بدء فعاليات برنامج التربية الإعلامية في مركز غزة لحرية الإعلام
رام الله - دنيا الوطن
بدء مركز غزة لحرية الإعلام فعاليات المخيم الصيفي2016 للعام الثاني على التوالي ، وذلك في إطار في إطار برنامج التربية الإعلامية الذي يقيمه مركز الدوحة لحرية الإعلام بمشاركة قرابة 25طالب وطالبة من مرحلتي الإعدادية الثانوية ، ويقدم مركز الدوحة سلسلة محاضرات متعلقة بالتربية الإعلامية ،وزيارات للمؤسسات الإعلامية .
وقدم المدرب محمد أبو القمبز في اليوم الأول للمخيم كيفية عمل مبادرة في موضوع ما أو ظاهرة ، واقترح الطلاب أن يكون موضوع المبادرة عن عمالة الأطفال .
وبدأ أبو القمبر المحاضرة بتعريف الطلاب بمفهوم "عمالة الأطفال" إهو عمل يضر بصحة الطفل أو بنموه أو رفاهيته؛ إذا لم يكن هذا العمل من الأعمال النافعة التي تتناسب مع عمر الطفل، ويساعد على تطوره الجسمي والعقلي والروحي والأخلاقي والاجتماعي، دون أن يؤثر على دراسته أو راحته أو متعته؛ وهنا يجب التمييز بين العمل النافع والعمل الضار.
وركز المدرب على العوامل التي تحدد مدى انتشار ظاهرة عمالة الأطفال، الآثار المترتبة على عمالة الأطفال ، واقع عمالة الأطفال في فلسطين.
وفي عمل مشترك بين الطلاب والمدرب تم توزيع الطلاب على مجموعات ، مجموعة للتصوير الفوتوغرافي والفيديو وأخرى كتابة الشعارات ، وثالثة لجمع التبرعات ،واتفقا على تسويق المبادرة ، وعمل صفحة خاصة بالمبادرة ، لعرض فيديوهات وشعارات المبادرة ، وإقناع الإذاعات المحلية بإتاحة فرصة للطلاب بعرض هذه المبادرة إذاعيا لجمع التبرعات من خلال الإذاعة .
وسيواصل المركز الدعم لبرنامج التربية الإعلامية بهدف تعميمه في فلسطين،ومن خلال توسيع نشاطاته في التربية الإعلامية لعدد أكبر من المدارس في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة بما ينسجم مع برنامج التربية الذي أطلقه مركز الدوحة لحرية الإعلام قبل ثلاثة سنوات .





بدء مركز غزة لحرية الإعلام فعاليات المخيم الصيفي2016 للعام الثاني على التوالي ، وذلك في إطار في إطار برنامج التربية الإعلامية الذي يقيمه مركز الدوحة لحرية الإعلام بمشاركة قرابة 25طالب وطالبة من مرحلتي الإعدادية الثانوية ، ويقدم مركز الدوحة سلسلة محاضرات متعلقة بالتربية الإعلامية ،وزيارات للمؤسسات الإعلامية .
وقدم المدرب محمد أبو القمبز في اليوم الأول للمخيم كيفية عمل مبادرة في موضوع ما أو ظاهرة ، واقترح الطلاب أن يكون موضوع المبادرة عن عمالة الأطفال .
وبدأ أبو القمبر المحاضرة بتعريف الطلاب بمفهوم "عمالة الأطفال" إهو عمل يضر بصحة الطفل أو بنموه أو رفاهيته؛ إذا لم يكن هذا العمل من الأعمال النافعة التي تتناسب مع عمر الطفل، ويساعد على تطوره الجسمي والعقلي والروحي والأخلاقي والاجتماعي، دون أن يؤثر على دراسته أو راحته أو متعته؛ وهنا يجب التمييز بين العمل النافع والعمل الضار.
وركز المدرب على العوامل التي تحدد مدى انتشار ظاهرة عمالة الأطفال، الآثار المترتبة على عمالة الأطفال ، واقع عمالة الأطفال في فلسطين.
وفي عمل مشترك بين الطلاب والمدرب تم توزيع الطلاب على مجموعات ، مجموعة للتصوير الفوتوغرافي والفيديو وأخرى كتابة الشعارات ، وثالثة لجمع التبرعات ،واتفقا على تسويق المبادرة ، وعمل صفحة خاصة بالمبادرة ، لعرض فيديوهات وشعارات المبادرة ، وإقناع الإذاعات المحلية بإتاحة فرصة للطلاب بعرض هذه المبادرة إذاعيا لجمع التبرعات من خلال الإذاعة .
وسيواصل المركز الدعم لبرنامج التربية الإعلامية بهدف تعميمه في فلسطين،ومن خلال توسيع نشاطاته في التربية الإعلامية لعدد أكبر من المدارس في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة بما ينسجم مع برنامج التربية الذي أطلقه مركز الدوحة لحرية الإعلام قبل ثلاثة سنوات .






