قصة مؤثرة.. أب لبناني يسامح "قاتل" إبنه
رام الله - دنيا الوطن
شهدت إحدى بلدات منطقة عكار اللبنانية لفتة إنسانية معبّرة، تعكس إيماناً ونبلاً وشهامة وقيماً أخلاقية كبرى. فبعدما صدم “عبد اللطيف” شاباً من آل العمري يدعى عمر العمري (20 عاما) بسيارته وتسبب بوفاته في بلدة برقايل، رفض والد الشاب الفقيد، خالد العمري، أن يدفن ابنه إلاّ بحضور عائلة ووالد عبد اللطيف، قائلا “هذا فقيد القرية كلها وليس آل العمري فقط”.
ولاحقا، وبالرغم من قيام عائلة عبداللطيف بجمع الدية لدفعها تعويضاً عن الحادث المؤسف، إلأ أن الوالد المفجوع رفضها ولم يقبل بها، بل زاد في التعالي على جرحه مسقطاً حقه بالشكوى.
وبعدما أخلي سبيل عبداللطيف، زار والد الفقيد منزل عائلته تأكيدها على الرضا بقضاء الله وقدره، وهنأها بخروجه من السجن، وطلب من والدته ان تدعو الى عمر بالرحمة. قائلاً: ” اريد أن ارضي الله لا عباده، لذلك الله يسامح القاتل كي يرتاح ولدي في قبره”، فأعطى بذلك درساً في المروءة والأخلاق لكل المتكبرين والحاقدين، مثبتاً لهم أنّ الدنيا ما زالت بألف خير.
شهدت إحدى بلدات منطقة عكار اللبنانية لفتة إنسانية معبّرة، تعكس إيماناً ونبلاً وشهامة وقيماً أخلاقية كبرى. فبعدما صدم “عبد اللطيف” شاباً من آل العمري يدعى عمر العمري (20 عاما) بسيارته وتسبب بوفاته في بلدة برقايل، رفض والد الشاب الفقيد، خالد العمري، أن يدفن ابنه إلاّ بحضور عائلة ووالد عبد اللطيف، قائلا “هذا فقيد القرية كلها وليس آل العمري فقط”.
ولاحقا، وبالرغم من قيام عائلة عبداللطيف بجمع الدية لدفعها تعويضاً عن الحادث المؤسف، إلأ أن الوالد المفجوع رفضها ولم يقبل بها، بل زاد في التعالي على جرحه مسقطاً حقه بالشكوى.
وبعدما أخلي سبيل عبداللطيف، زار والد الفقيد منزل عائلته تأكيدها على الرضا بقضاء الله وقدره، وهنأها بخروجه من السجن، وطلب من والدته ان تدعو الى عمر بالرحمة. قائلاً: ” اريد أن ارضي الله لا عباده، لذلك الله يسامح القاتل كي يرتاح ولدي في قبره”، فأعطى بذلك درساً في المروءة والأخلاق لكل المتكبرين والحاقدين، مثبتاً لهم أنّ الدنيا ما زالت بألف خير.

التعليقات