"المصير المجهول" يُؤرّق ليالي "أم تامر" - فيديو
رام الله - دنيا الوطن
لم تتوقع والدة الشاب تامر الجيزاوي من سكان مخيم الشاطىء والذي يبلغ من العمر ( 26 عام ) أن رحلة نجلها البكر وشقيها بسام الجيزاوي الى مصر ستنتهي بمأساة فقدانهما ودخولهما المصير المجهول بعد أن تنقلوا عبر سفينة غير شرعية من شواطئ الاسكندرية فجر 6-9-2014م أدى ذلك الى غرق السفينة بعد انطلاقها بساعتين بسبب خلاف مع المهربين .
لم تتوقع والدة الشاب تامر الجيزاوي من سكان مخيم الشاطىء والذي يبلغ من العمر ( 26 عام ) أن رحلة نجلها البكر وشقيها بسام الجيزاوي الى مصر ستنتهي بمأساة فقدانهما ودخولهما المصير المجهول بعد أن تنقلوا عبر سفينة غير شرعية من شواطئ الاسكندرية فجر 6-9-2014م أدى ذلك الى غرق السفينة بعد انطلاقها بساعتين بسبب خلاف مع المهربين .
ام تامر توقفت قليلاً داخل غرفة نجلها الأكبر وبدأت تتحدث لمراسلنا عن طريق الموت التي سلكها بحثاً عن عمل وعن حياة كريمة، بعيدة عن حياة الموت والحصار والوضع الاقتصادي المتردي بسبب ارتفاع معدلات البطالة وانعدام فرص العمل – حسب ما تصف .
وتقول " ابني تامر بدء يعاني من ضغط نفسي بعد الحرب الاخيرة على قطاع غزة سيما بعد اصابة شقيقه الاصغر في مجزرة العيد بمخيم الشاطئ الأمر الذي ساعد وعزز فكرة الهجرة الى أوروبا بعد عدة محاولات سابقة بائت بالفشل بسبب عدم توفر فرص عمل ومنزل يأويه خاصة وانه مقبل على الزواج .
وتواصل " ام تامر " قولها أن اخر اتصال كان من نجلها تامر أنه برفقة خاله وسيغادر مصر عبر سفينة الهجرة وعند وصوله لأوروبا سيعمل بجهد ويرسل مبلغ من المال يعيل اسرته فيه من الوضع المتردي .
وطالبت ام تامر كافة المسؤولين عن ملف المفقودين بمن فيهم الرئيس محمود عباس بإعادة الفرحة لبيتهم الذي غادرته منذ عامين وأكثر بسبب فقدان ابنهم تامر، مؤكدة على انها حاولت التواصل مع الكثير من المسؤولين المصريين ولكن جميع المحاولات دون جدوى
