الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين تعقد اجتماعها الأسبوعي تدارست فيه الأوضاع في لبنان والمنطقة
رام الله - دنيا الوطن
عقدت الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين اجتماعها الأسبوعي تدارست فيه الأوضاع في لبنان والمنطقة وصدر عنها البيان التالي:
في كل مرة نحاول فيها أن نرفع الصوت عالياً للتذكير بالعدو الأوحد لأمتنا الذي هو العدو الصهيوني، تحاول القوى المتسلطة والحكام الفاسدين تحويل الأمة نحو مشاكل أخرى لا علاقة لها بالقضية المركزية بل هي معوق عنها ومضيعة للجهود وسبب لإضعاف محور المقاومة الذي يتعرض هذه الأيام لحملة ضخمة في معركة قد تكون الفاصلة والأخيرة في أكثر من منطقة من مناطق عالمنا الإسلامي.
إننا في تجمع العلماء المسلمين أمام الواقع الصعب هذا نؤكد على النقاط التالية:
أولاً:يجب أن تعود القضية الفلسطينية لتحتل موقعها على رأس سلم أولوياتنا، وعدم الدخول بالمهاترات والقضايا الصغيرة على حسابها بشكل يكون المستفيد الأوحد هو العدو الصهيوني، ولذلك فإن على كل الشرفاء في الأمة التصدي لهذه المحاولات. وهنا نؤكد على أهمية إبراز قضية الأسرى الأحرار في إضرابهم المفتوح عن الطعام، ضمن معركة الأمعاء الخاوية في مواجهة ظلم الصهاينة، هذه المسألة التي ينشغل عنها حكام العرب اليوم ويذهب أكثرهم في رحلات مكلفة تلبية لشهواتهم ونزواتهم.
ثانياً: نعتبر أن فشل الحل السلمي في اليمن وتعنت السعودية في ترك الشعب اليمني ليحدد مصيره بنفسه هو جزء من المعركة الكبرى في الأمة الهادفة لإضعاف نهج المقاومة. لذلك فإننا نطالب الأمم المتحدة بأن تكون موضوعية في متابعتها للأزمة وتعمل على حلها من خلال إعادة الحوار ورفع يد القوى والدول الأخرى عن اليمن وحصر الأمر ضمن الحوار اليمني اليمني.
ثالثاً:دعا التجمع إلى مساندة الجيش السوري في حربه ضد الإرهاب التي ليست حرباً لنظام مع معارضة بل هي حرب للشرعية السورية المتمثلة بقيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد ضد التكفيريين الذين أتوا إلى سوريا من كل حدب وصوب وبلغ عددهم مئات الآلاف والذين يمارسون قتلاً وتشريداً للشعب السوري لمصلحة مشغليهم المخابرات المركزية الأميركية والكيان الصهيوني، وأعتبر التجمع أن قتال هؤلاء لا يعد صارفاً عن قتال العدو الصهيوني لأنهم صنيعة هذا العدو وجزء من معركته ضد محور المقاومة.
رابعاً: في الشأن اللبناني دعا التجمع إلى الإسراع في انتخاب رئيس للجمهورية وأن إطالة أمد الفراغ الدستوري يضر بالمصلحة اللبنانية العامة خاصة أن الجماعات التكفيرية تسعى لنقل المعركة إلى الداخل اللبناني، ما يفرض مواجهتها بوحدة وطنية. وهنا ننوه بالعمليات البطولية للجيش اللبناني ضد الجماعات التكفيرية وبسهر الأجهزة الأمنية علي الأمن وتفكيكهم للشبكات الإرهابية التي حفظت لبنان والوضع الأمني فيه أفضل من كثير من بلدان العالم الأخرى.
تاريخ: 11/آب/2016
عقدت الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين اجتماعها الأسبوعي تدارست فيه الأوضاع في لبنان والمنطقة وصدر عنها البيان التالي:
في كل مرة نحاول فيها أن نرفع الصوت عالياً للتذكير بالعدو الأوحد لأمتنا الذي هو العدو الصهيوني، تحاول القوى المتسلطة والحكام الفاسدين تحويل الأمة نحو مشاكل أخرى لا علاقة لها بالقضية المركزية بل هي معوق عنها ومضيعة للجهود وسبب لإضعاف محور المقاومة الذي يتعرض هذه الأيام لحملة ضخمة في معركة قد تكون الفاصلة والأخيرة في أكثر من منطقة من مناطق عالمنا الإسلامي.
إننا في تجمع العلماء المسلمين أمام الواقع الصعب هذا نؤكد على النقاط التالية:
أولاً:يجب أن تعود القضية الفلسطينية لتحتل موقعها على رأس سلم أولوياتنا، وعدم الدخول بالمهاترات والقضايا الصغيرة على حسابها بشكل يكون المستفيد الأوحد هو العدو الصهيوني، ولذلك فإن على كل الشرفاء في الأمة التصدي لهذه المحاولات. وهنا نؤكد على أهمية إبراز قضية الأسرى الأحرار في إضرابهم المفتوح عن الطعام، ضمن معركة الأمعاء الخاوية في مواجهة ظلم الصهاينة، هذه المسألة التي ينشغل عنها حكام العرب اليوم ويذهب أكثرهم في رحلات مكلفة تلبية لشهواتهم ونزواتهم.
ثانياً: نعتبر أن فشل الحل السلمي في اليمن وتعنت السعودية في ترك الشعب اليمني ليحدد مصيره بنفسه هو جزء من المعركة الكبرى في الأمة الهادفة لإضعاف نهج المقاومة. لذلك فإننا نطالب الأمم المتحدة بأن تكون موضوعية في متابعتها للأزمة وتعمل على حلها من خلال إعادة الحوار ورفع يد القوى والدول الأخرى عن اليمن وحصر الأمر ضمن الحوار اليمني اليمني.
ثالثاً:دعا التجمع إلى مساندة الجيش السوري في حربه ضد الإرهاب التي ليست حرباً لنظام مع معارضة بل هي حرب للشرعية السورية المتمثلة بقيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد ضد التكفيريين الذين أتوا إلى سوريا من كل حدب وصوب وبلغ عددهم مئات الآلاف والذين يمارسون قتلاً وتشريداً للشعب السوري لمصلحة مشغليهم المخابرات المركزية الأميركية والكيان الصهيوني، وأعتبر التجمع أن قتال هؤلاء لا يعد صارفاً عن قتال العدو الصهيوني لأنهم صنيعة هذا العدو وجزء من معركته ضد محور المقاومة.
رابعاً: في الشأن اللبناني دعا التجمع إلى الإسراع في انتخاب رئيس للجمهورية وأن إطالة أمد الفراغ الدستوري يضر بالمصلحة اللبنانية العامة خاصة أن الجماعات التكفيرية تسعى لنقل المعركة إلى الداخل اللبناني، ما يفرض مواجهتها بوحدة وطنية. وهنا ننوه بالعمليات البطولية للجيش اللبناني ضد الجماعات التكفيرية وبسهر الأجهزة الأمنية علي الأمن وتفكيكهم للشبكات الإرهابية التي حفظت لبنان والوضع الأمني فيه أفضل من كثير من بلدان العالم الأخرى.
عقدت الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين اجتماعها الأسبوعي تدارست فيه الأوضاع في لبنان والمنطقة وصدر عنها البيان التالي:
في كل مرة نحاول فيها أن نرفع الصوت عالياً للتذكير بالعدو الأوحد لأمتنا الذي هو العدو الصهيوني، تحاول القوى المتسلطة والحكام الفاسدين تحويل الأمة نحو مشاكل أخرى لا علاقة لها بالقضية المركزية بل هي معوق عنها ومضيعة للجهود وسبب لإضعاف محور المقاومة الذي يتعرض هذه الأيام لحملة ضخمة في معركة قد تكون الفاصلة والأخيرة في أكثر من منطقة من مناطق عالمنا الإسلامي.
إننا في تجمع العلماء المسلمين أمام الواقع الصعب هذا نؤكد على النقاط التالية:
أولاً:يجب أن تعود القضية الفلسطينية لتحتل موقعها على رأس سلم أولوياتنا، وعدم الدخول بالمهاترات والقضايا الصغيرة على حسابها بشكل يكون المستفيد الأوحد هو العدو الصهيوني، ولذلك فإن على كل الشرفاء في الأمة التصدي لهذه المحاولات. وهنا نؤكد على أهمية إبراز قضية الأسرى الأحرار في إضرابهم المفتوح عن الطعام، ضمن معركة الأمعاء الخاوية في مواجهة ظلم الصهاينة، هذه المسألة التي ينشغل عنها حكام العرب اليوم ويذهب أكثرهم في رحلات مكلفة تلبية لشهواتهم ونزواتهم.
ثانياً: نعتبر أن فشل الحل السلمي في اليمن وتعنت السعودية في ترك الشعب اليمني ليحدد مصيره بنفسه هو جزء من المعركة الكبرى في الأمة الهادفة لإضعاف نهج المقاومة. لذلك فإننا نطالب الأمم المتحدة بأن تكون موضوعية في متابعتها للأزمة وتعمل على حلها من خلال إعادة الحوار ورفع يد القوى والدول الأخرى عن اليمن وحصر الأمر ضمن الحوار اليمني اليمني.
ثالثاً:دعا التجمع إلى مساندة الجيش السوري في حربه ضد الإرهاب التي ليست حرباً لنظام مع معارضة بل هي حرب للشرعية السورية المتمثلة بقيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد ضد التكفيريين الذين أتوا إلى سوريا من كل حدب وصوب وبلغ عددهم مئات الآلاف والذين يمارسون قتلاً وتشريداً للشعب السوري لمصلحة مشغليهم المخابرات المركزية الأميركية والكيان الصهيوني، وأعتبر التجمع أن قتال هؤلاء لا يعد صارفاً عن قتال العدو الصهيوني لأنهم صنيعة هذا العدو وجزء من معركته ضد محور المقاومة.
رابعاً: في الشأن اللبناني دعا التجمع إلى الإسراع في انتخاب رئيس للجمهورية وأن إطالة أمد الفراغ الدستوري يضر بالمصلحة اللبنانية العامة خاصة أن الجماعات التكفيرية تسعى لنقل المعركة إلى الداخل اللبناني، ما يفرض مواجهتها بوحدة وطنية. وهنا ننوه بالعمليات البطولية للجيش اللبناني ضد الجماعات التكفيرية وبسهر الأجهزة الأمنية علي الأمن وتفكيكهم للشبكات الإرهابية التي حفظت لبنان والوضع الأمني فيه أفضل من كثير من بلدان العالم الأخرى.
تاريخ: 11/آب/2016
عقدت الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين اجتماعها الأسبوعي تدارست فيه الأوضاع في لبنان والمنطقة وصدر عنها البيان التالي:
في كل مرة نحاول فيها أن نرفع الصوت عالياً للتذكير بالعدو الأوحد لأمتنا الذي هو العدو الصهيوني، تحاول القوى المتسلطة والحكام الفاسدين تحويل الأمة نحو مشاكل أخرى لا علاقة لها بالقضية المركزية بل هي معوق عنها ومضيعة للجهود وسبب لإضعاف محور المقاومة الذي يتعرض هذه الأيام لحملة ضخمة في معركة قد تكون الفاصلة والأخيرة في أكثر من منطقة من مناطق عالمنا الإسلامي.
إننا في تجمع العلماء المسلمين أمام الواقع الصعب هذا نؤكد على النقاط التالية:
أولاً:يجب أن تعود القضية الفلسطينية لتحتل موقعها على رأس سلم أولوياتنا، وعدم الدخول بالمهاترات والقضايا الصغيرة على حسابها بشكل يكون المستفيد الأوحد هو العدو الصهيوني، ولذلك فإن على كل الشرفاء في الأمة التصدي لهذه المحاولات. وهنا نؤكد على أهمية إبراز قضية الأسرى الأحرار في إضرابهم المفتوح عن الطعام، ضمن معركة الأمعاء الخاوية في مواجهة ظلم الصهاينة، هذه المسألة التي ينشغل عنها حكام العرب اليوم ويذهب أكثرهم في رحلات مكلفة تلبية لشهواتهم ونزواتهم.
ثانياً: نعتبر أن فشل الحل السلمي في اليمن وتعنت السعودية في ترك الشعب اليمني ليحدد مصيره بنفسه هو جزء من المعركة الكبرى في الأمة الهادفة لإضعاف نهج المقاومة. لذلك فإننا نطالب الأمم المتحدة بأن تكون موضوعية في متابعتها للأزمة وتعمل على حلها من خلال إعادة الحوار ورفع يد القوى والدول الأخرى عن اليمن وحصر الأمر ضمن الحوار اليمني اليمني.
ثالثاً:دعا التجمع إلى مساندة الجيش السوري في حربه ضد الإرهاب التي ليست حرباً لنظام مع معارضة بل هي حرب للشرعية السورية المتمثلة بقيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد ضد التكفيريين الذين أتوا إلى سوريا من كل حدب وصوب وبلغ عددهم مئات الآلاف والذين يمارسون قتلاً وتشريداً للشعب السوري لمصلحة مشغليهم المخابرات المركزية الأميركية والكيان الصهيوني، وأعتبر التجمع أن قتال هؤلاء لا يعد صارفاً عن قتال العدو الصهيوني لأنهم صنيعة هذا العدو وجزء من معركته ضد محور المقاومة.
رابعاً: في الشأن اللبناني دعا التجمع إلى الإسراع في انتخاب رئيس للجمهورية وأن إطالة أمد الفراغ الدستوري يضر بالمصلحة اللبنانية العامة خاصة أن الجماعات التكفيرية تسعى لنقل المعركة إلى الداخل اللبناني، ما يفرض مواجهتها بوحدة وطنية. وهنا ننوه بالعمليات البطولية للجيش اللبناني ضد الجماعات التكفيرية وبسهر الأجهزة الأمنية علي الأمن وتفكيكهم للشبكات الإرهابية التي حفظت لبنان والوضع الأمني فيه أفضل من كثير من بلدان العالم الأخرى.

التعليقات