الأخبار
"المجلس الاستشاري البحري" يستشرف آفاق الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاصوزارة الثقافة تكرم نخبة من الفنانين في اليوم العالمي للمسرحمجموعة الاتصالات الفلسطينية تدعم جمعية المغازي للتأهيل المجتمعي"الأفق"تكرم بنك القدس لدوره في إنجاح مشروع تمكين الشباب الرياديينوزارة الزراعة تقيم حفل تكريم للنساء الرياديات في المشاريع الزراعيةالمفتي العام يكرم مساعد مفتي محافظة رام الله والبيرةالحمد الله: سنعلن عن 500 مشروع لصالح الحكم المحليالوزير غنيم يترأس الاجتماع الثاني للجنة التحضيرية لمؤتمر المانحينالحملة الوطنية السعودية توزع المساعدات بمدينة كلس التركيةالاحتلال مستمر في اعتقال وملاحقة الصحفيين وسط صمت منظمات الدفاعالموظفات في م. الأوروبي يحتفلن بالمربيات في حضانة أبناء العاملاتفتح بعين الحلوة تنظم مهرجانا لاحياء معركة الكرامة ويوم الارضلجنة التحقيق بأحداث مجمع المحاكم تسلم تقريرها لرئيس الوزراءالسفير غنام يطلع الامين العام لوزارة الخارجية القطريةمؤسسة القدس الدولية تسلم الملك الأردني "مذكرة القدس"أنباء عن إسقاط مروحية تابعة للنظام السوريمجمع الشفاء الطبي يستقبل وفدا من "مجموعة أطياف السعادة "الرنتيسى للأطفال ينظم محاضرة حول(المتلازمة الكلائية)الرنتيسى للأطفال ينظم محاضرة حول(المتلازمة الكلائية)الإعلامي برغوث يدعو لاحترام الشرعية الوطنية الفلسطينيةأفراح الجالية الفلسطينية والأردنية بالسعودية الرياضشركة السكسك تصنع خزانات مياه بثلاث طبقاتأبو الغيط: مستعدون للتعامل مع أي جهد لحل القضية الفلسطينيةالشرطة تفتتح ورشة عمل حول تعزيز دور الشرطة القضائية"سعاد حسين".. طلبت الطلاق وادعت الانتحار حتى تكتب عنها الصحف
2017/3/27
عاجل
أبو الغيط: يجب تمكيم الجامعة العربية من جوانب الاسناد السياسي والتمويلأبو الغيط: يجب استمرار عملية اصلاح الجامعة العربية دون ابطاءأبو الغيط: مستعدون للتعامل مع أي جهد حقيقي لحل القضية الفلسطينيةأبو الغيط: الاجماع حول حل الدولتين راسخ وواضحأبو الغيط: الأزمات التي تواجهنا هي الأطر منذ عام 1948 وتهدد الأمن القومي العربيلجنة التحقيق في أحداث مجمع المحاكم تسلم تقريرها الى رئيس الوزراءأبو الغيط: يجب تسوية الأزمة السورية استنادا إلى بيان جنيف
مباشر الآن | اغتيال فقها .. اصابع الإتهام للموساد ومستقبل الهدنة بخطر

تقرير..البطالة في قطاع غزة تصل إلى معدلات غير مسبوقة

تقرير..البطالة في قطاع غزة تصل إلى معدلات غير مسبوقة
تاريخ النشر : 2016-08-10
رام الله - دنيا الوطن
أعلن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني أن نسبة البطالة في الأراضي الفلسطينية بغت 27% بما يزيد عن 338 ألف عاطل عن العمل خلال الربع الثاني من العام 2016، كما أن نسبة البطالة في قطاع غزة بلغت 41.7% مقابل 18.3% في الضفة الغربية.

وقد سُجلت أعلى معدلات للبطالة في صفوف الشباب من الفئة العمرية 20-24 سنة حيث بلغت 42.6%، أما على مستوى السنوات الدراسية فقد سجلت الإناث اللواتي أنهين 13 سنة دراسية فأكثر أعلى معدلات للبطالة حيث بلغت 50.9% من إجمالي الإناث المشاركات في القوى العاملة لهذه الفئة.

في هذا السياق قال الباحث والمحلل الاقتصادي رائد حلس أن معدلات البطالة لا تزال مرتفعة في الأراضي الفلسطينية وخاصة في قطاع غزة حيث وصلت إلى معدلات غير مسبوقة وتعتبر من أعلى معدلات البطالة في العالم، وذلك نتيجة الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة للغاية وتراجع مستوى النشاط الاقتصادي، والأحداث السياسية والأمنية التي تعرض لها الاقتصاد الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة الذي عانى من حصار مستمر منذ العام 2006 وثلاث اعتداءات إسرائيلية خلال السنوات  2008، 2012، 2014.

وتابع حلس، أن ارتفاع معدلات البطالة ذات جذور عميقة في الاقتصاد الفلسطيني الذي يعاني من تفاقم كمي ونوعي لمشكلة البطالة, وتعد من أكثر المشكلات خطورة اقتصادياً واجتماعيا, ويتحمل الاحتلال الإسرائيلي بالدرجة الأولى المسؤولية في تفشي نسبة البطالة عبر القرارات المباشرة وغير المباشرة التي يتخذها من إغلاق للمعابر وتدمير البنى الاقتصادية ومجمل المشاريع والمصانع التي تستوعب أعداد كبيرة من العمالة، ومنع دخول المواد الخام اللازمة للتصنيع مما يعرقل إدارة العملية الإنتاجية، بالإضافة إلى الخسائر والأضرار التي لحقت بالقطاع الزراعي جراء الاقتلاع والتجريف والحصار المفروض جواً وبحراً وبراً، وغيرها من القرارات الجائرة والتي ألحقت أضراراً بالغة بالاقتصاد الفلسطيني.

ويضيف حلس أن ارتفاع معدلات البطالة في صفوف الشباب وخاصة في صفوف الخريجين ناجم عن التوسّع الكمّي في مؤسّسات التّعليم ومخرجاته, الأمر الذي تسبب في التزايد المستمرّ في أعداد الخرّيجين، والذي تزامن أيضاً مع تدنّي القدرة الاستيعابيّة لسوق العمل الفلسطيني، ومحدوديّة حجم هذا السوق.

ويختم حلس قوله، أن التخفيف من حدة البطالة يتطلب توجيه السياسات الاقتصادية في معالجة الخلل ما بين عرض العمل والطلب عليه، من خلال تشجيع القطاعات الإنتاجية وإعادة هيكلة البرامج التعليمية في الجامعات بما يتوافق مع القدرة الاستيعابية للقطاعات الاقتصادية،  وتشجيع الصناعات الوطنية وتمويلها لزيادة طاقتها الإنتاجية واستيعاب اكبر عدد من العمالة، وتكثيف الجهود مع الدول العربية وخاصة الخليجية منها لاستيعاب العاطلين في أسواقها.