الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى تواصل إنفاذ برنامجها التضامني مع المضربين عن الطعام
رام الله - دنيا الوطن
نفذت الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى الفلسطينيين والأسيرات، صباح هذا اليوم (8 آب 2016م) الشطر الثاني من برنامجها التضامني الغني بالفعاليات المنتجة مع الأسرى الفلسطينيين والأسيرات، وهي فعاليات تنفذ أمام وداخل خيمة الاعتصام المستمر في ميدان الشهيد "ياسر عرفات" وسط مدينة رام الله، وتميز هذا اليوم عن غيره من الأيام بالمشاركة الواسعة والفعالة، إذ شارك فيه عشرات المواطنين والمسؤولين الرسمين في السلطة الفلسطينية وفي مقدمتهم وزير الأسرى "عيسى قراقع" ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الأهلية والخاصة.
وألقى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية "واصل أبو يوسف" كلمة في المعتصمين أكد فيها على وقوف منظمة التحرير الفلسطينية بكل مؤسساتها وأطرها مع الأسرى، مبيناً فيها أن وقوف م.ت.ف مع الأسرى لا يندرج تحت باب التضامن والتعاطف معهم كما يفعل أي غريب؛ بل هو مشاركة صميمية في برنامجهم النضالي حتى يلامس النصر الأكيد، لأن الأسرى يشكلون الجزء الأصيل والمؤسس للمشهد الوطني العام، وخط الدفاع الأول والمتقدم في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
كما تحدث "أمين شومان" رئيس الهيئة العليا داعياً في كلمته المؤسسات الفلسطينية الرسمية والأهلية إلى تعميق مشاركتهم في الفعاليات المساندة للأسرى، طالباً منهم المشاركة في الاعتصام الذي تنظمه رابطة الصحفيين الفلسطينيين مع المعتقل الإداري والصحفي "عمر نزال" الذي نفذ أمام مبنى مكتب هيئة الأمم المتحدة في رام الله.
تم ذلك بمشاركة الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين الفاعلة، وبمشاركة العشرات من الصحفيين الفلسطينيين والفلسطينيات، وانتهى الاعتصام بتسليم السيد "باسم الخالدي" المستشار السياسي لمبعوث الأمم المتحدة في مكتب الأمم المتحدة برام الله، مذكرة احتجاج على مواصلة جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقاله لعشرات الصحفيين الفلسطينيين، وطالبت المذكرة نفسها المؤسسة الدولية بضرورة القيام بواجبها تجاه الأسرى الفلسطينيين، وإدانة التصرفات الإسرائيلية ضد شعبنا الأعزل من كل سلاح، ليس من باب التضامن معه ومع صحفيه بل لأنها تشكل خرقاً فضاً وجارحاً لكل المواثيق والمعاهدات والعهود الدولية المتعاقد على حمايتها وصونها من كل خرق بين أمم العالم وشعوبه، ولأنها تمس بحرية وكرامة الإنسان مساً وحشياً غير مسبوقاً، وطالبت المذكرة المؤسسة الدولية بالعمل الجاد والفوري للافراج العاجل عن المعتقلين الإدارين وفي مقدمتهم الصحفيين وإعادتهم إلى بيوتهم سالمين.
نفذت الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى الفلسطينيين والأسيرات، صباح هذا اليوم (8 آب 2016م) الشطر الثاني من برنامجها التضامني الغني بالفعاليات المنتجة مع الأسرى الفلسطينيين والأسيرات، وهي فعاليات تنفذ أمام وداخل خيمة الاعتصام المستمر في ميدان الشهيد "ياسر عرفات" وسط مدينة رام الله، وتميز هذا اليوم عن غيره من الأيام بالمشاركة الواسعة والفعالة، إذ شارك فيه عشرات المواطنين والمسؤولين الرسمين في السلطة الفلسطينية وفي مقدمتهم وزير الأسرى "عيسى قراقع" ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الأهلية والخاصة.
وألقى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية "واصل أبو يوسف" كلمة في المعتصمين أكد فيها على وقوف منظمة التحرير الفلسطينية بكل مؤسساتها وأطرها مع الأسرى، مبيناً فيها أن وقوف م.ت.ف مع الأسرى لا يندرج تحت باب التضامن والتعاطف معهم كما يفعل أي غريب؛ بل هو مشاركة صميمية في برنامجهم النضالي حتى يلامس النصر الأكيد، لأن الأسرى يشكلون الجزء الأصيل والمؤسس للمشهد الوطني العام، وخط الدفاع الأول والمتقدم في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
كما تحدث "أمين شومان" رئيس الهيئة العليا داعياً في كلمته المؤسسات الفلسطينية الرسمية والأهلية إلى تعميق مشاركتهم في الفعاليات المساندة للأسرى، طالباً منهم المشاركة في الاعتصام الذي تنظمه رابطة الصحفيين الفلسطينيين مع المعتقل الإداري والصحفي "عمر نزال" الذي نفذ أمام مبنى مكتب هيئة الأمم المتحدة في رام الله.
تم ذلك بمشاركة الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين الفاعلة، وبمشاركة العشرات من الصحفيين الفلسطينيين والفلسطينيات، وانتهى الاعتصام بتسليم السيد "باسم الخالدي" المستشار السياسي لمبعوث الأمم المتحدة في مكتب الأمم المتحدة برام الله، مذكرة احتجاج على مواصلة جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقاله لعشرات الصحفيين الفلسطينيين، وطالبت المذكرة نفسها المؤسسة الدولية بضرورة القيام بواجبها تجاه الأسرى الفلسطينيين، وإدانة التصرفات الإسرائيلية ضد شعبنا الأعزل من كل سلاح، ليس من باب التضامن معه ومع صحفيه بل لأنها تشكل خرقاً فضاً وجارحاً لكل المواثيق والمعاهدات والعهود الدولية المتعاقد على حمايتها وصونها من كل خرق بين أمم العالم وشعوبه، ولأنها تمس بحرية وكرامة الإنسان مساً وحشياً غير مسبوقاً، وطالبت المذكرة المؤسسة الدولية بالعمل الجاد والفوري للافراج العاجل عن المعتقلين الإدارين وفي مقدمتهم الصحفيين وإعادتهم إلى بيوتهم سالمين.

التعليقات