الخارجية تثير قضية الحصار والعقوبات الجماعية بحق التجمعات السكانية الفلسطينية وتدعو المواطنين لتوثيق ذلك بالتعاون معها
رام الله - دنيا الوطن
في الوقت الذي تواصل فيه حكومة نتنياهو المتطرفة تغولها الإستيطاني وسرقة الأرض الفلسطينية، تقوم بتصعيد إجراءاتها القمعية والتنكيلية بالمواطنين الفلسطينيين، وتحوّل حياتهم إلى جحيم لا يطاق، وتتحكم في حركتهم وتحد منها بأشكال عدة، أبرزها زرع الأبراج العسكرية العالية على مداخل القرى والبلدات والمدن الفلسطينية، وتوسيع عمليات إغلاق الطرق المؤدية إليها بسواتر ترابية ضخمة، كما هو حاصل في محافظات القدس والخليل وبيت لحم بشكل خاص، ويكاد لا يخلو مدخل كل قرية وبلدة فلسطينية من بوابة حديدية أو برج عسكري، أو ساتر ترابي أو حاجز عسكري، مما حوّل التجمعات السكانية الفلسطينية الى سجون حقيقية أو بانتوستانات يتحكم بأبوابها عدد من جنود الاحتلال المدججين بالسلاح، هذا بالاضافة الى حرمان الفلسطينيين من استخدام عدد كبير من الطرق التي خصصت لاستخدام المستوطنين وجيش الاحتلال فقط.
تؤكد الوزارة أن ما تقوم به دولة الإحتلال من عقوبات جماعية، وممارسات تمييزية يكرس بوضوح نظام الفصل العنصري في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعليه فهي تدعو كافة المؤسسات الحقوقية الدولية لزيارة فلسطين والاطلاع على هذه الفظائع العنصرية الفاشية، التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني من قبل سلطة الاحتلال، وصياغة التقارير القانونية الدولية ورفعها لكافة الجهات ذات الاختصاص وتفعيل كافة الاجراءات القانونية الممكنة والمتوفرة، لصالح ابطال هذه الفظائع ومحاسبة ومساءلة اسرائيل من قبل المؤسسات والمنظمات الأممية المختصة. كما تدعو الوزارة كافة المواطنين الى التعاون معها في توثيق وتصوير هذه الفظائع عبر أجهزتهم الخلوية بشكل فيديو دون تعليق وبشكل مفصل، وتزويد وزارة الخارجية بها، من خلال ارسالها الى وحدة الاعلام في الوزارة، التي بدورها ستجمعها ضمن افلام متخصصة لتعميمها لاحقا على المستوى الدولي، واستعمالها كأساس لأية مرافعة قانونية في المحافل والمؤسسات المختصة.
في الوقت الذي تواصل فيه حكومة نتنياهو المتطرفة تغولها الإستيطاني وسرقة الأرض الفلسطينية، تقوم بتصعيد إجراءاتها القمعية والتنكيلية بالمواطنين الفلسطينيين، وتحوّل حياتهم إلى جحيم لا يطاق، وتتحكم في حركتهم وتحد منها بأشكال عدة، أبرزها زرع الأبراج العسكرية العالية على مداخل القرى والبلدات والمدن الفلسطينية، وتوسيع عمليات إغلاق الطرق المؤدية إليها بسواتر ترابية ضخمة، كما هو حاصل في محافظات القدس والخليل وبيت لحم بشكل خاص، ويكاد لا يخلو مدخل كل قرية وبلدة فلسطينية من بوابة حديدية أو برج عسكري، أو ساتر ترابي أو حاجز عسكري، مما حوّل التجمعات السكانية الفلسطينية الى سجون حقيقية أو بانتوستانات يتحكم بأبوابها عدد من جنود الاحتلال المدججين بالسلاح، هذا بالاضافة الى حرمان الفلسطينيين من استخدام عدد كبير من الطرق التي خصصت لاستخدام المستوطنين وجيش الاحتلال فقط.
تؤكد الوزارة أن ما تقوم به دولة الإحتلال من عقوبات جماعية، وممارسات تمييزية يكرس بوضوح نظام الفصل العنصري في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعليه فهي تدعو كافة المؤسسات الحقوقية الدولية لزيارة فلسطين والاطلاع على هذه الفظائع العنصرية الفاشية، التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني من قبل سلطة الاحتلال، وصياغة التقارير القانونية الدولية ورفعها لكافة الجهات ذات الاختصاص وتفعيل كافة الاجراءات القانونية الممكنة والمتوفرة، لصالح ابطال هذه الفظائع ومحاسبة ومساءلة اسرائيل من قبل المؤسسات والمنظمات الأممية المختصة. كما تدعو الوزارة كافة المواطنين الى التعاون معها في توثيق وتصوير هذه الفظائع عبر أجهزتهم الخلوية بشكل فيديو دون تعليق وبشكل مفصل، وتزويد وزارة الخارجية بها، من خلال ارسالها الى وحدة الاعلام في الوزارة، التي بدورها ستجمعها ضمن افلام متخصصة لتعميمها لاحقا على المستوى الدولي، واستعمالها كأساس لأية مرافعة قانونية في المحافل والمؤسسات المختصة.
