سيادة المطران عطا الله حنا " نطالبكم بأن تكونوا منحازين لعدالة القضية الفلسطينية "
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا من منظمة حقوق الانسان ومقرها في مدينة جنيف السويسرية وقد رحب سيادة المطران بزيارة الوفد الى مدينة القدس والذي وصل في زيارة لتقصي الحقائق ولمعاينة ما يحدث في الاراضي الفلسطينية وخاصة في مدينة القدس من استهداف للشعب الفلسطيني كما سيلتقي الوفد مع عدد من الشخصيات الفلسطينية الدينية والسياسية.
وبعد جولة سريعة في كنيسة القيامة التقى الوفد الذي ضم 12 شخصية حقوقية مع سيادة المطران في الكاتدرائية حيث استمعوا الى محاضرة من سيادته : قال سيادة المطران في كلمته بأن شعبنا الفلسطيني شرد ونكب واضطهد منذ عام 48 وحتى الان ووجب على العالم بأسره ان يلتفت الى هذه الشعب الذي تعرض لهذا الظلم التاريخي .
ليس من المنطقي ومن العدل ان نكون في القرن الـ21 وان تكون هنالك عنصرية وسياسة الابرتهايد الممارسة بحق شعبنا وهذه السياسة تستهدف كافة مفاصل حياة الشعب الفلسطيني ، انها تستهدف شعبنا في لقمة عيشه وفي حرية تنقله وتستهدفه في حضوره وبقاءه وصموده وثباته في هذه الارض المقدسة ، وانها تستهدف ايضا مقدساتنا ومؤسساتنا الوطنية وخاصة في مدينة القدس .
اننا نثمن رغبتكم الصادقة في معرفة حقيقة ما يحدث في فلسطين ومن المفترض ان تكون منظمتكم التي تدافع عن حقوق الانسان من المفترض ان تقوم بدورها الريادي في دعم شعبنا الفلسطيني ومؤازرته ورفض كافة السياسات العنصرية الظالمة التي يتعرض لها .
قدم سيادته للوفد تقريرا تفصيليا عن اوضاع مدينة القدس التي يستهدف فيها الفلسطينيون بأساليب معهودة وغير معهودة .
اما حول الحضور المسيحي في فلسطين فقال سيادته : في فلسطين هنالك شعب واحد يدافع عن قضية واحدة واعداءنا يسعون لتقسيمنا وتفكيك مجتمعاتنا واثارة الفتن في صفوفنا وبين ظهرانينا ونحن بدورنا نقول للمتآمرين على قضية شعبنا بأننا لن نكون الا شعبا واحدا يدافع عن قضيته العادلة ، فنحن فيما يتعلق بالشأن الوطني ننتمي الى الشعب العربي الفلسطيني بكافة مكوناته الاسلامية والمسيحية .
المسيحيون ليسوا اقلية في وطنهم وهم ككافة ابناء الشعب الفلسطيني يسعون من اجل حرية وكرامة وصمود وثبات هذا الشعب في وطنه .
المسيحيون هم عنصر اساسي من مكونات هذه البقعة المقدسة من العالم ، ومن يتحدثون عن فلسطين ويتجاهلون بعدها المسيحي انما يزورون التاريخ ويشوهون الوجه الحقيقي لهذه الارض المقدسة .
فالمسيحية بزغت من هذه الارض المباركة ونحن كمسيحيين فلسطينيين نفتخر بانتماءنا الى الكنيسة المشرقية العريقة والتاريخية والتي انطلقت رسالتها من هذه الديار ، كما اننا نفتخر بانتماءنا للشعب الفلسطيني ونعتبر اخوتنا المسلمين شركائنا في الانتماء لهذه الارض ولهذا الشعب ، فنحن اخوة في انتماءنا الانساني اولا وفي انتماءنا الوطني العربي الفلسطيني ثانيا .
تحدث سيادته عن وثيقة الكايروس الفلسطينية وقال : نتمنى منكم ان تقرأوا هذه الوثيقة التي تحاربها اطراف كثيرة لأنها صوت ينادي بالعدالة في عالم نرى فيه الكثيرون لا ينحازون الى العدالة بل الى الظالمين والمحتلين الذين يستعمرون ويدمرون ويستهدفون الكرامة الانسانية .
ان عالمنا اليوم يمر بأزمة اخلاقية والكثيرون يحدثوننا عن الازمات الاقتصادية ولكن الاهم من ذلك هو الازمة الاخلاقية التي تمر بها بعض الدول الغربية التي لا تريد ان ترى او ان تسمع ما يحدث في ارضنا المقدسة وفي منطقتنا العربية .
هنالك دول وقيادات سياسية في عالمنا ينطبق عليها ما قيل في الكتاب المقدس لهم آذان ولا يسمعون ولهم عيون ولا يبصرون ، انهم لا يسمعون ولا يبصرون الا الذي يعتقدون انه ينصب في مصلحتهم حتى وان كان هذا على حساب الشعوب المقهورة والمظلومة والمستهدفة.
آن لهذا العالم ان يصحوا من كبوته ونتمنى من مؤسستكم ان تساهم في صحوة الضمير تلك نتمنى من مؤسستكم ان تكون صوتا صارخا في ظلمة هذه العالم ، صوتا مناديا بالعدالة والحق، صوتا يناصر المحزونين والمتألمين ، صوتا يتضامن مع كل انسان مهمش ومستهدف في عالمنا ، صوتا جريئا يقول للظالمين توقفوا عن ظلمكم ، يقول للقتلة والمجرمين توقفوا عن اجرامكم ، يقول للمتاجرين بالسلاح على حساب الشعوب المقهورة بأن اموالكم ملوثة بدماء الشعوب المظلومة والمنكوبة ، انتم تتفنون في اسلحتكم ومدرعاتكم وصواريخكم وعليكم ان تعرفوا ان من يدفع الثمن هم الابرياء والشعوب المقهورة التي تقتل وتظلم وانتم تجنون ارباحكم واموالكم على حساب هذه الشعوب دون اي وازع انساني او اخلاقي .
اقول لكم من قلب مدينة القدس بأن من آتى الينا قبل ألفي عام لكي يخلصنا ويقدسنا ويعتقنا من الخطيئة اتى الى هذا العالم لكي يجدد هذه الخليقة ولكي ينزع عنها ثوب الرذيلة والخطيئة والموت لكي تتشح بثوب المحبة والاخوة والسلام ، ولكن وياللاسف يبقى صوت المسيح صوتا صارخا في برية هذا العالم ، انه صوت لا يسمعه الكثيرون وخاصة اولئك الذين اعمت المادة بصرهم وبصيرتهم فاصبحوا لا يروا في هذا العالم الا مصالحهم المادية والاقتصادية دون الاخذ بعين الاعتبار اي قيم اخلاقية او انسانية .
اننا كفلسطينيين نعتقد بأن ما حل بنا منذ عام 48 وحتى الان لا تتحمل مسؤوليته فقط اسرائيل وانما كل الذين صمتوا وتعاونوا وآزروا وبرروا ، كل هؤلاء يتحملون مسؤولية اخلاقية ومسؤولية قانونية لما تعرض له شعبنا الفلسطيني من نكبات ونكسات خلال عشرات السنين المنصرمة .
نريدكم ان تنصفوا هذا الشعب وان تتفهموا معاناته وآلامه وجراحه ، الكثيرون من الفلسطينيين منتشرين في عالمنا وفي كافة القارات والدول وهم قادرون على ان يذهبوا الى اي مكان في هذا العالم الا الى فلسطين .
انظروا الى الاسوار والحواجز العسكرية التي تحيط بنا تحت ذرائع امنية واهية ، انظروا الى هذا الشعب الذي قدم الشهداء والاسرى والمعتقلين وما زال يقدم التضحيات على مذبح الحرية.
التفتوا الى فلسطين والى آلام شعبها فأنتم من خلال ذلك تعبرون عن انسانيتكم وعن رغبتكم الصادقة في الدفاع عن حقوق الانسان .
التفتوا الى سوريا الجريحة هذا البلد العريق الذي تميز بتاريخه واصالته ووحدة ابناءه ورقيهم الفكري والانساني والحضاري ، التفتوا الى سوريا التي تحولت وبسبب السياسات الغربية الخاطئة الى ساحة قتل وارهاب وعنف ، والى حقل تجارب لكافة الاسلحة والتي ادت الى كثير من المآسي الانسانية والتشريد والقتل والخطف .
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا من منظمة حقوق الانسان ومقرها في مدينة جنيف السويسرية وقد رحب سيادة المطران بزيارة الوفد الى مدينة القدس والذي وصل في زيارة لتقصي الحقائق ولمعاينة ما يحدث في الاراضي الفلسطينية وخاصة في مدينة القدس من استهداف للشعب الفلسطيني كما سيلتقي الوفد مع عدد من الشخصيات الفلسطينية الدينية والسياسية.
وبعد جولة سريعة في كنيسة القيامة التقى الوفد الذي ضم 12 شخصية حقوقية مع سيادة المطران في الكاتدرائية حيث استمعوا الى محاضرة من سيادته : قال سيادة المطران في كلمته بأن شعبنا الفلسطيني شرد ونكب واضطهد منذ عام 48 وحتى الان ووجب على العالم بأسره ان يلتفت الى هذه الشعب الذي تعرض لهذا الظلم التاريخي .
ليس من المنطقي ومن العدل ان نكون في القرن الـ21 وان تكون هنالك عنصرية وسياسة الابرتهايد الممارسة بحق شعبنا وهذه السياسة تستهدف كافة مفاصل حياة الشعب الفلسطيني ، انها تستهدف شعبنا في لقمة عيشه وفي حرية تنقله وتستهدفه في حضوره وبقاءه وصموده وثباته في هذه الارض المقدسة ، وانها تستهدف ايضا مقدساتنا ومؤسساتنا الوطنية وخاصة في مدينة القدس .
اننا نثمن رغبتكم الصادقة في معرفة حقيقة ما يحدث في فلسطين ومن المفترض ان تكون منظمتكم التي تدافع عن حقوق الانسان من المفترض ان تقوم بدورها الريادي في دعم شعبنا الفلسطيني ومؤازرته ورفض كافة السياسات العنصرية الظالمة التي يتعرض لها .
قدم سيادته للوفد تقريرا تفصيليا عن اوضاع مدينة القدس التي يستهدف فيها الفلسطينيون بأساليب معهودة وغير معهودة .
اما حول الحضور المسيحي في فلسطين فقال سيادته : في فلسطين هنالك شعب واحد يدافع عن قضية واحدة واعداءنا يسعون لتقسيمنا وتفكيك مجتمعاتنا واثارة الفتن في صفوفنا وبين ظهرانينا ونحن بدورنا نقول للمتآمرين على قضية شعبنا بأننا لن نكون الا شعبا واحدا يدافع عن قضيته العادلة ، فنحن فيما يتعلق بالشأن الوطني ننتمي الى الشعب العربي الفلسطيني بكافة مكوناته الاسلامية والمسيحية .
المسيحيون ليسوا اقلية في وطنهم وهم ككافة ابناء الشعب الفلسطيني يسعون من اجل حرية وكرامة وصمود وثبات هذا الشعب في وطنه .
المسيحيون هم عنصر اساسي من مكونات هذه البقعة المقدسة من العالم ، ومن يتحدثون عن فلسطين ويتجاهلون بعدها المسيحي انما يزورون التاريخ ويشوهون الوجه الحقيقي لهذه الارض المقدسة .
فالمسيحية بزغت من هذه الارض المباركة ونحن كمسيحيين فلسطينيين نفتخر بانتماءنا الى الكنيسة المشرقية العريقة والتاريخية والتي انطلقت رسالتها من هذه الديار ، كما اننا نفتخر بانتماءنا للشعب الفلسطيني ونعتبر اخوتنا المسلمين شركائنا في الانتماء لهذه الارض ولهذا الشعب ، فنحن اخوة في انتماءنا الانساني اولا وفي انتماءنا الوطني العربي الفلسطيني ثانيا .
تحدث سيادته عن وثيقة الكايروس الفلسطينية وقال : نتمنى منكم ان تقرأوا هذه الوثيقة التي تحاربها اطراف كثيرة لأنها صوت ينادي بالعدالة في عالم نرى فيه الكثيرون لا ينحازون الى العدالة بل الى الظالمين والمحتلين الذين يستعمرون ويدمرون ويستهدفون الكرامة الانسانية .
ان عالمنا اليوم يمر بأزمة اخلاقية والكثيرون يحدثوننا عن الازمات الاقتصادية ولكن الاهم من ذلك هو الازمة الاخلاقية التي تمر بها بعض الدول الغربية التي لا تريد ان ترى او ان تسمع ما يحدث في ارضنا المقدسة وفي منطقتنا العربية .
هنالك دول وقيادات سياسية في عالمنا ينطبق عليها ما قيل في الكتاب المقدس لهم آذان ولا يسمعون ولهم عيون ولا يبصرون ، انهم لا يسمعون ولا يبصرون الا الذي يعتقدون انه ينصب في مصلحتهم حتى وان كان هذا على حساب الشعوب المقهورة والمظلومة والمستهدفة.
آن لهذا العالم ان يصحوا من كبوته ونتمنى من مؤسستكم ان تساهم في صحوة الضمير تلك نتمنى من مؤسستكم ان تكون صوتا صارخا في ظلمة هذه العالم ، صوتا مناديا بالعدالة والحق، صوتا يناصر المحزونين والمتألمين ، صوتا يتضامن مع كل انسان مهمش ومستهدف في عالمنا ، صوتا جريئا يقول للظالمين توقفوا عن ظلمكم ، يقول للقتلة والمجرمين توقفوا عن اجرامكم ، يقول للمتاجرين بالسلاح على حساب الشعوب المقهورة بأن اموالكم ملوثة بدماء الشعوب المظلومة والمنكوبة ، انتم تتفنون في اسلحتكم ومدرعاتكم وصواريخكم وعليكم ان تعرفوا ان من يدفع الثمن هم الابرياء والشعوب المقهورة التي تقتل وتظلم وانتم تجنون ارباحكم واموالكم على حساب هذه الشعوب دون اي وازع انساني او اخلاقي .
اقول لكم من قلب مدينة القدس بأن من آتى الينا قبل ألفي عام لكي يخلصنا ويقدسنا ويعتقنا من الخطيئة اتى الى هذا العالم لكي يجدد هذه الخليقة ولكي ينزع عنها ثوب الرذيلة والخطيئة والموت لكي تتشح بثوب المحبة والاخوة والسلام ، ولكن وياللاسف يبقى صوت المسيح صوتا صارخا في برية هذا العالم ، انه صوت لا يسمعه الكثيرون وخاصة اولئك الذين اعمت المادة بصرهم وبصيرتهم فاصبحوا لا يروا في هذا العالم الا مصالحهم المادية والاقتصادية دون الاخذ بعين الاعتبار اي قيم اخلاقية او انسانية .
اننا كفلسطينيين نعتقد بأن ما حل بنا منذ عام 48 وحتى الان لا تتحمل مسؤوليته فقط اسرائيل وانما كل الذين صمتوا وتعاونوا وآزروا وبرروا ، كل هؤلاء يتحملون مسؤولية اخلاقية ومسؤولية قانونية لما تعرض له شعبنا الفلسطيني من نكبات ونكسات خلال عشرات السنين المنصرمة .
نريدكم ان تنصفوا هذا الشعب وان تتفهموا معاناته وآلامه وجراحه ، الكثيرون من الفلسطينيين منتشرين في عالمنا وفي كافة القارات والدول وهم قادرون على ان يذهبوا الى اي مكان في هذا العالم الا الى فلسطين .
انظروا الى الاسوار والحواجز العسكرية التي تحيط بنا تحت ذرائع امنية واهية ، انظروا الى هذا الشعب الذي قدم الشهداء والاسرى والمعتقلين وما زال يقدم التضحيات على مذبح الحرية.
التفتوا الى فلسطين والى آلام شعبها فأنتم من خلال ذلك تعبرون عن انسانيتكم وعن رغبتكم الصادقة في الدفاع عن حقوق الانسان .
التفتوا الى سوريا الجريحة هذا البلد العريق الذي تميز بتاريخه واصالته ووحدة ابناءه ورقيهم الفكري والانساني والحضاري ، التفتوا الى سوريا التي تحولت وبسبب السياسات الغربية الخاطئة الى ساحة قتل وارهاب وعنف ، والى حقل تجارب لكافة الاسلحة والتي ادت الى كثير من المآسي الانسانية والتشريد والقتل والخطف .
