المركز الفلسطيني للدراسات وحوار الحضارات يعقد ورشة عمل التسامح وأثره على الفرد والمجتمع
رام الله - دنيا الوطن
عقد المركز الفلسطيني للدراسات وحوار الحضارات وبالتعاون مع ملتقى الشباب الفلسطيني للحرية والديمقراطية و الجامعة العربية الامريكية وبالشراكة مع مؤسسة فريدريش ناومان الالمانية ورشة عمل حول التسامح وأثره على الفرد والمجتمع.
وقدم د.ايمن يوسف استاذ العلوم السياسية في الجامعة العربية الامريكية ورقة عمل تحدث فيها عن التسامح كمبدأ إنساني وأخلاقي يأخذ الأبعاد العالمية الأممية، والذي يركز في احد صوره وتجلياته على نسيان الماضي وعذاباته، والتخلي عن الرغبة في الانتقام وإيذاء الآخرين، وهذا يعني بكلمات أخرى البعد عن العيش في الماضي المؤلم وبدلاً من ذلك يكون التركيز على بناء حاضر ايجابي مظلل بنظرة متفائلة قائمة على الانفتاح على مزايا الناس والشعوب والأفراد وصفاتهم البناءة.
واضاف يوسف ان التسامح يعكس درجة كبيرة من درجات الاختلاف وعدم الاتفاق وعدم الإجماع واللاتشابه وإثارة الجدل الواسع في قضايا مجتمعية معينة ، والمشاجرة خاصة في عالم اليوم الذي يتميز بالتعدد الشديد والتنوع الواسع ليس فقط في الأعراق والأجناس واللغات والأديان والانتماءات الطبقية والمذهبية ، وإنما أيضا اختلاف في القيم والتصورات والأذواق والأفكار والانطباعات الشخصية.
موكدا انه وبالرغم من المعاني والمضامين السلبية لمفهوم الاختلاف حيث يعكس درجة من درجات الصراع وعدم التوافق ، إلا أن الاختلاف ضمن مكنونات التسامح يمكن أن يعد ميزة في المجتمعات الكبيرة، وفي الدول ذات المساحات الكبيرة وأعداد السكان الهائل لان التنوع يغني الثقافة والإبداع وعدم الانغلاق ويبث الروح الخلاقة في الفكر والثقافة مما يسهم في خلق مجتمعات متعددة الثقافات ومتعددة العرقيات. ومما يسهم في توليد روح الاختلاف في عالم اليوم قوى وعوامل ومتغيرات كثرة يقف على رأسها العولمة والإعلام الجديد وثورة المعلومات وعدم بقاء مجتمعات محلية معزولة بفعل التطورات التقنية والإعلامية والاقتصادية والمادية.
وفي نفس السياق تم بناء على هذا التصور العام للتسامح في زمن الاختلاف ، فقد قام مجموعة من المختصين الاجتماعيين وعلماء النفس والإنسان وخبراء حل الصراعات وإدارة الأزمات في وضع مجموعة من الحلول والنصائح من اجل التعامل مع الاختلافات بروح التسامح والعفو حتى لا تتحول إلى خلافات مزمنة وقاتلة للروح الإنسانية.
عقد المركز الفلسطيني للدراسات وحوار الحضارات وبالتعاون مع ملتقى الشباب الفلسطيني للحرية والديمقراطية و الجامعة العربية الامريكية وبالشراكة مع مؤسسة فريدريش ناومان الالمانية ورشة عمل حول التسامح وأثره على الفرد والمجتمع.
وقدم د.ايمن يوسف استاذ العلوم السياسية في الجامعة العربية الامريكية ورقة عمل تحدث فيها عن التسامح كمبدأ إنساني وأخلاقي يأخذ الأبعاد العالمية الأممية، والذي يركز في احد صوره وتجلياته على نسيان الماضي وعذاباته، والتخلي عن الرغبة في الانتقام وإيذاء الآخرين، وهذا يعني بكلمات أخرى البعد عن العيش في الماضي المؤلم وبدلاً من ذلك يكون التركيز على بناء حاضر ايجابي مظلل بنظرة متفائلة قائمة على الانفتاح على مزايا الناس والشعوب والأفراد وصفاتهم البناءة.
واضاف يوسف ان التسامح يعكس درجة كبيرة من درجات الاختلاف وعدم الاتفاق وعدم الإجماع واللاتشابه وإثارة الجدل الواسع في قضايا مجتمعية معينة ، والمشاجرة خاصة في عالم اليوم الذي يتميز بالتعدد الشديد والتنوع الواسع ليس فقط في الأعراق والأجناس واللغات والأديان والانتماءات الطبقية والمذهبية ، وإنما أيضا اختلاف في القيم والتصورات والأذواق والأفكار والانطباعات الشخصية.
موكدا انه وبالرغم من المعاني والمضامين السلبية لمفهوم الاختلاف حيث يعكس درجة من درجات الصراع وعدم التوافق ، إلا أن الاختلاف ضمن مكنونات التسامح يمكن أن يعد ميزة في المجتمعات الكبيرة، وفي الدول ذات المساحات الكبيرة وأعداد السكان الهائل لان التنوع يغني الثقافة والإبداع وعدم الانغلاق ويبث الروح الخلاقة في الفكر والثقافة مما يسهم في خلق مجتمعات متعددة الثقافات ومتعددة العرقيات. ومما يسهم في توليد روح الاختلاف في عالم اليوم قوى وعوامل ومتغيرات كثرة يقف على رأسها العولمة والإعلام الجديد وثورة المعلومات وعدم بقاء مجتمعات محلية معزولة بفعل التطورات التقنية والإعلامية والاقتصادية والمادية.
وفي نفس السياق تم بناء على هذا التصور العام للتسامح في زمن الاختلاف ، فقد قام مجموعة من المختصين الاجتماعيين وعلماء النفس والإنسان وخبراء حل الصراعات وإدارة الأزمات في وضع مجموعة من الحلول والنصائح من اجل التعامل مع الاختلافات بروح التسامح والعفو حتى لا تتحول إلى خلافات مزمنة وقاتلة للروح الإنسانية.
