اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني يكرم الطلاب الناجحين في الشهادات الرسمية اللبنانية
رام الله - دنيا الوطن
كرم اتحاد الشباب الديمقراطي والتجمع الديمقراطي للعاملين في الانروا في الانروا حفلا الطلبة الناجحين في الشهادات الرسمية في قاعة رسالات في بيروت برعاية رئيس بلدية الغبيري معن الخليل وبحضور ممثلي الفصائل الفلسطينية والروابط واللجان والاتحادات الشعبية والمؤسسات الاجتماعية ومدراء المدارس والمعلمين وعدد كبير من الطلبة وعائلاتهم.
تحدث عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرفيق علي فيصل معتبرا ان الشباب الفلسطيني هم حماة المشروع الوطني الفلسطيني والمدافعين عنه، ولأجل ذلك وعلى مدار سنوات النضال الفلسطيني سقط من الشباب آلاف الشهداء داعيا الى استراتيجية ترعى هموم ومصالح وتطلعات الشباب الفلسطيني سواء على المستوى الوطني بتعزيز الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام بما يقرب كل فئات الشعب الفلسطيني من حقوقه الوطنية بطرد الاحتلال وانتزاع الحقوق الوطنية الفلسطينية او على المستوى الآني بمعالجة مشاكل الشباب والهموم المباشرة التي يرزحون تحتها. وفي هذا الاطار ندعو الى استراتيجية وطنية فلسطينية في مواجهة ما يتهدد المجتمع الفلسطيني وفي القلب شبابه من مشاريع سياسية تهدف الى تغيير بنية وهوية المجتمع الفلسطيني باعتباره مجتمع تعددي بوصلته الاساسية فلسطين وعنوانه المباشر النضال من اجل حق العودة.
ان سياسة المراهنة على المفاوضات بالنسبة للقيادة الرسمية الفلسطينية وكمشروع سياسي وحيد وصلت الى طريق مسدود بعد نحو ربع قرن من مفاوضات عبثية شكلت غطاءا للمشروع الاسرائيلي بسرقة ونهب الارض الفلسطينية بالاستيطان والتهويد وفرض وقائع ميدانية تقضي على جميع امكانات قيام دولة فلسطينية مستقلة وسيدة على ارضها المحتلة بعدوان عام ١٩٦٧ بعاصمتها القدس. لذلك نجدد الدعوة الى مراجعة سياسية شاملة تراكم على نقاط القوة الداخلية وفي مقدمتها الوحدة الوطنية وتطوير الانتفاضة الشبابية الى انتفاضة شاملة ضد الاحتلال والاستيطان ورسم خارطة طريق جديدة تنهي مسيرة المفاوضات العبثية وتعمل على وقف التنسيق الامني والغاء اتفاق باريس الاقتصادي.
واستعرض اوضاع المخيمات داعيا الى وقف حملات التحريض التي لا وظيفة لها الا اللعب على اوتار الفتنة المرفوضة من جميع قوى شعبنا التي حرصت ولا زالت تحرص على ابداء كل جهد من اجل امن واستقرار لبنان والمخيمات التي لن تكون سوى بيئة وطنية داعمة للبنان ومناضلة من اجل حق العودة وفقا للقرار 194 . معتبرا ان تعزيز الموقف الفلسطيني يتطلب اجراءات وتدابير رسمية لبنانية وفي مقدمتها اقرار الحقوق الانسانية خاصة حق العمل والتملك .. ودعم لبنان للمطالب الفلسطينية الرافضة لأي تخفيض على خدمات الاونروا والتي من شأنها زيادة حالة الافقار بالنسبة للاجئين وبالتالي اضعاف مقومات الصمود الاجتماعي للاجئين ونضالهم من اجل حق العودة..
ثم تحدث راعي الحفل الحاج معن خليل مرحبا بالحضور وشاكرا اتحاد الشباب الديمقراطي على مثل هذا العرس الطلابي الفلسطيني الكبير، كما اكد على وقوف الشعبين اللبناني والفلسطيني جنبا الى جنب في مواجهة المشروع الصهيوني.
وحيا خليل الطلبة الناجحين الذي انتصروا على الظروف وتوجوا نضالهم بالنجاح واكد ان بلدية الغبيري ستبقى تتابع العمل من اجل حياة فلسطينية افضل في لبنان وانهم يدا بيد حتى عودة الفلسطينيين وفقا للقرار 194 والدولة المستقلة بعاصمتها القدس..
والقيت كلمة باسم اتحاد الشباب الديمقراطي القاها عضو قيادة الاتحاد محمود الشوني فأكد على ان الاتحاد سيبقة حاملا لراية الدفاع عن حقوق الطلبة والشباب في الميادين وفي جميع المنابر والمحافل، مشددا على ان مطالب الشباب الفلسطيني على المستويين الوطني والاجتماعي والاقتصادي والتربوي يجب ان تكون مطالب الكل الفلسطيني معتبرا ان الارتقاء بأوضاع الشباب هو ارتقاء بكل الحالة الفلسطينية التي تعيش حابة انقسام وتشرذم.
كلمة التجمع الديمقراطي للعاملين بالاونروا القتها عضو قيادة الاتحاد ناهد الجشي فأكدت على ان الاتحاد هو جزء من الشعب الفلسطيني وموقفه سيبقى داعم للمطالب الشعبية المحقة الرافضة لتخفيض خدمات وكالة الغوث، داعية الدول المانحة الى ابعاد الاونروا عن الضغوط السياسية والايفاء بتعهداتها تجاه موازنة الاونروا ودفعها لتحسين الخدمات بما يستجيب لحاجات اللاجئين المتزايدة..
والقت الطالبة ايمان محمد ستيتة كلمة الطلبة الناجحين فشكرت لاتحاد الشباب ولتجمع العاملين هذه المبادرة بتكريم الطلبة الناجحين الذين يقدمون نجاحهم وتفوقهم هدية الى الشباب المنتفض في الضفة الغربية والقدس، مؤكدة على ان الشباب الفلسطيني سيبقى وفيا في حمله راية النضال بمختلف اشكاله السياسي والعسكري وسلاح العلم والثقافة انطلاقا من كون معركتنا مع العدو معركة متعددة الاوجه وتستجوب زج كل طاقات الشعب الفلسطيني فيها.
وفي ختام الحفل وزعت شهادات تكريم لرئيس بلدية الغبيري ومدراء مدارس جالود، حيفا، الجليل، القدس والكرامة، كما تم تكريم الدكتورة عارفة محمد كنعان، والمرحوم توفيق محمد العلي، المرحوم محمد صالح داوود والمرحوم هيثم احمد دباجة، والطلبة المتفوقين والناجحين وهدايا رمزية لهم..
كرم اتحاد الشباب الديمقراطي والتجمع الديمقراطي للعاملين في الانروا في الانروا حفلا الطلبة الناجحين في الشهادات الرسمية في قاعة رسالات في بيروت برعاية رئيس بلدية الغبيري معن الخليل وبحضور ممثلي الفصائل الفلسطينية والروابط واللجان والاتحادات الشعبية والمؤسسات الاجتماعية ومدراء المدارس والمعلمين وعدد كبير من الطلبة وعائلاتهم.
تحدث عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرفيق علي فيصل معتبرا ان الشباب الفلسطيني هم حماة المشروع الوطني الفلسطيني والمدافعين عنه، ولأجل ذلك وعلى مدار سنوات النضال الفلسطيني سقط من الشباب آلاف الشهداء داعيا الى استراتيجية ترعى هموم ومصالح وتطلعات الشباب الفلسطيني سواء على المستوى الوطني بتعزيز الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام بما يقرب كل فئات الشعب الفلسطيني من حقوقه الوطنية بطرد الاحتلال وانتزاع الحقوق الوطنية الفلسطينية او على المستوى الآني بمعالجة مشاكل الشباب والهموم المباشرة التي يرزحون تحتها. وفي هذا الاطار ندعو الى استراتيجية وطنية فلسطينية في مواجهة ما يتهدد المجتمع الفلسطيني وفي القلب شبابه من مشاريع سياسية تهدف الى تغيير بنية وهوية المجتمع الفلسطيني باعتباره مجتمع تعددي بوصلته الاساسية فلسطين وعنوانه المباشر النضال من اجل حق العودة.
ان سياسة المراهنة على المفاوضات بالنسبة للقيادة الرسمية الفلسطينية وكمشروع سياسي وحيد وصلت الى طريق مسدود بعد نحو ربع قرن من مفاوضات عبثية شكلت غطاءا للمشروع الاسرائيلي بسرقة ونهب الارض الفلسطينية بالاستيطان والتهويد وفرض وقائع ميدانية تقضي على جميع امكانات قيام دولة فلسطينية مستقلة وسيدة على ارضها المحتلة بعدوان عام ١٩٦٧ بعاصمتها القدس. لذلك نجدد الدعوة الى مراجعة سياسية شاملة تراكم على نقاط القوة الداخلية وفي مقدمتها الوحدة الوطنية وتطوير الانتفاضة الشبابية الى انتفاضة شاملة ضد الاحتلال والاستيطان ورسم خارطة طريق جديدة تنهي مسيرة المفاوضات العبثية وتعمل على وقف التنسيق الامني والغاء اتفاق باريس الاقتصادي.
واستعرض اوضاع المخيمات داعيا الى وقف حملات التحريض التي لا وظيفة لها الا اللعب على اوتار الفتنة المرفوضة من جميع قوى شعبنا التي حرصت ولا زالت تحرص على ابداء كل جهد من اجل امن واستقرار لبنان والمخيمات التي لن تكون سوى بيئة وطنية داعمة للبنان ومناضلة من اجل حق العودة وفقا للقرار 194 . معتبرا ان تعزيز الموقف الفلسطيني يتطلب اجراءات وتدابير رسمية لبنانية وفي مقدمتها اقرار الحقوق الانسانية خاصة حق العمل والتملك .. ودعم لبنان للمطالب الفلسطينية الرافضة لأي تخفيض على خدمات الاونروا والتي من شأنها زيادة حالة الافقار بالنسبة للاجئين وبالتالي اضعاف مقومات الصمود الاجتماعي للاجئين ونضالهم من اجل حق العودة..
ثم تحدث راعي الحفل الحاج معن خليل مرحبا بالحضور وشاكرا اتحاد الشباب الديمقراطي على مثل هذا العرس الطلابي الفلسطيني الكبير، كما اكد على وقوف الشعبين اللبناني والفلسطيني جنبا الى جنب في مواجهة المشروع الصهيوني.
وحيا خليل الطلبة الناجحين الذي انتصروا على الظروف وتوجوا نضالهم بالنجاح واكد ان بلدية الغبيري ستبقى تتابع العمل من اجل حياة فلسطينية افضل في لبنان وانهم يدا بيد حتى عودة الفلسطينيين وفقا للقرار 194 والدولة المستقلة بعاصمتها القدس..
والقيت كلمة باسم اتحاد الشباب الديمقراطي القاها عضو قيادة الاتحاد محمود الشوني فأكد على ان الاتحاد سيبقة حاملا لراية الدفاع عن حقوق الطلبة والشباب في الميادين وفي جميع المنابر والمحافل، مشددا على ان مطالب الشباب الفلسطيني على المستويين الوطني والاجتماعي والاقتصادي والتربوي يجب ان تكون مطالب الكل الفلسطيني معتبرا ان الارتقاء بأوضاع الشباب هو ارتقاء بكل الحالة الفلسطينية التي تعيش حابة انقسام وتشرذم.
كلمة التجمع الديمقراطي للعاملين بالاونروا القتها عضو قيادة الاتحاد ناهد الجشي فأكدت على ان الاتحاد هو جزء من الشعب الفلسطيني وموقفه سيبقى داعم للمطالب الشعبية المحقة الرافضة لتخفيض خدمات وكالة الغوث، داعية الدول المانحة الى ابعاد الاونروا عن الضغوط السياسية والايفاء بتعهداتها تجاه موازنة الاونروا ودفعها لتحسين الخدمات بما يستجيب لحاجات اللاجئين المتزايدة..
والقت الطالبة ايمان محمد ستيتة كلمة الطلبة الناجحين فشكرت لاتحاد الشباب ولتجمع العاملين هذه المبادرة بتكريم الطلبة الناجحين الذين يقدمون نجاحهم وتفوقهم هدية الى الشباب المنتفض في الضفة الغربية والقدس، مؤكدة على ان الشباب الفلسطيني سيبقى وفيا في حمله راية النضال بمختلف اشكاله السياسي والعسكري وسلاح العلم والثقافة انطلاقا من كون معركتنا مع العدو معركة متعددة الاوجه وتستجوب زج كل طاقات الشعب الفلسطيني فيها.
وفي ختام الحفل وزعت شهادات تكريم لرئيس بلدية الغبيري ومدراء مدارس جالود، حيفا، الجليل، القدس والكرامة، كما تم تكريم الدكتورة عارفة محمد كنعان، والمرحوم توفيق محمد العلي، المرحوم محمد صالح داوود والمرحوم هيثم احمد دباجة، والطلبة المتفوقين والناجحين وهدايا رمزية لهم..

التعليقات