القوى والفعاليات تستنكر وتطالب بالكشف عن ملقي الزجاجة الحارقة على مركبة الزميل علي سمودي
رام الله - دنيا الوطن
اثارت جريمة القاء زجاجة حارقة على مركبة الزميل علي سمودي مراسل صحيفة "القدس" وموقعها الإلكتروني ومصور وكالة "رويترز " العالمية في جنين فجر الخميس الماضي ردود فعل غاضبة ومستنكرة على المستوى الرسمي والشعبي والفصائلي ، وامت وفود تمثل مختلف الفعاليات مكتب الزميل السمودي للتضامن معه ، بينما باشرت الشرطة التحقيق في الحادث الذي استنكره بشدة محافظ جنين اللواء ابراهيم رمضان ، مؤكدا ان هذا العمل الجبان مرفوض وسيعاقب من يقف خلف ويدعمه ولن يسمح بالمساس بالاعلام والصحفيين وكل مواطن شريف . وقال " ان ما يؤديه الصحفي السمودي من دور اعلامي واجتماعي وانساني ووطني يجسد نموذج نعتز به ويستحق الدعم والتكريم خاصة من خلال النشاطات المميزة التي ينفذها عبر حملة "الامل "، وهذا يؤكد ان من يقف خلف هذه المحاولة الرخيصة من خفافيش الليل لا ينتمون لشعبنا وقضيتنا ".
وعبر المحافظ عن تضامنه مع السمودي ، موضحا انه اصدر تعليمات للاجهزة الامنية للعمل على كشف الجناة وتقديمهم للعدالة باسرع وقت ممكن .
نقابة الصحفيين
واستنكرت نقابة الصحفيين ، بشدة الاعتداء الاثم على الزميل الصحفي بجريدة القدس على السمودي في جنين . وفي بيان صدر عنها ، قالت انها " تنظرببالغ الخطورة الى هذا الاعتداء الاثم ، وتطالب الجهات ذات الاختصاص والشرطة والنيابة العامة بسرعة التدخل للكشف عن الفاعلين وتقديمهم للعدالة على اعتبار ان هذا الاعتداء يعتبر علامة فارقة بعد توقيع فلسطين على اعلان حرية الاعلام في العالم العربي". واكدت نقابة الصحفيين الفلسطينيين وقوفها الى جانب الزميل السمودي ورفضها الى اي شكل من اشكال التهديد او التخويف التي يتعرض لها على خلفية عمله الصحفي.
القوى والفصائل
ووصفت القوى الوطنيه والاسلاميه في مخيم جنين العمل بانه خارج عاداتنا واخلاقنا وخصوصا ان الصحفي السمودي شخص يشهد له الجميع بانتمائه لوطنه وشعبه ، وانه قاسم مشترك للجميع ووحدوي ،وهو اسير سابق وجريح و انسان بكل ماتعنيه الكلمه . وقال البيان " نستنكر هذا العمل الذي لا يخدم سوى المحتل واعوانه، ونرى به محاوله يائسه من اجل اسكات صوت الشرفاء والاحرار في هذا الوطن، لان السمودي هو صوت الحق والمستضعفين في هذا الوطن، وقد عاصر معنا كل المراحل، وكان دوما في المقدمه، ويعكس الصوره الصحيحه لمجريات الامور على الساحه الفلسطينية ويفضح جرائم الاحتلال "، واضافت " نؤكد ان تلك الفئه التي قامت بهذا العمل ، انما هي فئه رخيصه وتسعى من اجل ضرب السلم الاهلي ،ونطالب اصحاب الاختصاص بكشف اؤلئك المرتزقه ومحاسبتهم وتقديمهم للعداله، كما اننا نؤكد ان اي مساس باي شخصيه وطنيه هو مساس بالجميع
". من جانبه ،قال علي زكارنة الناطق الاعلامي باسم فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في جنين، إن ما حدث على الاعتداء على الصحفي علي السمودي في جنين يمثل انتكاسة حقيقية للصحافة الفلسطينية. وقال" ان الاجهزة الامنية الفلسطينية بمطالبة بالضرب بيد من حديد على كل من يعتدي على السلطة الرابعة التى قدمت الشهداء والجرحي والمعتقلين من اجل ابراز القضية الفلسطينية ومواجه الاعلام الاسرائيلي داعيا الاجهزة الامنية الفلسطينية الى سرعة الكشف عن الفاعلين وتقديمهم الى العدالة
. حركة فتح
وثمنت حركة "فتح "، في جنين المواقف الوطنية والنضالية للسمودي الذي كرس حياته لخدمة شعبه قضيته ، فكان مناضلا في مقدمة الصغوف خلال انتفاضة الحجر ، ولم يخلى عن رسالته واهدافه فكرس قلمه ورسالته في سبيل شعبنا وقضاياها العادلة وفي مقدمتها الارض والشهداء والاسرى والمبعدين وصولا لحملة "الامل " التي اصبحت عنوانا للخير والتكافل . واكدت ان خفافيش الليل ستدفع الثمن وستتمكن اجهزة الامن من الوصول اليها وانزال القصاص والعقاب العادل .
الجبهة الشعبية
من جانبها ، استنكرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين محاولة كتم الصوت الحقيقة التي تمثلت بالاعتداء الذي وصفته بالاثم والمستنكر الجبان بحق الصحفي الفلسطيني المبدع علي سمودي الذي يعمل بكل جهد من اجل اعلاء صوت الحق وكشف جرائم الاحتلال ، صاحب الايادي البيضاء في خدمة الفئات المهمشة، واعتبرت هذا العمل الاجرامي المرفوض والمستهجن والغريب عن قيم ومفاهيم شعبنا هو عمل يخدم الاحتلال واذنابه. وقال بيان صدر عن الشعبية " ان عملية القاء زجاجات حارقة على سيارة الصحفي علي سمودي هي بمثابة رصاصة على كل مكونات العمل الصحفي والوطني ومحاولة لكتم صوت الحق وفضح سياسات الاحتلال "، وبينما اعلنت رفضها واستنكارها والتفافها وتضامنها مع الصحفي المناضل والانسان السمودي، طالبت الجهات المختصة ان تسار ع الى كشف هوية الفاعلين من خفافيش الظلام اللذين يهدفون البلبلة والفرقة وعدم الاستقرار بين ابناء شعبنا من خلال هذا السلوك الارهابي المرفوض ، مؤكدة انها لن تدخر جهدا بالبحث عن الفاعلين ولن تتوانى عن ملاحقتهم حتى تطالهم أيدي العدالة الثورية
. الجهاد الاسلامي
واعتبرت حركة الجهاد الاسلامي ،على لسان القيادي الشيخ خضر عدنان الاعتداء على الصحفي علي سمودي محاولة لاسكات صوت الحق في فلسطين ـ وقال عدنان في بيان صحفي " باسمي وباسم ذوي الشهداء والأسرى والمحررين أوجه رسالة شكر للصحفي الفلسطيني السمودي على جهوده الإعلامية في محافظة جنين القسام والوطن ، ونؤكد ان ما تعرض له محاولة لإسكات صوت الحق في فلسطين وما يحصل ليس ببعيد عن الاحتلال الذي يعتقل الصحفيين الفلسطينيين ويزجهم في السجون ويمثل بهم أثناء تغطيتهم الصحفية لفضح جرائم الاحتلال ، داعيا لوقفة تضامنية تندد وتدين هذا الاعتداء الصارخ.
. الجديرذكره ، ان الزميل السمودي ، يعمل في الصحافة منذ تحرره من سجون الاحتلال عام 1990 ، وعمل مراسلا لعدة وكالات ووسائل اعلام محلية وعالمية ابرزها فناة الجزيرة والفضائية العراقية وتلفزيون فلسطين ، ويعمل حاليا ً مراسلا لصحيفة "القدس" وموقعها الاكتروني ومصورا لوكالة روتيرز ، وتعرض للاصابة برصاص الاحتلال عدة مرات خلال تغطيته للاحدات والمواجهات ونجا من الموت مرتين .
ويقود السمودي منذ 5 سنوات ، حملة خيرية عبر صحيفة "القدس"، تمكن خلالها من توفير مساعدات لمئات العائلات المتعففة والفقيرة في كافة محافظات الوطن ، وحققت الحملة نجاحا كبيرا واستقطبت اهل الخير الذي اصبحوا يقدمون تبرعاتهم السخية ، وبحسب السمودي ، فان الحملة اصبح عنوان للخير وتقديم المساعدات ومد جسور التواصل والتكافل ، وتمكنت الحملة من بناء وترميم 13 منزل ، توفير مساعدات مالية لمئات العائلة ، توزيع كراسي كهربائية وطابعات بريل على ذوي اعاقة ومكفوفين ، اضافة لتقديم رواتب شهرية لعدة عائلات ودفع اقساط 300 طالب في الجامعات الفلسطينية ، وغيرها من المساعدات التي جعلت الكثيرون يصفون الحملة بانها وزارة شؤون اجتماعية مستقلة يقودها علي سمودي الذي يكتب القصص التي اصبحت تحظى بثقة واقبال كبير ودعم غير محدود من اهل الخير .
اثارت جريمة القاء زجاجة حارقة على مركبة الزميل علي سمودي مراسل صحيفة "القدس" وموقعها الإلكتروني ومصور وكالة "رويترز " العالمية في جنين فجر الخميس الماضي ردود فعل غاضبة ومستنكرة على المستوى الرسمي والشعبي والفصائلي ، وامت وفود تمثل مختلف الفعاليات مكتب الزميل السمودي للتضامن معه ، بينما باشرت الشرطة التحقيق في الحادث الذي استنكره بشدة محافظ جنين اللواء ابراهيم رمضان ، مؤكدا ان هذا العمل الجبان مرفوض وسيعاقب من يقف خلف ويدعمه ولن يسمح بالمساس بالاعلام والصحفيين وكل مواطن شريف . وقال " ان ما يؤديه الصحفي السمودي من دور اعلامي واجتماعي وانساني ووطني يجسد نموذج نعتز به ويستحق الدعم والتكريم خاصة من خلال النشاطات المميزة التي ينفذها عبر حملة "الامل "، وهذا يؤكد ان من يقف خلف هذه المحاولة الرخيصة من خفافيش الليل لا ينتمون لشعبنا وقضيتنا ".
وعبر المحافظ عن تضامنه مع السمودي ، موضحا انه اصدر تعليمات للاجهزة الامنية للعمل على كشف الجناة وتقديمهم للعدالة باسرع وقت ممكن .
نقابة الصحفيين
واستنكرت نقابة الصحفيين ، بشدة الاعتداء الاثم على الزميل الصحفي بجريدة القدس على السمودي في جنين . وفي بيان صدر عنها ، قالت انها " تنظرببالغ الخطورة الى هذا الاعتداء الاثم ، وتطالب الجهات ذات الاختصاص والشرطة والنيابة العامة بسرعة التدخل للكشف عن الفاعلين وتقديمهم للعدالة على اعتبار ان هذا الاعتداء يعتبر علامة فارقة بعد توقيع فلسطين على اعلان حرية الاعلام في العالم العربي". واكدت نقابة الصحفيين الفلسطينيين وقوفها الى جانب الزميل السمودي ورفضها الى اي شكل من اشكال التهديد او التخويف التي يتعرض لها على خلفية عمله الصحفي.
القوى والفصائل
ووصفت القوى الوطنيه والاسلاميه في مخيم جنين العمل بانه خارج عاداتنا واخلاقنا وخصوصا ان الصحفي السمودي شخص يشهد له الجميع بانتمائه لوطنه وشعبه ، وانه قاسم مشترك للجميع ووحدوي ،وهو اسير سابق وجريح و انسان بكل ماتعنيه الكلمه . وقال البيان " نستنكر هذا العمل الذي لا يخدم سوى المحتل واعوانه، ونرى به محاوله يائسه من اجل اسكات صوت الشرفاء والاحرار في هذا الوطن، لان السمودي هو صوت الحق والمستضعفين في هذا الوطن، وقد عاصر معنا كل المراحل، وكان دوما في المقدمه، ويعكس الصوره الصحيحه لمجريات الامور على الساحه الفلسطينية ويفضح جرائم الاحتلال "، واضافت " نؤكد ان تلك الفئه التي قامت بهذا العمل ، انما هي فئه رخيصه وتسعى من اجل ضرب السلم الاهلي ،ونطالب اصحاب الاختصاص بكشف اؤلئك المرتزقه ومحاسبتهم وتقديمهم للعداله، كما اننا نؤكد ان اي مساس باي شخصيه وطنيه هو مساس بالجميع
". من جانبه ،قال علي زكارنة الناطق الاعلامي باسم فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في جنين، إن ما حدث على الاعتداء على الصحفي علي السمودي في جنين يمثل انتكاسة حقيقية للصحافة الفلسطينية. وقال" ان الاجهزة الامنية الفلسطينية بمطالبة بالضرب بيد من حديد على كل من يعتدي على السلطة الرابعة التى قدمت الشهداء والجرحي والمعتقلين من اجل ابراز القضية الفلسطينية ومواجه الاعلام الاسرائيلي داعيا الاجهزة الامنية الفلسطينية الى سرعة الكشف عن الفاعلين وتقديمهم الى العدالة
. حركة فتح
وثمنت حركة "فتح "، في جنين المواقف الوطنية والنضالية للسمودي الذي كرس حياته لخدمة شعبه قضيته ، فكان مناضلا في مقدمة الصغوف خلال انتفاضة الحجر ، ولم يخلى عن رسالته واهدافه فكرس قلمه ورسالته في سبيل شعبنا وقضاياها العادلة وفي مقدمتها الارض والشهداء والاسرى والمبعدين وصولا لحملة "الامل " التي اصبحت عنوانا للخير والتكافل . واكدت ان خفافيش الليل ستدفع الثمن وستتمكن اجهزة الامن من الوصول اليها وانزال القصاص والعقاب العادل .
الجبهة الشعبية
من جانبها ، استنكرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين محاولة كتم الصوت الحقيقة التي تمثلت بالاعتداء الذي وصفته بالاثم والمستنكر الجبان بحق الصحفي الفلسطيني المبدع علي سمودي الذي يعمل بكل جهد من اجل اعلاء صوت الحق وكشف جرائم الاحتلال ، صاحب الايادي البيضاء في خدمة الفئات المهمشة، واعتبرت هذا العمل الاجرامي المرفوض والمستهجن والغريب عن قيم ومفاهيم شعبنا هو عمل يخدم الاحتلال واذنابه. وقال بيان صدر عن الشعبية " ان عملية القاء زجاجات حارقة على سيارة الصحفي علي سمودي هي بمثابة رصاصة على كل مكونات العمل الصحفي والوطني ومحاولة لكتم صوت الحق وفضح سياسات الاحتلال "، وبينما اعلنت رفضها واستنكارها والتفافها وتضامنها مع الصحفي المناضل والانسان السمودي، طالبت الجهات المختصة ان تسار ع الى كشف هوية الفاعلين من خفافيش الظلام اللذين يهدفون البلبلة والفرقة وعدم الاستقرار بين ابناء شعبنا من خلال هذا السلوك الارهابي المرفوض ، مؤكدة انها لن تدخر جهدا بالبحث عن الفاعلين ولن تتوانى عن ملاحقتهم حتى تطالهم أيدي العدالة الثورية
. الجهاد الاسلامي
واعتبرت حركة الجهاد الاسلامي ،على لسان القيادي الشيخ خضر عدنان الاعتداء على الصحفي علي سمودي محاولة لاسكات صوت الحق في فلسطين ـ وقال عدنان في بيان صحفي " باسمي وباسم ذوي الشهداء والأسرى والمحررين أوجه رسالة شكر للصحفي الفلسطيني السمودي على جهوده الإعلامية في محافظة جنين القسام والوطن ، ونؤكد ان ما تعرض له محاولة لإسكات صوت الحق في فلسطين وما يحصل ليس ببعيد عن الاحتلال الذي يعتقل الصحفيين الفلسطينيين ويزجهم في السجون ويمثل بهم أثناء تغطيتهم الصحفية لفضح جرائم الاحتلال ، داعيا لوقفة تضامنية تندد وتدين هذا الاعتداء الصارخ.
. الجديرذكره ، ان الزميل السمودي ، يعمل في الصحافة منذ تحرره من سجون الاحتلال عام 1990 ، وعمل مراسلا لعدة وكالات ووسائل اعلام محلية وعالمية ابرزها فناة الجزيرة والفضائية العراقية وتلفزيون فلسطين ، ويعمل حاليا ً مراسلا لصحيفة "القدس" وموقعها الاكتروني ومصورا لوكالة روتيرز ، وتعرض للاصابة برصاص الاحتلال عدة مرات خلال تغطيته للاحدات والمواجهات ونجا من الموت مرتين .
ويقود السمودي منذ 5 سنوات ، حملة خيرية عبر صحيفة "القدس"، تمكن خلالها من توفير مساعدات لمئات العائلات المتعففة والفقيرة في كافة محافظات الوطن ، وحققت الحملة نجاحا كبيرا واستقطبت اهل الخير الذي اصبحوا يقدمون تبرعاتهم السخية ، وبحسب السمودي ، فان الحملة اصبح عنوان للخير وتقديم المساعدات ومد جسور التواصل والتكافل ، وتمكنت الحملة من بناء وترميم 13 منزل ، توفير مساعدات مالية لمئات العائلة ، توزيع كراسي كهربائية وطابعات بريل على ذوي اعاقة ومكفوفين ، اضافة لتقديم رواتب شهرية لعدة عائلات ودفع اقساط 300 طالب في الجامعات الفلسطينية ، وغيرها من المساعدات التي جعلت الكثيرون يصفون الحملة بانها وزارة شؤون اجتماعية مستقلة يقودها علي سمودي الذي يكتب القصص التي اصبحت تحظى بثقة واقبال كبير ودعم غير محدود من اهل الخير .
