الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى تنظم مسيرة غضب تضامنية مع الأسرى تجوب شوارع رام الله

الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى تنظم مسيرة غضب تضامنية مع الأسرى تجوب شوارع رام الله
رام الله - دنيا الوطن
نظمت الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى مسيرة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام داخل المعتقلات الإسرائيلية، في اليوم الرابع من أسبوع التضامن معهم والذي اعلنت عنه (الهيئة) من خيمة الاعتصام الدائمة وسط مدينة رام الله، وجابت المسيرة التي شارك فيها رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين "عيسى قراقع" ورئيس نادي الأسير "قدوره فارس" والأسير المحرر "محمد القيق" شوارع مدينة رام الله.

وفي هذا السياق قال "أمين شومان" رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى، بأن هذه المسيرة تسهم مع غيرها من فعاليات في تعميق المشاركة الجماهيرية في فعاليات التضامن المتصاعدة مع الأسرى المضربين عن الطعام، ودعا "شومان" جماهير شعبنا الفلسطيني في المحافظات والداخل المحتل إلى مواصلة وتصعيد حراكهم التضامني لأنه يسهم - وفقاً لشومان - في تقليل عدد أيام إضراب المضربين بسبب الضغط الشعبي الذي يحسب له المحتل الإسرائيلي ألف حساب.

ومن الجدير ذكره هنا بأن عدد الأسرى المشاركين في الاضراب في ازدياد مستمر حيث وصل عددهم مع إلى 400 أسير، وهو مرشح للزيادة في ضوء اكتمال استعدادات باقي المعتقلات للالتحاق بمعركة الإضراب التي اطلق شرارتها الأسير "بلال كايد".

من جانبه دعا "محمد أبو الخير" سكرتير الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين، جماهير شعبنا في الشتات وفي كافة أماكن تواجدهم إلى مساندة أسرنا الذين دخل بعضهم مرحلة الخطر الشديد ومنهم الأسير "بلال" الذي يدخال يومه الستون مع انتصاف نهار هذا اليوم.

وطالب "أبو الخير" المستوى السياسي الفلسطيني ببذل مزيداً من الجهود لمناصرة الأسرى وحمل إسرائيل إلى إجابة مطالبهم العادلة، واستنكر وقوف بعض المؤسسات الدولية موقف المتفرج من ما يحدث داخل المعتقلات الإسرائيلية وفي مقدمتها هيئة المم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان والصليب الأحمر.