عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

قيادة القوى الوطنية والاسلامية تعقد اجتماعا قياديا لبحث اخر التطورات السياسية وقضايا الوضع الداخلي

رام الله - دنيا الوطن
عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية اجتماعا قياديا بحثت فيه اخر التطورات السياسية وقضايا الوضع الداخلي .

 وقد اكدت القوى على ما يلي :

اولا ً :

تؤكد القوى على اهمية تظافر كل الجهود وتكثيفها من اجل مواكبة وتفعيل الدور الشعبي والرسمي لاطلاق سراح الاسرى الابطال وخاصة الاسرى المضربين عن الطعام وخاصة الاسير بلال كايد والاسيرين محمد واحمد بلبول في ظل وضعهم الصحي الصعب ، الامر الذي يتطلب تصعيد التحركات الشعبية في كل محافظات الوطن مترافقا مع تكثيف الاتصالات الرسمية الهادفة الى الضغط على الاحتلال لاطلاق سراح الاسرى الابطال ورفض سياسة الاعتقال الاداري والاهمال الطبي وسياسة التعذيب والعزل وكل محاولات الاحتلال الهادفة لكسر ارادة صمود الاسرى الابطال .

كما تؤكد القوى على توجيه كل التحية للاسرى المضربين مع الاسرى بلال ورفاقه وفي المقدمة الاسير احمد سعدات الامين العام للجبهة الشعبية ورفاقه في رفض لكل جرائم الاحتلال ضد الاسرى والمعتقلين ابطال .

ثانيا ً :

تؤكد القوى على المضي قدما بمحاكمة الاحتلال على جرائمه ضد شعبنا وخاصة استمرار التصفيات الميدانية لابناء شعبنا واعدامهم بدم بارد وسياسة العقاب الجماعي بهدم البيوت كما جرى في قلنديا والقدس والاراضي المصنفة تحت بند c وتكثيف الحواجز العسكرية والاغلاقات كما جرى في محافظة الخليل مترافقا مع احتجاز جثامين الشهداء وكل ذلك يندرج في اطار الحرب الشاملة ضد شعبنا الذي يناضل من اجل حريته واستقلاله ، الامر الذي يتطلب تسريع كل الاليات امام المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة الاحتلال على جرائمه المتصاعدة والمستمرة ضد شعبنا وكما يتطلب تدخل فوري من اطراف المجتمع الدولي لتوفير الحماية الدولية المؤقتة لشعبنا امام هذه الجرائم والدعوة الى مؤتمر دولي تحت رعاية الامم المتحدة يلزم الاحتلال بالانصياع لتطبيق قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي وخاصة القرارات الصادرة عن مجلس الامن الدولي والجمعية العامة للامم المتحدة ويضع سقفا زمنيا لانهاء الاحتلال بما يضمن حقوق شعبنا في عودة لاجئيه حسب قرار 194 وحق تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .

ثالثا ً :

تؤكد القوى وفي الذكرى الاولى لحرق عائلة دوابشة في بلدة دوما وبعد احراق الطفل المقدسي محمد ابو خضير ان الاحتلال الذي يحمي المستوطنين الاستعماريين ويشجع على الاعتداءات الاجرامية للمستوطنين ضد ابناء شعبنا وايضا ضد الاماكن الدينية الاسلامية والمسيحية وخاصة الاقتحامات الاجرامية اليومية للمسجد الاقصى المبارك تتطلب تدخلا فاعلا من الدول العربية والاسلامية لمقاطعة هذه الحكومة الارهابية والفاشية وفرض العزلة عليها والوقوف الى جانب نضال ومقاومة شعبنا من اجل حريته واستقلاله ، واعلاء المواقف العملية لرفض سياسة بناء وتوسيع الاستيطان الاستعماري غير الشرعي وغير القانوني في اراضينا المحتلة ، واستمرار المساعي الهادفة الى محاكمة الاحتلال كون كل ذلك يندرج في اطار سياسة الجرائم المتواصلة ضد شعبنا مؤكدين ان مقاومة ونضال شعبنا سيبقى مستمرا حتى تحقيق اهداف شعبنا في الحرية والاستقلال  وضمان حق عودة لاجئيه واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس مؤكدين انه لن يكون سلام او استقرار دون وصول شعبنا  الى حقوقه كاملة غير منقوصه .

رابعا ً :

تؤكد القوى على اهمية انجاح الانتخابات المحلية المزمع اجرائها يوم الثامن من شهر تشرين الاول القادم وازالة اية عراقيل او عقبات امام نجاحها والتمسك بضرورة الاقتراع وتداول السلطة وبما يؤسس ايضا خلال الفترة القادمة للاحتكام الى الانتخابات العامة وضرورة الاقتراع لحسم ملف انهاء الانقسام وتعزيز وحدتنا الوطنية في اطار المصالح العليا لشعبنا وما يفرزه صندوق الانتخاب .

خامسا ً :

تؤكد القوى على استمرار الفعاليات امام الصليب الاحمر الدولي للتراجع عن قراره بتقليص زيارة الاهالي الى السجون لمرة واحدة في الشهر تحت ذريعة الوضع المالي ، مؤكدين على اهمية الضغط للعودة عن هذا القرار المجحف بحق الاسرى وعائلاتهم ورفض اية مسوغات لتمريره تحت اية ذرائع .