رضوان لدنيا الوطن..الكفاءة معيار حماس للترشح،وملف المصالحة متوقف ولا اتصالات جديدة بيننا وبين فتح
رام الله - دنيا الوطن-عبير مراد
برز الملف الانتخابي والانتخابات المحلية مؤخرا على أروقة السياسة في فلسطين وبات حديث المواطن الفلسطيني عن الانتخابات لا يخلو من شارع أو بيت ، وسارعت الأحزاب السياسية إلى التحضير لهذه الانتخابات مبكرا .
دنيا الوطن التقت بالقيادي في حركة حماس د.إسماعيل رضوان وحاورته في ملفات المصالحة ومعبر رفح وكذلك الانتخابات المحلية
حيث قال القيادي في حركة حماس د.إسماعيل رضوان في حديث مطول لدنيا الوطن"أن الانتخابات المقبلة ستكون خدمة للوطن وتحمل الأعباء والهم الفلسطيني، وتهيئة للمناخات لاستعادة الوحدة وتحقيق المصالحة الفلسطينية ، وفي هذا الإطار حماس جاهزة لدعم قوائم الكفاءات المهنية لخدمة المواطن الفلسطيني مبينا أن المعايير الأساسية تتركز حول المهنية والكفاءة فمن يستطيع أن يقدم الخدمة سواء في الجانب التخصصي والمهني الذي له علاقة بالكفاءة والمهنية لخدمة المواطن هو المعيار الأساسي للترشح وبالتالي هذه هي المعايير الرئيسة للاختيار.
وتابع"حماس حتى اللحظة تواصل اختيار القوائم مع كافة الجهات المعنية لإنضاج هذه القوائم التي ستحظى بالمهنية وبعيدا عن الحديث عن الجانب السياسي بمعنى آخر هذه انتخابات خدماتية ولأجل ذلك حماس تركز على جانب الكفاءات المهنية ، مشيرا أن لجنة الانتخابات المركزية في الحركة هي وممثليها الرئيسيين هي التي تتابع ملف السجلات المكررة، والقوائم لم تنجر جميعها بعد . .
وأضاف"نحن حريصون على انجاز هذا الملف الانتخابي وأي انتخابات ستكون ضمن توافق فلسطيني وائتلاف فلسطيني لأنها انتخابات نسبية أي الكل الفلسطيني سيشارك فيها ويجب أن تبرز هذه الصورة الانتخابية الوحدة والشراكة السياسية ،مبينا أن ميثاق الشرف يضمن أن تُجرى الانتخابات ، ويضمن التعامل مع كل السلطات المنتخبة بعدها وهذه ستعطي المجال أمام الجميع عربيا وإقليميا للتعامل مع أي طرف سيفوز في الانتخابات .
وأشار رضوان في حديثه "ثقتنا في الله أولا ثم في الشعب الفلسطيني الذي يدعم دائما خيار المهنية والكفاءات ، وبالتالي نحن لسنا في صراع سياسي فهذه الانتخابات هي خدماتية بحتة مؤكدا "أن كل منطقة سواء في الضفة الغربية أو في غزة لها طبيعتها وهي التي تحدد الكيفية التي تتناسب معها وحماس عندها من المرونة من التعاطي مع القوائم المهنية سواء في غزة أو الضفة ، طابعنا واحد ومعاييرنا واحدة في شقي الوطن .
وواصل حديثه "حماس دعمت موضوع إنجاح الانتخابات، وستدعم القوائم المهنية وهذه تأتي ضمن سياسة المشاركة ،وعارضنا الشراكة الوطنية لأنه لم تكن هنالك ردود ايجابية من الفصائل وكل فريق وفصيل بحث عن ائتلافات خاصة به سواء فتح أو غيرها .
واستطرد حديثه"الموعد النهائي للانتخابات تم تحديده في تشرين المقبل، وحكومة التوافق أعلنت عنه، وقد جلست لجنة الانتخابات مع كل الفصائل الوطنية ووقعت على ميثاق الشرف لاحترام الانتخابات ،ونحن ماضون في هذا الإطار وحريصون على أن تكون في موعدها وان يتم احترامها وتهيئة الظروف والمناخات المناسبة لها سواء من الحرية في الاقتراع والترشح والدعاية الانتخابية وليس هنالك مسوغ من تأجيل هذه الانتخابات .
وفي حديثه عن الدعاية الانتخابية للحركة قال"اللجنة الانتخابية داخل الحركة هي المكلفة بذلك بناء على ما يحتاجه المواطن والأوضاع المختلفة .
وحول علاقة الحركة بمصر أشاد رضوان بالدور المصري مبينا أن علاقة الحركة بدولة مصر مستقرة وآملا بأن تتطور العلاقات بحيث يتم البناء عليها وفق الصفحة الجديدة التي قامت الحركة بفتحها مع مصر في اللقاءات الأخيرة .
وشدد رضوان على أن حركته حريصة على علاقات ايجابية وطبيعية ومتوازنة مع مصر،مبينا أنه ليس هنالك جديد في ملف معبر رفح ولا أنباء عن فتحه متأملا أن تقوم مصر بفتحه أمام المواطنين لتخفيف المعاناة الإنسانية التي يحياها أهل غزة.
ونفى رضوان لدنيا الوطن أي جديد في ملف المصالحة قائلا "ليس هنالك من جديد حول موضوع المصالحة بعد أن قامت فتح بتعطيل وإفشال جلسات المصالحة في الدوحة ولا موعد لللقاءات ما بين الحركتين في الأفق، مبينا أن الاتصالات موجودة بين الحركتين في البعد التنظيمي وهي موجودة بين كل الفصائل بالمناسبة لكن لا يوجد اتصالات بخصوص المصالحة .
واتهم رضوان حركة فتح بإفشالها ملف المصالحة مضيفا أن فتح تراجعت عن التفاهمات السابقة خلال جلسات الحوار في الدوحة وانسحبت في آخر لقاء وبالتالي أدى ذلك لفشل اللقاءات .
وختم حديثه المطول "اتهام حركة فتح لنا باعتقال قيادات فتحاوية في غزة هو باطل وحماس حريصة على الوحدة الوطنية وهذه الإشاعات التي يتم ترويجها الهدف منها استمرار حالة الانقسام وحالة الخلاف الفلسطيني لأجل تمرير مشاريع تصفية للقضية الفلسطينية وإضعاف مقاومة شعبنا الفلسطيني .
"شعبنا الفلسطيني يتوق للحالة الديمقراطية والاستقرار واستعادة الوحدة ونأمل أن تكون بوابة الانتخابات للمجالس المحلية بداية إعادة اللحمة بين أطياف الشعب الفلسطيني ".
