المدهون: حكومة الاحتلال لا تترك وسيلة للتنغيص على حياة أسرانا إلا واستخدمتها
رام الله - دنيا الوطن
أكد بهاء المدهون وكيل وزارة الأسرى والمحررين أن قوات الاحتلال لا تتوانى للحظة في التنغيص على حياة أسرانا داخل سجون الاحتلال وتستخدم وسائل وحيل بهدف جعل حياتهم داخل السجون لا تطاق وفي صراع واشتباك دائم ومتواصل من خلال سياسة التنقلات والعزل والتفتيش والعديد من الاجراءات القمعية.
وجاء ذلك خلال زيارة وفد من وزارة الأسرى والمحررين عائلة الأسير المحرر شادي البابا 40 عاماً من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة ، الذي ابعدته سلطات الاحتلال الى الضفة الغربية الخميس الماضي بعد اعتقال دام 13 عاماً في سجون الاحتلال.
وبين أن أبعاد الأسير شادي يوم الافراج عنه الى الضفة الغربية بدلاً من غزة حيث أهله وعائلته هو أحد هذه الاساليب للتنغيص على فرحة الافراج حيث كان الأهل ينتظرون وصوله على أحر من الجمر على معبر بيت حانون "ايرز" ، مؤكداً أن سياسة الابعاد هي نهج قديم ومتأصل لدي هذا الكيان الغاصب ، وكما حدث مع الاسير بلال كايد الذي كان ينتظر الحرية بعد اعتقال دام اكثر من 14 عاماً ثم يتم تحويله للاعتقال الاداري .
وأشار المدهون أن رغم حالة التنغيص ألام الابعاد التي تعيشها العائلة بعد انتظار للحرية ولم الشمل دام أكثر من 13 عاماً، إلا أن الوزارة وكوادها جاءت أصرت على تقديم التهاني لعائلة الأسير وخاصة لوالده الحاج أبو العبد ، رغم أن الفرحة لا تزال منقوصة على أمل أن تجتمع شمل العائلة عن قريب .
الى ذلك شارك وفد من الوزارة في الخيمة التضامنية التي نظمتها مؤسسة مهجةالقدس للتضامن مع الأسير بلال كايد المضرب عن الطعام احتجاجاً على اعتقاله الاداري وكافة الأسرى المتضامنين وذلك اليوم الخميس من أمام مقر الصليب الاحمر الدولي.


أكد بهاء المدهون وكيل وزارة الأسرى والمحررين أن قوات الاحتلال لا تتوانى للحظة في التنغيص على حياة أسرانا داخل سجون الاحتلال وتستخدم وسائل وحيل بهدف جعل حياتهم داخل السجون لا تطاق وفي صراع واشتباك دائم ومتواصل من خلال سياسة التنقلات والعزل والتفتيش والعديد من الاجراءات القمعية.
وجاء ذلك خلال زيارة وفد من وزارة الأسرى والمحررين عائلة الأسير المحرر شادي البابا 40 عاماً من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة ، الذي ابعدته سلطات الاحتلال الى الضفة الغربية الخميس الماضي بعد اعتقال دام 13 عاماً في سجون الاحتلال.
وبين أن أبعاد الأسير شادي يوم الافراج عنه الى الضفة الغربية بدلاً من غزة حيث أهله وعائلته هو أحد هذه الاساليب للتنغيص على فرحة الافراج حيث كان الأهل ينتظرون وصوله على أحر من الجمر على معبر بيت حانون "ايرز" ، مؤكداً أن سياسة الابعاد هي نهج قديم ومتأصل لدي هذا الكيان الغاصب ، وكما حدث مع الاسير بلال كايد الذي كان ينتظر الحرية بعد اعتقال دام اكثر من 14 عاماً ثم يتم تحويله للاعتقال الاداري .
وأشار المدهون أن رغم حالة التنغيص ألام الابعاد التي تعيشها العائلة بعد انتظار للحرية ولم الشمل دام أكثر من 13 عاماً، إلا أن الوزارة وكوادها جاءت أصرت على تقديم التهاني لعائلة الأسير وخاصة لوالده الحاج أبو العبد ، رغم أن الفرحة لا تزال منقوصة على أمل أن تجتمع شمل العائلة عن قريب .
الى ذلك شارك وفد من الوزارة في الخيمة التضامنية التي نظمتها مؤسسة مهجةالقدس للتضامن مع الأسير بلال كايد المضرب عن الطعام احتجاجاً على اعتقاله الاداري وكافة الأسرى المتضامنين وذلك اليوم الخميس من أمام مقر الصليب الاحمر الدولي.



التعليقات