القوى السياسية تطالب بطرد القائم بالأعمال التركى من القاهرة

رام الله - دنيا الوطن
طالب عدد كبير من الأحزاب والقوى الشعبية المصرية والعربية بمقاطعة البضائع التركية وطرد القائم بالأعمال التركى من القاهرة وسحب القائم بالأعمال المصرى من أنقرة ردا على التدخلات السافرة للرئيس التركى رجب طيب أردوغان فى الشأن المصرى.
وأكد ممثلو الأحزاب والقوى الشعبية المصرية والعربية خلال مؤتمر نظموه على أهمية المواجهة الحاسمة للتدخلات التركية فى الشأن المصرى وضرورة التحرك الدولى لفضح ممارسات تركيا التى تحتضن القوى الإرهابية لإستخدامها فى إثارة القلاقل بدول المنطقة.
وأكد المؤتمر، الذى شارك فيه الدكتور أحمد عبد الهادى رئيس حزب شباب مصر، وناجى الشهابى رئيس حزب الجيل الديمقراطى، ووحيد الأقصرى رئيس حزب مصر العربى الإشتراكى، والدكتور روفائيل بولس رئيس حزب مصر القومى، وحسن ترك رئيس الحزب الإتحادى الديمقراطى، والدكتور مدحت نجيب رئيس حزب الأحرار، وخالد فؤاد رئيس حزب الشعب الديمقراطى، وماهر أبوماجد رئيس حزب المستقلين الجدد، ومحمد برغش نقيب الفلاحين، والدكتور حسام فودة رئيس المجلس المصرى لحقوق العمال والفلاحين، والدكتور سعد الدين إبراهيم مدير مركز بن خلدون للدراسات الإنمائية، والدكتور ثروت الخرباوى، ورانية الرفاعى مستشار السفير السورى بالقاهرة، وعدد كبير من ممثلى الجاليات العربية بالقاهرة وممثلي القوى الشعبية والفنية، على إدانة صمت العالم إزاء تجاوزات حقوق الإنسان فى تركيا رغم بلوغها معدلات غير مسبوقة من قبل .
وطالب الدكتور أحمد عبد الهادى رئيس حزب شباب مصر خلال المؤتمر بضرورة تشكيل تكتل شعبى مصرى عربى قوى يواجه ممارسات تركيا وكل الدول التى تحاول المساس بسيادة دول المنطقة مشيرا إلى أن العالم لايسمع سوى صوت الأقوياء خاصة وأن تركيا وأمريكا تخصص مساحات مدفوعة الأجر فى الصحف الدولية لتشويه صورة مصر وكل دول المنطقة وتحارب بقوة عبر الإعلام ضد دول المنطقة فى نفس التوقيت الذى إلتزمت فيه صحف العالم الصمت إزاء مايحدث فى تركيا من تجاوزات حقوقية وهو ما يحتم على المشاركين فى المؤتمر ضرورة الخروج بتوصية لتشكيل تكتل شعبى عربى يفضح الممارسات التركية وكل الدول والقوى التى تحاول التدخل فى الشأن المصرى والعربى داعيا لإستخدام مواقع التواصل الإجتماعى وكل آليات الإنترنت لفضح هذه الممارسات بعدة لغات .
وأعلن رئيس حزب شباب مصر عن دعم كل القوى الوطنية لتحركات الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية ودعم القوات المسلحة والجهاز الأمنى المصرى فى مواجهة التحديات الخارجية داعيا الجميع للإصطفاف خلفهم للتأكيد على وحدة الشعب المصرى ومؤسساته ضد سخافات أردوغان .
وفى نهاية المؤتمر أصدر المشاركون بيانا موحدا أكدوا فيه جميعا رفضهم للتدخلات التركية فى الشأن المصرى ودعم كفاح الشعوب العربية فى مواجهة الفوضى التى تدعمها واشنطن وتركيا.

التعليقات