الإقتصاد المقدسي يرزح تحت عدوان "الأرنونا"
القدس-خاص لدنيا الوطن - شروق طلب
يرزح المواطن المقدسي تحت وطأة الاحتلال والاستيطان والضرائب الاسرائيلية المفروضة على المقدسيين ، مما ادى تدهور الاقتصاد في القدس المحتلة بشكل كبيربسبب التضيقات الاسرائيلية على التجار المقدسيين والاوضاع السياسيةالمتدهورة في القدس .
وتفرض اسرائيل الضرائب المرتفعة والتعسفية على التجار في القدس واعلاها قيمة " ضريبة الارنونا " أي ضريبة الاملاك ، التي تعد ضريبة لتقديم خدمات مقابلها الا ان المواطن المقدسي وخاصة التاجر المقدسي لا يتلقى أي خدمات مقابل المبالغ الطائلة التي يدفعها ، في حين تفرض نفس الضريبة على المستوطنين بمبالغ بسيطة جدا مقابل تسهيلات كبيرة لدفع وخدمات لا تعد ولا تحصى .
وهذا ما افاد به السيد زياد الحموري مدير مركز الحقوق الاجتماعية والاقتصادية " صعب المقارنة بين ما يقدم للمقدسيين والمستوطنين ، اقل خدمات تقدم للمقدسيين على رغم ان الارنونا للقدس هي اعلى تكلفة للارنونا على الصعيد المنزلي وعلى صعيد التجار ، ويكفي ان ترى احد المستوطنات لترى الفرق الواضح بين الاحياء العربية والمستوطنات "
وقد اجمع التجار المقدسييون في احاديث منفصلة لدنيا الوطن على سوء الأوضاع المعيشية في القدس المحتلة، بسبب السياسة الإسرائيلية الهادفة إلى تهميش الأحياء العربية وضرب الاقتصاد الفلسطيني في القدس المحتلة".
وبين مطرقة الضرائب المرتفعة وسندان التراخيص يئن التاجر المقدسي ، فقد افاد التاجر ابو احمد وهو تاجر يملك محل
ملابس رجالية في خان الزيت ان " ضريبة الارنونا تجثم على صدره كالحجارة، وانا بدفع 16 الف شيكل ضرائب بالسنة ويا ريت بوخذ اشي بالمقابل " وفي الاخر رح اسكر المحل لانو فش حد بيشتري والحالة الاقتصادية كتير سيئة " .
وكما أضاف الحموري أن 250 تاجراً اغلقوا محلاتهم بشكل شبه كامل بسبب تراكم الديون الضريبية التي تفرضها بلدية الاحتلال على محالهم االتجاري .
وأوضح الحموري الى ان حساب تكلفة الارنونا في القدس يحسب بحسب المساحة فالمتر حوالي 360 شيكل فمحل 100 متر تفرض عليه الضريبة السنوية 35000 شيكل .
ويذكر التجار انهم لجؤوا للسلطة الوطنية الفلسطينية لدعم صمودهم في حين ردت عليهم السلطة انها تخصص لهم خمسين الى مئة دولار شهريا الا ان التجار اجمعوا على انهم لم يتلقوا أي شيء من أي جهة حكومية .
وتحدث السيد احمد صاحب محل ملابس في شارع الواد انهم توجهوا للسلطة الفلسطينية لكن لا جواب على ندائاتهم ، كما اضاف" المفروض انهم يدعموا صمودنا بدل ما اسرائيل توخذ كل القدس وما يضللناش فيها اشي " .
ودعا الحموري الى ان يقدم للتجار المقدسيين المساعدة حتى يحافظ لتجار على محلاتهم التجارية ، فمعظم التجار المقدسيين يضطروا للعمل كأجراء خارج محلاتهم حتى يحافظوا على محلاتهم " .
يذكر ان الارنونا هي ضريبة المسقفات المفروضة حسب القانون على مستخدمي المباني والاراضي، ويحدد مبلغ الارنونا حسب المنطقة ونوع السكن، والاستخدام والمساحة .
يرزح المواطن المقدسي تحت وطأة الاحتلال والاستيطان والضرائب الاسرائيلية المفروضة على المقدسيين ، مما ادى تدهور الاقتصاد في القدس المحتلة بشكل كبيربسبب التضيقات الاسرائيلية على التجار المقدسيين والاوضاع السياسيةالمتدهورة في القدس .
وتفرض اسرائيل الضرائب المرتفعة والتعسفية على التجار في القدس واعلاها قيمة " ضريبة الارنونا " أي ضريبة الاملاك ، التي تعد ضريبة لتقديم خدمات مقابلها الا ان المواطن المقدسي وخاصة التاجر المقدسي لا يتلقى أي خدمات مقابل المبالغ الطائلة التي يدفعها ، في حين تفرض نفس الضريبة على المستوطنين بمبالغ بسيطة جدا مقابل تسهيلات كبيرة لدفع وخدمات لا تعد ولا تحصى .
وهذا ما افاد به السيد زياد الحموري مدير مركز الحقوق الاجتماعية والاقتصادية " صعب المقارنة بين ما يقدم للمقدسيين والمستوطنين ، اقل خدمات تقدم للمقدسيين على رغم ان الارنونا للقدس هي اعلى تكلفة للارنونا على الصعيد المنزلي وعلى صعيد التجار ، ويكفي ان ترى احد المستوطنات لترى الفرق الواضح بين الاحياء العربية والمستوطنات "
وقد اجمع التجار المقدسييون في احاديث منفصلة لدنيا الوطن على سوء الأوضاع المعيشية في القدس المحتلة، بسبب السياسة الإسرائيلية الهادفة إلى تهميش الأحياء العربية وضرب الاقتصاد الفلسطيني في القدس المحتلة".
وبين مطرقة الضرائب المرتفعة وسندان التراخيص يئن التاجر المقدسي ، فقد افاد التاجر ابو احمد وهو تاجر يملك محل
ملابس رجالية في خان الزيت ان " ضريبة الارنونا تجثم على صدره كالحجارة، وانا بدفع 16 الف شيكل ضرائب بالسنة ويا ريت بوخذ اشي بالمقابل " وفي الاخر رح اسكر المحل لانو فش حد بيشتري والحالة الاقتصادية كتير سيئة " .
وكما أضاف الحموري أن 250 تاجراً اغلقوا محلاتهم بشكل شبه كامل بسبب تراكم الديون الضريبية التي تفرضها بلدية الاحتلال على محالهم االتجاري .
وأوضح الحموري الى ان حساب تكلفة الارنونا في القدس يحسب بحسب المساحة فالمتر حوالي 360 شيكل فمحل 100 متر تفرض عليه الضريبة السنوية 35000 شيكل .
ويذكر التجار انهم لجؤوا للسلطة الوطنية الفلسطينية لدعم صمودهم في حين ردت عليهم السلطة انها تخصص لهم خمسين الى مئة دولار شهريا الا ان التجار اجمعوا على انهم لم يتلقوا أي شيء من أي جهة حكومية .
وتحدث السيد احمد صاحب محل ملابس في شارع الواد انهم توجهوا للسلطة الفلسطينية لكن لا جواب على ندائاتهم ، كما اضاف" المفروض انهم يدعموا صمودنا بدل ما اسرائيل توخذ كل القدس وما يضللناش فيها اشي " .
ودعا الحموري الى ان يقدم للتجار المقدسيين المساعدة حتى يحافظ لتجار على محلاتهم التجارية ، فمعظم التجار المقدسيين يضطروا للعمل كأجراء خارج محلاتهم حتى يحافظوا على محلاتهم " .
يذكر ان الارنونا هي ضريبة المسقفات المفروضة حسب القانون على مستخدمي المباني والاراضي، ويحدد مبلغ الارنونا حسب المنطقة ونوع السكن، والاستخدام والمساحة .
