سهام بشنق : المحرس مدينة جميلة مزدانة باللوحات و الأعمال الفنية و هذا ينضاف الى جمال تونس.
رام الله - دنيا الوطن
شمس الدين العوني - وسط حضور عالمي لفنانين و نقاد و جمهور أهالي المحرس اختتمت بفضاء سيدي بوسعيد فعاليات و أنشطة الدورة (29) للمهرجان الدولي للفنون التشكيلية بالمحرس التي تم تخصيص جانب من أنشطتها للمجالات الفنية والجمالية المعهودة بمشاركة عدد هام من الفنانين التشكيليين والنقاد ونشطاء الفن من عديد البلدان العربية والأجنبية مثل الدورة السابقة حيث كانت المشاركات العربية و الدولية واسعة ..
في سهرة الاختتام ليوم الأحد 31 جويلية كان الموعد مع اللقاء الجمالي بين الموسيقى و الشعر و الفن التشكيلي من خلال فرجة أنجز خلالها عمل فني من قبل الفنان التشكيلي مراد الحرباوي في اطار من الكلمة الشعرية و الجملة الموسيقية لتبرز المفردة التشكيلية ضمن قول بالتجاور و التحاور بين الفنون بمشاركة الشاعر المنصف المزغني و الموسيقار سمير العقربي و هذه من ابتكارات الفعاليات المحرسية ضمن تنوع و تعدد العناوين الثقافية و الابداعية لدورة هذا العام و قد تم تكريم السينمائي الطيب الوحيشي حيث تسلمت جائزة التكريم شقيقته كما كرم الشاعر و الاعلامي نورالدين بالطيب و ذلك الى جانب الفنانين العرب و الأجانب و منهم الفنانة التشكيلية اللبنانية سهام بشنق التي تزور تونس لأول مرة و هي فنانة عرفت بتجربتها التشكيلية ذات المنحى التعبيري حيث تعددت أعمالها و لوحاتها و امتدت الى مجالات فنية أخرى على غرار البورتريه و قد كانت لها مشاركات سابقة عربية و دولية ضمن معارضة فردية خاصة و جماعية و بخصوص مشاركتها في هذه الدورة تقول "...مناسبة ممتازة للتواصل مع الفنانين العرب و الأجانب في المحرس و تمكنت من التعرف و الاطلاع عن كثب على تجارب الفنانين التونسيين و لقد بدت المحرس مدينة جميلة مزدانة باللوحات و الأعمال الفنية و هذا ينضاف الى جمال تونس.."..
و ينضاف هذا الى الحضور الحدث لليونسكو ضمن حوار مفتوح بين رئيس الجمعية الدولية للفنون التشكيلية السيد بدري بايكام و السيدة آن بورني( نائبة الرئيس ) والسيد محمد حداد ( ممثل العالم العربي ) و فعاليات تونسية هي اتحاد الفنانين التشكيليين و نقابة مهن الفنون التشكيلية و الرابطة التونسية للفنانين و هي فرصة حوارية و ثقافية تمنحها فعاليات المهرجان بالمحرس للفنانين ضمن أيام جميلة بالمحرس بين الألوان و الابداع و الامتاع..
انتظمت في الدورة مجموعة من الورشات واللقاءات التكريمية و هناك ورشات الأطفال واليافعين وورشة الفنانين بالإضافة و ورشة الترميم وصيانة الأعمال بحديقة الفنون وورشة الرسم وورشة الخط العربي وورشة الفسيفساء باشراف الفنان علي البرقاوي و هناك المعارض منها معرض الافتتاح و فيه أعمال الفنانين المشاركين ومعرض الاختتام و يضم الأعمال المنجزة ضمن نشاط الورشات وبخصوص منابر المهرجان شارك فيها عدد من الرّموز من المفكّرين والنّقاد لبحث مواضيع فنّية و كانت المنابر تحت عنوان " الفن التشكيلي العربي المعاصر .. الاصطلاح الرهانات التحديات " و ذلك باشراف الفنان التشكيلي و الدكتور سامي بن عامر بمشاركة متدخلين من تونـــس. الجزائر. المغرب. مصـــــــر.سوريا . لبنان. فلسطين. السعودية. العراق. تركيا. فرنسا . إيطاليا.. إسبانيا . بريطانيا . ليبيا الإمارات العربية ،قطر .سلطنة عمان.البحرين .
و كانت هناك مداخلات لكل من الدكتور سامي بن عامر والأستاذ أحمد جاريد( المغرب) والأستاذ فاروق يوسف (السويد)ا والأستاذ أحمد الجنايني ( مصر) والأستاذ عمار علالوش ( الجزائر) والدكتور سعد القصاب. (العراق) والدكتور برهان بن عريبية ( جامعة صفاقس ) والأستاذة دلال صماري ( جامعة قابس ) والأستاذة ليلى الدو (جامعة قابس) ..
هكذا اذن برزت المحرس كحالة فنية جمالية ثقافية و حاضنة لضيوف الفعاليات الخاصة بالدورة 29 للمهرجان الدولي للفنون التشكيلية و ذلك تحت شعار: " المحرس ورشة عربية للإبداع " و تمحورت ورشات هذه الدورة حول الخط العربي و الفسيفساء .. انها حدائق المحرس تبرز في أبهي حللها لتعانق العالم عبر عصارات التشكيليين العالميين الذين وفدوا اليها من جغرافيا مختلفة...
شمس الدين العوني - وسط حضور عالمي لفنانين و نقاد و جمهور أهالي المحرس اختتمت بفضاء سيدي بوسعيد فعاليات و أنشطة الدورة (29) للمهرجان الدولي للفنون التشكيلية بالمحرس التي تم تخصيص جانب من أنشطتها للمجالات الفنية والجمالية المعهودة بمشاركة عدد هام من الفنانين التشكيليين والنقاد ونشطاء الفن من عديد البلدان العربية والأجنبية مثل الدورة السابقة حيث كانت المشاركات العربية و الدولية واسعة ..
في سهرة الاختتام ليوم الأحد 31 جويلية كان الموعد مع اللقاء الجمالي بين الموسيقى و الشعر و الفن التشكيلي من خلال فرجة أنجز خلالها عمل فني من قبل الفنان التشكيلي مراد الحرباوي في اطار من الكلمة الشعرية و الجملة الموسيقية لتبرز المفردة التشكيلية ضمن قول بالتجاور و التحاور بين الفنون بمشاركة الشاعر المنصف المزغني و الموسيقار سمير العقربي و هذه من ابتكارات الفعاليات المحرسية ضمن تنوع و تعدد العناوين الثقافية و الابداعية لدورة هذا العام و قد تم تكريم السينمائي الطيب الوحيشي حيث تسلمت جائزة التكريم شقيقته كما كرم الشاعر و الاعلامي نورالدين بالطيب و ذلك الى جانب الفنانين العرب و الأجانب و منهم الفنانة التشكيلية اللبنانية سهام بشنق التي تزور تونس لأول مرة و هي فنانة عرفت بتجربتها التشكيلية ذات المنحى التعبيري حيث تعددت أعمالها و لوحاتها و امتدت الى مجالات فنية أخرى على غرار البورتريه و قد كانت لها مشاركات سابقة عربية و دولية ضمن معارضة فردية خاصة و جماعية و بخصوص مشاركتها في هذه الدورة تقول "...مناسبة ممتازة للتواصل مع الفنانين العرب و الأجانب في المحرس و تمكنت من التعرف و الاطلاع عن كثب على تجارب الفنانين التونسيين و لقد بدت المحرس مدينة جميلة مزدانة باللوحات و الأعمال الفنية و هذا ينضاف الى جمال تونس.."..
و ينضاف هذا الى الحضور الحدث لليونسكو ضمن حوار مفتوح بين رئيس الجمعية الدولية للفنون التشكيلية السيد بدري بايكام و السيدة آن بورني( نائبة الرئيس ) والسيد محمد حداد ( ممثل العالم العربي ) و فعاليات تونسية هي اتحاد الفنانين التشكيليين و نقابة مهن الفنون التشكيلية و الرابطة التونسية للفنانين و هي فرصة حوارية و ثقافية تمنحها فعاليات المهرجان بالمحرس للفنانين ضمن أيام جميلة بالمحرس بين الألوان و الابداع و الامتاع..
انتظمت في الدورة مجموعة من الورشات واللقاءات التكريمية و هناك ورشات الأطفال واليافعين وورشة الفنانين بالإضافة و ورشة الترميم وصيانة الأعمال بحديقة الفنون وورشة الرسم وورشة الخط العربي وورشة الفسيفساء باشراف الفنان علي البرقاوي و هناك المعارض منها معرض الافتتاح و فيه أعمال الفنانين المشاركين ومعرض الاختتام و يضم الأعمال المنجزة ضمن نشاط الورشات وبخصوص منابر المهرجان شارك فيها عدد من الرّموز من المفكّرين والنّقاد لبحث مواضيع فنّية و كانت المنابر تحت عنوان " الفن التشكيلي العربي المعاصر .. الاصطلاح الرهانات التحديات " و ذلك باشراف الفنان التشكيلي و الدكتور سامي بن عامر بمشاركة متدخلين من تونـــس. الجزائر. المغرب. مصـــــــر.سوريا . لبنان. فلسطين. السعودية. العراق. تركيا. فرنسا . إيطاليا.. إسبانيا . بريطانيا . ليبيا الإمارات العربية ،قطر .سلطنة عمان.البحرين .
و كانت هناك مداخلات لكل من الدكتور سامي بن عامر والأستاذ أحمد جاريد( المغرب) والأستاذ فاروق يوسف (السويد)ا والأستاذ أحمد الجنايني ( مصر) والأستاذ عمار علالوش ( الجزائر) والدكتور سعد القصاب. (العراق) والدكتور برهان بن عريبية ( جامعة صفاقس ) والأستاذة دلال صماري ( جامعة قابس ) والأستاذة ليلى الدو (جامعة قابس) ..
هكذا اذن برزت المحرس كحالة فنية جمالية ثقافية و حاضنة لضيوف الفعاليات الخاصة بالدورة 29 للمهرجان الدولي للفنون التشكيلية و ذلك تحت شعار: " المحرس ورشة عربية للإبداع " و تمحورت ورشات هذه الدورة حول الخط العربي و الفسيفساء .. انها حدائق المحرس تبرز في أبهي حللها لتعانق العالم عبر عصارات التشكيليين العالميين الذين وفدوا اليها من جغرافيا مختلفة...

التعليقات