تحت رعاية الرئيس محمود عباس .. جامعة القدس المفتوحة برفح تقيم حفل تخريجها التاسع عشر (صور وفيديو)

تحت رعاية الرئيس محمود عباس .. جامعة القدس المفتوحة برفح تقيم حفل تخريجها التاسع عشر (صور وفيديو)
رفح – خاص دنيا الوطن – محمد جربوع
تصوير ومونتاج: عبد الرؤوف شعت

مشاعر الفرحة والسعادة كانت طاغية على احتفال تخرج طلبة جامعة القدس المفتوحة بمحافظة رفح جنوبي قطاع غزة، مساء أمس الخميس، على أرض الجامعة بمنطقة تل السلطان غربي المحافظة.

أجواء امتلأت بالأضواء التي سطعت وزينت مكان الطلبة المحتفى بهم وذويهم، لتخريجهم بعد سنوات طويلة من التعب والجد والاجتهاد حتى وصلوا إلى تلك المرحلة المشوقة.

وخرجت جامعة القدس المفتوحة الفوج التاسع عشر "فوج اليوبيل الفضي" الذي أبهر فلسطين بتفوقه ونجاحه، والذين جلهم من الطلبة المتفوقين وأصحاب الامتيازات، وسط حضور نخبة من قادة العمل الوطني والفصائل الفلسطينية وأعضاء هيئات أكاديمية وادارية ورؤساء وممثلي بلديات ومؤسسات المجتمع المدني.

وارتدا الخريجون أرواب التخرج التي زينت بالورود والكوفية الفلسطينية، ووضعت على رؤوسهم قبعة التي رفعت رؤوسهم عاليا وجعلتهم يغنون نجاحا ويهتفون تميزاُ.

برعاية الرئيس الفلسطيني محمود عباس

وقال الدكتور رياض الخضري ممثل الرئيس محمود عباس :"أنقل إليكم تحيات فخامة رئيس دولة فلسطين الأخ الرئيس محمود عباس (أبو مازن) حفظه الله، والذي يبارك لكم هذا الحفل المهيب، ويبارك لجامعة القدس المفتوحة يوبيلها الفضي بمرور 25 عاماً على تأسيسها."

وأكد على أن الرئيس سيواصل رعايته الدائمة لهذه الجامعة العملاقة، جامعة الوطن، جامعة الكل الفلسطيني، الحلم الذي حلم به وحققه القائد والأب والمعلم والرمز الشهيد ياسر عرفات (أبو عمار) رحمه الله.

وأوضح الخضري لـ مراسل "دنيا الوطن" أنه رغم الصعاب والتحديات إلا أن الخريجين استطاعوا التفوق والتميز، وأن الرئيس أبي إلا أن يدعم هؤلاء المتميزين لمواصلة طريقهم والرقي بدولة فلسطين.

أعلن تخرجهم

بدوره، أعلن رئيس فرع جامعة القدس المفتوحة برفح الدكتور رأفت جودة تخريج طلبة فوج التاسع عشر "اليوبيل الفضي"، متمنيًا لهم حياة مليئة بالتفوق والتطوير.

مشاعر لا توصف بتفوقنا

وعبرت الطالبة داليا الشريف الحاصلة على المرتبة الأولى على الجامعة، عن سعادتها العارمة ومشاعرها التي لا يمكن وصفها والتعبير عنها بكلمات، بحسب ما قالت.

وأضحت خلال حديثها لـ مراسل "دنيا الوطن" وهي تقف على منصة الاحتفاء بها وزملائها، أنها تمنت مشاركة والدها الذي فارقهم، ليرى ما أنجزته ابنته التي طالما كان يحلم أن أكون من الطلبات المتميزات.

وشكرت الشريف كل ما ساندها خلال مرحلة دراستها، وأهدت تفوقها لعائلتها التي ساندتها طوال فترة الدراسة.