لجان العمل الصحي تعقد ورشة عمل حول آليات الكشف المبكر عن سرطان الثدي
رام الله - دنيا الوطن
عقدت مؤسسة لجان العملالصحي في منطقة الجنوب في مقرها بمركز بيت ساحور الطبي ورشة عمل حول أهمية الكشف المبكر عن سرطانالثدي، وجاءت الورشة في إطار"مشروع الفحص المبكر والعلاج لنساء سرطان الثدي" والممول من قبل صندوق الأمم المتحدة للسكان، والحكومة اليابانية وبالشراكةمع مستشفى المطلع .
وشارك فيالورشة طواقم العمل في المراكز والبرامج والمشاريع في منطقة الجنوب، وإفتتحتهاالدكتورة نفوز المسلماني مديرة دنيا المركز الخصصي لأورام النساء التابع للجانالعمل الصحي بالترحيب بالمشاركين تقديم عرض عن مشروع الفحص المبكر والعلاج لنساء سرطانالثدي، مؤكدةً على أهمية المشروع ، وخاصة أنه يركز على الجانب التوعوي والتثقيفيللنساء حول هذا المرض، وأهمية متابعة الفحص المبكر للثدي، حيث أنه في حال إكتشافهذا المرض لدى النساء في وقت مبكر تكون فرص الشفاء والعلاج منه أكبر بكثير من إكتشافهفي وقت متأخر.
وفي ذات السياق قدم الدكتور نايف كزبري أخصائيالأورام، شرحاً مفصلاً للمراحل التي تمر بها السيدة المصابة بمرض سرطان الثدي وأبرزالمعيقات التي قد تتعرض لها المصابة، وركز على كيفية التعامل مع الحالات المصابةفي جميع مراحلها.
وأكد كذلك على أهمية إجراء الفحص الذاتي للثديوذلك لإكتشاف أي ورم أو كتلة داخل الثدي في مراحلها الأولى، وهذا سيترتب عليةسهولة ونجاعة كبيرة في عملية العلاج والمتابعة.
وفي نهاية الورشة دعت الدكتورة نفوز المسلماني لأهميةتوحيد جميع الجهود لدى المؤسسات الأهلية والحكومية في سبيل إكتشاف هذا المرضوتوعية جميع السيدات في المجتمع حوله وطرق الكشف المبكر عنه والمتابعة له وخاصةً أهميةإكتشافه في مراحله الأولى، ومن هنا جاءت فكرة المشروع الذي تعمل المؤسسة عليها من أجلزيادة الوعي لدى النساء في المجتمع لمحاربة هذا المرض بأفضل الطرق الحديثةوالعلمية.
عقدت مؤسسة لجان العملالصحي في منطقة الجنوب في مقرها بمركز بيت ساحور الطبي ورشة عمل حول أهمية الكشف المبكر عن سرطانالثدي، وجاءت الورشة في إطار"مشروع الفحص المبكر والعلاج لنساء سرطان الثدي" والممول من قبل صندوق الأمم المتحدة للسكان، والحكومة اليابانية وبالشراكةمع مستشفى المطلع .
وشارك فيالورشة طواقم العمل في المراكز والبرامج والمشاريع في منطقة الجنوب، وإفتتحتهاالدكتورة نفوز المسلماني مديرة دنيا المركز الخصصي لأورام النساء التابع للجانالعمل الصحي بالترحيب بالمشاركين تقديم عرض عن مشروع الفحص المبكر والعلاج لنساء سرطانالثدي، مؤكدةً على أهمية المشروع ، وخاصة أنه يركز على الجانب التوعوي والتثقيفيللنساء حول هذا المرض، وأهمية متابعة الفحص المبكر للثدي، حيث أنه في حال إكتشافهذا المرض لدى النساء في وقت مبكر تكون فرص الشفاء والعلاج منه أكبر بكثير من إكتشافهفي وقت متأخر.
وفي ذات السياق قدم الدكتور نايف كزبري أخصائيالأورام، شرحاً مفصلاً للمراحل التي تمر بها السيدة المصابة بمرض سرطان الثدي وأبرزالمعيقات التي قد تتعرض لها المصابة، وركز على كيفية التعامل مع الحالات المصابةفي جميع مراحلها.
وأكد كذلك على أهمية إجراء الفحص الذاتي للثديوذلك لإكتشاف أي ورم أو كتلة داخل الثدي في مراحلها الأولى، وهذا سيترتب عليةسهولة ونجاعة كبيرة في عملية العلاج والمتابعة.
وفي نهاية الورشة دعت الدكتورة نفوز المسلماني لأهميةتوحيد جميع الجهود لدى المؤسسات الأهلية والحكومية في سبيل إكتشاف هذا المرضوتوعية جميع السيدات في المجتمع حوله وطرق الكشف المبكر عنه والمتابعة له وخاصةً أهميةإكتشافه في مراحله الأولى، ومن هنا جاءت فكرة المشروع الذي تعمل المؤسسة عليها من أجلزيادة الوعي لدى النساء في المجتمع لمحاربة هذا المرض بأفضل الطرق الحديثةوالعلمية.
