مخابرات الاحتلال تجدد قرار منع الزيارة بحق أسير من بلدة السيلة الحارثية غرب جنين
رام الله - دنيا الوطن-مصعب القاسم
أصدرت مخابرات الاحتلال الأسرائيلي، أمرا تعسفيا بتجديد منع عائلة الأسير أنس غالب حسن جرادات (35 عاماً) من بلدة السيلة الحارثية غرب جنين، زيارته لمدة ثلاثة أشهر جديدة.
وكان من المفترض أن ينتهي قرار منع الزيارة بتاريخ 15/08/2016؛ إلا أن الأسير أنس جرادات تفاجئ بقرار سلطات الاحتلال بتجديد منعه من الزيارة لمدة ثلاثة أشهر جديدة.
يشار أن سلطات الاحتلال، عزلت الأسير أنس جرادات بتاريخ 21/05/2016م؛ ونقلته من الأقسام في سجن ريمون إلى زنازين عزل مجدو؛ دون ابداء أسباب واضحة وصريحة لعزله.
من جانبها استنكرت مؤسسة مهجة القدس قرار الاحتلال بتجديد منع الأسير أنس جرادات من الزيارة لمدة ثلاثة أشهر جديدة؛ معتبرة القرار تعسفي وانتقامي ولا يوجد ما يبرر منع عائلة الأسير من زيارته؛ في مخالفة واضحة وصريحة لأحكام القانون الدولي، مطالبة مؤسسات حقوق الانسان والجمعيات التي تعنى بشئون الأسرى بضرورة التدخل الفوري للضغط على الاحتلال لوقف سياساته التعسفية للنيل من أسرانا وانتهاك حقوقهم.
جدير بالذكر أن الأسير أنس جرادات، اعتقل بتاريخ 11 مايو 2003، بتهمة الانتماء لسرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، والتخطيط لتنفيذ عمليات استشهادية، أسفرت اثنتيْن منها عن مقتل 31 صهيونياً، وحُوكم بعدها بالسجن المؤبد 35 مرة، بالإضافة إلى 35 عامًا، قضى منها 13 عاماً كاملة، ودخل عامه الـ14 في الأسر منذ 10 أيام فقط، وهو صاحب أعلى حكم بين أسرى حركة الجهاد الإسلامي.
أصدرت مخابرات الاحتلال الأسرائيلي، أمرا تعسفيا بتجديد منع عائلة الأسير أنس غالب حسن جرادات (35 عاماً) من بلدة السيلة الحارثية غرب جنين، زيارته لمدة ثلاثة أشهر جديدة.
وكان من المفترض أن ينتهي قرار منع الزيارة بتاريخ 15/08/2016؛ إلا أن الأسير أنس جرادات تفاجئ بقرار سلطات الاحتلال بتجديد منعه من الزيارة لمدة ثلاثة أشهر جديدة.
يشار أن سلطات الاحتلال، عزلت الأسير أنس جرادات بتاريخ 21/05/2016م؛ ونقلته من الأقسام في سجن ريمون إلى زنازين عزل مجدو؛ دون ابداء أسباب واضحة وصريحة لعزله.
من جانبها استنكرت مؤسسة مهجة القدس قرار الاحتلال بتجديد منع الأسير أنس جرادات من الزيارة لمدة ثلاثة أشهر جديدة؛ معتبرة القرار تعسفي وانتقامي ولا يوجد ما يبرر منع عائلة الأسير من زيارته؛ في مخالفة واضحة وصريحة لأحكام القانون الدولي، مطالبة مؤسسات حقوق الانسان والجمعيات التي تعنى بشئون الأسرى بضرورة التدخل الفوري للضغط على الاحتلال لوقف سياساته التعسفية للنيل من أسرانا وانتهاك حقوقهم.
جدير بالذكر أن الأسير أنس جرادات، اعتقل بتاريخ 11 مايو 2003، بتهمة الانتماء لسرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، والتخطيط لتنفيذ عمليات استشهادية، أسفرت اثنتيْن منها عن مقتل 31 صهيونياً، وحُوكم بعدها بالسجن المؤبد 35 مرة، بالإضافة إلى 35 عامًا، قضى منها 13 عاماً كاملة، ودخل عامه الـ14 في الأسر منذ 10 أيام فقط، وهو صاحب أعلى حكم بين أسرى حركة الجهاد الإسلامي.

التعليقات