تفاصيل اجتماع ثوري فتح : مشادة "لايت" بين الرئيس وعضو ثوري بسبب "بدنا نطخو"

تفاصيل اجتماع ثوري فتح : مشادة "لايت" بين الرئيس وعضو ثوري بسبب "بدنا نطخو"
رام الله - خاص دنيا الوطن
تداعى المجلس الثوري بالأمس الى اجتماع استثنائي لأعضائه شمل الضفة الغربية ، تناقش خلالها المجلس بقضايا متعددة أبرزها الانتخابات المحلية واستعدادات حركة فتح لها و، وفي هذا السياق التقت دنيا الوطن بالعضو في المجلس الثوري لفتح جهاد زنيد التي تحدثت عن كل ما تمخض عنه الاجتماع الثوري .

حيث أكدت عضو المجلس الثوري جهاد زنيد في حديثها لدنيا الوطن "أن حركة فتح ومجلسها الثوري اجتمع بالأمس  لمناقشة الوضع السياسي الحالي ، والحراك الدولي والعربي وموضوع الانتخابات والواقع الذي نعيشه .

وتابعت زنيد"قائمة فتح لن تكون الا واحدة ،وندعم أي قائمة وطنية مهنية وسنكون معها ولن نخالفها ، فالهم الذي تحمله الحرركة أن تكون هنالك أيادي تصون الكرامة  للفلسطينيين ،وسندعم كل القوائم التي ستعمل على تخفيف العبء عن المواطن الفلسطيني وان كان لدينا قوائم في داخل الحركة فهي واحدة وموحدة .

وأضافت زنيد"لست مخولة بالحديث في موضوع الموازنات المالية التي رصدتها الحركة للانتخابات المحلية ، وحركة كبيرة كفتح يجب أن ترصد مبلغ مالي كبير وموازنات معينة للانتخابات لكنني لستُ مطلعة عليها ،والمهم ليست الموازنة بل أن يكون هنالك شراكة حقيقية لنكمل مشروعنا الوطني ، وسننزل للميدان قريبا للدعاية مع الجماهير .

واستطردت "صمام الامان لفتح هو الجماهير والدعاية في مواقع التواصل الاجتماعي مهمة ، والأهم هو اقتناع المواطن الفلسطيني ببرنامج الحركة الانتخابي سواء في القوائم المستقلة للحركة و حتى المشتركة مع الاحزاب ، ونؤمن بالشراكة الحقيقية مع كل شرائح المجتمع الوطني" .

وحول ما يتردد من حديث عن تأجيل انتخابات البلدية قالتاجتمعنا بالأمس مع رئيس السلطة الوطنية محمود عباس وكان كلامه واضحا "لن تُؤجل الانتخابات فنحن ذاهبين للانتخابات مهما كانت نتائجها"، مضيفة أن الرئيس قال انه يؤمن بالعمل الديموقراطي والشراكة وان كان غيرنا لا يؤمن بهذه الشراكة 

وتابعت حديثها لدنيا الوطن"سنذهب ونكون موجودون في الانتخابات وان لم نصل الى الفوز،نحن نؤمن أن حركة فتح لها شعبيتها وهذه نتائج الديقراطية الحقيقية التي سنحترمها مهما كانت نتيجتها .

ونفت زنيد ما أُشيع عن مشاداة كلامية وقعت بينه وبين العضو في المجلس الثوري هيثم الحلبي بسبب تكرار الرئيس ان من سيخالفنا "بدنا نطخو" قائلة "لا أعرف من يسرب اجتماعات المجلس الثوري ويهمنا أن نعمل من أجل الشعب وما قصده الرئيس هو الحزم والجزم ولن يقبل أن ينزل أحد مستقل عن حركة فتح ، ولن يقبل الرئيس أكثر من قائمة لفتح ، ولن نكرر التجربة التي عشناها 2006في انتخابات البلديات او التشريعي وسنكون جنود الوطن وهي رسالة الرئيس عباس ، وأنا شخصيا مع رسالته وبقوة وسنحاسب من ينزل ضد قائمة فتح وان كان فتحاويا .

وكشف مصدر عن خلاف "لايت" بين الرئيس أبو مازن وعضو المجلس الثوري هيثم حلبي وكان الرئيس كعادته أباً للجميع وانتهى الخلاف بتقبل الآراء بصدر رحب .

وواصلت حديثها"لن يكون هنالك قوائم أمنية حتى وان وصل هذا القائد أي رتب عسكرية ، فنحن لن نسمح للعسكر أن يكونوا موجودين هنا أو في أي مكان ، ولم تحصل أي مشاداة كلامية انما كان هنالك حديث ونقاش وكل شخص من أعضاء الثوري يقوم بالتعليق  ومن حقنا أن نختلف وهي ليست المرة الأولى بالمناسبة ، فنحن نختلف معا ولكن لا نختلف على بعض في فتح .

وأشادت زنيد بدور  العضو في المجلس الثوري هيثم الحلبي وبتاريخه النضالي وان اختلف مع الرئيس فهو يملك تاريخا نضاليا معروفا وهو أول من يحترم قرارات الرئيس محمود عباس وقرارات فتح .

وشددت زنيد في حديثها مع دنيا الوطن" من سيقوم بالتجاوزات في الانتخابات أو بعدها أو حتى عدم الالتزام بنتائج الانتخابات  وهنالك بعض الأفراد داخل فتح ليسوا مع الانتخابات فان قيادة والمجلس الثوري ومركزية حركة فتح  موقفها واحد وسنحترم كل النتائج ، لاننا نؤمن بوحدانية القرار والمتجاوزين سيتم معاقبتهم .

وعن خلافات طولكرم أكدت "نحن يوميا نعيش الخلافات بسبب اجندات ونحن في فتح لدينا الشخصية المستقلة التي ندافع عنها ، ولا نمثل السلطة بل نحن جزء منها ولدينا مواقفنا ، وقد اختلفنا مع الحكومة وهذه ليست المرة الأولى اي خلافات طولكرم ، فقد اختلفنا مع الدكتور سلام فياض وحتى في عهد الرئيس عرفات اختلفنا ونختلف وهذا وضع طبيعي .

وختمت زنيد حديثها لدنيا "أبرز التوصيات من اجتماع المجلس الثوري كانت تصب في استنهاض من أجل أن يكون لدينا انتخابات بلدية من أجل التحضير للانتخابات التشريعية ، نحن ندرك أنها انتخابات خدماتية لكن لها بعدها السياسي العظيم ، واسرائيل لا تريد هذه الانتخابات .

"نحن مع الحراك الداخلي للديمقراطية واختلاف هذه التجربة هي بمشاركة فصائل لم تشارك من قبل ، مرحب بهم  جميعا ".