ابو يوسف:نجاح الانتخابات البلدية ستفتح طريقا مهما لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسي
رام الله - دنيا الوطن
شدد الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية على اهمية نجاح الانتخابات المحلية من قبل جميع القوى والفصائل ومؤسسات المجتمع المدني والشخصيات الاعتبارية والعائلات حتى نجعل هذه العملية الديمقراطية نموذجا يحتذى به.
وأكد ابو يوسف في حوار مع قناة فلسطين الفضائية في برنامج " حال السياسة "على أن الانتخابات المحلية والبلدية في الضفة الغربية وقطاع غزة تحتاج كفاءات قادرة على مساعدة المواطنين وخدمتهم بأفضل السبل، وهذا يجعل الانتخابات ذات طابع مهني لاختيار الأفضل بغض النظر عن الانتماءات الفصائلية.
ورأى ان شعبنا ينتظر من فصائله وقواه تضافر الجهود والتوحد الحقيقي لتعزيز صموده في مواجهة التحديات وما تعانيه الضفة من جدار وحواجز واستيطان وسرقة الأراضي لصالح بناء وتوسيع المستوطنات، إضافة لمحاولات تهويد القدس والحفريات أسفل المسجد الأقصى وملاحقة المقدسيين بالقتل والاعتقال والطرد، لافتا ان المرحلة تضفي على الانتخابات طابعا يتجاوز كونها مجرد انتخابات لمجالس خدماتية، وسيكون لهذه الانتخابات تداعيات على المشروع الوطني ووحدة الأرض والشعب وعلى منظمة التحرير الفلسطينية و المشروع الوطني.
وقال استمرار الانقسام له بكل تأكيد تأثير ، الا اذ اعطينا ان مصلحة الشعب الفلسطيني فوق كل اعتبار، رغم التحركات النشيطة لأطراف إقليمية ، ونحن سمعنا موقف حركة حماس بدعمها وتأيدها الى اجراء الانتخابات ، ونأمل ان تكون هناك نوايا صادقة ،لأن هذه الانتخابات ستكون مدخلا للمصالحة وإنهاء الانقسام وتحدد مسار الانتخابات التشريعية والرئاسية.
ودان ابو يوسف ما تعرض له اجتماع الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في قطاع غزة من اعتداء بقوة السلاح ، مشيرا ان جميع القوى تسعى لجعل الانتخابات البلدية طريقا للوحدة وإنهاء الانقسام، وهذه ممارسات مرفوضة.
واكد ابو يوسف حرص جميع القوى وجبهة التحرير الفلسطينيةعلى ان تكون الانتخابات المحلية المزمع تنظيمها رافعة على طريق إنهاء الانقسام الداخلي واستعادة الوحدة الوطنية وليس العكس، وان عملية الانتخابات ستجري في قطاع غزة و الضفة و القدس ونحن نسعى من اجل انجاحها و نتمسك بها لفصل كل الخلافات الاخيرة ، فشعبنا الفلسطيني قدم التضحيات ،مضيفا انه عندما تتحدث الصحف العبرية عن كيفية مواجهة الانتخابات والتدخل بهذا الشان فلا بد من المواجهة بشكل موحد.
وقال ابو يوسف ان عدد المرشحين 415 في كل ارجاء فلسطين المحتلة وبالتالي الان العمل يجري على انجاز التحضيرات ، هناك ميثاق شرف يجب ان نلتزم به وكنا قد التزمنا سابقا ، و الان السيناريوهات تتكرر ، الدول المانحة تدعم السلطة ، اما فيما يتعلق بغزة هناك استثناء لجهة الاعمار ولا بد ان يتحقق ، وخاصة أن غزة تعاني من الفقر الشديد والبطالة والمعاناة والألم، والذي انعكس سلباً على أداء وواقع المواطن الفلسطيني، وهذا يستدعي بذل الجهود لانجاح الانتخابات في الارتقاء الى مستوى التحديات تجنبا لحدوث اشكاليات متوقعة ، ونحن نؤكد مرة اخرى الارتقاء لازالة كل العقبات من اجل انجاح المسار الديمقراطي ، وهذا ما نتمناه على جميع القوى و الفصائل الموقعة على ميثاق الشرف ، و امل ان تكون هذه الاشكاليات معزولة حرصا على العملية الانتخابية ، ونحن ضد اي ضغوطات تؤثر على ضمير الناخب الفلسطيني ، ونسعى حثيثا من اجل ان يكون مسار هذه الانتخابات النجاح .
واضاف لقد درسنا واقع الانتخابات السابقة والمواطن يجب ان يحظى باختيار المرشح ،وبالتالي عندما نتحدث عن اختيار شخصيات اكاديمية و اخرى لها حضور على المستوى الاجتماعي كل ذلك يشكل نجاحات بهذا الامر ، والانتخابات المحلية لها اسس ، ومن جانب اخر هناك عزوف من المواطن عندما يشعر ان الانقسام لم يتحقق و ينتهي و هذه رغبة دائمة ، ولا يمكن ان يرضى احد ببقاء الانقسام ، وعملية انهاء الانقسام هي بالذهاب الى صندوق الاقتراع واحترام نتائج الانتخابات.
ورأى ابو يوسف ان الوحدة الوطنية على أساس القواسم المشتركة ضرورة لا غنى عنها، وهي لا تمنع التعددية والتنوع والمنافسة وحرية الاختلاف، ويمكن أن تكون الوحدة مصدر الشرعية إذا تعذر إجراء الانتخابات جراء رفض الاحتلال لإجرائها، وفي هذه الحالة، تصبح بصورة أكبر شكلًا من أشكال النضال لدحر الاحتلال.
ولفت ابو يوسف ان المجتمع الدولي سيحترم نتائج أي انتخابات فلسطينية قادمة سواءً محلية أو سياسية طالما كانت تتصف بالنزاهة وتمارس بحرية وفق مراقبة محلية ودولية وفي ذلك تعزيز لمبادئ الديمقراطية التي تعتبر الانتخابات أحد أهم ركائزها.
وشدد امين عام جبهة التحرير الفلسطينية على ضرورة نجاح إجراء هذه الانتخابات المحلية مقدمة لتعزيز إجراء الانتخابات السياسية والرئاسية التي تضع حداً لحالة الانقسام القائمة، وهي الان تخوضها قوى وأحزاب وفصائل وحركات اجتماعية قادرة على مواجهة التحديات والمخاطر التي تهدد القضية الفلسطينية، فشعبنا الفلسطيني يخوض الانتخابات وبنفس الوقت هو مستمر بنضاله بمواجهة الاحتلال ، وهذا يؤكد قدرة شعبنا على تحقيق اهدافه الوطنية وتمسكه بالهوية الوطنية، على طريق تحرير الارض والانسان.
شدد الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية على اهمية نجاح الانتخابات المحلية من قبل جميع القوى والفصائل ومؤسسات المجتمع المدني والشخصيات الاعتبارية والعائلات حتى نجعل هذه العملية الديمقراطية نموذجا يحتذى به.
وأكد ابو يوسف في حوار مع قناة فلسطين الفضائية في برنامج " حال السياسة "على أن الانتخابات المحلية والبلدية في الضفة الغربية وقطاع غزة تحتاج كفاءات قادرة على مساعدة المواطنين وخدمتهم بأفضل السبل، وهذا يجعل الانتخابات ذات طابع مهني لاختيار الأفضل بغض النظر عن الانتماءات الفصائلية.
ورأى ان شعبنا ينتظر من فصائله وقواه تضافر الجهود والتوحد الحقيقي لتعزيز صموده في مواجهة التحديات وما تعانيه الضفة من جدار وحواجز واستيطان وسرقة الأراضي لصالح بناء وتوسيع المستوطنات، إضافة لمحاولات تهويد القدس والحفريات أسفل المسجد الأقصى وملاحقة المقدسيين بالقتل والاعتقال والطرد، لافتا ان المرحلة تضفي على الانتخابات طابعا يتجاوز كونها مجرد انتخابات لمجالس خدماتية، وسيكون لهذه الانتخابات تداعيات على المشروع الوطني ووحدة الأرض والشعب وعلى منظمة التحرير الفلسطينية و المشروع الوطني.
وقال استمرار الانقسام له بكل تأكيد تأثير ، الا اذ اعطينا ان مصلحة الشعب الفلسطيني فوق كل اعتبار، رغم التحركات النشيطة لأطراف إقليمية ، ونحن سمعنا موقف حركة حماس بدعمها وتأيدها الى اجراء الانتخابات ، ونأمل ان تكون هناك نوايا صادقة ،لأن هذه الانتخابات ستكون مدخلا للمصالحة وإنهاء الانقسام وتحدد مسار الانتخابات التشريعية والرئاسية.
ودان ابو يوسف ما تعرض له اجتماع الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في قطاع غزة من اعتداء بقوة السلاح ، مشيرا ان جميع القوى تسعى لجعل الانتخابات البلدية طريقا للوحدة وإنهاء الانقسام، وهذه ممارسات مرفوضة.
واكد ابو يوسف حرص جميع القوى وجبهة التحرير الفلسطينيةعلى ان تكون الانتخابات المحلية المزمع تنظيمها رافعة على طريق إنهاء الانقسام الداخلي واستعادة الوحدة الوطنية وليس العكس، وان عملية الانتخابات ستجري في قطاع غزة و الضفة و القدس ونحن نسعى من اجل انجاحها و نتمسك بها لفصل كل الخلافات الاخيرة ، فشعبنا الفلسطيني قدم التضحيات ،مضيفا انه عندما تتحدث الصحف العبرية عن كيفية مواجهة الانتخابات والتدخل بهذا الشان فلا بد من المواجهة بشكل موحد.
وقال ابو يوسف ان عدد المرشحين 415 في كل ارجاء فلسطين المحتلة وبالتالي الان العمل يجري على انجاز التحضيرات ، هناك ميثاق شرف يجب ان نلتزم به وكنا قد التزمنا سابقا ، و الان السيناريوهات تتكرر ، الدول المانحة تدعم السلطة ، اما فيما يتعلق بغزة هناك استثناء لجهة الاعمار ولا بد ان يتحقق ، وخاصة أن غزة تعاني من الفقر الشديد والبطالة والمعاناة والألم، والذي انعكس سلباً على أداء وواقع المواطن الفلسطيني، وهذا يستدعي بذل الجهود لانجاح الانتخابات في الارتقاء الى مستوى التحديات تجنبا لحدوث اشكاليات متوقعة ، ونحن نؤكد مرة اخرى الارتقاء لازالة كل العقبات من اجل انجاح المسار الديمقراطي ، وهذا ما نتمناه على جميع القوى و الفصائل الموقعة على ميثاق الشرف ، و امل ان تكون هذه الاشكاليات معزولة حرصا على العملية الانتخابية ، ونحن ضد اي ضغوطات تؤثر على ضمير الناخب الفلسطيني ، ونسعى حثيثا من اجل ان يكون مسار هذه الانتخابات النجاح .
واضاف لقد درسنا واقع الانتخابات السابقة والمواطن يجب ان يحظى باختيار المرشح ،وبالتالي عندما نتحدث عن اختيار شخصيات اكاديمية و اخرى لها حضور على المستوى الاجتماعي كل ذلك يشكل نجاحات بهذا الامر ، والانتخابات المحلية لها اسس ، ومن جانب اخر هناك عزوف من المواطن عندما يشعر ان الانقسام لم يتحقق و ينتهي و هذه رغبة دائمة ، ولا يمكن ان يرضى احد ببقاء الانقسام ، وعملية انهاء الانقسام هي بالذهاب الى صندوق الاقتراع واحترام نتائج الانتخابات.
ورأى ابو يوسف ان الوحدة الوطنية على أساس القواسم المشتركة ضرورة لا غنى عنها، وهي لا تمنع التعددية والتنوع والمنافسة وحرية الاختلاف، ويمكن أن تكون الوحدة مصدر الشرعية إذا تعذر إجراء الانتخابات جراء رفض الاحتلال لإجرائها، وفي هذه الحالة، تصبح بصورة أكبر شكلًا من أشكال النضال لدحر الاحتلال.
ولفت ابو يوسف ان المجتمع الدولي سيحترم نتائج أي انتخابات فلسطينية قادمة سواءً محلية أو سياسية طالما كانت تتصف بالنزاهة وتمارس بحرية وفق مراقبة محلية ودولية وفي ذلك تعزيز لمبادئ الديمقراطية التي تعتبر الانتخابات أحد أهم ركائزها.
وشدد امين عام جبهة التحرير الفلسطينية على ضرورة نجاح إجراء هذه الانتخابات المحلية مقدمة لتعزيز إجراء الانتخابات السياسية والرئاسية التي تضع حداً لحالة الانقسام القائمة، وهي الان تخوضها قوى وأحزاب وفصائل وحركات اجتماعية قادرة على مواجهة التحديات والمخاطر التي تهدد القضية الفلسطينية، فشعبنا الفلسطيني يخوض الانتخابات وبنفس الوقت هو مستمر بنضاله بمواجهة الاحتلال ، وهذا يؤكد قدرة شعبنا على تحقيق اهدافه الوطنية وتمسكه بالهوية الوطنية، على طريق تحرير الارض والانسان.
