دار الفتح المبين يقدم درعا تكريميا للشيخ حسان عبد الله
رام الله - دنيا الوطن
استقبل رئيس الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين الشيخ الدكتور حسان عبد الله وفداً من جمعية دار الفتح المبين لتحفيظ القرآن الكريم في مخيم الرشيدية- صور برئاسة الشيخ محمد فريد قدورة حيث قدمت الجمعية له درعاً تكريمياً عربون شكر وتقدير للمساهمات التي يقدمها سماحته والتجمع للجمعية في سبيل نشر المعرفة القرآنية في منطقة صور عموماً ومخيم الرشيدية خصوصاً وتربية النشئ على المعاني السامية للدين الحنيف كدين وسطي بعيد عن التطرف والتكفير.
ومن المعروف أن التمسك بالقرآن الكريم وفهم معانيه هو الطريق لفضح الجماعات التكفيرية وتعرية أفكارهم وبعدها عن الدين القويم وإيضاح المعاني الحقيقية للدين الإسلامي.
من جهته شكر سماحة الشيخ الدكتور حسان عبد الله الجمعية على هذه الالتفاتة الكريمة مؤكداً على حرص التجمع على دعم النشاطات الإسلامية وخاصة القرآنية منها وعلى التركيز على الناشئة والبراعم، الذين تعمل الجهات التكفيرية على استقطابهم وتغذيتهم بأفكار متطرفة.
كما أكد سماحته على ضرورة إيلاء القضية الفلسطينية الأهمية الكبرى باعتبارها القضية المركزي ة للأمة والعدو الصهيوني باعتباره العدو الأوحد لأمتنا، إذ لا عدو لنا سواه.
كما تم التركيز على وحدة الأمة الإسلامية واعتبار الخلافات في الرأي إنما هي لإغناء الحركة الفكرية واجتهادات ضرورية لمواكبة العصر وليست سبباً للتنابذ والفرقة والاقتتال.
استقبل رئيس الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين الشيخ الدكتور حسان عبد الله وفداً من جمعية دار الفتح المبين لتحفيظ القرآن الكريم في مخيم الرشيدية- صور برئاسة الشيخ محمد فريد قدورة حيث قدمت الجمعية له درعاً تكريمياً عربون شكر وتقدير للمساهمات التي يقدمها سماحته والتجمع للجمعية في سبيل نشر المعرفة القرآنية في منطقة صور عموماً ومخيم الرشيدية خصوصاً وتربية النشئ على المعاني السامية للدين الحنيف كدين وسطي بعيد عن التطرف والتكفير.
ومن المعروف أن التمسك بالقرآن الكريم وفهم معانيه هو الطريق لفضح الجماعات التكفيرية وتعرية أفكارهم وبعدها عن الدين القويم وإيضاح المعاني الحقيقية للدين الإسلامي.
من جهته شكر سماحة الشيخ الدكتور حسان عبد الله الجمعية على هذه الالتفاتة الكريمة مؤكداً على حرص التجمع على دعم النشاطات الإسلامية وخاصة القرآنية منها وعلى التركيز على الناشئة والبراعم، الذين تعمل الجهات التكفيرية على استقطابهم وتغذيتهم بأفكار متطرفة.
كما أكد سماحته على ضرورة إيلاء القضية الفلسطينية الأهمية الكبرى باعتبارها القضية المركزي ة للأمة والعدو الصهيوني باعتباره العدو الأوحد لأمتنا، إذ لا عدو لنا سواه.
كما تم التركيز على وحدة الأمة الإسلامية واعتبار الخلافات في الرأي إنما هي لإغناء الحركة الفكرية واجتهادات ضرورية لمواكبة العصر وليست سبباً للتنابذ والفرقة والاقتتال.
