دارالأمل للملاحظة والرعاية الاجتماعية تنظم اليوم الموسيقي المفتوح

دارالأمل للملاحظة والرعاية الاجتماعية تنظم اليوم الموسيقي المفتوح
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مؤسسة دار الامل للملاحظة والرعاية الاجتماعية بالشراكة مع المعهد الوطني للموسيقى (اليوم الموسيقي المفتوح)، في مقر المؤسسة في بيتونيا، وذلك برعاية وزير التنمية الاجتماعية الدكتور ابراهيم الشاعر، وبحضور عطوفة محافظ محافظة رام الله والبيرة الدكتورة ليلى غنام، حيث يأتي تنظيم اليوم الموسيقي لخلق حلول وتدابير وفرص حياة لأبنائنا الأطفال الذين يشكلون ثروة خلاقة. 

وبدأت الفعالية بجولة  اطلع خلالها مدير دار الأمل باسل أبو زايدة  الحضور على زوايا اليوم الموسيقي حيث توزع الأطفال مع أساتذتهم في أركان المكان كل يعزف وفقا للقواعد والأصول الموسيقية.

وبدوره شدد د. ابراهيم الشاعر وزيرة التنمية الاجتماعية خلال كلمته على أن القيادة الفلسطينية والحكومة مصرة على الالتزام بالمواثيق الدولية واحترام حقوق الانسان وحقوق الطفل بشكل خاص في ظل الانتهاكات التي تمارسها اسرائيل ضد الأطفال الفلسطينين قائلا "نحن نعمل على حماية الطفولة وزرع بذور الامل لدى أطفالنا بينما الاحتلال يقاتل الطفولة حيث أن مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون يسمح بمحاكمة الأطفال الفلسطينيين دون سن (14) عاماً، هو انتهاك صارخ لمبادئ وقواعد القانون الدولي والإنساني وكافة المواثيق والمعاهدات الدولية، وبشكل خاص الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل التي تنص على توفير الحماية للأطفال وعدم سلب حريتهم لدواعي عقابية."

وأضاف الشاعر أن وزارة التنمية الاجتماعية تستند في عملها الى مقاربات جديدة في العمل التنموي المستدام حيث تقدم الوزارة خدمات تحمل بعد انساني واسع وعميق يستند الى رؤية الوزارة التنموية المستدامة لا الاغاثية الطارئة، مؤكدا على دعم الوزارة لسياسة العمل الانساني الابداعي ودور الموسيقى في استنهاض طاقات الشباب.

وبدورها أكدت الدكتورة ليلى غنام على دعم وشراكة محافظة رام الله والبيرة لمؤسسات وزارة التنمية الاجتماعية لخدمة وحماية  الفئات الاجتماعية  المهمشة  المختلفة وخاصة الأطفال الذين يتعرضون لظروف صعبة في ظل الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي يعيشه الشعب الفلسطيني.

مدير المعهد الوطني للموسيقى فرع رام الله تحدث ابراهيم عطاري قال" ان هذه الفعالية تأتي لفحص مدى  تأثير الموسيقى على الاطفال ومدى اهتمامه بها، مؤكدا على ضرورة بناء برنامج تأهيل للأحداث يعتمد على الموسيقى وهذا يحتاج لجلب الدعم المحلي والمجتمعي والحكومي للعمل من أجل توفير المصادر لاستكمال هذا المشروع والمضي قدما في تنفيذه بشكل ممنهج".