محليات ستون مشاركا من ملتقى الحمرية في مركز حيوانات شبه الجزيرة ومتحف التاريخ الطبيعي بالشارقة
رام الله - دنيا الوطن
نظم ملتقى الحمرية الصيفي رحلة لـ60 مشارك في فعالياته الصيفية لصيف بلادي. وتضمنت الرحلة زيارة لمركز حيوانات شبه الجزيرة العربية ومتحف التاريخالطبيعي.
الزيارة الأولى خصصت إلى مركز حيوانات شبه الجزيرة العربية، وأتاحتللمشاركين رؤيةالكثير من الأنواع الحيوانية المعروضة في بيئة آمنة، حيث تجري المحافظة عليها منالانقراض، كما شاهدوا حيوانات شائعة كالزواحف والطيور والحشرات الموجودة فيالمنطقة، بما في ذلك قطة الرمل والجمال والعناكب والأفاعي السامة والحرباءوالسحالي.
وتعرفت المشاركين الى مركز حيوانات شبه الجزيرة العربية كمركزمتخصص في حماية الحياة، والهدف الأساسي منه هو أن يكون بيئة ملائمة لإكثارالحيوانات البرية المهددة بالانقراض، ويضم برامج لإكثار الحيوانات المحلية كالنمرالعربي من خلال مراكز متخصصة في دراسة كيفية الحفاظ على البيئة الطبيعية لتلكالحيوانات.
وزار المشاركون متحف التاريخ الطبيعي الذي يعد أحد المعالمالحضارية والعلمية لدعم مسيرة التقدم الحضاري والعلمي في الدولة، واطلعوا عليهكأحد المواقع التعليمية الرئيسة لمساعدة المدارس والمعاهد العلمية في تنفيذ خططهاالتعليمية.
وجال المشاركين في قاعات المتحف، واستمتعوا بالتعرف إلى الأدواتالعلمية والمناظر الطبيعية التي يتضمنها، كما التقطوا الصور التذكارية،
نظم ملتقى الحمرية الصيفي رحلة لـ60 مشارك في فعالياته الصيفية لصيف بلادي. وتضمنت الرحلة زيارة لمركز حيوانات شبه الجزيرة العربية ومتحف التاريخالطبيعي.
الزيارة الأولى خصصت إلى مركز حيوانات شبه الجزيرة العربية، وأتاحتللمشاركين رؤيةالكثير من الأنواع الحيوانية المعروضة في بيئة آمنة، حيث تجري المحافظة عليها منالانقراض، كما شاهدوا حيوانات شائعة كالزواحف والطيور والحشرات الموجودة فيالمنطقة، بما في ذلك قطة الرمل والجمال والعناكب والأفاعي السامة والحرباءوالسحالي.
وتعرفت المشاركين الى مركز حيوانات شبه الجزيرة العربية كمركزمتخصص في حماية الحياة، والهدف الأساسي منه هو أن يكون بيئة ملائمة لإكثارالحيوانات البرية المهددة بالانقراض، ويضم برامج لإكثار الحيوانات المحلية كالنمرالعربي من خلال مراكز متخصصة في دراسة كيفية الحفاظ على البيئة الطبيعية لتلكالحيوانات.
وزار المشاركون متحف التاريخ الطبيعي الذي يعد أحد المعالمالحضارية والعلمية لدعم مسيرة التقدم الحضاري والعلمي في الدولة، واطلعوا عليهكأحد المواقع التعليمية الرئيسة لمساعدة المدارس والمعاهد العلمية في تنفيذ خططهاالتعليمية.
وجال المشاركين في قاعات المتحف، واستمتعوا بالتعرف إلى الأدواتالعلمية والمناظر الطبيعية التي يتضمنها، كما التقطوا الصور التذكارية،
