وزارة الاسري بغزة تحذر من تصاعد التوتر داخل السجون

رام الله - دنيا الوطن
حذرت وزارة الأسرى والمحررين من تصاعد الهجمة الشرسة التي تنفذها إدارة السجون على الأسرى بشكل عام وأسرى حركة حماس في سجن نفحة بشكل خاصة، وذلك بعد نقل 120 أسير من قسم 12 في سجن نفحة وتوزيعهم على سجون " ريمون" "ايشل" "هداريم" و"جلبوع"، دون أي مبرر لهذه الخطوة التعسفية.

وبينت الوزارة في تصريج لها اليوم أن إدارة السجون شرعت في الآونة الأخيرة على تنفيذ هجمة شرسة تجاه أسرى حركة حماس تحديداً من خلال تكثيف عمليات التنكيل والاهانة والتفتيش العاري الذي تمارسه وحدات القمعة المدججة بالأسلحة والكلاب البوليسية.

وأضافت أن الاحتلال ينتهج أسلوب العقاب الجماعي وسحب الأغراض من الغرف، وبالأخص في سجن " نفحة" حيث يمارس مدير السجن سياسة انتقامية على خلفية الحديث عن نقله إلى مكان أخر.

وذكرت أن إدارة السجن أقدمت على نقل وعزل رئيس الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس الأسير محمد عرمان في سجن هداريم، حيث أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام احتجاجاً على ذلك، كما وقامت بنقل ممثل أسرى حماس في سجن نفحة الأسير جمال الهور إلى سجن إيشيل.

وشددت الوزارة أن تصاعد الهجمات المستمرة على الأسرى ينذر بتدهور أوضاع السجون كافة، وخاصة مع تصاعد الخطوات التضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام، وسيدفع الأسرى إلى اتخاذ المزيد من الخطوات لوقف هذه الهجمة الشرسة.

التعليقات