وزارة الخارجية الامريكية تعبر عن قلقها ازاء عطاءات البناء الاستيطاني الجديدة في القدس
رام الله - دنيا الوطن
عبرت وزارة الخارجية الأمريكية عن قلقها العميق إزاء التقارير التي تفيد بأن الحكومة الإسرائيلية قد أعلنت عن مناقصة لبناء 323 وحدة سكنية في مستوطنات القدس الشرقية. ويأتي ذلك بعد إعلان يوم الاثنين الذي تتضمن خططاً لبناء 770 وحدة في مستوطنة جيلو.
وقالت الخارجية الأمريكية في تصريح لها انه تعارض بشدة النشاط الاستيطاني، الذي يعمل على تآكل عملية السلام. هذه الخطوات من قبل السلطات الإسرائيلية هي أحدث أمثلة على ما يبدو على التسارع المستمر للنشاط الاستيطاني الذي يقوض بشكل منهجي آفاق حل الدولتين.
وأكدت الخارجية في غضون الأسابيع القليلة الماضية، شهدنا تقارير عن خطط لبناء 531 وحدة سكنية في معاليه ادوميم، و19 في هار حوما و120 في مستوطنة راموت، و30 في بسغات زئيف، وكذلك إصدار عطاءات لبناء 42 وحدة في القدس الشرقية وكافة المناطق .
كما أعلنت عن قلقها إزاء تزايد عمليات الهدم الأخيرة للمباني الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وما ذكر عن تحويل عشرات الفلسطينيين بلا مأوى، بما في ذلك الأطفال، وقد تم هدم أكثر من 650 مبنى فلسطيني هذا العام، بالإضافة للمباني الفلسطينية التي هدمت في الضفة الغربية والقدس الشرقية حتى الآن منذ عام 2015.
وأضافت : نظرا لأن تقرير اللجنة الرباعية الأخير يسلط الضوء على ذلك، فإن هذا القرار هو جزء من عملية مستمرة لمصادرة الأراضي والتوسع الاستيطاني وتشريع البؤر الاستيطانية، ومنع التنمية الفلسطينية التي تهدد ترسيخ واقع الدولة الواحدة والاحتلال والصراع الدائم.
ونحن لا نزال قلقين من مواصلة إسرائيل لهذا النمط من العمل الاستفزازي الذي يأتي بنتائج عكسية، الأمر الذي يثير تساؤلات خطيرة حول التزام إسرائيل في نهاية المطاف بالتسوية السلمية عن طريق التفاوض مع الفلسطينيين.
عبرت وزارة الخارجية الأمريكية عن قلقها العميق إزاء التقارير التي تفيد بأن الحكومة الإسرائيلية قد أعلنت عن مناقصة لبناء 323 وحدة سكنية في مستوطنات القدس الشرقية. ويأتي ذلك بعد إعلان يوم الاثنين الذي تتضمن خططاً لبناء 770 وحدة في مستوطنة جيلو.
وقالت الخارجية الأمريكية في تصريح لها انه تعارض بشدة النشاط الاستيطاني، الذي يعمل على تآكل عملية السلام. هذه الخطوات من قبل السلطات الإسرائيلية هي أحدث أمثلة على ما يبدو على التسارع المستمر للنشاط الاستيطاني الذي يقوض بشكل منهجي آفاق حل الدولتين.
وأكدت الخارجية في غضون الأسابيع القليلة الماضية، شهدنا تقارير عن خطط لبناء 531 وحدة سكنية في معاليه ادوميم، و19 في هار حوما و120 في مستوطنة راموت، و30 في بسغات زئيف، وكذلك إصدار عطاءات لبناء 42 وحدة في القدس الشرقية وكافة المناطق .
كما أعلنت عن قلقها إزاء تزايد عمليات الهدم الأخيرة للمباني الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وما ذكر عن تحويل عشرات الفلسطينيين بلا مأوى، بما في ذلك الأطفال، وقد تم هدم أكثر من 650 مبنى فلسطيني هذا العام، بالإضافة للمباني الفلسطينية التي هدمت في الضفة الغربية والقدس الشرقية حتى الآن منذ عام 2015.
وأضافت : نظرا لأن تقرير اللجنة الرباعية الأخير يسلط الضوء على ذلك، فإن هذا القرار هو جزء من عملية مستمرة لمصادرة الأراضي والتوسع الاستيطاني وتشريع البؤر الاستيطانية، ومنع التنمية الفلسطينية التي تهدد ترسيخ واقع الدولة الواحدة والاحتلال والصراع الدائم.
ونحن لا نزال قلقين من مواصلة إسرائيل لهذا النمط من العمل الاستفزازي الذي يأتي بنتائج عكسية، الأمر الذي يثير تساؤلات خطيرة حول التزام إسرائيل في نهاية المطاف بالتسوية السلمية عن طريق التفاوض مع الفلسطينيين.
