صاحب السجل الأولمبي الأطول يصدر تحديا لكسر سجله للقفز الطويل للفوز بجائزة البيرة
رام الله - دنيا الوطن
يتحدى صاحب أطول سجل رياضي في العالم، بوب بيمون، جميع رياضيي القفز الطويل لكسر سجله هذا الشهر. وهو سيكون في الانتظار، وإذا كسر أحد سجله، سيقوم بوب بشراء علبة بيرة باردة منعشة له: وهو المشروب المثالي للاحتفال بالانجازات الأكبر في الحياة، فضلا عن أن البيرة هي جزء من أسلوب حياة صحي ومتوازن حين يتم استهلاكها باعتدال. جائزة البيرة هذه هي أكثر ملاءمة حيث أن يوم 5 آب/أغسطس، يوم افتتاح الدورة الأولمبية، يصادف الاحتفال باليوم العالمي لمشروب البيرة.
لماذا نكافىء من يكسر هذا السجل بعلبة بيرة؟ البيرة والرياضة تحتفظان برابط أقوى مما يتخيل معظمنا. فهي لا تستعمل فقط للاحتفال بالانتصارات في جميع أنحاء العالم، بل إن هذا المشروب يمكن أن يكون جزءا من نمط حياة متوازن عندما يتم استهلاكه باعتدال. وإذ ينتج من مكونات طبيعية، فإن البيرة هي نتيجة لعملية التخمير الطبيعية، وتعتبر جزءا من النظام الغذائي المتوسطي، وهو واحد من الأنظمة الغذائية الأكثر صحية في العالم.
وقال بيمون: "بعد جلسة تدريب شديدة، أتطلع إلى الاستمتاع بعلبة بيرة كمكافأة لي. إن التمتع بعلبة بيرة كان ولا يزال، واحدة من متع الحياة الحقيقية لي."
منذ ما يقرب من 50 عاما، كسر بوب بيمون سجل القفز الطويل، إذ بلغ طول قفزته 8.9 متر في العام 1968. "القفزة المثالية" كما بدأت توصف لاحقا، فازت بالجوائز من المجتمع الرياضي واختيرت كواحدة من أعظم خمس لحظات رياضية في القرن الـ 20. في ذلك الوقت، لم يكن هناك حتى جهاز بصري سليم متوفر لقياس قفزة بهذا الطول، مما اضطر المسؤولين إلى قياس طول القفزة يدويا.
ومنذ ذلك الحين، حاول الرياضيون كسر رقمه القياسي كل أربع سنوات، ولكن لم ينجح أي منهم في ذلك. الآن، وقد أصبح بيمون يمل لقبه كالرياضي الحامل للرقم القياسي، أصدر بيمون تحديا عن طريق الفيديو، دعا فيه رياضيي القفز الطويل إلى كسر رقمه القياسي والفوز بجائزته: تشاطر مشروب البيرة مع واحد من العظماء في جميع الأوقات.
يتحدى صاحب أطول سجل رياضي في العالم، بوب بيمون، جميع رياضيي القفز الطويل لكسر سجله هذا الشهر. وهو سيكون في الانتظار، وإذا كسر أحد سجله، سيقوم بوب بشراء علبة بيرة باردة منعشة له: وهو المشروب المثالي للاحتفال بالانجازات الأكبر في الحياة، فضلا عن أن البيرة هي جزء من أسلوب حياة صحي ومتوازن حين يتم استهلاكها باعتدال. جائزة البيرة هذه هي أكثر ملاءمة حيث أن يوم 5 آب/أغسطس، يوم افتتاح الدورة الأولمبية، يصادف الاحتفال باليوم العالمي لمشروب البيرة.
لماذا نكافىء من يكسر هذا السجل بعلبة بيرة؟ البيرة والرياضة تحتفظان برابط أقوى مما يتخيل معظمنا. فهي لا تستعمل فقط للاحتفال بالانتصارات في جميع أنحاء العالم، بل إن هذا المشروب يمكن أن يكون جزءا من نمط حياة متوازن عندما يتم استهلاكه باعتدال. وإذ ينتج من مكونات طبيعية، فإن البيرة هي نتيجة لعملية التخمير الطبيعية، وتعتبر جزءا من النظام الغذائي المتوسطي، وهو واحد من الأنظمة الغذائية الأكثر صحية في العالم.
وقال بيمون: "بعد جلسة تدريب شديدة، أتطلع إلى الاستمتاع بعلبة بيرة كمكافأة لي. إن التمتع بعلبة بيرة كان ولا يزال، واحدة من متع الحياة الحقيقية لي."
منذ ما يقرب من 50 عاما، كسر بوب بيمون سجل القفز الطويل، إذ بلغ طول قفزته 8.9 متر في العام 1968. "القفزة المثالية" كما بدأت توصف لاحقا، فازت بالجوائز من المجتمع الرياضي واختيرت كواحدة من أعظم خمس لحظات رياضية في القرن الـ 20. في ذلك الوقت، لم يكن هناك حتى جهاز بصري سليم متوفر لقياس قفزة بهذا الطول، مما اضطر المسؤولين إلى قياس طول القفزة يدويا.
ومنذ ذلك الحين، حاول الرياضيون كسر رقمه القياسي كل أربع سنوات، ولكن لم ينجح أي منهم في ذلك. الآن، وقد أصبح بيمون يمل لقبه كالرياضي الحامل للرقم القياسي، أصدر بيمون تحديا عن طريق الفيديو، دعا فيه رياضيي القفز الطويل إلى كسر رقمه القياسي والفوز بجائزته: تشاطر مشروب البيرة مع واحد من العظماء في جميع الأوقات.
