المطران حنا يستقبل وفدا اكاديميا واعلاميا بولنديا
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا اكاديميا من بولندا ضم عددا من اساتذة الجامعات والشخصيات الاعلامية والذين وصلوا الى فلسطين في زيارة تضامنية مع الشعب الفلسطيني ، وقد ضم الوفد 40 شخصية اكاديمية وجامعية واعلامية بولندية ، وقد رحب بهم سيادة المطران شاكرا اياهم على زيارتهم التضامنية ومثمنا مواقفهم الانسانية المؤازرة لقضايا العدالة والحرية وفي مقدمتها قضية الشعب الفلسطيني .
وضع سيادته الوفد في صورة اوضاع مدينة القدس وما يتعرض له المقدسيون من استهداف يطال كافة مفاصل حياتهم كما تحدث سيادته عن الحضور المسيحي في فلسطين باعتباره حضورا اصيلا حيث ينتمي المسيحيون الفلسطينيون لهذه الارض ولهويتها وتاريخها وتراثها كما انهم مدافعون حقيقيون عن عدالة قضية شعبهم التي هي قضيتنا جميعا مسيحيين ومسلمين كما انها قضية كافة احرار العالم .
طالب سيادته الوفد الاكاديمي والاعلامي البولندي بأن يدافعوا عن قضية شعبنا العادلة باعتبارها قضية تحمل بعدا انسانيا اخلاقيا اضافة الى بعدها السياسي .
ان القضية الفلسطينية هي قضية شعب منكوب ومظلوم ومستهدف ومضطهد ومن واجب كل انسان يؤمن بقيم العدالة ويدافع عن قضايا حقوق الانسان ان يلتفت الى معاناة شعبنا وآلامه وجراحه وتطلعه نحو مستقبل مشرق فيه الحرية والكرامة.
قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية وقال : بأن هذه الوثيقة التاريخية التي صاغها رجال دين مسيحيون فلسطينيون انما هي نداء موجه الى كافة الكنائس العالمية والى كافة شعوب العالم حيث نقول لهم التفتوا الى القدس ، التفتوا الى فلسطين الارض المقدسة ولا تتجاهلوا معاناة وآلام شعبنا ، انها رسالة موجهة الى كل انسان مؤمن في هذا العالم وعنده ضمير واحاسيس انسانية ، انها رسالة الى كل الشعوب والى كل اصحاب الديانات التوحيدية في عالمنا حيث نؤكد على مركزية القضية الفلسطينية باعتبارها مفتاح السلام في منطقتنا ، كما اننا نؤكد في هذه الوثيقة على ضرورة تظافر الجهود نصرة للشعب الفلسطيني وان يتوحد الجميع في مناداتهم بالحرية لهذا الشعب ونيله لحقوقه السليبة وانهاء الاحتلال .
في هذه الوثيقة نؤكد ان فلسطين هي وطننا وهي هويتنا وهي ارضنا المقدسة ولن نتنازل عن انتماءنا لهذه الارض المباركة التي باركها الله وقدسها ، وسنبقى ندافع عنها وعن حرية شعبها وقضيته العادلة .
كما اكدنا في هذه الوثيقة ان ايادينا ممدودة وقلوبنا مفتوحة لكي نتعاون مع اخوتنا في الانتماء الانساني مهما تعددت اديانهم ومشاربهم وثقافتهم لكي نعمل معا من اجل قضية شعبنا الفلسطيني العادلة ولكي نعمل معا من اجل تكريس ثقافة الاخاء الديني والحوار والتلاقي بين الاديان والشعوب بعيدا عن لغة التكفير والتحريض والكراهية .
قال سيادته للوفد بأن الارهاب في عالمنا يذبح ويدمر ويخرب دون اي وازع انساني فهؤلاء الارهابيين الذين استهدفوا بعض العواصم العالمية هم ذاتهم الذين يذبحون مشرقنا العربي ويستهدفونه بالارهاب وثقافة الموت والتدمير والخراب .
آن لنا ان نوحد صفوفنا وان نتعاون مع بعضنا البعض بكافة انتماءاتنا الدينية والعرقية من اجل مستقبل افضل لعالمنا ومشرقنا ومنطقتنا .
بثقافة المحبة والتلاقي والحوار يمكننا ان نصنع عالما افضل وكل واحد منا مطالب ان يقوم بدوره خدمة للانسانية وتكريسا للقيم الروحية والاخلاقية ونبذا للكراهية والعنف ايا كانت مبرراتها .
معا وسويا نناصر القضية الفلسطينية ونسعى لابراز عدالة هذه القضية في عالمنا ومعا وسويا نخدم انساننا ونوحد صفوفنا ونتعاون مع بعضنا البعض من اجل توحيد الصفوف ونبذا للمظاهر اللانسانية واللاحضارية التي نشهدها في عالمنا اليوم .
القضية الفلسطينية هي قضيتنا جميعا ولكننا في نفس الوقت نحن ندين الارهاب والعنف الذي في بعض الاحيان يلبس ثوبا دينيا والدين منه براء .
نتضامن مع سوريا في محنتها ونتضامن مع كل انسان حزين ومتألم ومكلوم .
هذا وقدم سيادته للوفد بعض الهدايا التذكارية من وحي التراث الفلسطيني ، كما وقام اعضاء الوفد بشكر سيادة المطران على كلماته ومواقفه الجريئة ووضوح رؤيته ودفاعه الصلب عن قضية شعبه العادلة .
واكدوا لسيادته بأنهم متضامنون مع الشعب الفلسطيني وزيارتهم تحمل في طياتها معاني المحبة والاحترام والتقدير لهذا الشعب الذي يناضل من اجل الحرية .
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا اكاديميا من بولندا ضم عددا من اساتذة الجامعات والشخصيات الاعلامية والذين وصلوا الى فلسطين في زيارة تضامنية مع الشعب الفلسطيني ، وقد ضم الوفد 40 شخصية اكاديمية وجامعية واعلامية بولندية ، وقد رحب بهم سيادة المطران شاكرا اياهم على زيارتهم التضامنية ومثمنا مواقفهم الانسانية المؤازرة لقضايا العدالة والحرية وفي مقدمتها قضية الشعب الفلسطيني .
وضع سيادته الوفد في صورة اوضاع مدينة القدس وما يتعرض له المقدسيون من استهداف يطال كافة مفاصل حياتهم كما تحدث سيادته عن الحضور المسيحي في فلسطين باعتباره حضورا اصيلا حيث ينتمي المسيحيون الفلسطينيون لهذه الارض ولهويتها وتاريخها وتراثها كما انهم مدافعون حقيقيون عن عدالة قضية شعبهم التي هي قضيتنا جميعا مسيحيين ومسلمين كما انها قضية كافة احرار العالم .
طالب سيادته الوفد الاكاديمي والاعلامي البولندي بأن يدافعوا عن قضية شعبنا العادلة باعتبارها قضية تحمل بعدا انسانيا اخلاقيا اضافة الى بعدها السياسي .
ان القضية الفلسطينية هي قضية شعب منكوب ومظلوم ومستهدف ومضطهد ومن واجب كل انسان يؤمن بقيم العدالة ويدافع عن قضايا حقوق الانسان ان يلتفت الى معاناة شعبنا وآلامه وجراحه وتطلعه نحو مستقبل مشرق فيه الحرية والكرامة.
قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية وقال : بأن هذه الوثيقة التاريخية التي صاغها رجال دين مسيحيون فلسطينيون انما هي نداء موجه الى كافة الكنائس العالمية والى كافة شعوب العالم حيث نقول لهم التفتوا الى القدس ، التفتوا الى فلسطين الارض المقدسة ولا تتجاهلوا معاناة وآلام شعبنا ، انها رسالة موجهة الى كل انسان مؤمن في هذا العالم وعنده ضمير واحاسيس انسانية ، انها رسالة الى كل الشعوب والى كل اصحاب الديانات التوحيدية في عالمنا حيث نؤكد على مركزية القضية الفلسطينية باعتبارها مفتاح السلام في منطقتنا ، كما اننا نؤكد في هذه الوثيقة على ضرورة تظافر الجهود نصرة للشعب الفلسطيني وان يتوحد الجميع في مناداتهم بالحرية لهذا الشعب ونيله لحقوقه السليبة وانهاء الاحتلال .
في هذه الوثيقة نؤكد ان فلسطين هي وطننا وهي هويتنا وهي ارضنا المقدسة ولن نتنازل عن انتماءنا لهذه الارض المباركة التي باركها الله وقدسها ، وسنبقى ندافع عنها وعن حرية شعبها وقضيته العادلة .
كما اكدنا في هذه الوثيقة ان ايادينا ممدودة وقلوبنا مفتوحة لكي نتعاون مع اخوتنا في الانتماء الانساني مهما تعددت اديانهم ومشاربهم وثقافتهم لكي نعمل معا من اجل قضية شعبنا الفلسطيني العادلة ولكي نعمل معا من اجل تكريس ثقافة الاخاء الديني والحوار والتلاقي بين الاديان والشعوب بعيدا عن لغة التكفير والتحريض والكراهية .
قال سيادته للوفد بأن الارهاب في عالمنا يذبح ويدمر ويخرب دون اي وازع انساني فهؤلاء الارهابيين الذين استهدفوا بعض العواصم العالمية هم ذاتهم الذين يذبحون مشرقنا العربي ويستهدفونه بالارهاب وثقافة الموت والتدمير والخراب .
آن لنا ان نوحد صفوفنا وان نتعاون مع بعضنا البعض بكافة انتماءاتنا الدينية والعرقية من اجل مستقبل افضل لعالمنا ومشرقنا ومنطقتنا .
بثقافة المحبة والتلاقي والحوار يمكننا ان نصنع عالما افضل وكل واحد منا مطالب ان يقوم بدوره خدمة للانسانية وتكريسا للقيم الروحية والاخلاقية ونبذا للكراهية والعنف ايا كانت مبرراتها .
معا وسويا نناصر القضية الفلسطينية ونسعى لابراز عدالة هذه القضية في عالمنا ومعا وسويا نخدم انساننا ونوحد صفوفنا ونتعاون مع بعضنا البعض من اجل توحيد الصفوف ونبذا للمظاهر اللانسانية واللاحضارية التي نشهدها في عالمنا اليوم .
القضية الفلسطينية هي قضيتنا جميعا ولكننا في نفس الوقت نحن ندين الارهاب والعنف الذي في بعض الاحيان يلبس ثوبا دينيا والدين منه براء .
نتضامن مع سوريا في محنتها ونتضامن مع كل انسان حزين ومتألم ومكلوم .
هذا وقدم سيادته للوفد بعض الهدايا التذكارية من وحي التراث الفلسطيني ، كما وقام اعضاء الوفد بشكر سيادة المطران على كلماته ومواقفه الجريئة ووضوح رؤيته ودفاعه الصلب عن قضية شعبه العادلة .
واكدوا لسيادته بأنهم متضامنون مع الشعب الفلسطيني وزيارتهم تحمل في طياتها معاني المحبة والاحترام والتقدير لهذا الشعب الذي يناضل من اجل الحرية .
