مؤسس حركة الشعب ناعيا زويل: رحل العالم وبقى علمه
رام الله - دنيا الوطن
نعى الكاتب الصحفي محمـد مصطفى فارس، مؤسس حركة الشعب، ووكيل مؤسسي حزب قرار الشعب، العالم الراحل الدكتور أحمد زويل، الذي وافته المنية ليل الثلاثاء في مقر إقامته في كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية بعد رحلة صراع مع المرض عن عمر يناهز الـ70 عاما.
وقال فارس " لقد خسر العالم والإنسانية قامة علمية كبيرة، حيث تمكن الدكتور زويل الحائز على جائزة نوبل في الكيميا عام 1999، من رؤية الزمن من خلال إختراعه الفيمتو ثانية وهو ما سيذكره له كل الأجيال القادمة على مستوى العالم.
وأضاف فارس :" رحم الله العالم الكبير أحمد زويل الذي كان يؤمن إيمانا مطلقا بأن العلم هو السبيل الوحيد أمام العرب للنهوض والرقي والتقدم، لأن الأمم تبني ملكها بسلاح العلم "، مؤكدا أن زويل سيظل عطائه ممتد من خلال ما قدمه من إنجازات علمية، وسيقى رمزا للعالم المصري الوطنى الذي خدم بلاده ومثلا مشرفا لكل المصريين.
وأشار فارس إلى أن الدكتور أحمد زويل رجل أنار بعلمه الحياة من خلال أبحاثه التي أحدثت طفرة علمية جعلته عالما له مكانته الخاصة، ونموذجا لكل الشباب المصري في رحلة تحقيق الحلم، لا فتا الى ان زويل رحل بجسده ولكن بقى علمه لأن العلماء لا يموتون.
نعى الكاتب الصحفي محمـد مصطفى فارس، مؤسس حركة الشعب، ووكيل مؤسسي حزب قرار الشعب، العالم الراحل الدكتور أحمد زويل، الذي وافته المنية ليل الثلاثاء في مقر إقامته في كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية بعد رحلة صراع مع المرض عن عمر يناهز الـ70 عاما.
وقال فارس " لقد خسر العالم والإنسانية قامة علمية كبيرة، حيث تمكن الدكتور زويل الحائز على جائزة نوبل في الكيميا عام 1999، من رؤية الزمن من خلال إختراعه الفيمتو ثانية وهو ما سيذكره له كل الأجيال القادمة على مستوى العالم.
وأضاف فارس :" رحم الله العالم الكبير أحمد زويل الذي كان يؤمن إيمانا مطلقا بأن العلم هو السبيل الوحيد أمام العرب للنهوض والرقي والتقدم، لأن الأمم تبني ملكها بسلاح العلم "، مؤكدا أن زويل سيظل عطائه ممتد من خلال ما قدمه من إنجازات علمية، وسيقى رمزا للعالم المصري الوطنى الذي خدم بلاده ومثلا مشرفا لكل المصريين.
وأشار فارس إلى أن الدكتور أحمد زويل رجل أنار بعلمه الحياة من خلال أبحاثه التي أحدثت طفرة علمية جعلته عالما له مكانته الخاصة، ونموذجا لكل الشباب المصري في رحلة تحقيق الحلم، لا فتا الى ان زويل رحل بجسده ولكن بقى علمه لأن العلماء لا يموتون.

التعليقات