جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تحتفي بذكرى انطلاقتها في مارون الراس
رام الله - دنيا الوطن
في ذكرى انطلاقتها 49 والذكرى السابعة لرحيل امينها العام الدكتور سمير غوشة ، نظمت جبهة النضال الشعب الفلسطيني في بلدة مارون الراس الصامدة المطلة على تراب فلسطين، احتفالا بذكرى انطلاقتها ، وكان على رأس الوفد ابو العبد تامر عزيز عضو المكتب السياسي ومسؤول افليم لبنان لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني ، و وقيادة ، وكوادر، وأعضاء الجبهة، و مشاركة أصدقاء الجبهة. بحضور الشيخ عطاالله حمود، نائب مسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله، وعباس الجمعة عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية وممثلين عن الفصائل والاتحادات وبعد الوقوف دقيقة صمت اجلالا واكبارا لارواح الشهداء وعزف النشيدين اللبناني والفلسطيني .
رحب غالب ستيتي عضو قيادة الجبهة بالحضور ، و قال أردنا أن يكون احتفالنا بذكرى انطلاقة الجبهة من أقرب نقطة من تراب فلسطين، من مارون الراس، لنقول: إن فلسطين باقية في قلوبنا، وعقولنا، ولن ننساها يوما، متوجها بالتحية الى الشهيد القائد فارس القدس الامين العام الدكتور سمير غوشة ، مرورا بالشهداء القادة، والكوادر، والمناضلين من الجبهة والثورة والمقاومة .
والقى كلمة المقاومة الاسلامية والوطنية اللبنانية الشيخ عطاالله، حمود نائب مسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله، حيث وجه التحية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني في ذكرى انطلاقتها ، والتحية للأمين العام الدكتور احمد مجدلاني ، ولقيادة وأعضاء الجبهة، ، مشيرا إلى أن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني التي قدمت القادة الشهداء وفي طليعتهم امينها العاد الدكتور سمير غوشة ، و مناضليها على درب الحرية ستبقى ماضية في طريق المقاومة كما عهدناها دائما، كما أشاد بانتفاضة القدس والشباب والفتيات الذين يضربون مثلا في المواجهة مع العدو الصهيوني، و يقاومون بالصدور العارية ليثبتوا أن الإرادة أقوى من أي سلاح، ودعا إلى العمل لإنجاز المصالحة الفلسطينية، وإنجاز الوحدة بين الفصائل والقوى الفلسطينية حتى يكونوا أقوياء في عملية المواجهة مع أعداء الحرية والإنسانية، في زمن ضاعت فيه الكرامات على أبواب الأنظمة والقياصرة والحكام والملوك، فيما الشهداء يضحون بأرواحهم فداء للأمة.
و ألقى عضو المكتب السياسي ومسؤول اقليم لبنان لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني تامر عزيز كلمة نقل فيها تحيات الامين العام للجبهة الدكتور احمد مجلاني وقيادة الجبهة ، واكد فيها التزام الجبهة بالاهداف والمبادئ التي انطلقت لاجلها الجبهة وهي نفس الاهداف الذي انطلقت من أجلها الثورة الفلسطينية وهي العودة والحرية واقامة الدولة الفلسطينية معاهدا الشهيد القائد الامين العام الدكتور سمير غوشة وشهداء الجبهة من قادة ومناضلين وشهداء فلسطين ولبنان والامة العربية بالاستمرار في طريق النضال مهما كانت الظروف والتحديات
ولفت عزيز اننا نشهد شرق اوسط جديد هو صناعة استعمارية تحت شعار ضرب الارهاب، ولكن الهدف منه تفتيت المنطقة ، واعتبر أن ما يجري في بعض الدول العربية هو فوضى خلاقة والدواعش هم الوجه الاخر لاسرائيلـ واشاد بحزب الله والمقاومة الاسلامية في لبنان مشيدا بانتصار تموز الذي شكل بوصلة النضال العربي ، ودعا الى انهاء الانقسام وتطبيق اليات اتفاق المصالحة ، مؤكدا اننا بالقيادة الفلسطينية نتطلع الى علاقة مع الجميع لما فيه خدمة القضية الفلسطينية.
والقى كلمة منظمة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية الذي حيا الشهداء وقال نلتقي في بلدة مارون الراس ، هذه البلدة التي شكلت قلعة المقاومة والانتصار في في العام 2000 وعام 2006 ، هذه البلدة التي نشم من خلالها عبق وزهور فلسطين ، في الذكرى التاسعة والاربعون لانطلاقة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني والتي تتزامن مع ذكرى استشهاد القائد الوطني الكبير الدكتور سمير غوشة الامين العام لجبهة النضال فارس القدس الذي شكل مع رفاقه القادة العظام ياسر عرفات وابو العباس وابو علي مصطفى وسليمان النجاب وعمر القاسم بوصلة النضال ، واضاف هي مناسبة وطنية نحتفل بها كل عام مع رفاقنا في جبهة النضال كفصيل طليعي ديمقراطي ثوري شق طريقه بعد هزيمة حزيران ليعطي النضال الوطني الفلسطيني من أجل العودة وتقرير المصير والاستقلال، متوجها بالتحية للأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال وفي مقدمتهم الأمين العام أحمد سعدات والقادة مروان البرغوثي وفؤاد الشوبكي وبلال كايد وجميع الأسرى.
واشاد الجمعة بالانتفاضة المستمرة التي تشكل نموذجا في الميدان بالاشتباك مع الاحتلال ، لتؤكد على وحدة الوطن والمصير في مواجهة الاحتلال، إن هذه الانتفاضة بكل ما تحمله من تضحيات جسام لشابات وشباب ترعرعوا على حب الوطن والانتماء له، وفي ظل معاناة وآلام متواصلة، فإنها تحمل في طياتها مضامين كبيرة، ومعاني كثيرة جسدّت وحدة الوطن والإرادة والدم، وأكدت على أن هذا الشعب لديه استعدادية عالية في التضحية، وهذا يتطلب توفر الإرادة السياسية من أجل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وحماية منظمة التحرير الفلسطينية ومشروعها الوطني، من خلال تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في اتفاق القاهرة.
ورأى ان انتصار تموز شكل محطة مفصلية في تاريخ لبنان والمنطقة، لأن انتصار المقاومة في هذه الحرب، رسم معادلة جديدة في الصراع ضد العدو الإسرائيلي تقوم على توازن الرعب والخوف، وهذا الانتصار ايضا افشل الخطة الإسرائيلية - الأميركية، التي عرفت بمشروع الشرق الأوسط الجديد،ولذلك رأينا ان الانتصارات التي تحقق اليوم في المنطقة وهي تشكل ردا فعليا لما تتعرض له فلسطين ، وهنا لا بد ان نثمن عاليا مواقف سماحة السيد حسن نصرالله الامين العام لحزب الله الذي رفع صوته من اجل دعم القضية الفلسطينية وعدالتها، وحث الرأي العام العربي لاعادة البوصلة لفلسطين، كما نثمن مواقف دولة الرئيس نبيه بري الذي وضع فلسطين في اولوية مواقفه في البرلمانات العربية والدولية وكافة الاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية الذين يؤكدون في كل مواقفهم على دعم القضية الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني ، متوجها بالتحية للبنان الشقيق الرسمي والشعبي وجيشه الوطني بعيد الجيش اللبناني الذي يبذل الجهود والتضحيات في حفظ الأمن وحماية الحدود من العدو الصهيوني واطماعه مواجهة الارهاب .
واكد الجمعة رفض الشعب الفلسطيني لعملية التطبيع المتدحرجة مع دولة العدو الصهيوني ، ونؤكد انهذه اللقاءات التي تتم وإن اتخذت طابع المشاركة في ندوات دولية، فإنها في الجوهر تبحث في إدارة الصراع المذهبي والطائفي الذي تسعى اليه القوى الامبريالية والصهيونية على تعميمه واعلاء شأنه باعتباره الصراع الرئيس في المنطقة، لهذا ندعو الشعوب العربية وقواها الحيّة إلى مواجهة سياسة الاعتراف والتطبيع المتدحرج مع دولة العدو والتي لم تخفيها تصريحات قادتها بأن "لتل أبيب" علاقات سرية مع دول عربية كثيرة وخصوصا "خليجية منها.
وتوجه الجمعة في ختام كلمته بالتحية والتهنئة الى امين عام جبهة النضال الدكتور احمد مجدلاني وقيادة وكوادر واعضاء الجبهة بهذه المناسبة الوطنية المجيدة.
وفي ختام الاحتفال كرمت قيادة الجبهة الشيخ عطالله حمود وعباس الجمعة وابو العبد تامر والسيد ابو وائل بدروع تقدرية نتيجة لمواقفهم ودورهم الوطني والنضالي .
في ذكرى انطلاقتها 49 والذكرى السابعة لرحيل امينها العام الدكتور سمير غوشة ، نظمت جبهة النضال الشعب الفلسطيني في بلدة مارون الراس الصامدة المطلة على تراب فلسطين، احتفالا بذكرى انطلاقتها ، وكان على رأس الوفد ابو العبد تامر عزيز عضو المكتب السياسي ومسؤول افليم لبنان لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني ، و وقيادة ، وكوادر، وأعضاء الجبهة، و مشاركة أصدقاء الجبهة. بحضور الشيخ عطاالله حمود، نائب مسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله، وعباس الجمعة عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية وممثلين عن الفصائل والاتحادات وبعد الوقوف دقيقة صمت اجلالا واكبارا لارواح الشهداء وعزف النشيدين اللبناني والفلسطيني .
رحب غالب ستيتي عضو قيادة الجبهة بالحضور ، و قال أردنا أن يكون احتفالنا بذكرى انطلاقة الجبهة من أقرب نقطة من تراب فلسطين، من مارون الراس، لنقول: إن فلسطين باقية في قلوبنا، وعقولنا، ولن ننساها يوما، متوجها بالتحية الى الشهيد القائد فارس القدس الامين العام الدكتور سمير غوشة ، مرورا بالشهداء القادة، والكوادر، والمناضلين من الجبهة والثورة والمقاومة .
والقى كلمة المقاومة الاسلامية والوطنية اللبنانية الشيخ عطاالله، حمود نائب مسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله، حيث وجه التحية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني في ذكرى انطلاقتها ، والتحية للأمين العام الدكتور احمد مجدلاني ، ولقيادة وأعضاء الجبهة، ، مشيرا إلى أن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني التي قدمت القادة الشهداء وفي طليعتهم امينها العاد الدكتور سمير غوشة ، و مناضليها على درب الحرية ستبقى ماضية في طريق المقاومة كما عهدناها دائما، كما أشاد بانتفاضة القدس والشباب والفتيات الذين يضربون مثلا في المواجهة مع العدو الصهيوني، و يقاومون بالصدور العارية ليثبتوا أن الإرادة أقوى من أي سلاح، ودعا إلى العمل لإنجاز المصالحة الفلسطينية، وإنجاز الوحدة بين الفصائل والقوى الفلسطينية حتى يكونوا أقوياء في عملية المواجهة مع أعداء الحرية والإنسانية، في زمن ضاعت فيه الكرامات على أبواب الأنظمة والقياصرة والحكام والملوك، فيما الشهداء يضحون بأرواحهم فداء للأمة.
و ألقى عضو المكتب السياسي ومسؤول اقليم لبنان لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني تامر عزيز كلمة نقل فيها تحيات الامين العام للجبهة الدكتور احمد مجلاني وقيادة الجبهة ، واكد فيها التزام الجبهة بالاهداف والمبادئ التي انطلقت لاجلها الجبهة وهي نفس الاهداف الذي انطلقت من أجلها الثورة الفلسطينية وهي العودة والحرية واقامة الدولة الفلسطينية معاهدا الشهيد القائد الامين العام الدكتور سمير غوشة وشهداء الجبهة من قادة ومناضلين وشهداء فلسطين ولبنان والامة العربية بالاستمرار في طريق النضال مهما كانت الظروف والتحديات
ولفت عزيز اننا نشهد شرق اوسط جديد هو صناعة استعمارية تحت شعار ضرب الارهاب، ولكن الهدف منه تفتيت المنطقة ، واعتبر أن ما يجري في بعض الدول العربية هو فوضى خلاقة والدواعش هم الوجه الاخر لاسرائيلـ واشاد بحزب الله والمقاومة الاسلامية في لبنان مشيدا بانتصار تموز الذي شكل بوصلة النضال العربي ، ودعا الى انهاء الانقسام وتطبيق اليات اتفاق المصالحة ، مؤكدا اننا بالقيادة الفلسطينية نتطلع الى علاقة مع الجميع لما فيه خدمة القضية الفلسطينية.
والقى كلمة منظمة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية الذي حيا الشهداء وقال نلتقي في بلدة مارون الراس ، هذه البلدة التي شكلت قلعة المقاومة والانتصار في في العام 2000 وعام 2006 ، هذه البلدة التي نشم من خلالها عبق وزهور فلسطين ، في الذكرى التاسعة والاربعون لانطلاقة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني والتي تتزامن مع ذكرى استشهاد القائد الوطني الكبير الدكتور سمير غوشة الامين العام لجبهة النضال فارس القدس الذي شكل مع رفاقه القادة العظام ياسر عرفات وابو العباس وابو علي مصطفى وسليمان النجاب وعمر القاسم بوصلة النضال ، واضاف هي مناسبة وطنية نحتفل بها كل عام مع رفاقنا في جبهة النضال كفصيل طليعي ديمقراطي ثوري شق طريقه بعد هزيمة حزيران ليعطي النضال الوطني الفلسطيني من أجل العودة وتقرير المصير والاستقلال، متوجها بالتحية للأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال وفي مقدمتهم الأمين العام أحمد سعدات والقادة مروان البرغوثي وفؤاد الشوبكي وبلال كايد وجميع الأسرى.
واشاد الجمعة بالانتفاضة المستمرة التي تشكل نموذجا في الميدان بالاشتباك مع الاحتلال ، لتؤكد على وحدة الوطن والمصير في مواجهة الاحتلال، إن هذه الانتفاضة بكل ما تحمله من تضحيات جسام لشابات وشباب ترعرعوا على حب الوطن والانتماء له، وفي ظل معاناة وآلام متواصلة، فإنها تحمل في طياتها مضامين كبيرة، ومعاني كثيرة جسدّت وحدة الوطن والإرادة والدم، وأكدت على أن هذا الشعب لديه استعدادية عالية في التضحية، وهذا يتطلب توفر الإرادة السياسية من أجل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وحماية منظمة التحرير الفلسطينية ومشروعها الوطني، من خلال تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في اتفاق القاهرة.
ورأى ان انتصار تموز شكل محطة مفصلية في تاريخ لبنان والمنطقة، لأن انتصار المقاومة في هذه الحرب، رسم معادلة جديدة في الصراع ضد العدو الإسرائيلي تقوم على توازن الرعب والخوف، وهذا الانتصار ايضا افشل الخطة الإسرائيلية - الأميركية، التي عرفت بمشروع الشرق الأوسط الجديد،ولذلك رأينا ان الانتصارات التي تحقق اليوم في المنطقة وهي تشكل ردا فعليا لما تتعرض له فلسطين ، وهنا لا بد ان نثمن عاليا مواقف سماحة السيد حسن نصرالله الامين العام لحزب الله الذي رفع صوته من اجل دعم القضية الفلسطينية وعدالتها، وحث الرأي العام العربي لاعادة البوصلة لفلسطين، كما نثمن مواقف دولة الرئيس نبيه بري الذي وضع فلسطين في اولوية مواقفه في البرلمانات العربية والدولية وكافة الاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية الذين يؤكدون في كل مواقفهم على دعم القضية الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني ، متوجها بالتحية للبنان الشقيق الرسمي والشعبي وجيشه الوطني بعيد الجيش اللبناني الذي يبذل الجهود والتضحيات في حفظ الأمن وحماية الحدود من العدو الصهيوني واطماعه مواجهة الارهاب .
واكد الجمعة رفض الشعب الفلسطيني لعملية التطبيع المتدحرجة مع دولة العدو الصهيوني ، ونؤكد انهذه اللقاءات التي تتم وإن اتخذت طابع المشاركة في ندوات دولية، فإنها في الجوهر تبحث في إدارة الصراع المذهبي والطائفي الذي تسعى اليه القوى الامبريالية والصهيونية على تعميمه واعلاء شأنه باعتباره الصراع الرئيس في المنطقة، لهذا ندعو الشعوب العربية وقواها الحيّة إلى مواجهة سياسة الاعتراف والتطبيع المتدحرج مع دولة العدو والتي لم تخفيها تصريحات قادتها بأن "لتل أبيب" علاقات سرية مع دول عربية كثيرة وخصوصا "خليجية منها.
وتوجه الجمعة في ختام كلمته بالتحية والتهنئة الى امين عام جبهة النضال الدكتور احمد مجدلاني وقيادة وكوادر واعضاء الجبهة بهذه المناسبة الوطنية المجيدة.
وفي ختام الاحتفال كرمت قيادة الجبهة الشيخ عطالله حمود وعباس الجمعة وابو العبد تامر والسيد ابو وائل بدروع تقدرية نتيجة لمواقفهم ودورهم الوطني والنضالي .

التعليقات