لجان مخيمات الضفة الغربية تطالب بدعم المخيمات الفلسطينية في لبنان

رام الله - دنيا الوطن
أكدت اللجان الشعبية للخدمات في مخيمات الضفة الغربية على الحاجة الماسة لدعم المخيمات الفلسطينية في لبنان، بسبب تردي الأوضاع المعيشية واستمرار القيود التي تفرضها الحكومة اللبنانية على اللاجئين الفلسطينيين فيها، وذلك في اللقاء الذي عقد يوم أمس في دائرة شؤون اللاجئين حيث بحث المجتمعون تشكيل لجنة لمتابعة تنفيذ اتفاقية البطاقة الإلكترونية للخدمات الإجتماعية مع وكالة الغوث، وتم الاتفاق على تشكيل اللجنة التي تضم في عضويتها ممثلون عن اللجان هم محمد ابو كشك وعفيف غطاشة وعضو ثالث من مخيمات الوسط، اضافة لممثلي الدائرة ياسر ابو كشك وكنعان الجمل وسيشارك في اللجنة ممثلين عن وكالة الغوث وممثلين عن الجانب الامريكي.
وتم في اللقاء بحث مطالب اتحاد العاملين في وكالة الغوث لإنصافهم على صعيد التدني في رواتبهم، معبرين عن قلقهم وخشيتهم من تفاقم الامور ووصولها لطريق مسدود مطالبين الطرفين مواصلة الحوار بما يضمن حصول العاملين على حقوقهم مع الحفاظ على حقوق اللاجئين ومصالحهم بمواصلة تقديم وكالة الغوث لخدماتها لهم، وتم بحث قضايا التعليم وخطط الأونروا على صعيد التشعيب والتشكيلات والتعيين التي تهدد مستوى التحصيل العلمي في مدارس الأونروا في مناطق عملياتها، وتوجهات الوكالة لتغيير نظام التشعيب ليتحول الى نظام 50+1، مما تطلب التأكيد على رفضهم القاطع لاي مس بالعملية التعليمية محذرين الوكالة من الاقدام على مثل هذه الخطوة وتحميلها مسئولية اي تداعيات تترتب على مثل هذا الاجراء.
هذا وأوضح مدير عام شؤون المخيمات في دائرة شؤون اللاجئين أنه تم الإتفاق على مواصلة متابعة قضايا معاهد الوكالة ومستشفى قلقيلية مع ادارة وكالة الغوث ودعمهم لاي عملية تطوير لها ورفض اي تقليص او انهاء لخدماتها.
وبحث اللقاء اليات تطوير علاقة اللجان الشعبية مع دائرة شؤون اللاجئين، وتعزيز التنسيق بين اللجان الشعبية من خلال إعادة هيكلة المكتب التنفيذي لللاجئين، فقد اكدت الدائرة على اهميته ودوره واستمرار عمله وتوحيد جهود اللجان في مكتب واحد يمثل موقفها الموحد، وان ترتيب المكتب التنفيذي هو مهمة اللجان نفسها والدائرة تدعم اي موقف موحد تتفق عليه لجان الخدمات حول الية عمله.
هذا ومن المقرر أن يترأس الدكتور زكريا الأغا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لجان المخيمات اليوم للقاء السيد الرئيس محمود عباس (ابو مازن) في ظل أهمية دور المخيمات الفلسطينية النضالي وإستهدافها من الإحتلال والحاجة إلى تكثيف الجهود التنموية داخل المخيمات لتحسين الأوضاع الحياتية فيها، حيث سيتم طرح اوضاع مخيمات الضفة والحاجة لزيادة موازناتها والمشاريع والتمويل، ودعم المؤسسات العاملة في المخيمات خصوصا مراكز الشباب والنسوية والمعاقين وأهمية صرف موازنات تشغيلية ثابتة لها.