النائبان أبو دقة والنجار يشاركان بمناورة طبية برفح تحاكي استهداف مدنيين
رام الله - دنيا الوطن
شارك نواب كتلة التغيير والإصلاح بمحافظة رفح بمناورة طبية أجرتها وزارة الصحة في قطاع غزة مناورة تُحاكي تعرض مجموعة كبيرة من المدنيين للقصف المباشر وسبل التعامل مع وقوع شهداء وجرحى ونقلهم لمستشفى الشهيد أبو يوسف النجار في رفح أقصى جنوب القطاع.
حيث شارك كلا من النائب خميس النجار والنائب يونس أبو دقة ولفيف من رؤساء البلديات ومدراء الأجهزة الأمنية ومدراء المؤسسات الأهلية وجمهور واسع من مواطني محافظة رفح .
وتزامنت المناورة مع ذكرى مجزرة رفح التي استشهد فيها أكثر من 200 مواطن وأصيب المئات في مثل هذا اليوم قبل عامين خلال العدوان الإسرائيلي الأخير إبان معركة العصف المأكول.
حيث شارك في المناورة كل من طواقم مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار والمستشفى الكويتي ووزارة الداخلية وجمعية الهلال الأحمر وجمعية أصدقاء مجمع رفح الطبي وبلدية رفح والخدمات الطبية إضافة إلى جهاز الدفاع المدني.
وبدأت المناورة بإحداث تفجيرات تُحاكي القصف المدفعي في ساحة مدرسة الدوحة وسط المدينة، وارتقاء شهداء وإصابة العشرات، وتحرك سيارات الإسعاف لنقلهم فورًا للمستشفى ومن ثم استقبال المصابين والتعامل معهم ومن ثم إخلاء المشفى
بسبب تعرضها للقصف .
وبعد انتهاء المناورة عقد لقاء صحفي حيث قال مدير مستشفى النجار د.عاطف الحوت إنه تم التنسيق لإتمام المناورة كما يجب والتخطيط المُستقبلي لمنع تكرار أي خطأ، والحفاظ على حياة المواطنين.
وطالب الحوت الجميع بالوقوف يدا واحده لمنح مدينة رفح مجمع طبي يخدم المحافظة ويلبي احتياجاتها الطبية ويكون عوناً للمحافظة في أي عدوان آخر، مذكرا بما حدث في الحرب الأخيرة بقطع الطريق الواصل إلى مستشفى الأوروبي ومنع الطواقم الطبية من نقل المصابين والجرحى إلى مستشفيات الأخرى.



شارك نواب كتلة التغيير والإصلاح بمحافظة رفح بمناورة طبية أجرتها وزارة الصحة في قطاع غزة مناورة تُحاكي تعرض مجموعة كبيرة من المدنيين للقصف المباشر وسبل التعامل مع وقوع شهداء وجرحى ونقلهم لمستشفى الشهيد أبو يوسف النجار في رفح أقصى جنوب القطاع.
حيث شارك كلا من النائب خميس النجار والنائب يونس أبو دقة ولفيف من رؤساء البلديات ومدراء الأجهزة الأمنية ومدراء المؤسسات الأهلية وجمهور واسع من مواطني محافظة رفح .
وتزامنت المناورة مع ذكرى مجزرة رفح التي استشهد فيها أكثر من 200 مواطن وأصيب المئات في مثل هذا اليوم قبل عامين خلال العدوان الإسرائيلي الأخير إبان معركة العصف المأكول.
حيث شارك في المناورة كل من طواقم مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار والمستشفى الكويتي ووزارة الداخلية وجمعية الهلال الأحمر وجمعية أصدقاء مجمع رفح الطبي وبلدية رفح والخدمات الطبية إضافة إلى جهاز الدفاع المدني.
وبدأت المناورة بإحداث تفجيرات تُحاكي القصف المدفعي في ساحة مدرسة الدوحة وسط المدينة، وارتقاء شهداء وإصابة العشرات، وتحرك سيارات الإسعاف لنقلهم فورًا للمستشفى ومن ثم استقبال المصابين والتعامل معهم ومن ثم إخلاء المشفى
بسبب تعرضها للقصف .
وبعد انتهاء المناورة عقد لقاء صحفي حيث قال مدير مستشفى النجار د.عاطف الحوت إنه تم التنسيق لإتمام المناورة كما يجب والتخطيط المُستقبلي لمنع تكرار أي خطأ، والحفاظ على حياة المواطنين.
وطالب الحوت الجميع بالوقوف يدا واحده لمنح مدينة رفح مجمع طبي يخدم المحافظة ويلبي احتياجاتها الطبية ويكون عوناً للمحافظة في أي عدوان آخر، مذكرا بما حدث في الحرب الأخيرة بقطع الطريق الواصل إلى مستشفى الأوروبي ومنع الطواقم الطبية من نقل المصابين والجرحى إلى مستشفيات الأخرى.




