(فيديو) عام ونصف داخل المستشفيات "الشاعر" يناشد الرئيس عباس لمساعدته في زراعة قلب
خان يونس – خاص دنيا الوطن – محمد جربوع
تصوير – عبد الرؤوف شعت
حالة من القلق والتوتر والترقب تعيشها عائلة الشاب اسلام الشاعر، الذي يرقد على أسرة وحدة القلب بمجمع ناصر الطبي غربي محافظة خان يونس جنوبي قطاع غزة، بسبب سوء وضعه الصحي وعد استجابته للعلاج الذي يتناوله.
مستلقي على أحد الأسرة داخل المستشفى، ينتظر فرج قريب وخبر يساعده في السفر للعلاج بالخارج، كي يتمكن من العودة إلى ما كان عليه قبل أن يعاني من هذا المرض الخطير.
وتقول والدته أم اسلام الشاعر :"ابني يعاني من حالة تعب وانهاك منذ ما يزيد عن عام ونصف، ونحن نقضى وقتنا داخل المستشفيات، لكن حالة ابني تزداد سوء بشكل يومي لعدو وجود العلاج الذي يحتاجه في مستشفيات القطاع التي تعاني بسبب الحصار المفروض منذ سنوات طويلة."
وتضيف لـ مراسل "دنيا الوطن" وهي تقف داخل إحدى غرف وحدة القلب "الحل الوحيد لابني لكي يتمكن من العودة إلى حياته الطبيعية، هو السفر لزراعة القلب، كي يستطيع الذهاب إلى مدرسته ومشاركة أصدقائه اللعب واللهو كما كان في السابق."
وأوضحت الشاعر والدموع تذرف من عيانها على حالة ابنها المستلقي على السرير خلفها أن ابنها لم يتمكن من الالتحاق في المدرسة لهذا العام، بسبب شدة مرضه، وأن امنية حياته الدراسة والتفوق حتى يتمكن من تحقيق حلمه بالتفوق والتميز.
وبينت أن لديها أربعة أبناء غير اسلام، لم تعد تكترث إليهم بسبب معاناة ابنها الذي يلازم مستشفيات القطاع منذ أكثر من عام ونصف، وناشد الشاعر الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن يساعد ابنها بزراعة قلب له في أقرب وقت، نظراً لتردي وضعه الصحي.
بدوره، أوضح الدكتور منتصر إسماعيل رئيس قسم القلب بمستشفى ناصر بخان يونس أن الشاب تعرض لالتهاب فيروسي شديد في عضلة القلب، ومع مرور الوقت زاد الضعف في عضلة القلب.
وأضاف لـ مراسل "دنيا الوطن" أن الحل الوحيد لعلاج الشاب هو زراعة القلب، وهي غير متوفرة في مستشفيات فلسطين، ولكن هناك حلول أخرى في مستشفيات في الداخل، يمكن أن تساعده إلى حين زراعة قلب في أي دولة خارجية.
ويعاني المواطنين في قطاع غزة من قلة الإمكانات الطبية المتوفرة في المستشفيات، وذلك بسبب الحصار الإسرائيلي الخانق والمفروض منذ ما يزيد عن 10 سنوات.
تصوير – عبد الرؤوف شعت
حالة من القلق والتوتر والترقب تعيشها عائلة الشاب اسلام الشاعر، الذي يرقد على أسرة وحدة القلب بمجمع ناصر الطبي غربي محافظة خان يونس جنوبي قطاع غزة، بسبب سوء وضعه الصحي وعد استجابته للعلاج الذي يتناوله.
مستلقي على أحد الأسرة داخل المستشفى، ينتظر فرج قريب وخبر يساعده في السفر للعلاج بالخارج، كي يتمكن من العودة إلى ما كان عليه قبل أن يعاني من هذا المرض الخطير.
وتقول والدته أم اسلام الشاعر :"ابني يعاني من حالة تعب وانهاك منذ ما يزيد عن عام ونصف، ونحن نقضى وقتنا داخل المستشفيات، لكن حالة ابني تزداد سوء بشكل يومي لعدو وجود العلاج الذي يحتاجه في مستشفيات القطاع التي تعاني بسبب الحصار المفروض منذ سنوات طويلة."
وتضيف لـ مراسل "دنيا الوطن" وهي تقف داخل إحدى غرف وحدة القلب "الحل الوحيد لابني لكي يتمكن من العودة إلى حياته الطبيعية، هو السفر لزراعة القلب، كي يستطيع الذهاب إلى مدرسته ومشاركة أصدقائه اللعب واللهو كما كان في السابق."
وأوضحت الشاعر والدموع تذرف من عيانها على حالة ابنها المستلقي على السرير خلفها أن ابنها لم يتمكن من الالتحاق في المدرسة لهذا العام، بسبب شدة مرضه، وأن امنية حياته الدراسة والتفوق حتى يتمكن من تحقيق حلمه بالتفوق والتميز.
وبينت أن لديها أربعة أبناء غير اسلام، لم تعد تكترث إليهم بسبب معاناة ابنها الذي يلازم مستشفيات القطاع منذ أكثر من عام ونصف، وناشد الشاعر الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن يساعد ابنها بزراعة قلب له في أقرب وقت، نظراً لتردي وضعه الصحي.
بدوره، أوضح الدكتور منتصر إسماعيل رئيس قسم القلب بمستشفى ناصر بخان يونس أن الشاب تعرض لالتهاب فيروسي شديد في عضلة القلب، ومع مرور الوقت زاد الضعف في عضلة القلب.
وأضاف لـ مراسل "دنيا الوطن" أن الحل الوحيد لعلاج الشاب هو زراعة القلب، وهي غير متوفرة في مستشفيات فلسطين، ولكن هناك حلول أخرى في مستشفيات في الداخل، يمكن أن تساعده إلى حين زراعة قلب في أي دولة خارجية.
ويعاني المواطنين في قطاع غزة من قلة الإمكانات الطبية المتوفرة في المستشفيات، وذلك بسبب الحصار الإسرائيلي الخانق والمفروض منذ ما يزيد عن 10 سنوات.
