سلطات الاحتلال تمنع المواطن البغدادي الذي فقد طفليه من تكملة علاجه
رام الله - دنيا الوطن
رفضت سلطات الاحتلال السماح للمواطن عبدالفتاح البغدادي من مخيم البريج وسط قطاع والذي تعرض منزله للحرق في العام 2012 بفعل شمعة والتي أدت إلى وفاة طفليه فتحي وتالا وهما بعمر الزهور من السماح له بالسفر إلى مدينة رام الله لتكملة علاجه.
رب الأسرة الشاب المكلوم عبدالفتاح البغدادي والذي فقد فلذة كبديه في الحريق الذي شب في منزله وأتي على كل شيء بداخلها وكل أمره إلى الله وصبر وتحمل وكان على أمل أن يرزقه الله بمولود يعوضه عن أطفاله الذين ماتوا حرقا ولكن هذا الحلم لم يتحقق بعد مرور هذا الزمن.
وكان المواطن البغدادي قد أصيب بعد الحادثة بصدمة أو ما يعرف "بالطربة " والتي أدت بعد إجراء الفحوصات إلى انخفاض نسبة الحيوان المنوي لديه إلى الصفر.
لم ييأس المواطن الفقير البغدادي والذي توفي والديه وتحمل عبء مصروفات أشقائه وبينهم معاقين وشقيقتين تدرسان في الجامعة وجدته المقعدة التي بحاجة ماسة إلى الدواء والرعاية تابع العلاج في المراكز بغزة وحصل على تحويله للعلاج في مستشفى فلسطين بالقاهرة وقرر الأطباء إجراء عملية دوالي ودفع 700 دولار وكان هذا المسكين على أمل بأن العملية نجحت ولكن تبدد هذا الحلم وتبين أن العملية قد فشلت وأن الوضع ازداد سوءا لدرجة أن سائل الحيوان المنوي لديه انعدم كليا.
لم يكتف المواطن البغدادي الذي حصل على وظيفة من حكومة غزة تعاطفا معه وللتخفيف من مشاكله الاقتصادية وكذلك مساعدته في اعادة ترميم بيته المتهالك بالرغم من هذا الوضع صمم على أن الله لن ينساه من فضله وواصل زيارة المراكز الطبية لكي يعالج فتعرف على طبيب و أقنعه بأن علاجه في الأردن وأنه يستطيع أن يسفره مقابل مبلغ 1000 دولار وتبين أن هذا الطبيب نصاب ومن خلال أقاربه والضغط عليه أرجع له المبلغ وقدم به بلاغ للشرطة.
المواطن عبد الفتاح أنفق كل ما لديه وتراكمت عليه الديون لدرجة أنه فتح بسطة لبيع الشاي والقهوة لكي يعيل أسرته ويسدد ديونه ويكمل علاجه قرر أن يسافر إلى محافظات الضفة على نفقته الخاصة لكي يحقق أمله ويكمل علاجه من أجل أن يرزقه الله بمولود الا أن قوات الاحتلال أفشلت أمله ومنعته من السفر.
المواطن البغدادي يناشد الوزير حسين الشيخ التدخل للسماح له بالعبور وتكملة علاجه وتحقيق حلمه.
كما ناشد وزير الصحة وأصحاب القلوب الرحيمة ورجال الاعمال أن يقفوا الى جانبه ويقدموا له المساعدة قائلا " أنا فقدت أطفالي وصبرت وعانيت ومن حقي أن أرى طفلا يعوضني عن أطفالي الذي فقدتهم فأستصرخكم يا أصحاب القلوب الرحيمة أن لا تبخلوا على وأن تحققوا حلمي ومساعدتي بإكمال علاجي – نسأل الله تعالي أن يلقى من القلوب الرحيمة أذان صاغية.
رفضت سلطات الاحتلال السماح للمواطن عبدالفتاح البغدادي من مخيم البريج وسط قطاع والذي تعرض منزله للحرق في العام 2012 بفعل شمعة والتي أدت إلى وفاة طفليه فتحي وتالا وهما بعمر الزهور من السماح له بالسفر إلى مدينة رام الله لتكملة علاجه.
رب الأسرة الشاب المكلوم عبدالفتاح البغدادي والذي فقد فلذة كبديه في الحريق الذي شب في منزله وأتي على كل شيء بداخلها وكل أمره إلى الله وصبر وتحمل وكان على أمل أن يرزقه الله بمولود يعوضه عن أطفاله الذين ماتوا حرقا ولكن هذا الحلم لم يتحقق بعد مرور هذا الزمن.
وكان المواطن البغدادي قد أصيب بعد الحادثة بصدمة أو ما يعرف "بالطربة " والتي أدت بعد إجراء الفحوصات إلى انخفاض نسبة الحيوان المنوي لديه إلى الصفر.
لم ييأس المواطن الفقير البغدادي والذي توفي والديه وتحمل عبء مصروفات أشقائه وبينهم معاقين وشقيقتين تدرسان في الجامعة وجدته المقعدة التي بحاجة ماسة إلى الدواء والرعاية تابع العلاج في المراكز بغزة وحصل على تحويله للعلاج في مستشفى فلسطين بالقاهرة وقرر الأطباء إجراء عملية دوالي ودفع 700 دولار وكان هذا المسكين على أمل بأن العملية نجحت ولكن تبدد هذا الحلم وتبين أن العملية قد فشلت وأن الوضع ازداد سوءا لدرجة أن سائل الحيوان المنوي لديه انعدم كليا.
لم يكتف المواطن البغدادي الذي حصل على وظيفة من حكومة غزة تعاطفا معه وللتخفيف من مشاكله الاقتصادية وكذلك مساعدته في اعادة ترميم بيته المتهالك بالرغم من هذا الوضع صمم على أن الله لن ينساه من فضله وواصل زيارة المراكز الطبية لكي يعالج فتعرف على طبيب و أقنعه بأن علاجه في الأردن وأنه يستطيع أن يسفره مقابل مبلغ 1000 دولار وتبين أن هذا الطبيب نصاب ومن خلال أقاربه والضغط عليه أرجع له المبلغ وقدم به بلاغ للشرطة.
المواطن عبد الفتاح أنفق كل ما لديه وتراكمت عليه الديون لدرجة أنه فتح بسطة لبيع الشاي والقهوة لكي يعيل أسرته ويسدد ديونه ويكمل علاجه قرر أن يسافر إلى محافظات الضفة على نفقته الخاصة لكي يحقق أمله ويكمل علاجه من أجل أن يرزقه الله بمولود الا أن قوات الاحتلال أفشلت أمله ومنعته من السفر.
المواطن البغدادي يناشد الوزير حسين الشيخ التدخل للسماح له بالعبور وتكملة علاجه وتحقيق حلمه.
كما ناشد وزير الصحة وأصحاب القلوب الرحيمة ورجال الاعمال أن يقفوا الى جانبه ويقدموا له المساعدة قائلا " أنا فقدت أطفالي وصبرت وعانيت ومن حقي أن أرى طفلا يعوضني عن أطفالي الذي فقدتهم فأستصرخكم يا أصحاب القلوب الرحيمة أن لا تبخلوا على وأن تحققوا حلمي ومساعدتي بإكمال علاجي – نسأل الله تعالي أن يلقى من القلوب الرحيمة أذان صاغية.
