شيخ الأسرى فؤاد الشوبكي ..ودقائق الأمل المتبقية
رام الله - دنيا الوطن
عاش كافة مراحل الثورة الفلسطينية..وكان رفيق درب، وأمين سر وصاحب المهمات الخاصة للشهيد ياسر عرفات، تنقل في معاقل الثورة المختلفة، عمل في العديد من المناصب، كان آخرها مسئولا للمالية المركزية العسكرية.
اتهمه الاحتلال الإسرائيلي بالمسئولية بمحاولة تهريب سفينة السلاح التي ضبطت في عرض البحر "كارين إيه"، وقام بمطالبة السلطة الوطنية مرات عديدة بتسليمه لها، ولكن السلطة رفضت ذلك وكادت أن تصل دباباتها إلى الغرفة التي كان يتحصن بها برفقة الشهيد ياسر عرفات، وبعض المطلوبين الآخرين للإحتلال، إلى أن تم الإتفاق فيما بعد على احتجازه مع أمين عام الجبهة الشعبية أحمد سعدات وبعض المطلوبين الآخرين في سجن أريحا برقابة وإشراف أمريكي- بريطاني حيث اعتقل هناك لمدة أربعة أعوام، اقتحم جنود الإحتلال السجن بعدها وإقتادوا من فيه إلى سجونها.
الأسير اللواء فؤاد حجازي الشوبكي أو شيخ الأسرى كما يحب أن يطلق عليه، يعتبر من أكبر الأسرى سنا داخل السجون الإسرائيلية، يقبع فيها منذ عشر سنوات، وتبقى له سبعة سنوات من محكوميته يعاني من العديد من الأمراض أخطرها مرض السرطان والذي بدأ يفتك بجسده، وأنقصه الكثير من وزنه، وبدأ يغير بعض ملامحه، ورغم ذلك ومن خلال ما وصل على لسانه من رسائل من داخل السجن لم يتأفف من كل أشكال المعاناة التي يعانيها، إن كان ذلك من ألم ووجع المرض، أو الإهمال الطبي الذي تمارسه مصلحة السجون الإسرائيلية تجاهه، أو من سياسة مصلحة السجون وتنكيلها به من جهة أخرى، ولكن تأفف وتنهدات اللواء الشوبكي أتت من إهمال الكثير من أصدقائه، ومن رفقاء دربه بالقيادة الفلسطينية، والتي يجب أن تدق ناقوس الخطر في كافة المحافل الدولية ومن خلال سفاراتنا المنتشرة في مشارق الأرض ومغاربها، أو من خلال إطلاع المسئولين والدبلوماسيين الزائرين إلى الأراضي الفلسطينية على خطورة أوضاع الأسرى المرضى عامة والشوبكي خاصة.
رفيق الشهيد ياسر عرفات وجه النداء الأخير لكافة المسئولين...شيخ الأسرى ناشد أبناء شعبه..ناشد الوجهاء والمخاتير والذين كانوا يملئون مجالس ديوانه على الدوام..ديوانه والذي لم تطفئ نيرانه يوما، ولم تخلو مقاعده من الكثير من المراجعين والحالات المستورة والاجتماعية حيث لم يبخل عليهم يوما ناشدهم جميعا [ان يكونوا صوتا له..صوتا لمعاناته والامه لكي يسمع الكل شعبه قبل غيرهم..وأصدقائه قبل أعدائه ما به من وجع وألم بعد أن بدأ يعد الثواني والدقائق بعد ما أصابه من مؤض.
بعد كل هذا وغيره الكثير من الألم هل تلقى نداءات واستغاثات شيخ الأسرى آذانا صاغية، وقلوبا وعقول وضمائر وطنية وإنسانية لإسماع صوته إلى كل العالم ولو بالكلمة...نتمنى ذلك.
عاش كافة مراحل الثورة الفلسطينية..وكان رفيق درب، وأمين سر وصاحب المهمات الخاصة للشهيد ياسر عرفات، تنقل في معاقل الثورة المختلفة، عمل في العديد من المناصب، كان آخرها مسئولا للمالية المركزية العسكرية.
اتهمه الاحتلال الإسرائيلي بالمسئولية بمحاولة تهريب سفينة السلاح التي ضبطت في عرض البحر "كارين إيه"، وقام بمطالبة السلطة الوطنية مرات عديدة بتسليمه لها، ولكن السلطة رفضت ذلك وكادت أن تصل دباباتها إلى الغرفة التي كان يتحصن بها برفقة الشهيد ياسر عرفات، وبعض المطلوبين الآخرين للإحتلال، إلى أن تم الإتفاق فيما بعد على احتجازه مع أمين عام الجبهة الشعبية أحمد سعدات وبعض المطلوبين الآخرين في سجن أريحا برقابة وإشراف أمريكي- بريطاني حيث اعتقل هناك لمدة أربعة أعوام، اقتحم جنود الإحتلال السجن بعدها وإقتادوا من فيه إلى سجونها.
الأسير اللواء فؤاد حجازي الشوبكي أو شيخ الأسرى كما يحب أن يطلق عليه، يعتبر من أكبر الأسرى سنا داخل السجون الإسرائيلية، يقبع فيها منذ عشر سنوات، وتبقى له سبعة سنوات من محكوميته يعاني من العديد من الأمراض أخطرها مرض السرطان والذي بدأ يفتك بجسده، وأنقصه الكثير من وزنه، وبدأ يغير بعض ملامحه، ورغم ذلك ومن خلال ما وصل على لسانه من رسائل من داخل السجن لم يتأفف من كل أشكال المعاناة التي يعانيها، إن كان ذلك من ألم ووجع المرض، أو الإهمال الطبي الذي تمارسه مصلحة السجون الإسرائيلية تجاهه، أو من سياسة مصلحة السجون وتنكيلها به من جهة أخرى، ولكن تأفف وتنهدات اللواء الشوبكي أتت من إهمال الكثير من أصدقائه، ومن رفقاء دربه بالقيادة الفلسطينية، والتي يجب أن تدق ناقوس الخطر في كافة المحافل الدولية ومن خلال سفاراتنا المنتشرة في مشارق الأرض ومغاربها، أو من خلال إطلاع المسئولين والدبلوماسيين الزائرين إلى الأراضي الفلسطينية على خطورة أوضاع الأسرى المرضى عامة والشوبكي خاصة.
رفيق الشهيد ياسر عرفات وجه النداء الأخير لكافة المسئولين...شيخ الأسرى ناشد أبناء شعبه..ناشد الوجهاء والمخاتير والذين كانوا يملئون مجالس ديوانه على الدوام..ديوانه والذي لم تطفئ نيرانه يوما، ولم تخلو مقاعده من الكثير من المراجعين والحالات المستورة والاجتماعية حيث لم يبخل عليهم يوما ناشدهم جميعا [ان يكونوا صوتا له..صوتا لمعاناته والامه لكي يسمع الكل شعبه قبل غيرهم..وأصدقائه قبل أعدائه ما به من وجع وألم بعد أن بدأ يعد الثواني والدقائق بعد ما أصابه من مؤض.
بعد كل هذا وغيره الكثير من الألم هل تلقى نداءات واستغاثات شيخ الأسرى آذانا صاغية، وقلوبا وعقول وضمائر وطنية وإنسانية لإسماع صوته إلى كل العالم ولو بالكلمة...نتمنى ذلك.

التعليقات