التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة

رام الله - دنيا الوطن
واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي (28/7/2016 – 3/8/2016)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة.  كما واصلت إفراطها في استخدام القوة المسلحة، وتحديداً في أراضي الضفة الغربية، والقدس المحتلة، بادعاء أن مواطنين فلسطينيين كانوا يحاولون تنفيذ عمليات دهس أو طعن ضد جنودها ومستوطنيها. وبالتوازي مع تلك الانتهاكات، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي وتهويد مدينة القدس، والاستمرار في  بناء جدار الضم (الفاصل)، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين في اختراق واضح للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وفي ظل صمت من المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي:

  أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في اقتراف المزيد من جرائم حربها في الأرض الفلسطينية المحتلة، وأوقعت المزيد من الضحايا بين قتيل وجريح، فيما واصلت استخدام القوة المفرطة ضد المدنيين الفلسطينيين الذين يشاركون في المسيرات السلمية، ومعظمهم من الأطفال والفتية.  وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، قتلت تلك القوات مواطنا وأصابت (13) مواطنًا فلسطينيًّا، بينهم فتاة، و3 أطفال. أصيب (9) منهم في الضفة، فيما أصيبت اثنان أحدهما فتاة في القطاع.  وفي قطاع غزة، استمرت قوات الاحتلال باستهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين وملاحقتهم في عرض البحر.

ففي الضفة الغربية، وفي استخدام مفرط للقوة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز حوارة، جنوبي مدينة نابلس، بتاريخ 31/7/2016، المواطن رامي عورتاني، 31 عاماً، من سكان المدينة.  فُتِل المواطن المذكور عندما ترجل من سيارته الخاصة على نقطة التفتيش في مسرب السيارات للخارجين من المدينة، ففتح جنود الاحتلال النار تجاهه، وأردوه قتيلاً.  ادعت تلك القوات أن المواطن العورتاني حاول تنفيذ عملية طعن لأحد جنودها في محطة التفتيش، وتم احتجاز جثمانه، ونقله إلى جهة غير معلومة.  يشار إلى أن القتيل كان يعمل “كوافير” في صالون خاص به في شارع جامعة النجاح الوطنية، وهو أب لثلاثة أطفال.

وفي تاريخ 30/7/2016، أصيب (7) مواطنين، بينهم طفلان، وذلك عندما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة ومخيم جنين للاجئين الفلسطينيين، لتنفيذ أعمال الاعتقال. وفي تلك الأثناء تجمهر عدد من المواطنين في أماكن تجمع آليات الاحتلال وقاموا برشقها بالحجارة. ردَّ الجنود المتحصنون داخل آلياتهم المصفحة بإطلاق الأعيرة النارية والقنابل الصوتية، وقنابل الغاز تجاه راشقي الحجارة، ما أسفر عن إصابة المواطنين السبعة بالأعيرة النارية في الأطراف السفلية من أجسادهم، وتم نقلهم إلى مستشفى الدكتور خليل سليمان الحكومي في المدينة لتلقي العلاج.

وفي تاريخ 2/8/2016، أصيب مواطنان أحدهما طفل، بالأعيرة المطاطية في الأطراف، بعدما أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي والتي كانت تحمي المستوطنين الذين اقتحموا قبر يوسف، شرق مدينة نابلس، الأعيرة النارية والمطاطية والقنابل الغازية، باتجاه المواطنين، الذين رشقوا المستوطنين بالحجارة.

وفي تاريخ 3/8/2016، أصيب مواطنان في الأطراف، برصاص قوات الاحتلال، التي توغلت في مخيم الفارعة، جنوب شرقي مدينة طوباس. إذ سيرت القوة آلياتها في شوارع المخيم، حيث تجمهر عدد من الفتية والأطفال ورشقوا بالحجارة والزجاجات الفارغة آليات الاحتلال، فيما أطلق الجنود على مدار ساعتين، الأعيرة النارية والمعدنية المغلفة بطبقة رقيقه من المطاط، تجاه المتجمهرين، ما أدى إلى إصابة المواطنين.

وفي قطاع غزة، في تاريخ 29/7/2016، أصيبت المواطنة سماح النعامي، 38 عاماً، بعيار ناري سطحي في كتفها الأيسر، والشاب محمد العيسوي، 22 عاما؛ بعيار ناري في القدم اليمنى، وذلك عندما فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار تجاه العشرات من الشبان والأطفال الذين توجهوا إلى الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، شرقي البريج، وسط القطاع، وقاموا برشق الحجارة على جنود الاحتلال داخل الشريط الحدودي المذكور.  هذا وأصيبت المواطنة المذكورة بينما كانت متجهة إلى حقل زراعي يملكه زوجها بالقرب من الشريط الحدودي المذكور اعلاه.

وفي إطار استهدافها لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر قبالة خان يونس، جنوب قطاع غزة، بتاريخ 1/8/2016، نيران رشاشاتها بشكل كثيف، محيط تواجد قوارب الصيادين الفلسطينيين، ضمن نطاق الصيد المسموح به. أثار ذلك الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات. وتكرر نفس الحدث في تاريخ 3/8/2016، في منطقتي شمال ووسط القطاع، مماأدى إلى عطل في احد المراكب وفقدان شباكه.

 أعمال التوغل والمداهمة:

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ممارسة أعمال التوغل والاقتحام، واعتقال المواطنين الفلسطينيين بشكل يومي في معظم محافظات الضفة الغربية، وبعض أجزاء من مدينة القدس الشرقية وضواحيها، حيث تقوم تلك القوات بتفتيش المنازل المقتحمة والعبث بمحتوياتها، وبث الرعب في نفوس سكانها عدا عن التنكيل بهم، واستخدام كلابها البوليسية في العديد من الاقتحامات.  وخلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي، نفذت تلك القوات (78) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة، فيما نفذت (6) عمليات اقتحام أخرى في مدينة القدس الشرقية المحتلة وضواحيها، وتوغل محدود شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.  اسفرت تلك التوغلات عن اعتقال (81) مواطناً فلسطينياً على الأقل، من بينهم (7) أطفال.  اعتقل (19) منهم، بينهم (3) أطفال في مدينة القدس المحتلة وضواحيها.

إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة: 

ففي تاريخ 29/7/2016، أقدم المواطن عزت الكسواني على إغلاق مقهى في حي الشيخ جراح، شمالي البلدة القديمة من مدينة القدس، بواسطة ألواح حديدية، تفاديا لإغلاقه من قبل طواقم بلدية الاحتلال، وحجز محتوياته. وأفاد المواطن الكسواني لباحثة المركز، أن محكمة الصلح الإسرائيلية أصدرت قراراً فرضت عليه بموجبه إغلاق المقهى الذي يملكه، وأمهلته حتى مطلع شهر آب (أغسطس) 2016 لتنفيذ القرار، و”إلا ستقوم طواقمها بإغلاقه والحجز على محتوياته”.  المقهى مبني منذ سنوات طويلة، وتبلغ مساحته 180م2، وتعتاش منه 3 عائلات.

وفي تاريخ 31/7/2016، أقدم المواطن وليد شويكي على هدم منزله الكائن في حي الثوري، جنوبي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، تنفيذا لقرار محكمة بلدية الاحتلال، وتفادياً لدفع غرامة مالية قيمتها 50 ألف شيكل، إضافة لدفع أجرة الهدم للبلدية. وأفاد المواطن وليد شويكي أنه قام ببناء منزله عام 2014، وانتقل للعيش فيه مع أسرته المكونة من ثلاثة أفراد، وكانت طواقم البلدية تداهم المنزل بين الحين والآخر بحجة البناء دون ترخيص، حتى أصدرت المحكمة قرارا يقضي بهدمه. المنزل مبني من  الصاج المقوى”البلاليت”، ومكون من غرفتين ومنافعهما.

وفي تاريخ 2/8/2016، هدمت جرافات بلدية الاحتلال الإسرائيلي معرضاً للسيارات، مقام على مساحة 600 متر، يعود للمواطن محمد عليان، بحجة البناء في أرض مصادرة لصالح “دائرة أراضي إسرائيل”.

وبتاريخ 3/8/2016، هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، ثلاثة بركسات في قرية النبي صموئيل، شمال غرب مدينة القدس الشرقية المحتلة، تعود للمواطن عيد محمد عيد بركات بينها بركس يستخدم  كمقر لجمعية نسوية.

وفي اليوم نفسه، هدمت طواقم الإدارة المدنية برفقة قوات الاحتلال كرفاناً سكنياً، في منطقة واد الدم في حي بيت حنينا، شمالي مدينة القدس الشرقية المحتلة، يعود للمواطن عز الدين أبو نجمة، بحجة البناء دون ترخيص.

 الحصار والقيود على حرية الحركة

واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي فرض سياسة الحصار غير القانوني على الأرض الفلسطينية المحتلة، لتكرس واقعاً غير مسبوق من الخنق الاقتصادي والاجتماعي للسكان الفلسطينيين المدنيين، لتحكم قيودها على حرية حركة وتنقل الأفراد، ولتفرض إجراءات تقوض حرية التجارة، بما في ذلك الواردات من الاحتياجات الأساسية والضرورية لحياة السكان وكذلك الصادرات من المنتجات الزراعية والصناعية.

 ففي قطاع غزة، تواصل السلطات المحتلة إجراءات حصارها البري والبحري المشدد  لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ اكثر من  تسع سنوات متواصلة، ما خلف انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو 1،8 مليون نسمة من سكانه.  منذ عدة سنوات قلصت سلطات الاحتلال المعابر التجارية التي كانت  تربط القطاع بالضفة الغربية وإسرائيل من أربعة معابر رئيسية بعد إغلاقها بشكل كامل إلى معبر واحد” كرم أبو سالم”، جنوب شرق القطاع،  والذي لا تتسع قدرته التشغيلية لدخول الكم اللازم من البضائع والمحروقات للقطاع، فيما خصصت معبر ايرز، شمال القطاع لحركة محدودة جداً من الأفراد،  ووفق  قيود أمنية مشددة، فحرمت سكان القطاع من التواصل من ذويهم وأقرانهم  في  الضفة وإسرائيل، كما حرمت مئات الطلبة من الالتحاق بجامعات الضفة الغربية والقدس المحتلة.  أدى هذا الحصار إلى ارتفاع نسبة الفقر إلى 38،8% من بينهم 21،1% يعانون فقر مدقع، بينما ارتفعت نسبة البطالة في الآونة الأخيرة إلى 44% . وهذه نسب تعطي مؤشرات على التدهور الاقتصادي غير المسبوق لسكان القطاع.

وفي الضفة الغربية، تستمر قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في تعزيز خنق محافظات، مدن، مخيمات وقرى الضفة الغربية عبر تكثيف الحواجز العسكرية حولها و/ أو بينها، حيث خلق ما أصبح يعرف بالكانتونات الصغيرة المعزولة عن بعضها البعض، والتي تعيق حركة وتنقل السكان المدنيين فيها.  وتستمر معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين خلال تنقلهم بين المدن، وبخاصة على طرفي جدار الضم (الفاصل)، بسبب ما تمارسه القوات المحتلة من أعمال تنكيل ومعاملة غير إنسانية وحاطة بالكرامة.  كما تستخدم تلك الحواجز كمائن لاعتقال المدنيين الفلسطينيين، حيث تمارس قوات الاحتلال بشكل شبه يومي أعمال اعتقال على تلك الحواجز، وعلى المعابر الحدودية مع الضفة. وخلال هذا الأسبوع اعتقلت 5 مواطنين أحدهم طفل أثناء مرورهم عبر تلك الحواجز.

التفاصيل:

أولاً: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة: 

الخميس 28/7/2016

في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. قبل انسحابها في حوالي الساعة 6:00 صباحاً اعتقلت تلك القوات سبعة موطنين من طلاب جامعة النجاح الوطنية، واقتادتهم إلى جهة غير معلومة.  والمعتقلون هم: عبد الرحمن طه البشتاوي، 24 عاماً؛ مجاهد علي عاشور، 22 عاماً؛ محمد أمين الحلبوني، 23 عاماً؛ براء غسان ذوقان، 22 عاماً؛ فوزي محمد فوزي بشكار، 27 عاماً؛ عبد الرحمن يوسف الوادي، 23 عاماً؛ وإيهاب عاشور، 24 عاماً.

وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم الدهيشة للاجئين، جنوبي مدينة بيت لحم.  دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات (4) مواطنين، واقتادتهم إلى جهة مجهولة.  والمعتقلون هم: رغد رائد شمروخ، 20 عاماً؛ حمدي معروف الأطرش، 25 عاماً؛ كرم نصري عبد ربه، 24 عاماً؛ وبلال المعيوي، 26 عاماً.

وفي حوالي الساعة 4:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعد آليات عسكرية، مدينة دورا، جنوبي غربي محافظة الخليل، وتمركزت في منطقة خلة سيرتا، وبالقرب من مركز شهداء، حيث كان يتم التجهيز لعمل مهرجان تأبين للمواطن محمد جبارة الفقيه، والذي قتله جنود الاحتلال يوم الأربعاء الموافق 27/7/2016 في بلدة صوريف.  توقفت إحدى الآليات على الطريق الواصلة بين قرية خرسا والخط الغربي من المدينة. وفي حوالي الساعة 5:30 مساءً، انسحبت تلك القوات ولم يبلغ عن أحداث أخرى.

ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينتا يطا والخليل، قرية بيت مرسم، وبلدتا الشيوخ، والسموع في محافظة الخليل.

الجمعة 29/7/2016

 في حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرية زواتا، غربي مدينة نابلس.  دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. قبل انسحابها في حوالي الساعة 5:00 صباحاً اعتقلت تلك القوات المواطن إبراهيم فوزي يوسف أبو الريش، 30 عاماً، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة عصيرة الشمالية، شمالي مدينة نابلس.  دهم أرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  قبل انسحابها في حوالي الساعة 4:30 فجراً اعتقلت تلك القوات المواطن سعود محمود غنام، 27 عاماً، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدات بني نعيم، تفوح، سعير، والشيوخ في محافظة الخليل.

السبت 30/7/2016

في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منطقة بيت عينون، شرقي مدينة الخليل، وتمركزت بالقرب من المدرسة الثانوية. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن فهمي نضال الفروخ، 23 عاماً، وهو أحد منتسبي الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

وفي حوالي الساعة 7:30 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة جنين ومخيم جنين للاجئين الفلسطينيين، المحاذي للمدينة.  دهم جنود الاحتلال منزل عائلة المواطن عبد الرحمن فضل عبد الرحمن قاسم، 29 عاماً، وقاموا باعتقاله، وذلك بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته. وبعدئذٍ دهم جنود الاحتلال منزل عائلة الطفل عبد الله أحمد ذياب الحصري، 17 عاماً، وقاموا باعتقاله أيضاً وذلك بعد القيام بأعمال عبث وتفتيش مماثلة.  ثم أعادت قوات الاحتلال تمركزها في حي المراح، ودهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن كفاح نظمي علاونة، وقاموا بتفتيشه والعبث بمحتوياته. وفي أعقاب ذلك سيَّرت قوات الاحتلال آلياتها، شرقاً ودهم أفرادها منزل عائلة المواطن ثائر جهاد أحمد حثناوي، 33 عاماً، وقاموا باعتقاله وذلك بعد القيام بأعمال عبث وتفتيش مماثلة. وفي تلك الأثناء تجمهر عدد من المواطنين في أماكن تجمع آليات الاحتلال وقاموا برشقها بالحجارة. ردَّ الجنود المتحصنون داخل آلياتهم المصفحة بإطلاق الأعيرة النارية والقنابل الصوتية، وقنابل الغاز تجاه راشقي الحجارة. ما أسفر عن إصابة (7) مواطنين، بينهم طفلان، بالأعيرة النارية في الأطراف السفلية من أجسادهم، وتم نقلهم بواسطة سيارات إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مستشفى الدكتور خليل سليمان الحكومي في المدينة من أجل تلقي العلاج.

(المركز يحتفظ بقائمة بأسماء المصابين)

وفي حوالي الساعة 6:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة بيت ساحور.  دهم العديد من أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: شادي جلال عثمان، 33 عاماً؛ وصهيب إبراهيم الشيخ، 24 عاماً، وقاموا بتسليمهما بلاغين لمراجعة مخابرات الاحتلال في مجمع “غوش عتصيون” الاستيطاني، جنوبي مدينة بيت لحم.

ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (7) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينتا دورا والخليل، مخيم الفوار للاجئين، قرية الصرة، وبلدة شيوخ العروب في محافظة الخليل، بلدتي بروقين وكفل حارس، غرب وشمال مدينة سلفيت.

الأحد 31/7/2016 

 في حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة سلواد، شمال شرقي مدينة رام الله. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: بهاء عبد الحميد حامد، وعبد الرحيم حماد؛ وسلموا المواطن الأول بلاغاً لمراجعة مخابرات الاحتلال، فيما سلموا عائلة المواطن الثاني بلاغا مماثلا كونه لم يكن متواجداً في منزله لحظة اقتحامه.  وأثناء ذلك، تجمهر عشرات الأطفال والشبّان ورشقوا الحجارة تجاه الآليات المقتحمة، وعلى الفور رد جنود الاحتلال بإطلاق النار وقنابل الغاز تجاه منازل المواطنين، ما أسفر عن إصابة العديد منهم بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز.

 وفي حوالي الساعة 2:45 بعد الظهر، وفي استخدام مفرط للقوة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز حوارة، جنوبي مدينة نابلس، المواطن رامي محمد زعيم علي عورتاني، 31 عاماً، من سكان المدينة.  فُتِل المواطن المذكور عندما ترجل من سيارته الخاصة على نقطة التفتيش في مسرب السيارات للخارجين من المدينة، ففتح جنود الاحتلال النار تجاهه، وأردوه قتيلاً.  ادعت تلك القوات أن المواطن العورتاني حاول تنفيذ عملية طعن لأحد جنودها في محطة التفتيش، وتم احتجاز جثمانه، ونقله إلى جهة غير معلومة.  يشار إلى أن القتيل كان يعمل “كوافير” في صالون خاص به في شارع جامعة النجاح الوطنية، وهو أب لثلاثة أطفال.

وأفاد شاهد عيان (يحتفظ المركز باسمه، لباحثه بما يلي:

{{ في حوالي الساعة 2:45 بعد ظهر يوم الأحد الموافق 31/7/2016، بينما كنت أدخل حاجز حوارة، جنوبي مدينة نابلس في سيارتي الخاصة، وهي من نوع “جيب همر”، شاهدت أحد جنود الاحتلال المتمركزين على الحاجز يركض باتجاهي، فتعثرت قدمه في وسط الشارع وسقط أرضاً بين مساري الشارع العام، وفلت منه سلاحه إلى الجهة الأخرى. في البداية كنت استطلع أمر الجندي الذي تعثر، فوقع نظري على جندي آخر كان موجوداً في كابينة الحاجز في مسار السيارات الخارجة من مدينة نابلس، وكان يطلق النار على جسد شخص أمامه مقابل الكابينة، ما أدى إلى وقوع الشخص على وجهه أرضاً. كان المصاب قد ترجل من سيارة من ونوع “سكودا” قديمة رمادية اللون، وكان باب السيارة من جهة السائق مفتوحاً مما يشير إلى أن ترجله جاء بأمر من الجنود، ولم أشاهد في يد المصاب أي شيء، ولم يكن حوله أي من الجنود. كنت أسير ببطء شديد بسبب استنفار الجنود على الحاجز بعد عملية إطلاق النار، وكانت المسافة بيني وبين المصاب لا تزيد عن ثلاثة أمتار. نظرت إلى المصاب وهو يتقلب على الأرض بعد إصابته، وهو أصلع وكان يرتدي قميصا ملونا. بعد أن تيقنت أنه على قيد الحياة اتصلت مع سيارة إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني والمحافظة، وأخبرتهم بالأمر. بعد لحظات من عملية إطلاق النار حضرت سيارة جيب عسكرية إسرائيلية، وترجل منها أربعة جنود، وأغلقوا الحاجز كاملاً بالاتجاهين، وكنت أنا قد تجاوزت الحاجز ودخلت المدينة}}.

ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، بلدة عزون، شرقي مدينة قلقيلية؛  بلدة  بني نعيم، مدينة دورا، مدينة حلحول وقرية المورق في محافظة الخليل.

الاثنين 1/8/2016

في حوالي الساعة 12:10 بعد منتصف الليل، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي, معززة بعدة مركبات عسكرية, مدينة قلقيلية. سيرت تلك القوة مركباتها في شوارع المدينة, وقامت بأعمال الدورية فيها, وسط إطلاق الأعيرة المعدنية وقنابل الصوت. دهمت القوة العديد من المنازل السكنية, وفتشت ورشتي خراطة, تعود ملكيتهماللمواطن هيثم خالد رمضان حوتري, قبل أن تقدم على إغلاقهما. انسحبت تلك القوات في حوالي الساعة 5:30 صباحاً, دون التبليغ عن اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

وفي نفس الوقت، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل، من مدخلها الشرقي والجنوبي، مستخدمة بذلك اكثر من 40 جيب عسكري  وخمسة آليات نقل جند. توزعت تلك الآليات في احياء من المدينة شملت: غنيم، ناقة نوح، الشرفة، الناموس، كنار، وسط المدينة، جنود الاحتلال ترجلوا من داخل الجيبات العسكرية، وأجروا أعمال تمشيط وتفتيش بين المنازل السكنية، فيما دوهمت العديد من المنازل السكنية، تعود ملكيتها لعائلة الفقيه وعائلات اخرى، وأجريت فيها أعمال تفتيش، بعد احتجاز ساكينها في غرفة واحدة.  وبعد أكثر من ساعتين على اقتحام المدينة، وقبل مغادرة الآليات العسكرية، تم اعتقال  11 مواطناً، أفرج عنهم في وقت لاحق من اليوم نفسه، وهم:  محمد اسماعيل الفقيه 40 عاماً؛ حسين جبارة الفقيه 34 عاماً؛ عايد محمد الفقيه 57 عاماً؛ ونجليه: فراس 23 عاماً؛ محمد 19 عاماً؛ بدر زياد ابو هليل 24 عاماً؛ وشقيقه اياد 22 عاماً؛ احمد عبد المجيد عمايرة 29 عاماً؛ اشرف محمد خليل عمرو 23 عاماً؛ شاهر عبد المجيد عمايرة 33 عاماً؛ ماجد عبد المجيد عمايرة 26 عاماً.

وتشهد مدينة دورا، اقتحامات متكررة منذ تاريخ 2/7/2016، بعد يوم واحد على مقتل أحد المستوطنين بالقرب من مستوطنة “عتنائيل” جنوبي مدينة الخليل، حيث جرى اعتقال المواطن محمد عمايرة 34 عاماً، من المدينة واتهامه بتنفيذ العملية بالشراكة مع المواطن محمد جبارة الفقيه 29 عاماً، الذي قتله جنود الاحتلال في بلدة صوريف، بتاريخ 28/7/2016.

وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال معززة بخمسة آليات عسكرية، قرية خرسا، جنوبي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. سيرت تلك القوة آلياتها في شوارع القرية  وقامت بأعمال الدورية فيها، تمركزت تلك القوة بالقرب من مسجد بلال، انتشر الجنود بين المنازل السكنية، وأجروا أعمال الدورية الراجلة، ما أثار الخوف والهلع لدى الأهالي والأطفال.  دهم الجنود عدد من المنازل السكنية، وأجروا فيها أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وفي وقت لاحق، وقبل انسحابهم، اعتقل الجنود  أربعة مواطنين، واقتادوهم إلى جهة غير معلومة، وهم: مفيد موسى عبد المجيد شديدي 33 عاماً؛ انس ابراهيم سليمان تلاحمة 31 عاماً؛ هيثم اسماعيل اسماعيل التلاحمة؛ خالد علي سليما اطبيش 28 عاماً، وتسليم شقيقه أيمن 39 عاماً، طلب استدعاء لمقابلة المخابرات الإسرائيلية في مستوطنة “غوش عصيون” جنوبي مدينة بيت لحم.

في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة صوريف، غربي مدينة الخليل. سيرت الك القوة آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها، تمركزت تلك القوة في منطقة الجارور، انتشر الجنود بين المنازل السكنية، وأجروا أعمال الدورية الراجلة، ما أثار الخوف والهلع لدى الأهالي والأطفال، دهم الجنود منزل عائلة المواطن محمد ابراهيم عبد الهادي الهور، 25 عاماً، وأجروا فيه أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. كما حاصرت تلك القوات منزل المواطن أحمد حسين أبو فارة، وقاموا بإطلاق النار عليه، وطالبوا المذكور بتسليم نفسه، وبالفعل خرج من منزله وسلم نفسه.  وفي وقت لاحق، وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما إلى جهة غير معلومة.

 وفي حوالي الساعة 2:00 فجرا، توغلت قوات الاحتلال معززة بأفراد من جهاز الشاباك الإسرائيلي بلدة تقوع، جنوب مدينة بيت لحم، اقتحم افرادها العديد من المنازل السكنية واجروا فيها أعمال تفتيش.  وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات أربعة مواطنين فلسطينيين، من بينهم طفل، وهم: يزن محمد الجعيدي، 20عاماً؛ مصطفى عطية الحسنات، 20عاماً؛ عبد الله يوسف البدن، 17 عاماً؛ مصطفى طالب ابراهيم، 18 عاماً.

 وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة  سعير شمالي مدينة الخليل. سيرت الك القوة آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها، تمركزت تلك القوة في منطقة العاروض، وانتشر الجنود بين المنازل السكنية، وأجروا أعمال الدورية الراجلة، ما أثار الخوف والهلع لدى الأهالي والأطفال، دهم الجنود منزلي المواطنين: عزام عزات شعبان شلالدة 59 عاماً؛ ذياب عيسى طروة 45 عاماً، واجروا فيهما أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما، وفي وقت لاحق، انسحب الجنود من المنزلين، دون ان يبلغ عن أي عملية اعتقال بحق ساكنيهما، كما داهم الجنود منزل المواطن ضياء عيسى موسى طروة 29 عاماً، وقاموا باعتقاله بعد تفتيش منزله. وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، انسحبت تلك القوة من البلدة، وجرى نقل المعتقل المذكور إلى جهة غير معلومة.

وفي حوالي الساعة 2:30 فجرًا، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة قبلان، جنوب شرقي مدينة نابلس. سيرت القوة آلياتها في شوارع البلدة، واقتحم بعض أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها في حوالي الساعة 4:00 صباحاً اعتقلت تلك القواتالمواطن رماح عمران أقرع ، 27عاماً، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

 وفي وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة روجيب، جنوب شرقي مدينة نابلس. سيرت القوة آلياتها في شوارع البلدة، واقتحم بعض أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. قبل انسحابها في حوالي الساعة 4:00 صباحاً اعتقلت تلك القوات المواطن علي هاني روادجبة،25عاماً، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

 وفي حوالي الساعة 3:00 فجرًا، توغلت قوات الاحتلال، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة مأدما، جنوب شرقي مدينة نابلس. سيرت القوة آلياتها في شوارع البلدة، واقتحم بعض أفرادها منازل عائلات: المواطن جبريل زيادة ”أبو رمزي” واستجوبت ابنيه رمزي، وأكرم، والمواطن نزار زيادة وأجروا تحقيقا مع أفراد عائلته، والمواطن فوزي زيادة وسلموا ابنه أنس بلاغا لمراجعة المخابرات. في حوالي الساعة  4:30 صباحاً، انسحبت تلك القوات دون الإبلاغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 وفي حوالي الساعة 4:30 فجراً، تسللت قوة عسكرية راجلة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالكلاب البوليسة، إلى بلدة برطعة الشرقية ، المعزولة عن محيطها بفعل جدار الضم (الفاصل) غربي مدينة جنين، من جهة خربة عبد الله يونس، شرقي بلدة برطعة. اقتحم جنود الاحتلال منزل المواطن سفيان عبد اللطيف محمود مرعي (32 عاماً)، واعتقلوه بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته. وفي أعقاب ذلك، دهم جنود الاحتلال منزل المواطن كمال عبد القادر حسين قبها ” الوحش” (39عاماً)، واعتقلوه بعد القيام بأعمال عبث وتفتيش مماثلة. وبعدئذٍ اقتحمت قوة أخرى من جيش الاحتلال، معززة بعدة آليات عسكرية، البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقتٍ لاحق، انسحبت قوات الاحتلال من البلدة، واقتادت المعتقلين إلى جهة غير معلومة.

وفي حوالي الساعة 5:30 صباحا، توغلت قوات الاحتلال معززة بعدة آليات عسكرية، في مدينة نابلس. تمركزت القوة في شارع التعاون العلوي جنوبي المدينة، واقتحمت منزل المواطن مهيوب هارون قنازع، 30عاماً، وهو ضابط في جهاز الأمن الوقائي، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. قبل انسحابها في حوالي الساعة 6:30 صباحاً، اعتقلت تلك القوات المواطن قنازع ، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

 وفي حوالي الساعة 7:30 صباحًا، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر قبالة خان يونس، جنوب قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف في محيط تواجد قوارب الصيادين الفلسطينيين، ضمن نطاق الصيد المسموح به. أثار ذلك الخوف والهلع في صفوف الصيادين، الذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

وفي حوالي الساعة 8:30 صباحاً، أقدمت شركة مكروت الاسرائيلية يرافقها قوة من جيش الاحتلال وشرطته، مصحوبين بجرافتين، على تجريف شيك لمزرعة العبيسي والتي يملكها المهندس أحمد حسن أحمد العبيسي، في منطقة الأغوار الوسطى. طال التجريف شيك بطول 150مترا يحيط بالمزرعة مساحتها 45 دونماً مشجرة بالحمضيات وكروم العنب وبها بيوت بلاستيكية لزراعة. وتقع المزرعة مقابل حاجز الحمراء مباشرة، وقدرت الخسارة بما يتراوح بين 35 إلى 40 ألف شيقل. وبررت شركة مكروت التجريف بأنها تتفقد مواسير المياه المغذية لمستوطنة الحمراء في تلك المنطقة وتمر هذه المواسير بالقرب من شيك المزرعة.

وفي حوالي الساعة 6:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية العرقة، غربي مدينة جنين. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي أعقاب ذلك، دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن عز الدين جميل محمد صالح (27 عاماً)، واعتقلوه بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته. وفي وقتٍ لاحق، انسحبت قوات الاحتلال من القرية، واقتادت المعتقل إلى جهة غير معلومة.

ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) عمليات توغل في المناطق التالية، دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مخيم العروب للاجئين، بلدة بيت كاحل، بلدة اذنا، مدينة يطا في محافظة الخليل.

الثلاثاء 2/8/2016

في ساعات الفجر الأولى، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة عنبتا، شرقي مدينة طولكرم، وداهم افرادها منزل المواطن محمود محمد ابو العسل، 34 عاماً، وقامت بتفتيشه والعبث فيه. وقبل انسحابها من البلدة، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور ، ونقلته لجهة غير معلومة.

وفي حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة  سعير شمالي مدينة الخليل. سيرت تلك القوة آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها، قبل أن تتمركز في منطقة العديسة. انتشر الجنود بين المنازل السكنية، وأجروا أعمال الدورية الراجلة، ما أثار الخوف والهلع لدى الأهالي والأطفال، ودهم الجنود منزل المواطن مصعب عزات شلالدة، 30 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش في المنزل، وعبثوا بمحتوياته.  وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوة، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال بحق ساكنيه.

وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً،  اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل المواطن محمد أبو جلغيف الكائن في منطقة العبيات ، شرقي مدينة بيت لحم ، أجرى أفرادها أعمال التفتيش بمحتوياته وقاموا باعتقال نجله بدر 20 عاما ، واقتادوه معهم إلى جهة مجهولة.

وفي حوالي الساعة 2:30 فجرا، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منزل المواطن محمد نجاجرة الكائن في قرية نحالين ، غربي مدينة بيت لحم ، أجرى أفرادها أعمال تفتيش بمحتوياته ، وقاموا باعتقال نجله عبد الحليم ،22 عاما، واقتادوه معهم إلى جهة مجهولة .

وفي نفس الوقت، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة بيت لقيا، جنوب غربي محافظة رام الله، ونفذت عمليات دهم، استمرت حتى الساعة 4:00 فجرا، اعتقلت خلالها المواطن نجيب أحمد مفارجة، 31عاما، وهو أسير سابق.

وفي ذات الوقت، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرية دير نظام، الواقعة على بعد 20 كم من الشمال الغربي لمحافظة رام الله، ونفذت عمليات دهم، اعتقلت خلالها المواطن يوسف محمد الخطيب. وخلال عملية الاقتحام اندلعت مواجهات بالحجارة بين شبان وأطفال القرية وبين تلك القوات، التي باشرت بإطلاق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع مما أدى إلى إصابة بعض المواطنين بحالات اختناق.

وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي والتي كانت تحمي المستوطنين الذين اقتحموا قبر يوسف، شرق مدينة نابلس، الاعيرة النارية والمطاطية والقنابل الغازية، باتجاه المواطنين، الذين رشقوا المستوطنين بالحجارة.  اسفر ذلك عن إصابة اثنين من المواطنين أحدهما طفل، بالعيرة المطاطية، فيما أصيب آخرون بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز. والمصابان، هما: أحمد مازن سعد، 17 عاماً، أصيب بعيار مطاطي في الوجه؛ ومحمد كمال شاهين، 27 عاماً، واصيب بأعيرة مطاطية في الفخذين والبطن.

وفي حوالي الساعة 3:00 مساءً، اعتقل جنود الاحتلال المتمركزون على مدخل مستوطنة “غوش عصيون” جنوبي مدينة بيت لحم، المواطن أيمن علي اطبيش، 37 عاماً، من سكان قرية خرسا، جنوبي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. بعد توجهه للمقابلة في مكتب المخابرات الإسرائيلية في المستوطنة المذكورة، وجرى نقله إلى جهة غير معلومة.

ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (7) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة سلفيت، قرية كفل حارس، شمال المدينة، بلدة بيت أولا، بلدة تفوح، مدينة يطا، بلدوىة دورا في محافظة الخليل.

الأربعاء 3/8/2016

في حوالي الساعة 12:00 منتصف الليل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرية عين قينيا، الواقعة على بعد 7 كلم غرب مدينة رام الله، واعتقلت المواطن ضرار حاتم رشيد معروف، (18 عاما) واقتادته إلى جهة غير معلومة، وانسحبت من المكان في حوالي  الساعة 1:00 فجرا.

وفي نفس الوقت، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة اليات عسكرية، قرية فرعون، جنوبي مدينة طولكرم. طوقت قوات الاحتلال منزل عائلة المواطن مالك أحمد عبد القادر عبيد (27) عاماً، ومن ثم داهمته. قام جنود الاحتلال بتفتيش المنزل وتدمير بعض محتوياته بشكل متعمد، واعتقلوا  شقيقه مجدي (41) عاماً وشقيقته مها (45) عاماً، وابن شقيقه قتيبة ماجد (22) عاماً، ووالدته وفيقه دواود عبد الرحيم عبيد (60) عاماً، بهدف الضغط على مالك من أجل أن يسلم نفسه،  حيث لم يكن يتواجد في المنزل لحظة المداهمة. كذلك اعتدت القوة المقتحمة على شقيقه ماجد (50) عاماً، بالضرب ونقل على إثر ذلك لمستشفى الشهيد ثابت ثابت لتلقي العلاج . انسحبت قوات الاحتلال من القرية مقتادةً المعتقلين الأربعة إلى مقرهم الواقع في مبنى الارتباط العسكري d.c.o  ، وأفرجت عنهم صباح اليوم نفسه.

وفي حوالي الساعة 12:30 بعد منتصف الليل، اقتحمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، ترافقها سيارات جيب عسكرية وسيارات شرطة إسرائيلية، قرية كفر نعمة، غرب مدينة رام الله. داهمت تلك القوة عدة منازل سكنية، وقبل انسحابها من القرية، اعتقلت المواطن، أحمد علي أبو نصر، وهو قيادي في حركة الجهاد الإسلامي، واقتادته إلى جهة مجهولة.

وفي نفس التوقيت، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة بيت ريما، شمال غرب مدينة رام الله، واقتحمت منزل المواطن عمرو حسن الريماوي، بعد تفجير باب منزله وتخريب الممتلكات بداخله، وقبل انسحابها اعتقلت المواطن المذكور واقتادته لجهة مجهولة.

وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعد آليات عسكرية، المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل. سيرت تلك القوة آلياتها في شوارع المنطقة، وقامت بأعمال الدورية فيها، تمركزت تلك في وسط البلدة، القرية، انتشر الجنود بين المنازل السكنية، واجروا أعمال الدورية الراجلة، ما أثار الخوف والهلع لدى الأهالي والأطفال. دهم الجنود منزل عائلة المواطن حمزة فياض الاطرش 19 عاماً، وأجروا فيه  أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وفي وقت لاحق، وقبل انسحابهم من المنزل اعتقل الجنود المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

وفي نفس الوقت, اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي, معززة بعدة مركبات عسكرية, بلدة كفر ثلث, شرقي مدينة قلقيلية. سيرت تلك القوة مركباتها في شوارع البلدة, ودهمت منزل المواطن زهير بركات عودة, 54 عاماً, والد زوجة المواطن محمد الفقيه، الذي قتل في اشتباك مسلح بتاريخ 27/7/2016, في مدينة الخليل. اعتدى جنود الاحتلال على المواطن زهير عودة, بباحة المنزل أثناء عملية اقتحامه؛ ما أدى إلى إغمائه على الفور, ومنعت ذويه من الاتصال بسيارة الإسعاف إذ احتجزت هواتفهم. كما دهمت المنزل في محاولة لاعتقال ابنته المواطنة هديل الفقيه, وهي حامل، وفتشتها بطريقة همجية. وفي أثناء اقتياد المواطنة فقيه للاعتقال أغمي عليها، ما دفع الجنود للتراجع عن إكمال اعتقالها, فيما نقل والدها عودة إلى مشفى مسلم في مدينة رام الله ،وهو يعاني من نزف في الدماغ وانهيار عصبي ومشاكل في الرئتين والتنفس.

وفي حوالي الساعة 2:30 فجرًا، توغلت قوات الاحتلال، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة تل، جنوب غربي مدينة نابلس. سيرت القوة آلياتها في شوارع البلدة، واقتحم بعض أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في حوالي الساعة 5:00 صباحاً، اعتقلت تلك القوات المواطن عبد الفتاح “أحمد البنا” عبد الفتاح عصيدة ، 24عاماً، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعد آليات عسكرية، بلدة السموع، جنوبي مدينة الخليل. سيرت تلك القوة آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها. تمركزت تلك القوة في وسط البلدة، وانتشر الجنود بين المنازل السكنية، وأجروا أعمال الدورية الراجلة، ما أثار الخوف والهلع لدى الأهالي والأطفال. دهم الجنود منزل عائلة المواطن محمد عطا الدغامين، 26 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وفي وقت لاحق، وقبل انسحابهم من المنزل اعتقل الجنود المواطن المذكور، واقتادوه الى جهة غير معلومة.

وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعد آليات عسكرية، بلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل. سيرت تلك القوة آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها، تمركزت تلك القوة في منطقة بيت زعتة، انتشر الجنود بين المنازل السكنية، وأجروا أعمال الدورية الراجلة، ما أثار الخوف والهلع لدى الأهالي والأطفال.  دهم الجنود منزل المواطن عماد بدر محمود اخليل، وأجروا فيه أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، وفي وقت لاحق، وقبل انسحابهم، اعتقل الجنود نجله حمزة 16 عاماَ، واقتادوه الى جهة غير معلومة.

وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة اليامون، شمال غربي مدينة جنين. سيَّرت تلك القوات آلياتها، في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها، فيما دهم الجنود، منزل عائلة المواطن صلاح الدين سليمان خليل حوشية، 28 عاماً، واعتقلوه، وذلك بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته. وفي وقتٍ لاحق انسحبت قوات الاحتلال من البلدة، مقتادةً المعتقل إلى جهة غير معلومة.

وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة سيلة الحارثية، شمالي مدينة جنين . سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن يوسف عبد المالك يوسف السعدي (24) عاماً، واعتقلوه، بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته. وفي وقتٍ لاحق، انسحبت قوات الاحتلال من البلدة، مقتادة المعتقل إلى جهة غير معلومة.

وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة قباطية، جنوبي مدينة جنين. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة. وقامت بأعمال الدورية فيها، فيما دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن إياد عبد الرحمن سليمان أبو الرب،36 عاماً، واعتقلوه، وذلك بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته. وفي وقتٍ لاحق، انسحبت قوات الاحتلال من البلدة مقتادةً المعتقل إلى جهة غير معلومة.

وفي حوالي الساعة 4:00 صباحًا، توغلت قوات الاحتلال معززة بعدة آليات عسكرية، في مخيم الفارعة، جنوب شرقي مدينة طوباس. سيرت القوة آلياتها في شوارع المخيم، تجمهر عدد من الفتية والأطفال ورشقوا بالحجارة والزجاجات الفارغة آليات الاحتلال. أطلقت تلك القوات على مدار ساعتين لحين انسحابها، الأعيرة النارية والمعدنية المغلفة بطبقة رقيقه من المطاط، تجاه المتجمهرين، ما أدى إلى إصابة مواطنين نقلا بواسطة سيارة إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مستشفى طوباس التركي في مدينة طوباس، ووصفت المصادر الطبية إصابتهما بالمتوسطة والطفيفة.

والمصابان هما:

حمزة موسى عليان ،28عاماً، وأصيب بشظية عيار ناري أسفل الركبة اليسرى.بسام باسم شاويش،22عاماً، وأصيب بعيار ناري بالفخذ الأيسر.وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية بير الباشا، جنوبي مدينة جنين . سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي أعقاب ذلك دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن عدي تيسير موسى غوادرة، 19 عاماً، الذي تصادف عدم وجوده بالمنزل لحظة دهمه، حيث فتش الجنود المنزل وحطموا بعض محتوياته. وفي وقتٍ لاحق، انسحبت قوات الاحتلال من القرية، دون أن يبلغ عن مزيدٍ من الأحداث، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

وفي حوالي الساعة 8:00 صباحًا، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية الثقيلة، مسافة 100 متر، شرق بلدة القرارة، شمال شرقي خان يونس. شرعت تلك القوات في أعمال تسوية استمرت عدة ساعات، قبل أن تعيد انتشارها داخل الشريط الحدودي المتاخم للبلدة.

وفي حوالي الساعة 2:00 مساء، تجمع عدد من المواطنين والصحفيين قرب سجن عوفر الواقع غرب مدينة رام الله، تضامنا مع الأسير “بلال كايد ” المعتقل داخل السجون الإسرائيلية والمضرب عن الطعام منذ فترة، حيث وقعت مواجهات بين الشبان وجيش الاحتلال الذي بدوره بدأ بإطلاق قنابل الصوت وقنابل الغاز المسيل للدموع تجاههم، دون الإبلاغ عن إصابات. وخلال تلك الأحداث احتجزت قوات الاحتلال الصحفي شادي حاتم، مصور شبكة راية الاعلامية وأطلق سراحه بعد ساعتين من الاحتجاز.

وفي حوالي الساعة 8:00 مساءً، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر الزوارق الحربية المتمركزة في عرض البحر، شمال غرب منتجع الواحة السياحي، شمال قطاع غزة ، بملاحقة وفتح نيران رشاشاتها بشكل كثيف، تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين، والتي كانت تتواجد علي مسافة تقدر بحوالي ميلين بحريين.  هذا وقد أدي هذا الهجوم لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، الذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الارواح.

وفي نفس التوقيت، فتح جنود الاحتلال الاسرائيلي نيران  أسلحتهم باتجاه مجموعة من الصيادين،  كانوا في عرض البحر قبالة شواطئ دير البلح على مسافة 5 ميل بحري. اسفر ذلك عن إلحاق اضرار في ماتور لنش للصياد محمد سعيد ابو ريالة، 30 عاماً وفقدان شباكه، فضلاً عن إثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا لمغادرة البحر خوفا على حياتهم.

 ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (6) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة دورا، قرية قلقس، مدينة يطا، قرية بيت عوا، قرية المورق. بلدة ترقوميا بالخليل.

استخدام القوة ضد مسيرات الاحتجاج

الضفة الغربية:

 في أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة الموافق 29/7/2016، نظّم عشرات المدنيين الفلسطينيين والمدافعين عن حقوق الإنسان الدوليين مسيرات شعبية مندّدة بجدار الضم (الفاصل)، في قرية بلعين، غربي مدينة رام الله.  أحيا المتظاهرون في المسيرة الذكرى السنوية الأولى لإحراق عائلة دوابشة التي نفذتها مجموعة من المستوطنين في قرية دوما، جنوب شرقي مدينة نابلس، حيث رفعوا البوسترات وصور الطفل علي دوابشة ووالده سعد، ووالدته رهام.  استخدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي القوة لتفريق المتظاهرين، وقام أفرادها باعتقال الطفل حمزة غازي صالح الخطيب، 16 عاماً؛ والمتضامنة الدولية أنات ليف.

وفي حوالي الساعة 1:30 من بعد أداء صلاة ظهر نفس اليوم، انطلقت مسيرة من المواطنين الفلسطينيين، وبمشاركة متضامنين دوليين، من وسط قرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية، باتجاه المدخل الشرقي للقرية، وذلك احتجاجاً على استمرار إغلاقه منذ بداية انتفاضة الأقصى ببوابة حديدية. وفور اقتراب المسيرة من المدخل المذكور، شرعت قوات الاحتلال بإطلاق الأعيرة المعدنية والقنابل الصوتية، وقنابل الغاز تجاه المواطنين الفلسطينيين، ما أدى إلى إصابة العديد من المواطنين بحالات اختناق، جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع, ولم يبلغ عن مزيد من الأحداث.

 قطاع غزة:

في حوالي الساعة 3:00 مساء الجمعة 29/7/2016، توجه العشرات من الشبان والأطفال الفلسطينيين إلى الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرقي البريج، وسط القطاع، وقاموا برشق الحجارة على جنود الاحتلال الإسرائيلي داخل الشريط الحدودي المذكور.  ردّ جنود الاحتلال المتمركزون خلف السواتر الترابية بإطلاق النار وقنابل الغاز تجاههم ما أسفر عن إصابة المواطنة سماح محمد عودة النعامي، 38 عاماً، بعيار ناري سطحي في كتفها الأيسر، والشاب محمد محمد خليل العيسوي، 22 عاما؛ بعيار ناري في القدم اليمنى، نقلا على أثرها إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح لتلقي العلاج، ووصفت جراحهما بالمتوسطة.

وأفادت المواطنة النعامي لباحث المركز بما يلي:

{{في حوالي الساعة 6:30 مساء يوم الجمعة الموافق 29/7/2016، كنت متوجه أنا وأختي وفاء، 22 عاماً؛ وأخي أحمد، 26 عاما، إلى قطعة ارض تملكها عائلة زوجي الذي كان يقوم بفلاحتها في الوقت المذكور، وتبعد حوالي 300 متر غربي الشريط الحدودي، شمال شرقي المغازي. وبينما كنا نسير على شارع محاذٍ للشريط المذكور، وعلى بعد حوالي 300 متر (شارع جكر)، وكان هناك شبان يتجمهرون شمالا مني على مسافة تقدر بحوالي 300 متر بالقرب من الشريط الحدودي جنوب شرقي البريج، ويلقون الحجارة على جنود الاحتلال الإسرائيلي المتواجدين داخل الشريط، وكان الجنود يردون بإطلاق النار اتجاههم. وفي تلك الأثناء شعرت بألم في كتفي الأيسر فاستندت على أخي أحمد، وأدركت أنا وأخي بأني أصبت. حضرت سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر كانت تتواجد في  المكان، ونقلتني إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح لتلقى العلاج، حيث تبين أن إصابتي سطحية، ووصفها الأطباء بالمتوسطة}}.

ثانيا: إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة: تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها المحمومة في تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة.  وتتمثل تلك الإجراءات في الاستمرار في مصادرة أراضي المدنيين الفلسطينيين، وهدم منازلهم السكنية، وطردهم منها لصالح توطين المستوطنين فيها، وبناء الوحدات الاستيطانية، وتشجيع المستوطنين على اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ضد المقدسات في المدينة، فضلاً عن استمرار عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وملاحقة الجهات الحكومية المختلفة للمواطنين الفلسطينيين فيما يتعلق بقضايا الضرائب، التأمين الصحي، التعليم، وسحب الهويات منهم. وأثناء الفترة التي يغطيها التقرير، صعدت سلطات الاحتلال ممثلة بجنودها وأفراد من الشرطة من انتهاكاتها ضد المدنيين وممتلكاتهم، فيما واصلوا محاصرة المسجد الأقصى ونفذوا مزيدا من الاقتحامات له ومنعوا المواطنين من الوصول له.

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

  أعمال المداهمة والاعتقال والتنكيل:

في حوالي الساعة 4:30 فجر يوم الخميس الموافق 28/7/2016، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي وادي قدوم في بلدة سلوان، جنوبي مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية الخاصة بعائلة الرازم في الحي، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين :كاظم مهدي الرازم، 21 عاماً؛ ورمزي محمد الرازم، 19 عاماً، واقتادتهما إلى جهة مجهولة .

في حوالي الساعة 11:00 صباح يوم الخميس المذكور، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اثنين من حراس المسجد الأقصى، واستدعت موظفاً من لجنة الأعمار التابعة لدائرة الأوقاف الإسلامية، وذلك عقب تصديهم لمحاولة أربعة مستوطنين سرقة حجارة وزيتون وأتربة من المسجد المذكور.

وأفاد شاهد عيان أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت الحارسين حمزة النبالي، 27 عاماً؛ وحمزة الديسي، 31 عاما، واستدعت موظف لجنة الإعمار رائد زغير، ومدير العلاقات العامة والإعلام في دائرة الأوقاف فراس الدبس، وذلك بعد أن قام العشرات من المصلين وحراس المسجد الأقصى بالتصدي لأربعة مستوطنين اقتحموا ساحات المسجد عبر باب المغاربة، ضمن مجموعة سياح أجانب، وحاولوا سرقة حجارة وزيتون وأتربة من المسجد الأقصى من جهة باب الرحمة، فتصدى لهم المصلون بالتكبير، وقام المستوطنون بالاعتداء عليهم. وخلال ذلك تدخل الحراس الذين تلقوا الشتائم من قبل المستوطنين كما تم ضربهم ودفعهم.

وفي حوالي الساعة 4:00 فجر يوم الأحد الموافق 31/7/2016، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي رأس العامود، شرقي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة.  دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن إسماعيل العباسي، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته.  وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات نجله محمد، 19 عاما، واقتادته إلى جهة مجهولة.

وفي حوالي الساعة 3:00 فجر يوم الثلاثاء الموافق 2/8/2016، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مخيم شعفاط للاجئين ، شمالي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، دهم أفرادها عددا من المنازل السكنية وعبثوا بمحتوياتها، واعتقلوا 4 مواطنين من المخيم واقتادوهم إلى جهة مجهولة.  والمعتقلون هم: عبدالله ناصر، علقم 47 عاما، رمزي محمد علي، 23 عاما، لؤي عداربة ، 22 عاماً، توفيق مصطفى الفرحة، 26 عاما.

وفي حوالي الساعة 1:00 فجر يوم الأربعاء الموافق 3/8/2016، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدة أحياء من بلدة سلوان، جنوبي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، دهم أفرادها عددا من المنازل السكنية وعبثوا بمحتوياتها، واعتقلوا 4 شبان من بينهم طفلان، واقتادوهم إلى مركز شرطة “شارع صلاح الدين”، والمعتقلون هم:منتصر نضال أبو ناب 14 عاماً، ومجدي مصطفى أبو ناب 17 عاماً، ومحمد مطر 19 عاماً، وصبري عبد الحفيظ ابراهيم 21 عاماً.

وبعد ساعة، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حي الطور، شرقي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، دهم أفرادها عددا من المنازل السكنية وعبثوا بمحتوياتها، واعتقلوا 4 شبان من بينهم طفل، واقتادوهم إلى مركز شرطة “شارع صلاح الدين”، والمعتقلون هم :سيف الدين ماهر أبو جمعة 21، عاماً؛ وشقيقه أمير، 18 عاماً؛ كمال محمد علمي، 20 عاماً؛ يوسف عيسى أبو جمعة ،17 عاماً.

وفي حوالي الساعة 10:00 صباحا، اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، مدير مشاريع لجنة الإعمار في المسجد الأقصى المهندس بسام الحلاق، ومراقَب العمل فيها عيسى سلهب بالإضافة إلى اثنين من موظفي اللجنة وهما:سائد أبو اسنينة وبهاء أبو صبيح، واقتادتهم أثناء عملهم في المسجد إلى مركز شرطة بجانب باب السلسلة في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة.

ويذكر أن شرطة الاحتلال صعدت اعتداءاتها تجاه دائرة الأوقاف الإسلامية وموظفيها، وذلك على خلفية أعمال الترميم والصيانة داخل المسجد الأقصى، حيث اعتقلت واستدعت 15 موظفا وحارسا منذ نهاية شهر يونيو الماضي، بالإضافة إلى العراقيل التي تضعها أمام أعمال الصيانة داخل المسجد، كان آخرها منع عملية ترميم أنبوب للمياه قرب سبيل منبر برهان الدين.

وفي سياق متصل، اقتحم عشرات المستوطنين باحات المسجد الأقصى من باب المغاربة بحراسة شرطة الاحتلال والقوات الخاصة، صباح اليوم المذكور. وأفاد شهود عيان أن ثلاثة من المستوطنين انبطحوا أرضاً أثناء اقتحامهم وحاولوا أداء صلواتهم داخل المسجد، ما أجبر شرطة الاحتلال على إخراجهم بضغط من حراس الأقصى الذين يراقبون جميع مجموعات المقتحمين.

تجريف المنازل السكنية والأعيان المدينة الأخرى وإخطارات الهدم:

ففي ساعات صباح يوم الجمعة الموافق 29/7/2016، أقدم المواطن عزت الكسواني على إغلاق مقهى في حي الشيخ جراح، شمالي البلدة القديمة من مدينة القدس، بواسطة ألواح حديدية، تفاديا لإغلاقه من قبل طواقم بلدية الاحتلال، وحجز محتوياته.

وأفاد المواطن الكسواني لباحثة المركز، أن محكمة الصلح الإسرائيلية أصدرت قراراً فرضت عليه بموجبه إغلاق المقهى الذي يملكه، وأمهلته حتى مطلع شهر آب (أغسطس) 2016 لتنفيذ القرار، و”إلا ستقوم طواقمها بإغلاقه والحجز على محتوياته”.  وأضاف أن المقهى مبني منذ سنوات طويلة، وتبلغ مساحته 180 مترا مربعا، جزء منه مبني من الحجر وآخر “بركس”، وتعتاش منه 3 عائلات. ولفت الكسواني إلى أن قرار محكمة الصلح الإسرائيلية الصادر شهر أيار (مايو) الماضي، يقضي بإخلاء عقاره  في حي الشيخ جراح، بحجة ملكيته “لحارس الأملاك العامة”.

وفي حوالي الساعة 2:00 ظهر يوم الأحد الموافق 31/7/2016، أقدم المواطن وليد شويكي على هدم منزله الكائن في حي الثوري، جنوبي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، تنفيذا لقرار محكمة بلدية الاحتلال، وتفادياً لدفع غرامة مالية قيمتها 50 ألف شيكل، إضافة لدفع أجرة الهدم للبلدية.

وأفاد المواطن وليد شويكي أنه اضطر لهدم منزله بنفسه تنفيذا لقرار محكمة البلدية، وتفاديا لدفع غرامة مالية قيمتها 50 ألف شيكل، بالإضافة لدفع أجرة الهدم.  وأضاف شويكي أنه قام ببناء منزله عام 2014، وانتقل للعيش فيه مع أسرته المكونة من ثلاثة أفراد، وكانت طواقم البلدية تداهم المنزل بين الحين والآخر بحجة البناء دون ترخيص، حتى أصدرت المحكمة قرارا يقضي بهدمه. وأضاف شويكي أن منزله مبني من  الصاج المقوى”البلاليت”، ومكون من غرفتين ومنافعهما.

في حوالي الساعة 4:00 فجر يوم الثلاثاء الموافق 2/8/2016، هدمت جرافات بلدية الاحتلال الإسرائيلي معرضاً للسيارات، يعود للمواطن محمد عليان، بحجة البناء في أرض مصادرة لصالح “دائرة أراضي إسرائيل”.

وأفاد صاحب معرض السيارات المواطن محمد عليان، لباحثة المركز،  بأن طواقم بلدية الاحتلال داهمت المعرض الساعة الرابعة فجراً، وحاصرته بالكامل، واقتحمته دون وجوده بالمنطقة.  وشرعت  تلك الطواقم بهدمه ومصادرة بعض محتوياته ، وتجريف الأرض، مؤكدا ان عملية الهدم تمت دون سابق إنذار. وأوضح عليان أن المعرض قائم على أرض مساحتها 600 متر مربع، وهو بناء خشبي، إضافة إلى غرفة ومنافعها مساحتها 30 مترا مربعاً ، وهي عبارة عن (حافلة على عجلات).  وهذه المنشأة ليست بحاجة إلى ترخيص من البلدية – حسب القوانين، وأضاف عليان أن المعرض قائم منذ سنة ونصف، و يعتاش منه 6 أفراد، وقدم أوراقه للبلدية لاستصدار رخصة بناء للمعرض.

ولفت عليان أن البلدية صادرت سيارة  من نوع فيات سعة 10 ركاب ،ومكيف من المعرض خلال تنفيذ عملية الهدم، كما نفذت الهدم على محتويات المكتب  وقدر عليان خسائره الناجمة عن الهدم بما يقارب 320 الف شيكل.

يذكر أن طاقم بلدية الاحتلال ترك في منطقة الهدم لافته موقعة من أراضي إسرائيل ، تطال اصحاب المعرض بعدم استخدام الأرض .

في حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الأربعاء الموافق 3/8/2016، أقدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، على هدم ثلاثة بركسات في قرية النبي صموئيل، شمال غرب مدينة القدس الشرقية المحتلة، بينها بركس يستخدم  كمقر لجمعية نسوية.

وأفاد صاحب البركسات عيد محمد عيد بركات، أن قوات الاحتلال حاصرت المكان وشرعت بهدم ثلاثة بركسات تبلغ مساحتها نحو 220 مترا مربعا، بينها بركس الجمعية النسوية وآخر للمعدات الزراعية أقيما في عام 2011، أما البركس الثالث للأغنام فموجود منذ عشرات السنين قبل عام 1967.

وأشار بركات ان قوات الاحتلال منعته من الاقتراب من منطقة الهدم، ولم تسمح له بإخراج محتويات الجمعية والأغراض الموجودة في البركسات .ولفت إلى انه يتابع قضية البركسات قانونيا في المحاكم الإسرائيلية، ولم يصدر أي حكم بالهدم أو إنذار أو مخالفة حيالهم.

في حوالي الساعة 12:00 ظهرا، هدمت طواقم الإدارة المدنية برفقة قوات الاحتلال كرفاناً سكنياً، في منطقة واد الدم في حي بيت حنينا ، شمالي مدينة القدس الشرقية المحتلة، يعود للمواطن عز الدين أبو نجمة، بحجة البناء دون ترخيص.

وأفاد المواطن عز الدين أبو نجمة، أن جرافات الاحتلال هدمت الكرفان السكني، البالغ مساحته 40 مترا مربعا، ويعيش فيه مع زوجته واثنين من أولاده أحدهما يبلغ من العمر 12 عاماً.

وأضاف أبو نجمة أن الكرفان قائم منذ عام 2014، ويحاول منذ ذلك الوقت استصدار رخصة بناء لعدم هدمه، ومؤخرا وضع الكرفان على عجلات لعدم هدمه، فحسب القوانين الإسرائيلية أي منشأة قائمة على عجلات ليست بحاجة إلى رخصة بناء.

وقال أبو نجمة:” رغم أن البناء على عجلات وهو عبارة عن كرفان، إلا ان الجرافات قامت بهدمه دون سابق إنذار”، لافتا أن الجرافات الإسرائيلية هدمت له 5 مرات خلال الأعوام الماضية، (1995، 1999، 2008، 2012، 2014).

ثالثاً: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة  

 ففي قطاع غزة، تتمثل مظاهر الحصار بالتالي:

 تواصل سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي، إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على قطاع غزة؛ لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ العام 2006.  خلف ذلك انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو 1،8 مليون نسمة من سكانه.  فقد أغلقت سلطات الاحتلال منذ عدة سنوات جميع المعابر التجارية الحدودية مع القطاع باستثناء معبر واحد وحيد” معبر كرم أبو سالم “كيرم شالوم”، أقصى جنوب شرق مدينة رفح الفلسطينية، لتزيد من تحكمها في اقتصاد القطاع الذي عاني لسنوات بسبب نقص الواردات اللازمة لحياة سكانه.

تفرض سلطات الاحتلال حظراً شبه تام على توريد كافة أنواع المواد الخام للقطاع، باستثناء أصناف محدودة جداً منها، وكذلك مواد البناء، حيث تسمح فقط بدخول كميات محدودة لصالح المشاريع الدولية، أو عبر آليات الإعمار الأممية التي تم فرضتها بعد انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة صيف العام الماضي.هناك حظر  شبه تام على صادرات القطاع، باستثناء تصدير بعض المنتجات الخفيفة مثل الورود والتوت الأرضي والتوابل، فيما سمحت في الفترة الأخيرة بتصدير بعض الخضروات بكميات قليلة جدا، وبعض الأثاث، وحصص قليلة من الأسماك.

 تواصل سلطات الاحتلال فرض سيطرة تامة على معبر بيت حانون “ايرز”؛ شمالي القطاع والمخصص لحركة الأفراد، حيث تمنع المواطنين الفلسطينيين من السفر عبره بشكل طبيعي، ويسمح في المقابل بمرور فئات محدودة كالمرضى، الصحافيين، العاملين في المنظمات الدولية، والتجار، وذلك وسط قيود مشددة، تتخللها ساعات انتظار طويلة في معظم الأحيان، مع استمرار سياسة العرض على مخابرات الاحتلال، حيث تجري أعمال التحقيق والابتزاز والاعتقال بحق المارين عبر المعبر.

حركة المعابر التي تربط قطاع غزة بالضفة الغربية وإسرائيل:

معبر كرم أبو سالم، جنوب شرق مدينة رفح، والمخصص لدخول البضائع والمحروقات، وفقا لما تم الحصول عليه من بيانات من وزارة الاقتصاد وهيئة البترول:

الواردات عبر معبر كارم أبو سالم جنوب قطاع غزة

غاز

بنزين

سولار

سولار

سولار صناعي

حصمة

اسمنت

حديد

238 شاحنة348 شاحنة

14 شاحنة

5 شاحنات

31 شاحنة

2 شاحنة

3 شاحنات

198 شاحنة

84 شاحنة

12 شاحنة

3932.6 طنا.19232 طنا

281,800 كيلو.

184,015 لتر.

1,150,987 لتر.

76,000 لتر وكالة الغوث .

113,982 لتر

13840 طنا.

3360 طنا.

360 طنا.

الاربعاء27/07/2016مواد متنوعةالمساعدات

غاز

بنزين

سولار

سولار صناعي

سولار

حصمة

اسمنت

حديد

212 شاحنة348 شاحنة

14 شاحنة

5 شاحنات

16 شاحنة

10 شاحنات

2 شاحنة

186 شاحنة

90 شاحنة

22 شاحنة

4165 طنا.18470 طنا

282,210 كيلو.

184,002 لتر.

590,008 لتر.

377,024 لتر

76,000 لتر وكالة الغوث.

12960 طنا.

3600 طنا.

660 طنا

الخميس28/07/2016مواد متنوعةالمساعدات

غاز

بنزين

سولار

سولار صناعي

سولار

حصمة

اسمنت

حديد

236 شاحنة305 شاحنة

14 شاحنة

1 شاحنة

13 شاحنة

9 شاحنات

2 شاحنة

171 شاحنة

86 شاحنة

17 شاحنة

5317 طنا.16629 طنا

274,900 كيلو.

37,994 لتر.

479,021 لتر.

341,944 لتر

76,017 لتر وكالة الغوث.

12000 طنا.

3440 طنا.

510 طنا

الاحد31/08/2016مواد متنوعةالمساعدات

غاز

بنزين

سولار

سولار صناعي

حصمة

اسمنت

حديد

213 شاحنة319 شاحنة

14 شاحنة

2 شاحنة

7 شاحنات

11 شاحنة

200 شاحنة

88 شاحنة

17 شاحنات

2960 طنا.18445 طنا

281,840 كيلو.

70,007 لتر.

250,973 لتر.

411,996 لتر

13960 طنا.

3520 طنا.

595 طنا.

الصادرات عبر معبر كرم أبو سالم :-

يوم الثلاثاء الموافق  26/07/2016م سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتصدير  3 طن من الكوسا , و 6 طن من البطاطا الحلوة  أي ما يعادل شاحنة واحدة , و 57 طن من الطماطم أي ما يعادل 4 شاحنات, و 9 طن من الخيار اي ما يعادل شاحنة واحدة , و 0.4 طن من الباذنجان .يوم الاربعاء الموافق 27/07/2016م سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتصدير 75 طن من الحديد الخردة أي ما يعادل 3 شاحنات .يوم الخميس الموافق 28/06/2016م سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتصدير  38 طن من الطماطم  أي ما يعادل  3 شاحنات , و 0.8 طن من الباذنجان, و 9 طن من الخيار اي ما يعادل شاحنة واحدة, و 1.2 طن من البطاطا الحلوة , و 7 طن من الملابس اي ما يعادل شاحنة واحدة.يوم الأحد الموافق 31/07/2016م سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتصدير شاحنة واحدة من الباذنجان, و 5 شاحنات من الخضار. 

معبر بيت حانون (ايرز) والمخصص لتنقل الأشخاص:

حركة المغادرين من قطاع غزة عن طريق معبر (ايرز) في الفترة الواقعة الفترة الواقعة من 27/7/2016 ولغاية 2/8/2016

سمحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي ل 244 مواطنا يوم الجمعة الموافق 29/7/2016، من سكان قطاع غزة ، بالتوجه لمدينة القدس المحتلة للصلاة داخل المسجد الأقصى.

كما سمحت لشخصين يوم الثلاثاء الموافق 2/8/2016 من العاملين بالهيئة العامة للشؤون المدنية بحضور اجتماع داخل المعبر.

 قوات الاحتلال تمنع لاعبين من السفر عبر معبر بيت حانون “إيرز” وتحاول ابتزاز بعضهم

 منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأربعاء الموافق 27/7/2016، سبعة لاعبين وأعضاء في بعثة نادي شباب خان يونس الرياضي، من السفر عبر معبر بيت حانون “إيرز”، شمالي قطاع غزة، إلى الخليل في الضفة الغربية، حيث كان يفترض أن يشاركوا في مباراة الإياب لنهائي كأس فلسطين مقابل نادي أهلي الخليل؛ الأمر الذي أدى إلى تأجيل عقد المباراة التي كان يفترض أن تعقد بتاريخ 30/7/2016.

ووفق إفادة اللاعبين والمعلومات التي توفرت لباحث المركز، ففي أعقاب قرار اتحاد كرة القدم الفلسطيني بعقد مباراة الإياب لنهائي كأس فلسطين بين نادي شباب خان يونس ونادي أهل الخليل، في معلب الحسين في مدينة الخليل، يوم السبت الموافق 30/7/2016، لتتويج نهائي الكأس، بعد مباراة الذهاب التي عقدت في غزة بتاريخ 26/7/2016، بدأت إدارة نادي شباب خان يونس بالتنسيق مع اتحاد كرة القدم الفلسطيني بإجراء التنسيق اللازم، للحصول على تصاريح سفر من قوات الاحتلال الإسرائيلي للسماح لبعثة نادي شباب خان يونس، بالدخول عبر معبر بيت حانون “ايرز” إلى مدينة الخليل؛ حتى يتسنى انعقاد مباراة الإياب في موعدها المذكور أعلاه.  وبعد تقديم الطلبات للحصول على تصاريح سفر، لأعضاء البعثة المكونة من 34 شخصاً، ما بين لاعبين وأعضاء في إدارة النادي وأعضاء في الجهاز الفني وإعلامي رياضي من النادي، منعت قوات الاحتلال إصدار تصاريح لستة أشخاص من البعثة، من بينهم ثلاثة لاعبين، وهم: حسين البطراوي، حارس المرمى الرئيسي، واللاعبان محمد أبو موسى، إبراهيم سلامة، وثلاثة من إدارة النادي، وهم: خالد صقر، نصر عوض، وطه كلاب. وأصدرت سلطات الاحتلال تصاريح لثمانية أشخاص من البعثة (5 لاعبين و3 من إدارة النادي)، واللاعبون هم: وائل موسى، عبود الحاج، معتز أبو سل، محمد الحلاق، هيثم فتيحة، وأعضاء الإدارة الثلاثة هم: جميل السعدوني، رئيس مجلس إدارة النادي، والأعضاء محمد القرم، والدكتور عبدو أبو قوطة. واشترطت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إجراء مقابلات مع باقي أعضاء البعثة، والبالغ عددهم 18 شخصا ما بين لاعبين، بالإضافة إلى باقي أعضاء مجلس إدارة وأعضاء في الجهاز الفني، قبل الحصول على تصاريح.

وبناءً على ذلك، توجه هؤلاء (وعددهم 26 شخصا) صباح يوم الأربعاء الموافق 27/7/2016، إلى معبر بيت حانون، وبمجرد دخولهم إلى الجانب الإسرائيلي من المعبر؛ أخضعتهم قوات الاحتلال لإجراءات التفتيش عبر الكاميرات، وجرى استلام بطاقاتهم الشخصية وطلب منهم الانتظار في قاعة مخصصة لذلك داخل المعبر، ومن ثم جرى استدعاءهم تباعا للتحقيق، حيث جرى محاولة مساومة بعضهم بين السماح لهم بالمرور عبر المعبر، مقابل تقديم معلومات عن أشخاص يتبعون المقاومة في مناطق سكناهم، إلا أنهم رفضوا، كما جرى إدخال مجندات بملابس قصيرة على غرف التحقيق.

وعند منتصف ليل الخميس، سمحت سلطات الاحتلال لـ 18 شخصا من البعثة وهم (11 لاعبا و3 إداريين و4 من الجهاز الفني) فيما أبلغت 8 آخرين وهم: الإعلامي علي دحلان، ومدرب حراس المرمى محمد أبو موسى، واللاعبون: حسن حنيدق، وعمر وإبراهيم أبو عبيدة، وهما شقيقان، ورفيق عاشور، وباسل أبو بطنين، وعبد عرام، بمنعهم من السفر، وأمروهم بمغادرة المعبر والعودة إلى قطاع غزة، عندها قرر أحد أعضاء إدارة النادي المسموح لهم بالسفر وهو محمد القرم بالعودة تضامنا معهم.

وفي يوم الاثنين الموافق 1/8/2018، تمكن المذكورون أعلاه من السفر، بعد تدخل شخصي من رئيس الاتحاد الدولي، السويسري جياني إنفانتينو، وفق بيان لاتحاد الكرة الفلسطينية، حيث أجريت المباراة في اليوم التالي.

وفي الضفة الغربية: 

تتمثل مظاهر الحصار المفروض على الضفة الغربية، بالتالي: 

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين الفلسطينيين بين محافظات الضفة، وذلك على الرغم من تخفيف بعض القيود التي تدرجها في إطار سياسة التسهيلات التي تقدمها بين الحين والآخر، وليس في إطار تطبيق مبدأ الحق في حرية الحركة.

ولا تزال عشرات الحواجز الثابتة منصوبة على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها.  ويعتبر عدد من الحواجز الثابتة نقاط فحص أخيرة قبل الدخول إلى إسرائيل، رغم أن معظمها يقع على بُعْدِ كيلومترات إلى الشرق من الخط الأخضر. هذا وقد تم خصخصة جزء من الحواجز بصورة تامة، أو جزئية، وبعضها معزز اليوم بحراس مدنيين مسلحين يتم تشغيلهم من قبل شركات الحراسة الخاصة تحت إشراف إدارة المعابر في (وزارة الدفاع) عوضاً عن الحواجز الثابتة غير المأهولة، تنصب قوات الاحتلال حواجز فجائية (طيّارة) تتحكم بإمكانية تنقل الفلسطينيين على شوارع الضفة الغربية. وتتضمن هذه الحواجز في أغلب الأحوال وقوف سيارة جيب عسكرية على مفترق طرق رئيس لعدة ساعات، يتم خلالها إيقاف السيارات لفحصها؛ ويعتبر مدى إعاقة الحركة التي تتسبب بها هذه الحواجز أكبر مقارنة بالحواجز الدائمة نظراً لعدم توقعها، ووقت التأخير الأطول عليها.

تستخدم قوات الاحتلال الحواجز العسكرية كمصائد للمدنيين الفلسطينيين، حيث تقوم باعتقال العشرات منهم سنويا، فضلاً عن تعريض عشرات آخرين لجرائم التنكيل والإذلال والمعاملة غير الإنسانية والحاطة بالكرامة.

لا تزال طرق رئيسيّة تؤدي إلى بعض المدن والبلدات الفلسطينية مغلقة. إضافة إلى ذلك، ما يزال وصول الفلسطينيين مقيدا بصورة كبيرة في مناطق واسعة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية وبلدتها القديمة، والمناطق الواقعة خلف  الجدار، والبلدة القديمة في الخليل، ومناطق ريفية واسعة تقع في المنطقة (C) خاصة في غور الأردن والأراضي المتاخمة للمستوطنات.

تشكل الحواجز العسكرية عائقاً أمام حرية حركة نقل البضائع، ما يزيد من تكلفة النقل التي تنعكس على أسعار السلع ما يزيد من الأعباء المالية على المستهلكين.

 في الآونة الأخيرة، شرعت قوات الاحتلال بالسماح للفلسطينيين الذين يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية والذين بلغوا (55 عاماً) من الرجال، و(50 عاما) من النساء بالدخول إلى القدس الشرقية دون اشتراط حصولهم على تصاريح مسبقة، إلا أنهم يخضعون للفحص الأمني كشرط لدخولهم.

 ما زالت ثلاثة حواجز تحكم السيطرة على جميع أشكال التنقل من مقطع غور الأردن، رغم السماح لسكان الضفة الغربية بالوصول إلى تلك المناطق بسياراتهم الخاصة بعد عبور تلك الحواجز، بعد إخضاعهم للتفتيش.

 تشدّد السلطات الإسرائيلية القيود المفروضة على الوصول إلى المناطق المُصنّفة “مناطق إطلاق نار” و”محميات طبيعية”، وهي مناطق تمثل مساحتها 26 بالمائة تقريبا من مساحة الضفة الغربية.

مظاهر الحصار في الضفة الغربية:

 محافظة رام الله:

بتاريخ 2/8/2016،  أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، (3) حواجز عسكرية مفاجئة، في قرى محافظة رام الله من بينها قرية النبي صالح الواقعة على بعد 20 كم من الشمال الغربي لمحافظة رام الله.  قرية عين يبرود الواقعة على بعد 7 كلم شمال شرق محافظة رام الله. ومدخل قرية دير أبو مشعل، ومفرق بلدة الطيبة ( الطريق الواصل بين محافظتي رام الله وأريحا).   وكان الهدف من نصب هذه الحواجز تفتيش السيارات والتدقيق في هويات المواطنين.

 محافظة الخليل:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (15) حاجزاً عسكرياً طياراً في مختلف أرجاء المحافظة.  ففي يوم الخميس الموافق:28/7/2016، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) حواجز عسكرية على مداخل النبي يونس قرية طرامة الرابط بالخط الالتفافي 60، وبلدة إذنا.

وفي يوم الجمعة الموافق 29/7/2016، أقامت قوات الاحتلال (3) حواجز عسكرية على مداخل المدينة بلدة صوريف الشرقي، وبلدة بيت أمر، ومخيم العروب للاجئين، فيما أقامت في يوم السبت الموافق 30/7/2016، حاجزين مماثلين على مدخل مدينة دورا الشرقي، ومدخل مدينة حلحول الجنوبي.  وفي يوم الاحد الموافق 31/7/2016، أقامت قوات الاحتلال (2) حواجز عسكرية على مداخل المدينة، وقد شملت الحواجز المناطق التالية: مدخل قرية خرسا، مدخل قرية طرامه.

وبتاريخ 1/8/2016،  أقامت قوات الاحتلال (3) حواجز عسكرية على مداخل المدينة، وقد شملت الحواجز المناطق التالية: مدخل بلدة بيت امر، مدخل بلدة سعير، مدخل مدينة حلحول الشمالي.

وبتاريخ 2/8/2016، أقامت قوات الاحتلال حاجزان عسكرين على مدخل مدينة دورا الشرقي، ومدخل بلدة الظاهرية

ولا تزال قوات الاحتلال الإسرائيلي، تغلق المدخل الغربي لشارع الشهداء، وسط مدينة الخليل، والموصل إلى حي تل الرميدة، وتمنع المواطنين من غير السكان من الدخول الى المنطقة المذكورة، بدعوى أنها ضمن المنطقة العسكرية المغلقة، حيث أعلنت سلطات الاحتلال القرار بعد عيد الفطر السعيد  بتاريخ 9/7/2016، في الوقت الذي تنتشر في قوات الاحتلال في المنطقة لتوفير الحماية للمستوطنين، القاطنين في البؤرة الاستيطانية رماتي يشاي” والمستوطنين القادمين من مستوطنة ” قريات اربع” الذين يشكلون حالة من الرعب والخوف للسكان نتيجة اعتداءاتهم.  وخلال الاسبوع كان هناك اعتداء على عائلة ابو شمسة بقيادة المستوطنة المتطرفة ” عنات كوهين” ، حيث توجه باحث المركز الفلسطيني لحقوق الانسان في محافظة الخليل للمنطقة لتوثيق ما يحصل، وعند عبور الحاجز العسكري ” 56″ المقام على مدخل شارع الشهداء، رفض الجنود السماح له بالدخول كونه من غير سكان المنطقة. حاول الباحث الحديث معهم وأظهر بطاقته وبين للجنود طبيعة عمله، إلا انهم منعوه من الدخول وكذلك باحث مؤسسة “بيتسيلم ” الإسرائيلية لحقوق الإنسان موسى أبو هشهش، وباحث مؤسسة الحق هشام الشرباتي، ويشكوا سكان المنطقة من ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، من المضايقات المستمرة لجنود الاحتلال والمستوطنين ومنع المؤسسات الحقوقية والصحافة من الدخول  الى المنطقة لنقل مضايقات السكان.

 محافظة قلقيلية:

في حوالي الساعة 6:55 مساء يوم الجمعة الموافق 29/7/2016، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية، فيما أقامت في حوالي الساعة 8:00 مساءاً حاجزاً مماثلاً قرب مفترق قرية جيت، شمال شرقي المدينة.

وفي حوالي الساعة 6:50 مساء يوم السبت الموافق 30/7/2016، أقامت تلك القوات حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على مدخل قرية باقة الحطب، شرقي مدينة قلقيلية، وفي حوالي الساعة 7:35 مساء، أقامت تلك القوات حاجزاً مماثلاً تحت جسر بلدة عزون، (على الطريق الواصلة بين محافظتي قلقيلية وطولكرم).

وفي حوالي الساعة 12:10 صباح يوم الثلاثاء الموافق 2/8/2016، أقامت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً مفاجئاً على المدخل الشمالي لقرية عزبة الطبيب, شرقي مدينة قلقيلية, وقام أفرادها بتفتيش بطاقات هويات المواطنين الفلسطينيين ومركباتهم, وأزيل الحاجز في وقت لاحق, دون التبليغ عن اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

محافظة سلفيت:

في حوالي الساعة 9:15 مساء يوم الخميس الموافق 28/7/2016، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً مفاجئاً تحت جسر قرية اسكاكا، شرقي مدينة سلفيت.

وفي حوالي الساعة 3:40 مساء يوم الأحد الموافق 31/7/2016، أقامت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً مفاجئاً على المدخل الشمالي لبلدة دير بلوط, غربي مدينة سلفيت.

وفي حوالي الساعة 8:30 مساء نفس اليوم، أقامت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً مفاجئاً على المدخل الغربي لبلدة كفر الديك, غربي مدينة سلفيت.

الاعتقالات على الحواجز العسكرية الداخلية والمعابر الحدودية في الضفة الغربية:

 في إطار سياسة استخدام الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين فلسطينيين، تدعي أنهم مطلوبون لها، أو أنهم رشقوا الحجارة تجاهها في محيط الحواجز العسكرية، أو على الطرقات الرئيسة، اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (5) مواطنين فلسطينيين، من بينهم طفل على الحواجز العسكرية الداخلية.

وكانت الاعتقالات على النحو التالي:
 
ففي حوالي الساعة 1:00 بعد ظهر يوم الجمعة الموافق 29/7/2016، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي الطفل محمد صادق أبو مارية، 16 عاماً، من سكان منطقة عصيدة، في بلدة بيت امر، شمالي مدينة الخليل، وذلك أثناء عودته إلى منزل  عائلته قادما من مسجد البلدة، وجرى نقله إ لى جهة غير معلومة. وأفاد محمد عوض، من اللجنة الشعبية في البلدة، أن جنود الاحتلال وضعوا كميناً للطفل بين المنازل السكنية في حيهم، وعند وصوله إليهم تم القبض عليه ونقله إلى مركبة عسكرية غادرت به مسرعا من المكان، دون معرفة مكان احتجازه.

 وفي حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الجمعة الموافق 29/7/2016، اعتقلت قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز زعترة، جنوبي مدينة نابلس، المواطن محمود يوسف الوادي، 43 عاماً، من سكان مدينة نابلس. وذكر شهود عيان أن جنود الاحتلال أوقفوا المركبة الفلسطينية التي كان يستقلها الودي، ودققوا في بطاقات ركابها قبل أن يقوموا باعتقاله واقتياده إلى جهة غير معلومة.

 وفي حوالي الساعة 4:30 مساء يوم الاثنين الموافق 1/8/2016، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حاجزا عسكرياً طياراً، بالقرب من الحي الألماني، شرقي مدينة جنين. ولدى مرور المواطن عبد الحليم نزيه عبد الحليم ياسين (37 عاماً)، من سكان قرية دير أبو ضغيف، جنوب شرقي مدينة جنين، عبر الحاجز. اعتقله جنود الاحتلال، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 وفي حوالي الساعة 3:00 مساء يوم الثلاثاء الموافق 2/8/2016، ، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حاجزاً عسكرياً طياراً ، بالقرب من ” قرية حداد السياحية” جنوب شرقي مدينة جنين. عمل جنوده على إيقاف المركبات، والتدقيق في هويات ركابها، وتفتيش أمتعتهم، ولدى مرور المواطن عمرو حمزة عمر كميل (27) عاماً، من سكان بلدة قباطية، جنوبي مدينة جنين، بجراره الزراعي عبر الحاجز، أوقفه الجنود المتمركزون على الحاجز، واعتدوا عليه بالضرب، من ثم اعتقلوه وصادروا الجرار الزراعي، واقتادوا المعتقل إلى جهة غير معلومة.

وفي حوالي الساعة 10:45 مساء، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حاجزا عسكريا، قرب بلدة سنجل، الواقعة على بعد 21 كلم من الشمال الشرقي لمحافظة رام الله، واعتقلت المواطن محمد زهير محمد خليل، من سكان قرية جلجوليا، أثناء مروره عبر الحاجز.

مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي 

يشدد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان على موقف المجتمع الدولي بأن قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس، لا يزالان تحت الاحتلال الإسرائيلي، رغم إعادة انتشار قوات الاحتلال الإسرائيلي على حدود قطاع غزة في العام 2005.  ويؤكد استمرار سياسات العقاب الجماعي والإغلاق المفروضة على قطاع غزة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، والتي تصاعدت بشكل كبير منذ حصول حركة (حماس) على أغلبية برلمانية في الانتخابات التشريعية الفلسطينية في العام 2006.  ويؤكد المركز أيضاً على الإقرار الدولي بوجود التزام على إسرائيل باحترام اتفاقيات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، وبخاصة العرف الدولي الخاص بقوانين الحرب واتفاقيات جنيف والمادة 3 المشتركة منها.  ويشدد على أن إسرائيل ملزمة بتطبيق القانون الدولي لحقوق الإنسان وقانون الحرب بالتبادل أحياناً وبالتوازي أحياناً أخرى، وفق ما يحقق حماية أفضل للمدنيين وإنصاف الضحايا.

وفي ضوء استمرار الممارسات القمعية والتعسفية ومصادرة الأراضي والاستيطان في الضفة الغربية، والعدوان واستهداف المدنيين في قطاع غزة، وبخاصة العدوان الإسرائيلي الأخير عليها، والذي أستمر مدة خمسين يوماً، من القصف البحري والجوي والبري على المناطق السكنية في قطاع غزة، فإن المركز الفلسطيني يتوجه للمجتمع الدولي ومكوناته، وبخاصة الأمم المتحدة، والدول الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف، والاتحاد الأوروبي، في إطار التزامها الطبيعي باحترام وإنفاذ القانون الدولي – بالتعاون والتكامل للعمل بالتوصيات التالية:

يطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالعمل بكل الوسائل لتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقه في تقرير المصير، من خلال تجسيد الدولة الفلسطينية، والتي أقرت بوجودها الجمعية العامة بأغلبية ساحقة، وأن تستخدم في ذلك وسائل القانون الدولي المختلفة، بما فيها الوسائل العقابية، لإنهاء الاحتلال للدولة الفلسطينية.يطالب الأمم المتحدة بالعمل على توفير حماية دولية للفلسطينيين في الأرض المحتلة، والعمل على توفير ضمانات لمنع تكرار العدوان على الأرض الفلسطينية، وبخاصة قطاع غزة.يطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف، العمل على ضمان إلزام إسرائيل، كدولة عضو في هذه الاتفاقيات، بتطبيق اتفاقيات جنيف في الأرض الفلسطينية المحتلة.يدعو الدول الموقعة على اتفاقيات حقوق الإنسان، وبخاصة العهدين الدوليين، الضغط على إسرائيل للالتزام ببنود الاتفاقية في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإلزامها بتضمين حالة حقوق الإنسان في الأرض المحتلة في تقاريرها المرفوعة للجان المختصة.يدعو الدول الموقعة على اتفاقيات جنيف الإيفاء بالتزامها بالعمل على ضمان تطبيقها، وذلك بمد ولايتها القضائية الداخلية لمحاسبة مجرمي الحرب، بغض النظر عن جنسية مرتكب الجريمة ومكان ارتكابها، لتمهيد الطريق لمحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين، وإنهاء حالة الحصانة التي يتمتعون بها منذ عقود.يناشد الدول، التي مدت ولايتها القضائية الداخلية لمحاسبة مجرمي الحرب من أي مكان، عدم الانصياع للضغوط الإسرائيلية الرامية إلى الحد من هذه الولاية بغية إبقاء حالة الحصانة التي يتمتع بها مجرمو الحرب الإسرائيليون.يطالب المجتمع الدولي ككل بالعمل على وقف مشاريع التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية، من خلال فرض عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية، وتجريم التعامل والاتجار معها.يطالب الجمعية العامة بإحالة تقرير غولدستون لمجلس الأمن، تمهيداً لإحالته من قبل المجلس للمحكمة الجنائية الدولية، وذلك بموجب المادة (13) فقرة (ب) من نظام روما الأساسي.يناشد الأمم المتحدة التأكيد على أن محاسبة مجرمي الحرب في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي شرط لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.  وأن السلام لا يمكن أن يبنى على حساب حقوق الإنسان والضحايا.يطالب الجمعية العامة ومجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بالخروج بإعلان صريح يؤكد أن سياسة الإغلاق الإسرائيلي في غزة وجدار الضم (الفاصل) في الضفة الغربية غير قانونيين، ومن ثم إحالة الأمر لمجلس الأمن لفرض العقوبات اللازمة لإجبار إسرائيل على إزالتهما.يطالب المجتمع الدولي وخاصة الأمم المتحدة – في ظل إخفاقه في وقف العدوان على الشعب الفلسطيني – أن يفي كحد أدنى بالتزامه في القيام بإعمار قطاع غزة، بعد سلسلة الأعمال العدائية التي قامت بها إسرائيل ضد القطاع، والتي استهدفت خلالها، وبشكل مباشر، البنى التحتية هناك.يطالب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بتحديد موقف واضح ضد جدار الضم (الفاصل)، وذلك في ظل القبول الدولي لفلسطين كدولة على حدود يونيو 1967، حيث أن الجدار يقتطع أجزاء كبيرة من أرض الدولة الفلسطينية.يناشد الاتحاد الأوروبي بتفعيل المادة الثانية من اتفاقية الشراكة الإسرائيلية – الأوروبية، والتي تشرط احترام إسرائيل لحقوق الإنسان لتطبيق الاتفاق، حيث يجب على الاتحاد الأوروبي عدم تجاهل الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين.