فلسطيني من سوريا فرّ إلى السودان يناشد الرئيس والحكومة
رام الله - دنيا الوطن
انا المواطن الذي خرج من مخيم اليرموك بعد ان نجوت لمرات عدة من براثن النظام السوري وخاصة كوني من غزة (يعني انت ارهابي ) ولكن ابني الاكبر والذي يبلغ الان التاسعه عشر من العمر مازال يقبع في السجون السورية حيث اعتقل وهو ابن السادسة عشر ... وانا سافرت الى السودان ومعي والدتي البالغة من العمر التسعين وابني الثاني 18 عام بينما زوجتي وابنتي الصغيرة مازالتا في سوريا بانتظار خروج ابننا المعتقل الذي لانعرف عنه شيئا..
الشهر الماضي عندما قدم الرئيس محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية الى السودان التقيته وسلمت عليه وكان معي كتاب شارحا وضعي له لكنني لم استطع ان اعطيه الكتاب بسبب الامن السوداني .
لدلك ومن خلال دنيا الوطن والتي اثق بانها ستوصل صوتي ومناشدتي الى سيادة الرئيس بان يؤمن لي عمل ضمن كادر السفارة الفلسطينة في السودان اواي عمل وفي اي مكان يراه مناسبا علما انني خريج حقوق من جامعه دمشق ومن ابناء فتح منذ نعومة اظافري حيث تربيت في معسكرات الاشبال في عدرا بدمشق، واحمل جواز السلطة الفلسطينية لكن جواز من دون رقم وطني ...ما اتمناه ان اعيش بكرامة وان لا اتسول في شوارع السودان .
انا المواطن الذي خرج من مخيم اليرموك بعد ان نجوت لمرات عدة من براثن النظام السوري وخاصة كوني من غزة (يعني انت ارهابي ) ولكن ابني الاكبر والذي يبلغ الان التاسعه عشر من العمر مازال يقبع في السجون السورية حيث اعتقل وهو ابن السادسة عشر ... وانا سافرت الى السودان ومعي والدتي البالغة من العمر التسعين وابني الثاني 18 عام بينما زوجتي وابنتي الصغيرة مازالتا في سوريا بانتظار خروج ابننا المعتقل الذي لانعرف عنه شيئا..
الشهر الماضي عندما قدم الرئيس محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية الى السودان التقيته وسلمت عليه وكان معي كتاب شارحا وضعي له لكنني لم استطع ان اعطيه الكتاب بسبب الامن السوداني .
لدلك ومن خلال دنيا الوطن والتي اثق بانها ستوصل صوتي ومناشدتي الى سيادة الرئيس بان يؤمن لي عمل ضمن كادر السفارة الفلسطينة في السودان اواي عمل وفي اي مكان يراه مناسبا علما انني خريج حقوق من جامعه دمشق ومن ابناء فتح منذ نعومة اظافري حيث تربيت في معسكرات الاشبال في عدرا بدمشق، واحمل جواز السلطة الفلسطينية لكن جواز من دون رقم وطني ...ما اتمناه ان اعيش بكرامة وان لا اتسول في شوارع السودان .

التعليقات