اللجنة القطرية والقائمة المشتركة يقرّران إقامة وتفعيل الطواقم المهنية المشتركة في مختلف المواضيع
رام الله - دنيا الوطن
عُقد يوم السبت الماضي (6.8.2016) اجتماع مُوسَّع ومُشترك ، في مكاتب اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية في الناصرة ، ضمَّ الطاقم الموسَّع للجنة القطرية وأعضاء الكنيست العرب من القائمة المُشتركة وممثلي الجمعيات والمراكز المهنية ، تمَّ خلاله قراءة وتقييم الرسالة الرسمية لوزارة المالية، والتي حُدِّدت خلالها تفاصيل الميزانيات المخصَّصة لتنفيذ ما يُسمى " الخطة الخماسية للتطوير الاقتصادي في المجتمع العربي" ، ولبحث آخر المستجدات والتطورات المتعلقة في هذا الشأن ..
وبعد نقاش مهني وسياسي شامل حول الموضوع ، جرى الاتفاق على تحديد الأهداف للمرحلة القادمة من تنفيذ
" الخطة الخماسية " ، وآليات وسبل متابعة ومراقبة تنفيذها والعمل على توسيع إطارها ومواضيعها، كما تقرَّر إقامة جميع الطواقم المهنية والتمثيلية المُشتركة في جميع المواضيع والقضايا، بما يجمع الأبعاد التمثيلية والسياسية والمهنية التخصُّصية ، نحو تنفيذ " الخطة" وترجمتها عملياً، لما تُشكِّله من أهمية في عملية إنتزاع حقوق المواطنين العرب في البلاد ، في مختلف المجالات ..
كما اُتفق على رفض اية شروط او اشتراطات لتنفيذ هذه "الخطة"، إضافة الى رفض القرارات والسياسة الحكومية المتعلقة بتصعيد سياسة هدم البيوت العربية ، بحجج واهية ، بل والتصدّي لهذه السياسة ، بمختلف المسارات النضالية والشعبية والسياسية والإعلامية والمهنية والبرلمانية والقضائية والدولية ..هذا وقد تَوجّه رئيس اللجنة القطرية ورئيس بلدية سخنين مازن غنايم بداية الاسبوع الحالي ، عبر سلسلة رسائل باسم اللجنة القطرية ، الى الحكومة ووزرائها أكد خلالها على مطالب المواطنين العرب وسلطاتهم المحلية من ميزانية الدولة للسنوات 2017و2018، قبل إقرارها ، وطالب بترجمة ذلك في إطار الميزانية بما يشمل تنفيذ " الخطة الخماسية" وهبات الموازنة للسلطات المحلية العربية وميزانيات التعليم وغيرها ..
وفي هذا السِّياق أكد مكتب اللجنة القطرية على الأهمية الاستراتيجية ، وليس فقط التنظيمية والتنسيقية ، للإجتماع المذكور، لما حمله من أبعاد تتجاوز المواضيع التي بحثها ، حيث يُتِوّج هذا الإجتماع سلسلة اجتماعات ولقاءات ، خلال الأشهر الأخيرة ، جمعت بين الابعاد السياسية التمثيلية ، المحلية والقطرية ، إضافة الى الأبعاد المهنية كآليات في عملية ترجمة الرؤية السياسية والحقوقية للجماهير العربية في البلاد. وأكد مكتب اللجنة القطرية أن هذه المرحلة قد تؤسّس لمراحل أُرقى قادمة ، من الممكن أن يُبنى عليها جِديا في المسيرة النضالية والوحدوية للجماهير العربية ، نحو البقاء والتطور والحقوق في الوطن..
عُقد يوم السبت الماضي (6.8.2016) اجتماع مُوسَّع ومُشترك ، في مكاتب اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية في الناصرة ، ضمَّ الطاقم الموسَّع للجنة القطرية وأعضاء الكنيست العرب من القائمة المُشتركة وممثلي الجمعيات والمراكز المهنية ، تمَّ خلاله قراءة وتقييم الرسالة الرسمية لوزارة المالية، والتي حُدِّدت خلالها تفاصيل الميزانيات المخصَّصة لتنفيذ ما يُسمى " الخطة الخماسية للتطوير الاقتصادي في المجتمع العربي" ، ولبحث آخر المستجدات والتطورات المتعلقة في هذا الشأن ..
وبعد نقاش مهني وسياسي شامل حول الموضوع ، جرى الاتفاق على تحديد الأهداف للمرحلة القادمة من تنفيذ
" الخطة الخماسية " ، وآليات وسبل متابعة ومراقبة تنفيذها والعمل على توسيع إطارها ومواضيعها، كما تقرَّر إقامة جميع الطواقم المهنية والتمثيلية المُشتركة في جميع المواضيع والقضايا، بما يجمع الأبعاد التمثيلية والسياسية والمهنية التخصُّصية ، نحو تنفيذ " الخطة" وترجمتها عملياً، لما تُشكِّله من أهمية في عملية إنتزاع حقوق المواطنين العرب في البلاد ، في مختلف المجالات ..
كما اُتفق على رفض اية شروط او اشتراطات لتنفيذ هذه "الخطة"، إضافة الى رفض القرارات والسياسة الحكومية المتعلقة بتصعيد سياسة هدم البيوت العربية ، بحجج واهية ، بل والتصدّي لهذه السياسة ، بمختلف المسارات النضالية والشعبية والسياسية والإعلامية والمهنية والبرلمانية والقضائية والدولية ..هذا وقد تَوجّه رئيس اللجنة القطرية ورئيس بلدية سخنين مازن غنايم بداية الاسبوع الحالي ، عبر سلسلة رسائل باسم اللجنة القطرية ، الى الحكومة ووزرائها أكد خلالها على مطالب المواطنين العرب وسلطاتهم المحلية من ميزانية الدولة للسنوات 2017و2018، قبل إقرارها ، وطالب بترجمة ذلك في إطار الميزانية بما يشمل تنفيذ " الخطة الخماسية" وهبات الموازنة للسلطات المحلية العربية وميزانيات التعليم وغيرها ..
وفي هذا السِّياق أكد مكتب اللجنة القطرية على الأهمية الاستراتيجية ، وليس فقط التنظيمية والتنسيقية ، للإجتماع المذكور، لما حمله من أبعاد تتجاوز المواضيع التي بحثها ، حيث يُتِوّج هذا الإجتماع سلسلة اجتماعات ولقاءات ، خلال الأشهر الأخيرة ، جمعت بين الابعاد السياسية التمثيلية ، المحلية والقطرية ، إضافة الى الأبعاد المهنية كآليات في عملية ترجمة الرؤية السياسية والحقوقية للجماهير العربية في البلاد. وأكد مكتب اللجنة القطرية أن هذه المرحلة قد تؤسّس لمراحل أُرقى قادمة ، من الممكن أن يُبنى عليها جِديا في المسيرة النضالية والوحدوية للجماهير العربية ، نحو البقاء والتطور والحقوق في الوطن..

التعليقات