مجلس علماء فلسطين: من العار على الأمة أن تسكت على ظلم الشعب الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
طالب الشيخ الدكتور محمد الموعد رئيس الهيئة الإستشارية والناطق الرسمي لمجلس علماء فلسطين في لبنان، الأمة أن ترفع الصوت عاليا لإطلاق سراح جميع الأسرى الابطال المضربين عن الطعام، وعلى راسهم المناضل أحمد سعدات وبلال كايد المضرب عن الطعام منذ اكثر من خمسين يوما، متسائلا الى متى ستبقى الأمة في سبات عميق، وأين دورها في رفع الظلم عن الشعب الفلسطيني، ووقف الإعتداءات على المسجد الأقصى، محذرا الموعد من قرارات "الصهاينة" باعتقال الأطفال، وتصفية المقاومين والمجاهدين، لكسر إرادة شعبنا المجاهد، لافتا أنه من العار على العرب أن يسكتوا على هذا الظلم دون أن يحركوا ساكنا، كما توجه الموعد بالتحية الى جميع الأسرى وخاصة المضربين عن الطعام والى المقاومين والمجاهدين الأبطال، الذين يقارعون العدو "الصهيوني" بالحجر والسكين وبصدورهم العارية، دفاعا عن شرف الأمة والأقصى
كما أكد الدكتور محمد الموعد أننا في مجلس علماء فلسطين سنعمل كل ما بوسعنا لوأد الفتنة في بلادنا، وتحقيق المحبة والوحدة فيما بيننا، وترسيخ معاني الجهاد والمقاومة في نفوس أجيالنا، وحفظ دماء شهدائنا ومعاناة أسرنا بعدم التنازل او التفاوض على ذرة تراب من أرضنا المباركة، وحث المجتمع الدولي وجميع المؤسسات الإنسانية لإطلاق سراح الأسرى المضربين عن الطعام، وحماية المسجد الأقصى، ووقف بناء المستعمرات ومنع اعتقال الأطفال.
طالب الشيخ الدكتور محمد الموعد رئيس الهيئة الإستشارية والناطق الرسمي لمجلس علماء فلسطين في لبنان، الأمة أن ترفع الصوت عاليا لإطلاق سراح جميع الأسرى الابطال المضربين عن الطعام، وعلى راسهم المناضل أحمد سعدات وبلال كايد المضرب عن الطعام منذ اكثر من خمسين يوما، متسائلا الى متى ستبقى الأمة في سبات عميق، وأين دورها في رفع الظلم عن الشعب الفلسطيني، ووقف الإعتداءات على المسجد الأقصى، محذرا الموعد من قرارات "الصهاينة" باعتقال الأطفال، وتصفية المقاومين والمجاهدين، لكسر إرادة شعبنا المجاهد، لافتا أنه من العار على العرب أن يسكتوا على هذا الظلم دون أن يحركوا ساكنا، كما توجه الموعد بالتحية الى جميع الأسرى وخاصة المضربين عن الطعام والى المقاومين والمجاهدين الأبطال، الذين يقارعون العدو "الصهيوني" بالحجر والسكين وبصدورهم العارية، دفاعا عن شرف الأمة والأقصى
كما أكد الدكتور محمد الموعد أننا في مجلس علماء فلسطين سنعمل كل ما بوسعنا لوأد الفتنة في بلادنا، وتحقيق المحبة والوحدة فيما بيننا، وترسيخ معاني الجهاد والمقاومة في نفوس أجيالنا، وحفظ دماء شهدائنا ومعاناة أسرنا بعدم التنازل او التفاوض على ذرة تراب من أرضنا المباركة، وحث المجتمع الدولي وجميع المؤسسات الإنسانية لإطلاق سراح الأسرى المضربين عن الطعام، وحماية المسجد الأقصى، ووقف بناء المستعمرات ومنع اعتقال الأطفال.
