الضابطة الجمركية الكرمية صورة إنتماء وعطاء وحفاظ على المواطن الفلسطيني الاهم وإجتماعيات إنسانية لها مدلولات عظيمة
رام الله - دنيا الوطن-منتصر العناني
أجهزتنا الامنية هي حقيقة عين ساهرة على المواطن الذي هو ركيزة وطن فلسطيني كبير بهم , كل في موقعه ومكانته له عطاء وله صورة مشرفة الهَمْ الأكبر هو الحفاظ على مواطننا من شرور الغير وضمن قانون فاعل يحكم بالعدل للجميع ,
الضابطة الجمركية في طولكرم عنوان للحراك الاهم نحو اللحاق بالفاسدين وخاصة من يحاولن إيذاء ارواح البشر بمواد فاسدة وقاتلة مقابل قريشات ينعمون فيها على حساب ارواح البشر , لكن هذه النعمة المؤقتة اصبحت نقمة عليهم بعد أن كانت عين الضابطة هي القابضة على هؤلاء في كل مكان وحصيلة الوضع لهذا العمل المتفاني لفريق الضابطة الجمركية بإمكانات متواضعه ننحني لهم إجلالا على عملهم الدؤوب في القضاء على هذه الظواهر التي بدأت تختفي أو خفف الكثير منها والملاحقة مستمرة لهؤلاء المهربين بقيادة المقدم رائد الطيراوي مدير الضابطة الجمركية الذي يوعز وبناء على تعليمات بالتشديد على هؤلاء حتى نوقفها ونحافظ على ارواح مواطنينا ,
مدير العلاقات العامة في الضابطة الجمركية في طولكرم الملازم اول سامر هدهد قال أننا نعمل ليل نهار وبإمكانات متواضعه وبأعين لا تنام لملاحقة كل من يحاول الضرر لأبناء شعبنا مشيرا الهدهد أن هناك اناس مرضى بهذا الترويج للمواد الفاسدة مشيدا بزملائه والدعم الدائم من قبل مدير الضابطة والصلاحيات القانونية المقدم رائد الطيراوي للضرب بيد من حديد لكل هؤلاء العابثين بأرواح شعبنا وقد تمكنا منذ اللحظة التي بدأنا بها العمل من ضبط كل الفاسدين مروجي المواد الفاسدة بكل انواعها واستطعنا أن نكون لهم بالمرصاد مما جعل الظاهرة تخف وتتراجع عما كان في البدايات ,
لا تقف حدود الضابطة الجمركية عند ملاحقة المروجين والفاسدين بل الحياة الأجتماعية اساس في حياتهم العملية من زيارات ومشاركات مجتمعية انسانية وطبية ووطنية ومناسبات دينية ولهم درو ريادي كبير في هذا الموضوع والصور تتحدث عن هذا الشق الهام .
الضابطة الجمركية صعدت سلم التفاني بالعمل بكل جنودهم بيدواحدة تحت شعار الحفاظ على ارواح مواطنينا ولا يتأتى هذا النجاح التي حققته الضابطة الجمركية الا من قيادة حكيمة مركزية تقدم التعليمات وتتابع كل المستجدات .
























أجهزتنا الامنية هي حقيقة عين ساهرة على المواطن الذي هو ركيزة وطن فلسطيني كبير بهم , كل في موقعه ومكانته له عطاء وله صورة مشرفة الهَمْ الأكبر هو الحفاظ على مواطننا من شرور الغير وضمن قانون فاعل يحكم بالعدل للجميع ,
الضابطة الجمركية في طولكرم عنوان للحراك الاهم نحو اللحاق بالفاسدين وخاصة من يحاولن إيذاء ارواح البشر بمواد فاسدة وقاتلة مقابل قريشات ينعمون فيها على حساب ارواح البشر , لكن هذه النعمة المؤقتة اصبحت نقمة عليهم بعد أن كانت عين الضابطة هي القابضة على هؤلاء في كل مكان وحصيلة الوضع لهذا العمل المتفاني لفريق الضابطة الجمركية بإمكانات متواضعه ننحني لهم إجلالا على عملهم الدؤوب في القضاء على هذه الظواهر التي بدأت تختفي أو خفف الكثير منها والملاحقة مستمرة لهؤلاء المهربين بقيادة المقدم رائد الطيراوي مدير الضابطة الجمركية الذي يوعز وبناء على تعليمات بالتشديد على هؤلاء حتى نوقفها ونحافظ على ارواح مواطنينا ,
مدير العلاقات العامة في الضابطة الجمركية في طولكرم الملازم اول سامر هدهد قال أننا نعمل ليل نهار وبإمكانات متواضعه وبأعين لا تنام لملاحقة كل من يحاول الضرر لأبناء شعبنا مشيرا الهدهد أن هناك اناس مرضى بهذا الترويج للمواد الفاسدة مشيدا بزملائه والدعم الدائم من قبل مدير الضابطة والصلاحيات القانونية المقدم رائد الطيراوي للضرب بيد من حديد لكل هؤلاء العابثين بأرواح شعبنا وقد تمكنا منذ اللحظة التي بدأنا بها العمل من ضبط كل الفاسدين مروجي المواد الفاسدة بكل انواعها واستطعنا أن نكون لهم بالمرصاد مما جعل الظاهرة تخف وتتراجع عما كان في البدايات ,
لا تقف حدود الضابطة الجمركية عند ملاحقة المروجين والفاسدين بل الحياة الأجتماعية اساس في حياتهم العملية من زيارات ومشاركات مجتمعية انسانية وطبية ووطنية ومناسبات دينية ولهم درو ريادي كبير في هذا الموضوع والصور تتحدث عن هذا الشق الهام .
الضابطة الجمركية صعدت سلم التفاني بالعمل بكل جنودهم بيدواحدة تحت شعار الحفاظ على ارواح مواطنينا ولا يتأتى هذا النجاح التي حققته الضابطة الجمركية الا من قيادة حكيمة مركزية تقدم التعليمات وتتابع كل المستجدات .
























