حركة شباب مستقبل العراقتصدر بيانها الأول
رام الله - دنيا الوطن
إن الظروف العصيبة والإستثنائية التي يمر بها عراقنا الحبيب حيث يعاني اليوم من مضاعفات أزماته السياسية والأمنية والإقتصادية والإجتماعية، كنتيجة لتصرفات بعض السياسيين الذين أداروا رحى العملية السياسية بصورة غير سليمة في العراق. وبالرغم من كثرة الوعود والعهود المطروحة للأحزاب الحاكمة بخلق عراق ديمقراطي حر تعددي يعيش أبناؤه برفاهية وأمن وأمان ... فقد أصبح المواطن العراقي لا يثق بأي جهة او شخصية سياسية حتى وإن كانت صادقة في طرحها أو تبنيها لتلك الوعود والعهود .. ورغم هذا وذاك، إنتخى المخلصين من الشباب الوطني والحريصين على وحدة الشعب العراقي لتأسيس حركة شبابية تحت إسم "حركة شباب مستقبل العراق" لتصبح حركة سياسية ـ إجتماعية ـ ثقافية ـ ليبرالية تعمل بشفافية ونزاهة في هذا البلد الجريح، وتكون على قدر المسؤولية التاريخية لإنقاذ العراق من براثن الفساد والمفسدين الذين جعلوا من هذا البلد العظيم مرتعاً لهم ولفسادهم وإفسادهم وسفكهم الدماء الزكية وإزهاقهم الأرواح النفيسة ... مدركين بأن الوطن مهدد ببقاء نفس المفسدين والطائفيين والعنصرين والإرهابين إذا ما بقي الحبل على القارب وبدون مبادرة خلاقة من المخلصين من أبناء العراق ويدركون قدر الخطر المهول الذي يريدونه المتربصون بالعراق في المرحلة القادمة.
إن "حركة شباب مستقبل العراق" تجمع شبابي سياسي عراقي لا يؤلفه فرد، أو مجموعة أفراد محَدَدين، ولا تؤلفه جماعة معينة بذوات أشخاصها، وهي ليست نصاً دستورياً يوضع، ولا أحكام قانون تصاغ، وليس عقداً يُحَرَّر، إنها تكونت من شباب وطنيين، لا يمثلون نخبة سياسية محددة دون غيرها، أو إجتماعية معينة، أو تآلف نخب مع بعضها البعض وفق برامجها الخاصة، بل إقرار بوجود نخب وطنية عراقية من الشباب تنهض بالعراق، بوصفها تشكل تحدياً متميزاً واضحاً ومستقلاً لوضع البلاد في الطريق الصحيح، من أجل ترسيخ الديمقراطيـة وبناء دولة المؤسسات، بعيداً عن الطائفية والفئوية، والعنصرية، والمناطقية، بل ذات مصالح مشتركة، هي أعم وأكبر من مكوناتها، كما أنها لم تكون من الناحية السياسية، ذات إنتماءات مذهبية، أو طائفية أو قبلية، بل تكون إنتماءاتها وطنية خالصة. والوطن هنا في "حركة شباب مستقبل العراق" هو وحدة إنتماء عامة، يضم الجميع ويخضع الجميع لمصالحها العليا ويرعاها ويدافع عنه في ما إذا تعرض هذا الوطن، لهجوم من قوى طائفية، ومذهبية لتدمير هذه الوحدة وهي الممثل الشرعي للهوية الوطنية.
إن الظروف العصيبة والإستثنائية التي يمر بها عراقنا الحبيب حيث يعاني اليوم من مضاعفات أزماته السياسية والأمنية والإقتصادية والإجتماعية، كنتيجة لتصرفات بعض السياسيين الذين أداروا رحى العملية السياسية بصورة غير سليمة في العراق. وبالرغم من كثرة الوعود والعهود المطروحة للأحزاب الحاكمة بخلق عراق ديمقراطي حر تعددي يعيش أبناؤه برفاهية وأمن وأمان ... فقد أصبح المواطن العراقي لا يثق بأي جهة او شخصية سياسية حتى وإن كانت صادقة في طرحها أو تبنيها لتلك الوعود والعهود .. ورغم هذا وذاك، إنتخى المخلصين من الشباب الوطني والحريصين على وحدة الشعب العراقي لتأسيس حركة شبابية تحت إسم "حركة شباب مستقبل العراق" لتصبح حركة سياسية ـ إجتماعية ـ ثقافية ـ ليبرالية تعمل بشفافية ونزاهة في هذا البلد الجريح، وتكون على قدر المسؤولية التاريخية لإنقاذ العراق من براثن الفساد والمفسدين الذين جعلوا من هذا البلد العظيم مرتعاً لهم ولفسادهم وإفسادهم وسفكهم الدماء الزكية وإزهاقهم الأرواح النفيسة ... مدركين بأن الوطن مهدد ببقاء نفس المفسدين والطائفيين والعنصرين والإرهابين إذا ما بقي الحبل على القارب وبدون مبادرة خلاقة من المخلصين من أبناء العراق ويدركون قدر الخطر المهول الذي يريدونه المتربصون بالعراق في المرحلة القادمة.
إن "حركة شباب مستقبل العراق" تجمع شبابي سياسي عراقي لا يؤلفه فرد، أو مجموعة أفراد محَدَدين، ولا تؤلفه جماعة معينة بذوات أشخاصها، وهي ليست نصاً دستورياً يوضع، ولا أحكام قانون تصاغ، وليس عقداً يُحَرَّر، إنها تكونت من شباب وطنيين، لا يمثلون نخبة سياسية محددة دون غيرها، أو إجتماعية معينة، أو تآلف نخب مع بعضها البعض وفق برامجها الخاصة، بل إقرار بوجود نخب وطنية عراقية من الشباب تنهض بالعراق، بوصفها تشكل تحدياً متميزاً واضحاً ومستقلاً لوضع البلاد في الطريق الصحيح، من أجل ترسيخ الديمقراطيـة وبناء دولة المؤسسات، بعيداً عن الطائفية والفئوية، والعنصرية، والمناطقية، بل ذات مصالح مشتركة، هي أعم وأكبر من مكوناتها، كما أنها لم تكون من الناحية السياسية، ذات إنتماءات مذهبية، أو طائفية أو قبلية، بل تكون إنتماءاتها وطنية خالصة. والوطن هنا في "حركة شباب مستقبل العراق" هو وحدة إنتماء عامة، يضم الجميع ويخضع الجميع لمصالحها العليا ويرعاها ويدافع عنه في ما إذا تعرض هذا الوطن، لهجوم من قوى طائفية، ومذهبية لتدمير هذه الوحدة وهي الممثل الشرعي للهوية الوطنية.
ومن هنا طلع الشباب بثوب حضاري جديد لحركتهم الوطنية حددوا فيه ملامح المرحلة المقبلة في السياسة الوطنية العراقية، ويأخذ هؤلاء الشباب على عاتقهم وضع العراق على الطريـق الصحيح الذي يستحقه كشعب وكأرضٍ وكحضارة وكتاريـخ. لينهضوا به وإرساء مجتمع الحرية والمساواة والبناء، بعد أن عصفت بهذا الوطن أتون الطائفية والتعصب والسيادة المنقوصة بالإضافة الى التحديات الداخلية والخارجية التي يواجهها الشعب العراقي والسياسيون العراقيون.
ومما لاشك فيه بأن الشباب هم الأكثر وعياً وإدراكاً وتحسباً لمتطلبات هذه المرحلة والمرحلة اللاحقة، وأخذ الحيطة والحذر من كل الإحتمالات المتوقعة سلباً أو أيجاباً. والعمل بالمقام الأول على مناهضة كل أشكال قوى الشر والإرهاب، ولذلك يتطلب من المجتمع أن يُؤْمن إيماناً عميقاً بأن حالة التوازن والتماسك في المعادلة الوطنية العراقية ستكون محفوفة بمخاطر الفشل ولا يكتب لها النجاح من دون مشاركة الشباب من مسلمين ومسيحين وعرب وكرد وتركمان شيعة وسنه وصابئة وشبك ويزيدية وبقية مكونات العراق الأخرى وبمشاركة حقيقية وفعالة في تقرير مصير العراق. لذلك، لابد من توفير جو من الثقة المتبادلة بين الجميع. فالعمل في مرحلة المقبلة يتطلب التخلي عن النهج القديم وضرورة النظر الى مشاكل العراق ومشاكل المنطقة والعالم بنظرة جديدة دون التخلي عن المبادىء الأساسية. وعليه أن يؤمن بأن المرحلة القادمة تقتضي ضرورة التعامل بمرونة وحنكة سياسية ودبلوماسية عالية وعقل مفتوح وبمستوى عال من الشفافية والوضوح، لأن العراق سيواجه قوة عاتية ويحتاج الى نصرة ودعم عربي ودولي، ولجهود أبنائه المخلصين.
فعلى الشباب أن يتوحد بجد ليتحمل مسؤولية العمل الوطني وكله إيمان بوحدة الهدف والمصير وإن يتعمق وجداننا وبايمان راسخ بأن السبيل للتقدم هو التكامل والعمل المشترك وأن نمحو من داخلنا كل عقد الشك والخوف والتهديد والتردد وأن نثق بأن العراق الجديد لا مكان على خريطته إلّا للمتجانسين من العراقيين. حيث سيكون هناك يوماً في مسيرة العراق السياسي والإقتصادي والإجتماعي. يوماً سيمارس الشعب العراقي بكافة أطيافه حقه في قول كلمة الحق كلمة الصدق كلمة الوجدان العراقي وهي: نعم للكلمة العراقية الحرة، نعم للتطوير، نعم وألف نعم للشباب وللمرأة وللإنسان العراقي. نعم من أجل استمرار مسيرة التنمية والعطاء، عطاء الخيرين ونقائهم وإخلاصهم في طرح الرؤية التي تنير الطريق إلى المستقبل المنشود.
وبفضل الله وعونه ستكون "حركة شباب مستقبل العراق" أداة وسبباً قوياً لهكذا نجاح بصدق نواياها وحسن التزاماتها. لما للصدق والإلتزام به قولاً وعملاً مصدر ثقة للانسان ولمن حوله، وسمو في الروح. وإن الشباب أفضل من يعلم بأن الالتزام بالصدق إنجاز يميز الإنسان ويدفع بالآخرين من حوله إلى الثقة به فيزداد عمقاً في إيمانه بثوابته الوطنية وقيمه الإنسانية.
والشباب يعلم جيداً كيف كان للعراق دوره التاريخي المعروف في بناء منظمات عربية ودولية عديد. فلابد للعراق من أن يقوم من جديد بمد جسور الصداقة مع الجميع والإستعداد للتعاون المتكافيء مع كافة الدول في ظل الإحترام المتبادل وتوازن المصالح والمنافع المشتركة. كذلك فلا بد للعراق من أن يعمل من أجل أن ينعم كافة شعوب المنطقة بسلام وإستقرار وإزدهار.
إن "حركة شباب مستقبل العراق" تؤمن بالإنتماء للوطن العربي وترفض إنسلاخ العراق من الساحة العربية لأنه جزء أساس من أرض الوطن العربي، ويجب أن يكون له دور أساس في الجامعة العربية حيث كان له الفضل الكبير في إيجاد بذرتها الأولى، وأن يأخذ موقعه الحقيقي وثقله الطبيعي على الساحة العربية، ويحترم سيادة القانون وحقوق الإنسان، كما إنه يحترم ويحث الى إحترام ديمقراطيات شعوب العالم ويدين بشدة كل أنواع العنف والإرهاب وكافة أشكال التطرّف وينظر الى شعوب العالم جميعاً بعين الأخوة في الإنسانية بغض النظر عن اللغة والعقيدة والقومية والدّين على مبدأ إن الإنسانية سقف واحد يضلل جميع شعوب العالم، كما يؤمن بالحوار والسلام.
أما بخصوص مشاكل المنطقة فـ "حركة شباب مستقبل العراق" تؤمن إيماناً كاملاً بالحوار الدائم البنّاء من أجل حل كافة الخلافات والنزاعات لضمان الأمن والإستقرار لهذه المنطقة الحساسة الحيوية وتؤمن وتعمل على إيجاد المبادرات التي تهدف الى دفع المنطقة الى بر الأمن والأمان والإزدهار والتقدم وزيادة الألفة والتآصر بين شعوبها لتزدهر المنطقة وتقليل الإحتقانات على صعد عدة والإتفاق على رفض التطرف وإحترام سيادة جميع دول المنطقة كما يتم رفض جميع أشكال الإرهاب والعنف في هذه المنطقة.
وبفضل الله وعونه ستكون "حركة شباب مستقبل العراق" أداة وسبباً قوياً لهكذا نجاح بصدق نواياها وحسن التزاماتها. لما للصدق والإلتزام به قولاً وعملاً مصدر ثقة للانسان ولمن حوله، وسمو في الروح. وإن الشباب أفضل من يعلم بأن الالتزام بالصدق إنجاز يميز الإنسان ويدفع بالآخرين من حوله إلى الثقة به فيزداد عمقاً في إيمانه بثوابته الوطنية وقيمه الإنسانية.
والشباب يعلم جيداً كيف كان للعراق دوره التاريخي المعروف في بناء منظمات عربية ودولية عديد. فلابد للعراق من أن يقوم من جديد بمد جسور الصداقة مع الجميع والإستعداد للتعاون المتكافيء مع كافة الدول في ظل الإحترام المتبادل وتوازن المصالح والمنافع المشتركة. كذلك فلا بد للعراق من أن يعمل من أجل أن ينعم كافة شعوب المنطقة بسلام وإستقرار وإزدهار.
إن "حركة شباب مستقبل العراق" تؤمن بالإنتماء للوطن العربي وترفض إنسلاخ العراق من الساحة العربية لأنه جزء أساس من أرض الوطن العربي، ويجب أن يكون له دور أساس في الجامعة العربية حيث كان له الفضل الكبير في إيجاد بذرتها الأولى، وأن يأخذ موقعه الحقيقي وثقله الطبيعي على الساحة العربية، ويحترم سيادة القانون وحقوق الإنسان، كما إنه يحترم ويحث الى إحترام ديمقراطيات شعوب العالم ويدين بشدة كل أنواع العنف والإرهاب وكافة أشكال التطرّف وينظر الى شعوب العالم جميعاً بعين الأخوة في الإنسانية بغض النظر عن اللغة والعقيدة والقومية والدّين على مبدأ إن الإنسانية سقف واحد يضلل جميع شعوب العالم، كما يؤمن بالحوار والسلام.
أما بخصوص مشاكل المنطقة فـ "حركة شباب مستقبل العراق" تؤمن إيماناً كاملاً بالحوار الدائم البنّاء من أجل حل كافة الخلافات والنزاعات لضمان الأمن والإستقرار لهذه المنطقة الحساسة الحيوية وتؤمن وتعمل على إيجاد المبادرات التي تهدف الى دفع المنطقة الى بر الأمن والأمان والإزدهار والتقدم وزيادة الألفة والتآصر بين شعوبها لتزدهر المنطقة وتقليل الإحتقانات على صعد عدة والإتفاق على رفض التطرف وإحترام سيادة جميع دول المنطقة كما يتم رفض جميع أشكال الإرهاب والعنف في هذه المنطقة.

التعليقات