قوات الاحتلال نفذت (78)عملية اقتحام في الضفة الغربية و(6)عمليات في القدس وواحدة في القطاع
رام الله - دنيا الوطن– عبد الفتاح الغليظ
أكد مركز حقوقي بغزة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت (78)عملية اقتحام في الضفة الغربية و(6) عمليات في القدس وواحدة في القطاع خلال نهاية الأسبوع الحالي مشيرا أن الأرض الفلسطينية المحتلة شهدت مزيدا من جرائم الحرب الإسرائيلية حيث قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز حوارة، جنوبي مدينة نابلس، بتاريخ 31/7/2016، المواطن رامي عورتاني، 31 عاماً.
وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بغزة في تقريره الأسبوعي أن قوات الاحتلال واصلت استخدام القوة المفرطة في الأرض الفلسطينية المحتلة وقتلت مواطناً فلسطينياً على حاجز حوارة، جنوبي مدينة نابلس وأصابت (13) مواطنًا فلسطينيًّا، بجراح من بينهم 3 أطفال وفتاة.
وأشار المركز في تقريره أن قوات الاحتلال نفذت (78) عملية اقتحام في الضفة الغربية و(6) عمليات في القدس، وواحدة في القطاع واعتقلت (81) مواطنا، بينهم (7) أطفال كما اعتقلت (19) منهم، بينهم (3) أطفال في مدينة القدس المحتلة وضواحيها وأغلقت ورشتي خراطة في قلقيلية.
وفيما يتعلق بإجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة أوضح التقرير أن قوات الاحتلال أجبرت مواطن على هدم منزله في حي الثوري، وآخر على إغلاق مقهى يملكه في حي الشيخ جراح وهدمت معرض للسيارات، مقام على مساحة 600 متر و3 بركسات في قرية النبي صموئيل.كما أن طواقم الإدارة المدنية برفقة قوات الاحتلال هدمت كرفاناً سكنياً، في منطقة واد الدم في حي بيت حنينا.
ونوه المركز أن قوات الاحتلال واصلت استهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر مما أدي إلي حدوث ثلاث حالات إطلاق نار باتجاه مراكب الصيادين في وسط وشمال وجنوب قطاع غزة مشيرا أن قوات الاحتلال واصلت تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام التاسع على التوالي وأقامت العشرات من الحواجز الطيارة في الضفة، وإعادة حواجز سبق إزالتها، وإعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين واعتقلت (5) مواطنين فلسطينيين، أحدهم طفل على الحواجز العسكرية الداخلية فيما منعت قوات الاحتلال لاعبين من قطاع غزة من السفر عبر معبر بيت حانون، شمالي القطاع، وتحاول ابتزاز بعضهم.
وكانت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي واصلت خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي (28/7/2016 - 3/8/2016)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. كما واصلت إفراطها في استخدام القوة المسلحة، وتحديداً في أراضي الضفة الغربية، والقدس المحتلة، بادعاء أن مواطنين فلسطينيين كانوا يحاولون تنفيذ عمليات دهس أو طعن ضد جنودها ومستوطنيها.
وبالتوازي مع تلك الانتهاكات، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي وتهويد مدينة القدس، والاستمرار في بناء جدار الضم (الفاصل)، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين في اختراق واضح للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وفي ظل صمت من المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.
أكد مركز حقوقي بغزة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت (78)عملية اقتحام في الضفة الغربية و(6) عمليات في القدس وواحدة في القطاع خلال نهاية الأسبوع الحالي مشيرا أن الأرض الفلسطينية المحتلة شهدت مزيدا من جرائم الحرب الإسرائيلية حيث قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز حوارة، جنوبي مدينة نابلس، بتاريخ 31/7/2016، المواطن رامي عورتاني، 31 عاماً.
وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بغزة في تقريره الأسبوعي أن قوات الاحتلال واصلت استخدام القوة المفرطة في الأرض الفلسطينية المحتلة وقتلت مواطناً فلسطينياً على حاجز حوارة، جنوبي مدينة نابلس وأصابت (13) مواطنًا فلسطينيًّا، بجراح من بينهم 3 أطفال وفتاة.
وأشار المركز في تقريره أن قوات الاحتلال نفذت (78) عملية اقتحام في الضفة الغربية و(6) عمليات في القدس، وواحدة في القطاع واعتقلت (81) مواطنا، بينهم (7) أطفال كما اعتقلت (19) منهم، بينهم (3) أطفال في مدينة القدس المحتلة وضواحيها وأغلقت ورشتي خراطة في قلقيلية.
وفيما يتعلق بإجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة أوضح التقرير أن قوات الاحتلال أجبرت مواطن على هدم منزله في حي الثوري، وآخر على إغلاق مقهى يملكه في حي الشيخ جراح وهدمت معرض للسيارات، مقام على مساحة 600 متر و3 بركسات في قرية النبي صموئيل.كما أن طواقم الإدارة المدنية برفقة قوات الاحتلال هدمت كرفاناً سكنياً، في منطقة واد الدم في حي بيت حنينا.
ونوه المركز أن قوات الاحتلال واصلت استهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر مما أدي إلي حدوث ثلاث حالات إطلاق نار باتجاه مراكب الصيادين في وسط وشمال وجنوب قطاع غزة مشيرا أن قوات الاحتلال واصلت تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام التاسع على التوالي وأقامت العشرات من الحواجز الطيارة في الضفة، وإعادة حواجز سبق إزالتها، وإعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين واعتقلت (5) مواطنين فلسطينيين، أحدهم طفل على الحواجز العسكرية الداخلية فيما منعت قوات الاحتلال لاعبين من قطاع غزة من السفر عبر معبر بيت حانون، شمالي القطاع، وتحاول ابتزاز بعضهم.
وكانت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي واصلت خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي (28/7/2016 - 3/8/2016)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. كما واصلت إفراطها في استخدام القوة المسلحة، وتحديداً في أراضي الضفة الغربية، والقدس المحتلة، بادعاء أن مواطنين فلسطينيين كانوا يحاولون تنفيذ عمليات دهس أو طعن ضد جنودها ومستوطنيها.
وبالتوازي مع تلك الانتهاكات، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي وتهويد مدينة القدس، والاستمرار في بناء جدار الضم (الفاصل)، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين في اختراق واضح للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وفي ظل صمت من المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.
