الجبهة الشعبية تصدر مذكرة تضامن مع الأسرى في سجون الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
تضامنا مع أسرى الحرية في معتقلات الاحتلال الاسرائيلي نحن مصدري هذه المذكرة نطالب بتحقيق مطلب الحرية المشروع للأسير" الرفيق بلال الكايد".
وإذ يتعالى صمود الحركة الفلسطينية الأسيرة في معتقلات العدو، والتي توجت نضالها بمعركة الأمعاء الخاوية، في مجابهة سياسات القمع والظلم والجرائم الفاشية التي ترتكبها قوات الاحتلال "الصهيوني" داخل المعتقلات وسط صمت دولي،وتخاذل عربي.
ومع تصاعد وتيرة العنف والاضطهاد والإرهاب ضد الأسرى الفلسطينيين، وتضامنا مع المناضل الأسير الرفيق بلال كايد، المضرب عن الطعام منذ أكثر من ثلاثة وخمسين يوما، ازداد عدد الاسرى المضربين ليصل الى المئات وليشمل مناضلين جدد، في مقدمتهم الرفيق الأسير أحمد سعدات، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والشقيقان محمد ومحمود البلبول.
والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، إذ تثمن نضالات الشعب الفلسطيني ضد العدو "الصهيوني" في كافة ميادين الصراع، فإنها تدعو إلى أوسع حملة تضامن عربية ودولية مع الأسرى في سجون الاحتلال "الصهيوني"، الذي يواصل نهجه الفاشي القمعي بحقهم، حيث قام بنقل الامين العام للجبهة الرفيق سعدات إلى العزل الانفرادي إثر انضمامه للأسرى للمضربين الأبطال.
وتدعو الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كافة الأحزاب والقوى السياسية والمنظمات الشعبية في داخل الوطن المحتل وخارجه، الرافضة للاحتلال "الصهيوني" لفلسطين وللتطبيع مع العدو، إلى إطلاق أوسع حملة تضامن مع الاسرى الفلسطينيين . وإلى ممارسة كافة وسائل التحرك الديمقراطي الشعبي لدفع الجهات الرسمية للضغط على سلطات الاحتلال "الصهيوني" لتحرير الأسرى وإنهاء إجراءات القمع والجرائم الأخرى الموجهة ضد الشعب الفلسطيني. وتدعوا للضغط أيضا على السلطة الفلسطينية والحكومات العربية والإسلامية والمؤسسات الدولية، للتحرك العاجل لإنقاذ الأسير قبل استشهاده في أي وقت.
يذكر أن الرفيق بلال كايد يخوض اضرابا عن الطعام منذ 15/6/2016، احتجاجا على أمر اعتقاله الاداري "بلا تهمة" بعد أكثر من 14 عاما قضاها في المعتقل. وتذرعت سلطات الاحتلال أن الإفراج عنه يشكل خطرا على "أمن الدولة"، علما أنه معزول انفراديا منذ العام الماضي .
وللتأكيد فإن هناك 6500 أسير في سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي؛ منهم 478 أسيرا صدرت بحقهم أحكام بالسجن المؤبد لمرة واحدة أو لمرات عديدة، كما أن هناك 21 أسيرة بينهن قاصرتان، و205 أطفال قصر أيضاً دون سن الـ18، إضافة إلى 480 معتقلاً إدارياً، و16 نائباً في المجلس التشريعي الفلسطيني ووزيرين سابقين، وما يقارب 1700 أسير مريض منهم قرابة 85 أسيراً في حالة صحية خطيرة جداً، كما يوجد 30 أسيراً تم اعتقالهم قبل أوسلو ومضى على اعتقالهم أكثر من 20 عاماً.
تضامنا مع أسرى الحرية في معتقلات الاحتلال الاسرائيلي نحن مصدري هذه المذكرة نطالب بتحقيق مطلب الحرية المشروع للأسير" الرفيق بلال الكايد".
وإذ يتعالى صمود الحركة الفلسطينية الأسيرة في معتقلات العدو، والتي توجت نضالها بمعركة الأمعاء الخاوية، في مجابهة سياسات القمع والظلم والجرائم الفاشية التي ترتكبها قوات الاحتلال "الصهيوني" داخل المعتقلات وسط صمت دولي،وتخاذل عربي.
ومع تصاعد وتيرة العنف والاضطهاد والإرهاب ضد الأسرى الفلسطينيين، وتضامنا مع المناضل الأسير الرفيق بلال كايد، المضرب عن الطعام منذ أكثر من ثلاثة وخمسين يوما، ازداد عدد الاسرى المضربين ليصل الى المئات وليشمل مناضلين جدد، في مقدمتهم الرفيق الأسير أحمد سعدات، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والشقيقان محمد ومحمود البلبول.
والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، إذ تثمن نضالات الشعب الفلسطيني ضد العدو "الصهيوني" في كافة ميادين الصراع، فإنها تدعو إلى أوسع حملة تضامن عربية ودولية مع الأسرى في سجون الاحتلال "الصهيوني"، الذي يواصل نهجه الفاشي القمعي بحقهم، حيث قام بنقل الامين العام للجبهة الرفيق سعدات إلى العزل الانفرادي إثر انضمامه للأسرى للمضربين الأبطال.
وتدعو الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كافة الأحزاب والقوى السياسية والمنظمات الشعبية في داخل الوطن المحتل وخارجه، الرافضة للاحتلال "الصهيوني" لفلسطين وللتطبيع مع العدو، إلى إطلاق أوسع حملة تضامن مع الاسرى الفلسطينيين . وإلى ممارسة كافة وسائل التحرك الديمقراطي الشعبي لدفع الجهات الرسمية للضغط على سلطات الاحتلال "الصهيوني" لتحرير الأسرى وإنهاء إجراءات القمع والجرائم الأخرى الموجهة ضد الشعب الفلسطيني. وتدعوا للضغط أيضا على السلطة الفلسطينية والحكومات العربية والإسلامية والمؤسسات الدولية، للتحرك العاجل لإنقاذ الأسير قبل استشهاده في أي وقت.
يذكر أن الرفيق بلال كايد يخوض اضرابا عن الطعام منذ 15/6/2016، احتجاجا على أمر اعتقاله الاداري "بلا تهمة" بعد أكثر من 14 عاما قضاها في المعتقل. وتذرعت سلطات الاحتلال أن الإفراج عنه يشكل خطرا على "أمن الدولة"، علما أنه معزول انفراديا منذ العام الماضي .
وللتأكيد فإن هناك 6500 أسير في سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي؛ منهم 478 أسيرا صدرت بحقهم أحكام بالسجن المؤبد لمرة واحدة أو لمرات عديدة، كما أن هناك 21 أسيرة بينهن قاصرتان، و205 أطفال قصر أيضاً دون سن الـ18، إضافة إلى 480 معتقلاً إدارياً، و16 نائباً في المجلس التشريعي الفلسطيني ووزيرين سابقين، وما يقارب 1700 أسير مريض منهم قرابة 85 أسيراً في حالة صحية خطيرة جداً، كما يوجد 30 أسيراً تم اعتقالهم قبل أوسلو ومضى على اعتقالهم أكثر من 20 عاماً.

التعليقات