في ذكرى مجزرة رفح... كتائب المقاومة الوطنية: لن نسمح لأي عدوان إسرائيلي على قطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن
اليوم تمر الذكرى الثانية لمجزرة رفح التي ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلية جرائم حرب وحشية بحق المدنيين العزل انتقاماً لوقوع أحد جنودها في الأسر لدى المقاومة الفلسطينية، والتي أودت بحياة المئات من المواطنين وإصابة عدد كبير منهم، فيما تصدت المقاومة الفلسطينية ببسالة لقوات الاحتلال المتوغلة شرق محافظة رفح جنوب قطاع غزة.
بموجب "توجيهات هنيبعل"، لم يسلم المدنيون من القصف العنيف التي تعرضت له مناطق سكنية ذو كثافة عالية في رفح دون تمييز بين الأهداف المدنية والعسكرية ، رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار ما أتاح للمواطنين العودة إلى منازلهم، وتبع ذلك تزايد كثافة النيران دون سابق انذار بعد الاعلان عن فقدان الضابط الإسرائيلي هدار غولدين.
وأمر رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي جادي ايزنكوت في 28 يونيو/ حزيران 2016 ، بإلغاء "توجيهات هنيبعل" لمنع أسر جنوده أثناء الحرب.
وأكدت كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن إلغاء "توجيهات هنيبعل" هو انتصار للمقاومة الفلسطينية التي وقفت سداً منيعاً في وجه آلة الحرب الإسرائيلية والتي لم تحقق أهدافها في تحرير أحد جنودها عند وقوعه في الأسر بيد المقاومة في رفح.
وشددت الكتائب على أن دماء شهداء شعبنا لن تذهب هدراً، داعية إلى الوفاء لدماء الشهداء بانجاز الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام طريق شعبنا نحو الانتصار وتحقيق أهداف شعبنا الوطنية.
وتعاهد كتائب المقاومة الوطنية جماهير شعبنا بمواصلة طريق النضال والمقاومة، وأنها تواصل التدريب والاستعداد وتطوير قدراتها القتالية والتدريبية والتسليحية، وتؤكد انها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي عدوان جديد على قطاع غزة في ظل التهديدات الإسرائيلية الأخيرة.
اليوم تمر الذكرى الثانية لمجزرة رفح التي ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلية جرائم حرب وحشية بحق المدنيين العزل انتقاماً لوقوع أحد جنودها في الأسر لدى المقاومة الفلسطينية، والتي أودت بحياة المئات من المواطنين وإصابة عدد كبير منهم، فيما تصدت المقاومة الفلسطينية ببسالة لقوات الاحتلال المتوغلة شرق محافظة رفح جنوب قطاع غزة.
بموجب "توجيهات هنيبعل"، لم يسلم المدنيون من القصف العنيف التي تعرضت له مناطق سكنية ذو كثافة عالية في رفح دون تمييز بين الأهداف المدنية والعسكرية ، رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار ما أتاح للمواطنين العودة إلى منازلهم، وتبع ذلك تزايد كثافة النيران دون سابق انذار بعد الاعلان عن فقدان الضابط الإسرائيلي هدار غولدين.
وأمر رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي جادي ايزنكوت في 28 يونيو/ حزيران 2016 ، بإلغاء "توجيهات هنيبعل" لمنع أسر جنوده أثناء الحرب.
وأكدت كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن إلغاء "توجيهات هنيبعل" هو انتصار للمقاومة الفلسطينية التي وقفت سداً منيعاً في وجه آلة الحرب الإسرائيلية والتي لم تحقق أهدافها في تحرير أحد جنودها عند وقوعه في الأسر بيد المقاومة في رفح.
وشددت الكتائب على أن دماء شهداء شعبنا لن تذهب هدراً، داعية إلى الوفاء لدماء الشهداء بانجاز الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام طريق شعبنا نحو الانتصار وتحقيق أهداف شعبنا الوطنية.
وتعاهد كتائب المقاومة الوطنية جماهير شعبنا بمواصلة طريق النضال والمقاومة، وأنها تواصل التدريب والاستعداد وتطوير قدراتها القتالية والتدريبية والتسليحية، وتؤكد انها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي عدوان جديد على قطاع غزة في ظل التهديدات الإسرائيلية الأخيرة.
