جمعية الاسرى المحررين وحركة فتح مخيم عايده يستقبلون الاسير المحرر عدي ابو عوده
رام الله - دنيا الوطن
اقامت جمعية الاسرى المحررين في محافظة بيت لحم وحركة فتح وجماهير غفيرة من مخيم عايده حفل استقبال حاشد للأسير المحرر عدي عبد الفتاح ابو عوده والبالغ من العمر 23 عام بعد ان امضى عامان ونصف خلف قضبان الاحتلال الاسرائيلي وذلك مساء اليوم الاربعاء 3-8-2016 امام منزل الاسير في مخيم عايدة .
وأقيم الاحتفال عقب وصول الاسير مفرق حاجز النشاش جنوب الخضر وسيرت مسيرة بالسيارات طافت شوارع المحافظة مرورا بدوار الاسرى المحكومين مدى الحياة في منطقة المدبسة وسط مدينة بيت لحم حيث قام الاسير المحرر بالصعود الى المجسم وتقديم التحية لإخوته الاسرى المحكومين مدى الحياة ، ومن ثم سار الموكب باتجاه مخيم عايدة حيث منزل الاسير وهناك علقت اللافتات وصور الاسير والأعلام الفلسطينية ، وأقيم حفل خطابي بهذه المناسبة ادار عرافته محمد عبد ربه حميدة – الزغلول رئيس جمعية الاسرى المحررين والذي قدم التهاني للأسير وعائلته بهذه المناسبة وقال اننا اذ نستقبل الاسير عدي ابو عوده هذا المناضل الذي ضحى بفترة من شبابه داخل القضبان دفاعا عن فلسطين وحريتها وعروبتها اسوة بباقي الاسرى والشهداء والجرحى ونحن نقيم هذا الاحتفال للتأكيد على محورية قضية الاسرى وان الشعب الفلسطيني يقف خلف اسراه بكل ما اوتي من قوة.
وألقيت العديد من الكلمات بهذه المناسبة وشدد فيها المتحدثين من الاسرى المحررين على ان الاسرى خلف القضبان يخوضون ملحمة بطولية وصمود قل نظيره في وجه الهجمة الصهيونية العنصرية الممارسة ضدهم في محاولة لكسر هذا الصمود وهذه الارادة الحديدية في معركة الامعاء الخاوية والتي يخوضوها الاخوة والرفاق الاسرى دفاعا عن عزتهم وكرامتهم ، وأضاف المتحدثين ان النصر سيكون حليف اسرانا وشعبنا وقضيتنا ولن تثنينا التهديدات الصهيونية والإجراءات التعسفية ضد اسرانا البواسل عن طريق الحرية والاستقلال .
من جانبه قال الاسير المحرر عدي ابو عوده بان ادارة السجون تستخدم كل اساليب القهر والقمع ضد نحو سبعة ألاف اسير وأسيرة في سجون ألاحتلال ولم تعتق اسلوبا قمعيا مناقض للقوانين الدولية الا واستخدمته فمن عمليات الاعتقال والتنكيل المتواصلة الى اقتحام الغرف وتفتيشها وزج الاسرى في زنازين انفرادية وكذلك سياسة الاهمال الطبي اضافة الى اعتقال الاطفال وقمعهم كل هذه الاساليب تتواصل تنفيذها من قبل قوات الاحتلال على مرأى ومسمع العالم بأسره وذلك منذ عشرات السنين دون ان تجبر اسرائيل على التوقف عنها فقد حان معاقبتها بعد كل هذه الجرائم ، ووجه الشكر لكل من ساهم في استقباله.
اقامت جمعية الاسرى المحررين في محافظة بيت لحم وحركة فتح وجماهير غفيرة من مخيم عايده حفل استقبال حاشد للأسير المحرر عدي عبد الفتاح ابو عوده والبالغ من العمر 23 عام بعد ان امضى عامان ونصف خلف قضبان الاحتلال الاسرائيلي وذلك مساء اليوم الاربعاء 3-8-2016 امام منزل الاسير في مخيم عايدة .
وأقيم الاحتفال عقب وصول الاسير مفرق حاجز النشاش جنوب الخضر وسيرت مسيرة بالسيارات طافت شوارع المحافظة مرورا بدوار الاسرى المحكومين مدى الحياة في منطقة المدبسة وسط مدينة بيت لحم حيث قام الاسير المحرر بالصعود الى المجسم وتقديم التحية لإخوته الاسرى المحكومين مدى الحياة ، ومن ثم سار الموكب باتجاه مخيم عايدة حيث منزل الاسير وهناك علقت اللافتات وصور الاسير والأعلام الفلسطينية ، وأقيم حفل خطابي بهذه المناسبة ادار عرافته محمد عبد ربه حميدة – الزغلول رئيس جمعية الاسرى المحررين والذي قدم التهاني للأسير وعائلته بهذه المناسبة وقال اننا اذ نستقبل الاسير عدي ابو عوده هذا المناضل الذي ضحى بفترة من شبابه داخل القضبان دفاعا عن فلسطين وحريتها وعروبتها اسوة بباقي الاسرى والشهداء والجرحى ونحن نقيم هذا الاحتفال للتأكيد على محورية قضية الاسرى وان الشعب الفلسطيني يقف خلف اسراه بكل ما اوتي من قوة.
وألقيت العديد من الكلمات بهذه المناسبة وشدد فيها المتحدثين من الاسرى المحررين على ان الاسرى خلف القضبان يخوضون ملحمة بطولية وصمود قل نظيره في وجه الهجمة الصهيونية العنصرية الممارسة ضدهم في محاولة لكسر هذا الصمود وهذه الارادة الحديدية في معركة الامعاء الخاوية والتي يخوضوها الاخوة والرفاق الاسرى دفاعا عن عزتهم وكرامتهم ، وأضاف المتحدثين ان النصر سيكون حليف اسرانا وشعبنا وقضيتنا ولن تثنينا التهديدات الصهيونية والإجراءات التعسفية ضد اسرانا البواسل عن طريق الحرية والاستقلال .
من جانبه قال الاسير المحرر عدي ابو عوده بان ادارة السجون تستخدم كل اساليب القهر والقمع ضد نحو سبعة ألاف اسير وأسيرة في سجون ألاحتلال ولم تعتق اسلوبا قمعيا مناقض للقوانين الدولية الا واستخدمته فمن عمليات الاعتقال والتنكيل المتواصلة الى اقتحام الغرف وتفتيشها وزج الاسرى في زنازين انفرادية وكذلك سياسة الاهمال الطبي اضافة الى اعتقال الاطفال وقمعهم كل هذه الاساليب تتواصل تنفيذها من قبل قوات الاحتلال على مرأى ومسمع العالم بأسره وذلك منذ عشرات السنين دون ان تجبر اسرائيل على التوقف عنها فقد حان معاقبتها بعد كل هذه الجرائم ، ووجه الشكر لكل من ساهم في استقباله.

التعليقات