كشف آخر الاستعدادات للانتخابات: المحافظ أحمد نصر يأسف لمقاطعة الجهاد الاسلامي-والمصالحة ليست مستحيلة (فيديو)
غزة – دنيا الوطن
ياسمين أصرف
تصوير ومونتاج – محمد سكيك
لا شك أن حالة الترقب التى يعيشها قطاع غزة وضعته فى حالات من الشك واليقين بين نجاح العملية الانتخابية وبين عرقلتها , غير الدارج على ألسنة الشارع الغزي في سيناريو الحوار الانتخابي يشمل حديث متورط ببعض من الزندقة السياسية العنصرية , لكن حركتى فتح وحماس الآن فى مرحلة اختبار واختيار معا ما بين كفتى المصالحة أو وضع أى حزب عصية في دواليب العملية الديمقراطية وضعته في مربع الترقب المحير بين عقد الانتخابات من عدمه , والتى يُعلم نهايتها كالأعوام السابقة التى نشبت فجوة من الانقسام , فبعد اعلان حكومة التوافق الوطنى الفلسطيني عن انتخابات مجالس البلدية فى الضفة والقطاع أمر لا بد أن يصوب نحو توحد الفصائل فى عملية انتخابية واحدة وموحدة . لكن السؤال يطرح نفسه بعد مرور "11" عاما على انتخابات البلدية فى قطاع غزة هل الانتخابات القادمة ستصبح فى أجواء ديمقراطية سليمة أم المنافسة التى تصل إلى مرحلة غير مرضية وترجح الكفة هذه المرة , وما هى سبل ادارة العملية الانتخابية في حين تمت عرقلتها من أى فصيل , وهل هناك قوائم مشتركة مع حماس ومن هو الفصيل الخفي في تلك القائمة وماذا لو حصلت فتح على مفتايح ذرائعية فى ظل حكومة حماس؟ .. محافظ مدينة رفح "أحمد نصر " يوضح ..
"المحافظة هى موقع سيادي ذات أهمية استيراتيجية فى اى عملية انتخابية , لكن في ظل الظروف التى نعيشها في قطاع غزة يتوجب علينا العمل وتقديم المساعدات من خارج المحافظة وبشكل بسيط كوننا ليسو المسؤولين بشكل مباشر عن محافظات القطاع , ونحن نشجع العملية الانتخابية وندعو جميع المواطنين بالتسجيل لها , كونها تحدد الرؤية المستقبلية لقطاع غزة خاصة , إلى جانب امكانية تطبيق الانتخابات الرئاسية والتشريعية بعد نجاحها وان يكون هناك بصيص من الأمل". على حد وصف محافظ مدينة رفح "أ. أحمد نصر" .
ضمان سير العملية الانتخابية
يذكر أن عام 2012 كانت آخر انتخابات بلدية في الهيئات المحلية في الضفة دون قطاع غزة، رجوعا للإنقسام السياسي بين طرفي فتح وحماس، بينما آخر انتخابات رئاسية كانت عام 2005، أما التشريعية كانت في عام 2006، دون أن أى اتفاق من الحركتين على تحديد موعد لإجراء الانتخابات المقبلة حتى اللحظة .
أكد "نصر" لدنيا الوطن أنه لا بد من ضمان للعملية الديمقراطية ووجود قانون تسير عليه وتلتزم بنصوصه , الأمر الذي يشابه ما يثبته البرلمان الفلسطيني في الالتزام بنصوص القانون بحذافيره , باعتباره ذلك خطوة وضمانة أولى لسير العملية الانتخابية . مشددا على ضرورة وجود ضمانات اخرى تلزم الشعب وهى ضمان القانون لمنع التجاوزات , مطالبا بوجود أمن يمنع الفوضى ويحمى الصناديق والناخبين والمرشحين وكامل العملية الانتخابية .
أما فى حال وضع أى حزب عصية في دواليب العملية الديمقراطية قال "نصر" لمراسلة دنيا الوطن :" في حال وجود أى معيقات خلال العملية الانتخابية سنقوم باعتراضات كثيرة واخطرها هى افشال الانتخابات , فلا يوجد قوة فى غزة تفشل الانتخابات الا الجهة الأمنية وبالتالى حماس هى المسؤولة منذ البداية حتى النهاية عن اى خلل , وسيستمر العمل الانتخابي رغم اى شيء على أمل ان يتم حلها باجراء الانتخابات بشكل سليم وسندعم سيرها , الا لو كان هناك تخريب مقصود نحوها فسننسحب حينها ."
الفصيل الخفي والقوائم المشتركة
وفي سياق آخر تحدث "نصر" عن مدى صحة وجود حماس ضمن القوائم المشتركة قائلا : " لا صحة للأخبار المتداولة فى الشارع الغزى حول وجود قوائم مشتركة مع حماس , وتأكدت من ذلك من خلال سيادة " الرئيس محمود عباس" واللجنة المركزية و علمنا انه لا وجود لحركة حماس فى اى قوائم مشتركة , وذلك لعدم وجود اى مصالحة حتى هذه اللحظة لذلك تلك الفكرة غير خاضعة للتطبيق :" وأردف :" أما عن الفصائل الأخرى فحركة فتح لها رغبة فى ابراز منظمة التحرير والفصائل ونحن اعضاء فى اللجنة وقد تم تشكيل جبهة عمل دون حركة الجهاد وحماس , ونحن نأسف عن مقاطعة الجهاد للانتخابات ."
وخلال حواره أوضح محافظ مدينة رفح "أحمد نصر" أن حركة فتح عرضت على الفصائل الاخرى أن نكون ضمن القوائم المشتركة .
ويرى المحافظ "نصر" أن الجبهة الشعبية كان لها تخصيصا ضمن القائمة المشتركة كونها التي تحدثت باسم الجبهة الديمقراطية والحزب الشيوعي والمبادرة - حزب فدا - تحت مسمى " اليسار" لخوض العملية الانتخابية بشكل جماعي وموحد , معتبرا الأمر ليس تحيزا ولكن ضرورة لاتمام مفاهيم تجتمع فى كتلة واحدة تنجح العملية الانتخابية , كون حركة فتح تنبذ أى افكار لا تنظر نحو افق ساطع يزرع الثقة للتوحد فى اتجاه واحد و بكرامة .
المصالحة ليست مستحيلة
أبرز ما تم تأكيده من قبل المحافظ "أحمد نصر " هو أن المصالحة الكاملة لن تكون مستحيلة ولكن قد تبدو صعبة فى تلك المرحلة المتزامنة وهى ضمن البرنامج العام من أجل التصافي والثقة المشتركة , مسلطا الضوء على أهم الأمور التى من شأنها أن تقلل من المشاكل في انهاء الحصار الجائز منذ 10 أعوام , الامر الذي يتطلب اشياء كثيرة من وجهة نظره وهى الانتهاء من تلك الخطوة الانتخابية بغض النظر عن من ينجح , مرحبا بنجاح حركة حماس واستمرارها فى العملية الانتخابية ,مطالبا ببلديات سُلطة ومجتمع متابع لها , واعطاء الشرعية للحكم المحلى .
لا شك أن حالة الترقب التى يعيشها قطاع غزة وضعته فى حالات من الشك واليقين بين نجاح العملية الانتخابية وبين عرقلتها , غير الدارج على ألسنة الشارع الغزي في سيناريو الحوار الانتخابي يشمل حديث متورط ببعض من الزندقة السياسية العنصرية , لكن حركتى فتح وحماس الآن فى مرحلة اختبار واختيار معا ما بين كفتى المصالحة أو وضع أى حزب عصية في دواليب العملية الديمقراطية وضعته في مربع الترقب المحير بين عقد الانتخابات من عدمه , والتى يُعلم نهايتها كالأعوام السابقة التى نشبت فجوة من الانقسام , فبعد اعلان حكومة التوافق الوطنى الفلسطيني عن انتخابات مجالس البلدية فى الضفة والقطاع أمر لا بد أن يصوب نحو توحد الفصائل فى عملية انتخابية واحدة وموحدة . لكن السؤال يطرح نفسه بعد مرور "11" عاما على انتخابات البلدية فى قطاع غزة هل الانتخابات القادمة ستصبح فى أجواء ديمقراطية سليمة أم المنافسة التى تصل إلى مرحلة غير مرضية وترجح الكفة هذه المرة , وما هى سبل ادارة العملية الانتخابية في حين تمت عرقلتها من أى فصيل , وهل هناك قوائم مشتركة مع حماس ومن هو الفصيل الخفي في تلك القائمة وماذا لو حصلت فتح على مفتايح ذرائعية فى ظل حكومة حماس؟ .. محافظ مدينة رفح "أحمد نصر " يوضح ..
"المحافظة هى موقع سيادي ذات أهمية استيراتيجية فى اى عملية انتخابية , لكن في ظل الظروف التى نعيشها في قطاع غزة يتوجب علينا العمل وتقديم المساعدات من خارج المحافظة وبشكل بسيط كوننا ليسو المسؤولين بشكل مباشر عن محافظات القطاع , ونحن نشجع العملية الانتخابية وندعو جميع المواطنين بالتسجيل لها , كونها تحدد الرؤية المستقبلية لقطاع غزة خاصة , إلى جانب امكانية تطبيق الانتخابات الرئاسية والتشريعية بعد نجاحها وان يكون هناك بصيص من الأمل". على حد وصف محافظ مدينة رفح "أ. أحمد نصر" .
ضمان سير العملية الانتخابية
يذكر أن عام 2012 كانت آخر انتخابات بلدية في الهيئات المحلية في الضفة دون قطاع غزة، رجوعا للإنقسام السياسي بين طرفي فتح وحماس، بينما آخر انتخابات رئاسية كانت عام 2005، أما التشريعية كانت في عام 2006، دون أن أى اتفاق من الحركتين على تحديد موعد لإجراء الانتخابات المقبلة حتى اللحظة .
أكد "نصر" لدنيا الوطن أنه لا بد من ضمان للعملية الديمقراطية ووجود قانون تسير عليه وتلتزم بنصوصه , الأمر الذي يشابه ما يثبته البرلمان الفلسطيني في الالتزام بنصوص القانون بحذافيره , باعتباره ذلك خطوة وضمانة أولى لسير العملية الانتخابية . مشددا على ضرورة وجود ضمانات اخرى تلزم الشعب وهى ضمان القانون لمنع التجاوزات , مطالبا بوجود أمن يمنع الفوضى ويحمى الصناديق والناخبين والمرشحين وكامل العملية الانتخابية .
أما فى حال وضع أى حزب عصية في دواليب العملية الديمقراطية قال "نصر" لمراسلة دنيا الوطن :" في حال وجود أى معيقات خلال العملية الانتخابية سنقوم باعتراضات كثيرة واخطرها هى افشال الانتخابات , فلا يوجد قوة فى غزة تفشل الانتخابات الا الجهة الأمنية وبالتالى حماس هى المسؤولة منذ البداية حتى النهاية عن اى خلل , وسيستمر العمل الانتخابي رغم اى شيء على أمل ان يتم حلها باجراء الانتخابات بشكل سليم وسندعم سيرها , الا لو كان هناك تخريب مقصود نحوها فسننسحب حينها ."
الفصيل الخفي والقوائم المشتركة
وفي سياق آخر تحدث "نصر" عن مدى صحة وجود حماس ضمن القوائم المشتركة قائلا : " لا صحة للأخبار المتداولة فى الشارع الغزى حول وجود قوائم مشتركة مع حماس , وتأكدت من ذلك من خلال سيادة " الرئيس محمود عباس" واللجنة المركزية و علمنا انه لا وجود لحركة حماس فى اى قوائم مشتركة , وذلك لعدم وجود اى مصالحة حتى هذه اللحظة لذلك تلك الفكرة غير خاضعة للتطبيق :" وأردف :" أما عن الفصائل الأخرى فحركة فتح لها رغبة فى ابراز منظمة التحرير والفصائل ونحن اعضاء فى اللجنة وقد تم تشكيل جبهة عمل دون حركة الجهاد وحماس , ونحن نأسف عن مقاطعة الجهاد للانتخابات ."
وخلال حواره أوضح محافظ مدينة رفح "أحمد نصر" أن حركة فتح عرضت على الفصائل الاخرى أن نكون ضمن القوائم المشتركة .
ويرى المحافظ "نصر" أن الجبهة الشعبية كان لها تخصيصا ضمن القائمة المشتركة كونها التي تحدثت باسم الجبهة الديمقراطية والحزب الشيوعي والمبادرة - حزب فدا - تحت مسمى " اليسار" لخوض العملية الانتخابية بشكل جماعي وموحد , معتبرا الأمر ليس تحيزا ولكن ضرورة لاتمام مفاهيم تجتمع فى كتلة واحدة تنجح العملية الانتخابية , كون حركة فتح تنبذ أى افكار لا تنظر نحو افق ساطع يزرع الثقة للتوحد فى اتجاه واحد و بكرامة .
المصالحة ليست مستحيلة
أبرز ما تم تأكيده من قبل المحافظ "أحمد نصر " هو أن المصالحة الكاملة لن تكون مستحيلة ولكن قد تبدو صعبة فى تلك المرحلة المتزامنة وهى ضمن البرنامج العام من أجل التصافي والثقة المشتركة , مسلطا الضوء على أهم الأمور التى من شأنها أن تقلل من المشاكل في انهاء الحصار الجائز منذ 10 أعوام , الامر الذي يتطلب اشياء كثيرة من وجهة نظره وهى الانتهاء من تلك الخطوة الانتخابية بغض النظر عن من ينجح , مرحبا بنجاح حركة حماس واستمرارها فى العملية الانتخابية ,مطالبا ببلديات سُلطة ومجتمع متابع لها , واعطاء الشرعية للحكم المحلى .
