جمعية الشبان المسيحية القدس تحتفل بإنجاز مشاريع موائمة مبانٍ عامة لإستخدام الأشخاص ذوي الإعاقة

رام الله - دنيا الوطن
أقامت جمعية الشبان المسيحية القدس / برنامج التأهيل النفسي والمهني يوم أمس الأول الخميس  إحتفالاً حاشداً في مدرسة بيت فوريك الأساسية الدنيا بمناسبة إنجاز مشاريع موائمة مبانٍ عامة لإستخدام الأشخاص ذوي الإعاقة،بحضور  سعادة السفير الياباني  لدى السلطة  الفلسطينية تاكيشي أكوبو وعطوفة محافظ نابلس اللواء اكرم الرجوب ورئيس بلدية بيت فوريك الحاج عارف حنني والأستاذ اندرية بطارسة مدير عام جمعية الشبان المسيحية القدس والأستاذ نادر أبو عمشا مدير عام برنامج التأهيل النفسي والمهني  ومدير التربية والتعليم لمنطقة نابلس  الأستاذ مصطفى الصيفي  والأستاذ معاوية منى رئيس الإتحاد العام لذوي الإحتياجات الخاصة في نابلس وحشد من المدعوين  من المؤسسات المجتمعية والجماهير.

بدأ هذا الإحتفال الذي تولى عرافته الكاتب الصحفي والإعلامي راسم عبيدات  بالسلامين الوطني الياباني والفلسطيني،ومن ثم ألقى رئيس بلدية بيت فوريك الحاج عارف حنني كلمة  مخاطباً فيها السفير الياباني والحضور" بأن الشعب الياباني كان دوماً شعباً عظيماً يمتلك أحد أعرق الحضارات في التاريخ الإنساني وواحدة من اهم التجارب التنموية الفريد في العصر الحديث ،وأضاف بأن الشعب الياباني قدم مثلاً حياً حطم من خلاله اسطورة المستحيل وتمكن في غضون سنوات قليلة بالنسبة الى عمر الأمم من تحقيق إنجازات اقتصادية وتنموية هائلة كانت وستظل تحوز على اعجاب العالم،وكذلك فقد شدد على ان هذا المشروع المدشن التعديل السكني لمدرسة بيت فوريك الأساسية الدنيا والمستهدف للطلبة ذوي الإحتياجات الخاصة لكي تتمكن هذه الفئة المهمشة من الإندماج في المجتمع والتمكن من الحصول على تعليم مناسب أسوة بباق الطلبة دون عوائق وصعوبات يستحق الشكر والتثمين،وكذلك وجه الشكر لجمعية الشبان المسيحية على اهتمامها بادق التفاصيل على الأشراف وتنفيذها للمشروع بالشكل المطلوب.

أما السيد مصطفى الصيفي مدير التربية والتعليم في منطقة نابلس فقد ركز في كلمته على شكر الحكومة اليابانية الداعمة للشعب الفلسطيني والتي تهتم بترسيخ القيم الإنسانية لديه ،وكذلك قال بأننا ننتهز زيارة سعادة سفير اليابان لبلدة بيت فوريك  لكي نضعه في صورة الوضع التعليمي في بلدة بيت فوريك ومدى احتياجه لبنية تحتية تمثل أولوية على مستوى الريف التابع لمدينة نابلس،وبالتحديد الحاجة الماسة لبناء مدرسة  للمرحلة الأساسية تتكون من اثنتا عشر غرفة صفية بالإضافة المرافق اللازمة للعملية التعليمية.

في حين قال عطوفة محافظ نابلس اللواء أكرم الرجوب في كلمته بان اليابان دولة خرجت من تحت الركام كطائر الفينيق وهي الأن في مصاف الدول الصناعية الكبرى،ولديها ثورة معلوماتية وتكنولوجية يشهد لها على مستوى العالم،وكذلك فهي تغني الحضارات الإنسانية والبشرية بغزارة انتاجها ومساهماتها في مختلف المجالات والميادين،وشدد على عمق العلاقة الفلسطينية – اليابانية وبان اليابان وقفت وتقف دائماً الى جانب شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة ودعمت هذا الشعب بعشرات الملايين من الدولارات في المجالات والقطاعات المختلفة،وبأن من القطاعات التي نولي أهمية كبيرة، لكي تقدم لها الحكومة اليابانية الدعم هي قطاع التعليم،هذا القطاع الذي يشكل لبنة أساسية في بناء وتطور المجتمع.

 وفي ختام كلمته ركز على الدور الكبير لجمعية الشبان المسيحية كجمعية غير حكومية تقدم الكثير من الخدمات لأبناء شعبنا الفلسطيني في اكثر من مجال وميدان،وهي خدمات نوعية يحتاجها المجتمع المحلي وبالذات ذوي الإحتياجات الخاصة.

السيد نادر ابو عمشا مدير عام برنامج التاهيل النفسي والمهني التابع لجمعية الشبان المسيحية،في كلمته نيابة عن الأستاذ اندرية بطارسة مدير عام جمعية الشبان المسيحية القدس وعن برنامج التأهيل قال "بأن هذا المشروع يمثل مرحلة ثانية بعد المشروع الذي تم بموجبه موائمة 17 مدرسة ومركز صحي ومجتمعي لإستخدام الأشخاص ذوي الإعاقة،وهذا المشروع استهدف موائمة تسعة مدارس وخمسة مراكز صحية ومراكز خدمات لإستخدام الأشخاص ذوي الإعاقة في محافظات نابلس / طولكرم وجنين،واضاف بان هذا المشروع يأتي استجابة لتوجهات الجمعية في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من ممارسة حقوقهم للوصول الى خدمات التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية كونهم ليسوا فئة معزولة من المجتمع بل هم احد مركبات التنوع البشري،وشدد على ان معيقات الوصول الى الخدمات العامة امام الأشخاص ذوي الإعاقة هو امعان في عزل واقصاء 7.2 % من الشعب الفلسطيني وهم الأشخاص ذوي الإعاقة،وتوجه بالشكر الى شعب وحكومة اليابان على مواصلة دعمهم لجمعية الشبان المسيحية وامله في مواصلة هذا الدعم  وشكر بلدية بيت فوريك على تعاونها الرائع مع الجمعية وشكر لوزارة التربية والتعليم تعاونها وعملها المشترك مع الجمعية على كافة المستويات سواء في مجال حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة او خدمات التدخل النفسي الاجتماعي. وختم بالقول بأن موائمة المباني لا يمكن ان تكون كافية وحدها اذا لم يترافق ذلك مع نشر الوعي بحقوق اشخاص ذوي الإعاقة.

سعادة السفير الياباني تاكيشي اكوبو  في كلمته أعرب عن امتنانه العميق لجمعية الشبان المسيحية القدس لجهودها في العمل عل مشروع تعزيز الدعم المجتمعي للأشخاص ذو الإعاقة في شمال الضفة،وقال بأن منحة هذا المشروع وقيمتها 93613 دولار استخدمت لتركيب مرافق تخص ذوي الإعاقة في 4 محافظات شمال الضفة الغربية وعقد ورش عمل لتوعية معلمي المدارس،المديريات وموظفي المراكز الصحية والأسر والأشخاص ذو الإعاقة  انفسهم لرفع مستوى الوعي حول حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز الحركة المجتمعية المستدامة بشكل افضل في المجتمع.

وختم بإعرابه عن دعم الحكومة اليابانية المستمر لشعبنا الفلسطيني وحكومته لتحسين حياة الناس بالإضافة الى دعم عملية السلام لإقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة ليعيشوا في سلام وامن ورخاء.