عرس في ناصرة الجليل اسمه مخيم الناصرة البلدي
الداخل - دنيا الوطن
امواج من السعادة والفرح ملأت الأجواء ووجوه اكثر من 1500 طفل وشاب ناشئ، في مخيم الناصرة البلدي المقام في ارض جمعية الشبان المسيحية في الناصرة.
غناء ورقص وتصفيق وضحك وسعادة هي التي تسود اجواء المخيم الأكبر الذي يقام في الناصرة ، كما قال رئيس البلدية علي سلام منذ بدأ عمله باطار بلدية الناصرة كنائب للرئيس قبل 21 سنة.
في كلمة قصيرة القاها رئيس البلدية صباح اليوم الأربعاء (03 – 08 – 2016) من منصة المخيم شكر المشرفين والمدربين والمنظمين لها المخيم متمنيا للجميع قضاء اجمل الأوقات في اطار المخيم البلدي.
أكثر من 15 باصا كانت بانتظار المشاركين في المخيم لتأخذهم الى جولة ترفيهية خارج الناصرة.
قال لي أحد المركزين ان المخيم يقوم بتقديم وجبات الطعام في اطار المخيم، وان المبلغ للأسابيع الثلاثة الذي يدفعه كل مشترك هو 450 شاقلا ، لكن رئيس البلدية علي سلام دعا جميع ابناء الناصرة الناشئين للانضمام الى المخيم وان المال لن
يكون عائقا لحرمان أي طفل او طالب من الفرح والمشاركة مع اترابه في المخيم.
اجل انه عرس للطفولة، التي تستحق السعادة ، وتستحق افضل الخدمات من سلطتها المحلية، التي وضعت على رأس سلم اهتماماتها رعاية الجيل الناشئ تعليميا، تثقيفيا ورياضيا وفتح آفاق الانطلاق أمامهم الى مستقبل ينجزون به أجمل وارقي أحلامهم.





امواج من السعادة والفرح ملأت الأجواء ووجوه اكثر من 1500 طفل وشاب ناشئ، في مخيم الناصرة البلدي المقام في ارض جمعية الشبان المسيحية في الناصرة.
غناء ورقص وتصفيق وضحك وسعادة هي التي تسود اجواء المخيم الأكبر الذي يقام في الناصرة ، كما قال رئيس البلدية علي سلام منذ بدأ عمله باطار بلدية الناصرة كنائب للرئيس قبل 21 سنة.
في كلمة قصيرة القاها رئيس البلدية صباح اليوم الأربعاء (03 – 08 – 2016) من منصة المخيم شكر المشرفين والمدربين والمنظمين لها المخيم متمنيا للجميع قضاء اجمل الأوقات في اطار المخيم البلدي.
أكثر من 15 باصا كانت بانتظار المشاركين في المخيم لتأخذهم الى جولة ترفيهية خارج الناصرة.
قال لي أحد المركزين ان المخيم يقوم بتقديم وجبات الطعام في اطار المخيم، وان المبلغ للأسابيع الثلاثة الذي يدفعه كل مشترك هو 450 شاقلا ، لكن رئيس البلدية علي سلام دعا جميع ابناء الناصرة الناشئين للانضمام الى المخيم وان المال لن
يكون عائقا لحرمان أي طفل او طالب من الفرح والمشاركة مع اترابه في المخيم.
اجل انه عرس للطفولة، التي تستحق السعادة ، وتستحق افضل الخدمات من سلطتها المحلية، التي وضعت على رأس سلم اهتماماتها رعاية الجيل الناشئ تعليميا، تثقيفيا ورياضيا وفتح آفاق الانطلاق أمامهم الى مستقبل ينجزون به أجمل وارقي أحلامهم.






التعليقات